الجزء الثاني والاخير من صدفة صنعت عشق بقلم إسراء ابراهيم

لمحة نيوز

الجزء الاخير
صدفة_صنعت_عشق
بقلمي_اسراء_ابراهيم
اتفاجأت هنا باياد بينزل هو كمان من العريية بس بيركب جمبها مكان ملك فكانت لسة هتصرخ وتنزل بس اياد حط ايده علي بوقها وكانت عنيهم مركز في عيون بعض هنا نظراتها خوف لكن اياد نظراته غضب اتحولت اعجاب
اياد بهمس بقي انا مغرور مش كدة تحبي اوريكي دلوقتي المغرور ممكن يعمل فيكي ايه 
هنا الدموع بتلمع في عنيها فكمل اياد بسخرية دلوقتي خايفة سبحان الله مكنتيش كدة من شوية عموما احسنلك متستفزنيش وخليكي بعيدة عن طريقي يا ما هندمك
هنا باندفاع انت بتكرهنا ليه احنا عملنالك ايه هو انت فاكر اننا عاوزين نعيش معاكم انا عملت كدة عشان خاطر ماماعشان هي تستاهل اني اسكت لانها بتحب ابوك ومكنش ذنبها ان تيتة كانت بتكرها ولولا ده محصلش مكنش زمانك موجود في حياة بابا اصلا 
اياد بهمس غاضب ولو ملك مكنتش قابلتك مكنش بابا هيعرف اي حاجة عنكم اصلا
هنا بصوت مخنوق انت للدرجادي اناني كل همك نفسك وبس لكن سعادة الشخص اللي عاملك زي ابنه مش فارقة معاك انت لو فعلا بتصون العشرة كنت عملت زيي وكنت ساعدت جوز مامتك يعيش سعيد بعد اللي قدمهولك وانه خلاك راجل بجد
اياد كأن الكلام وجعه بصلها بغضب وسابها ونزل وركب مكانه وشوية وملك جت واستغربت شكل هنا اللي بتمسح دموعها

وتوقعت علطول ان اياد ضايقها كالعادة
........................................
بليل كان داخل سعد وباين عليه التعب واول ما شافته سناء خافت اوي فقربت منه بلهفة
سناء بخوف مالك يا سعد طمني فيك ايه 
سعد بحب متخافيش يا حبيبتي انا كويس هو بس ضغط الشغل المهم انتي عاملة ايه
سناء بحزن انا اسفة يا سعد عارفة اني كنت انانية بس انا خايفة وحاسة بالذنب لان بنتنا مش مرتاحة
سعد بحنان ولا يهمك يا حبيبتي انا عارف ومقدر ده كويس وعشان كدة مزعلتش منك انا بس اضايقت لاني مش بايدي حاجة اعملها وفي نفس الوقت مش عاوزكم تبعدو عني لاني ما صدقت اني لقيتكم
سناء بابتسامة واحنا لا يمكن هنسيبك يا سعد كفايا احساس الامان اللي كنا اتحرمنا منه من سنين متقلقش انا هحل الموضوع وده اللي قررت اعمله
سعد براحة ربنا يباركلي فيكي يا سناء انا هطلع اغير وانزل نقعد سوا
سناء بحب ويخليك ليا يا سعد اطلع يا حبيبي
طلع سعد وفي نفس الوقت كان دخل اياد واتحرج اما شاف سناء فكان هيطلع علطول بس وقفته هي بصوتها
سناء بابتسامة ممكن نتكلم شوية لو مش هعطلك يعني يا اياد
اياد بضيق تمام اتفضلي سامعك
سناء بحنان وهي بتقف قدام اياد اسمعني كويس يا اياد انا يمكن غلطتي اني متكلمتش معاك من وقت ما جيت بس احنا فعلا لازم نتكلم انا يابني هنا
مش عشان اكون مكان والدتك لا سمح الله ابدا انا هنا عشان اعوض بنتي عن السنين اللي اتحرمت فيها من ابوها وانا ام يا اياد وربنا يعلم انا عشت ايام عاملة ازاي عشان كدة بقولك اتمني انك تعتبرني زي والدتك مش عاوزة ابقي مكانها بس عالاقل اسمحلي اطمن عليك واعاملك زي هنا بنتي
اياد معرفش يقول حاجة بعد كلام سناء وخصوصا انه حس من كلامها انها كويسة وطيبة اوي فكان رد فعله انه ابتسم
اياد بهدوء حضرتك هنا في بيتك وانا مقصدش اني اعاملكم وحش بس انا يمكن عشان اتعودت ان ماما بس اللي كانت في البيت فاضايقت مش اكتر
سناء بحب وانا بأكدلك يا حبيبي اني عمري ما هاخد مكانها ابدا لاني عمري ما اقدر انكر انها كانت في يوم من الايام مرات سعد ها ايه رأيك سعد ينزل ونتعشي سوا زمان ملك وهنا علي وصول
اياد يتكشيرة هما لسة مجوش من الصبح 
سناء بابتسامة اه بس هما كلموني وطمنوني عليهم وجايين في الطريق متقلقش يلا اطلع غير هدومك وتعالي بسرعة اكون حضرت العشا
اياد بابتسامة تمام بعد انك
..................................
عدت فترة كانت احسن بالنسبة لسناء وهنا لان معاملة اياد اتغيرت للاحسن وبقي مش بيعاملهم وحش بس متجنب هنا ومش بيتكلم معاها او بالاصح هي اللي لسة بتخاف منه ومش بتقرب منه كانت واقفة هنا في الشارع بتتكلم
في الفون وفي نفس الوقت كانت بتعدي الطريق عشان تروح المكتبة اللي بتشتري منها الكتب بس قبل ما تعدي سمعت صوت شاب من وراها بيعاكسها فبصتله بغضب
هنا بغضب انا عشان محترمة مش هرد عليك
الشاب باعجاب طب اعزميني علي قهوة ونبقي نشوف الموضوع ده بعدين
هنا بقرف روح خلي اي واحدة شبهك تعزمك لكن انا مش بتاعة عزايم يا بابا
قالت هنا كلامها وسابته وعدت الشارع بس فجأة رجليها خانتها وكانت هتقع بس لقت اللي بيمسكها من ايديها  قبل ما تقع واول ما بصتله اتفاجأت انه اياد فقلبها دق وهي بصاله بس هو مكنش مركز معاها لانه كان بيطمن عليها
اياد بجدية هنا انتي كويسة مش بتردي ليه فيكي حاجة
هنا بتهتهة انا كويسة هو انت جيت هنا ازاي
اياد بتلقائية كنت في محل هنا وشوفتك اول ما خرجت مش تاخدي بالك وانتي بتعدي 
هنا باندفاع منا مكنتش مركزة بسبب الحيوان اللي كان بيعاكسني فكنت عاوزة امشي من قدامه وخلاص
اياد فجأة بان علي ملامحه الغضب مين ده شاوريلي عليه
هنا بسرعة خلاص يا اياد ملوش لزوم
اياد بغضب مش هقولها تاني قولتلك مين انطقي
قال كلامه اياد وهو بيبص حواليه بغضب وبيدور علي الشاب ده وفعلا شافه الناحية التانية وعنيه علي هنا ومركز معاها وهنا وقتها خافت لان اياد عصبي واكيد هيتخانق فمسكت ايده بسرعة قبل ما
يسيبها ويمشي
هنا بلهفة اياد خلاص عشان خاطري
تم نسخ الرابط