اسكريبت ليلة الحب بعد بقلم لؤة إبراهيم

لمحة نيوز

- طلع بيخوني!

قفلت مع ماما الخط بعد ما عرفتها 
إني رميتلُه الدبلة في وشه ومشيت..

حاولت كتير تهديني، تقولي كفاية عياط 
في الشارع بس أنا كُنت مُنهارة..

مكُنتش بحبُه لكن حسيت إن كرامتي
إتجرحت؛ إزاي يخون ست زيي!

إزاي يكون معاه ست زيي ويبُص لحد تاني؟

لأجل إن ربنا بيحبني كتب إني اكشف
كدبه من غير حتى ما أحاول لا!

القذر كان مفهم البنت الي بيكلمها
عليا إن مفيش حد في حياتُه!

مصاحبها من بعد خطوبتنا بشهرين بس! 
بقالهُم أكتر من أربع شهور سوا!

لغاية ما هي بالصُدفة إكتشفت إنه خاطب، وبغرض الإنتقام منه دخلت حكتلي
وورتني كُل حاجة وبالشاتات!

إتفقت معاها على إنها هتفضل تتعامل معاه
زي العادي، متحسسهوش ابدًا إنها 
عرفت بإنه خاطب..

وبالفعل إتفقت معاه إننا نتقابل في نفس الوقت
الي كُنت متفقة مع البنت إنها تيجي 
نفس الكافية الي هنكون فيه..

وفعلًا جت، وعملنالُه أحلى فضيحة في المكان، والحكاية إنتهت بإني رميت الدبلة في وشه بعد ما قولتله..

"إنه قذر وعُمره ما كان يستاهل ست زيي!"

خرجت من الكافية آخيرًا علشان أسيب مساحة لدموعي إنها تنزل!

أزاي يحصل فيا كُل دا؟

أنا كُنت مراهنة حياتي كُلها 
على العلاقة دي!

سبت شُغلي الي كان رافضة
من بداية علاقتنا..

بعدت عن صحابي واحدة واحدة 
علشان

دايمًا يقولي إنهم بيخدوني منه!

حتى ستايل لبسي هو الي كان بيحدده !

دخلت قعدت جوة عربيتي وكلمت ماما
عرفتها وقفلت وفضلت بعيط بس!

قطع اللحظات دي صوت 
خبط على ازاز العربية، آدم!

- تحبي نسرق آخر ساعتين قبل نهاية يوم الحُب وتيجي نشرب قهوة سوا؟
- آدم ! أنتَ إزاي هنا؟
- شوفتك وانتِ خارجة من الكافية، ومحبتش أسيبك لوحدك.

بصيت لعيونه بإمتنان وأنا بقوله مُتشكرة.

أخدني من إيدي وإتحركنا على أول كافية قابلناه، وطلابنا اتنين قهوة فرنساوي..

- وحشتيني!

آدم كان أول حُب في حياتي
صاحبي من أيام الجامعة ..

كُنا وقتها صغيرين أوي!
كُنا لسة بنكتشف الحُب لأول مرة
ومشاعرنا كانت لسة Pure!

كان أوسم ولد في الجامعة كُلها وانا كُنت 
أجمل بنت وكانت كُل الجامعة تعرفنا..

من أول مرة شوفنا بعض ووقعنا في الحُب..

لغاية ما خلصت مرحلة الجامعة وحسيت للحظة إني عايزة اتحرر من الحُب دا..

مع إن قلبي كان مع آدم مش لغيرُه ابدًا!

بس خوفت يكون الي أنا فيه دا مُجرد حُب طفولي، أكمل فيه وأندم بعدين!

كُنت بنت جميلة لكن غبية!

ضيعت راجل كان شايف
إن العالم كُله مفيهوش غير لؤه!

وإن أي حاجة تيجي بعدي مش قبلي 
كان شايف إني بعيدة في السما يمكن نجمة!

والسنين عدت وكُل واحد فينا راح 
في طريق وحياة مُختلفة..

ومبقيناش

نعرف حاجة عن بعض أبدًا
حتى أرقامنا ضاعت من عند بعض يمكن!

علشان يجمعنا النصيب ويشوفني إنهاردة 
وانا الكُحل مهبب عيوني زي الباندا..

ولسة مفركشة حالًا!

- وأنتَ يا آدم كُنت واحشني أوي..
- مش مصدق إننا إتقابلنا بعد كُل السنين دي!
- خمس سنين أعتقد صح؟
- أيوه، خمس سنين..

سكت وهو بيركز على ملامحي وعيونه
بتتنقل تدريجيًا على وشي قال:

- لسة جميلة زي زمان كأن مفيش عُمر عدى!

ضحكت وأنا ببعد شعري عن عيوني 
وخدودي إتلونت أحمر..

- وانت لسة زي ما أنتَ بكاش!
- واللهِ لا أنتِ فعلًا حلوة..

خدت بالي من عيونه الي جت على
إيدي يشوفها فاضية ولا لا..

بصيت لعيونه وأنا بقوله:

- إتخطبت وسيبنا بعض..
- أمتى؟
- من يجي ساعة تخيل!
- علشان كدا كُنت بتعيطي؟
- أه، بس مكنتش بعيط عليه على نفسي يا آدم فاهم؟
- فاهمك، فاهمك جدًا يا لؤه.

إتكلمنا كتير كأننا كُنا مخزنين الخمس
سنين كُلها علشان نحكي تفاصيلها في يوم واحد!

كان لسة زي زمان بيفهمني بيركز في
تفاصيلي وفاكر كُل حاجة عني..

وقالي في نُص الكلام وهو بيقطع 
الحوار بـ"لون المانيكير الأحمر دا حلو أوي عليكِ!"

حاجة عُمر ما حد غيرُه كان بيلاحظها
لإن آدم كان أكتر حد بيقدر إني ست جميلة..

ست جميلة ودلوعة وبتحب الحياة
أو كانت بتحب الحياة مش عارفة!

إستأذنت منه أدخل

التويلت علشان أظبط الميكب و الكُحل الي ساح وبهدل وشي..

دخلت وظبط الكُحل وحطيت روچ بدل 
الي إتمسح، بصيت على فُستاني الإسود الجميل..

الي كُنت جيباه علشان لما أجي أرمي 
الدبلة في وشه يكون شكلي يجنن..

حسيت إن ثقتي لنفسي رجعت تاني
راجل ومشي إيه المُشكلة؟

مش نهاية العالم يعني!

خرجت لآدم الي لقيتُه قاعد وقُدامه بوكيه ورد أحمر يجنن!

- جيه منين دا!
- من المحل الي جنب الكافية هنا..

ضحك وهو بيمسك إيدي:
- وبعدين منين إيه دلوقتي! Happy Valentine's Day

عيوني رجعت تلمع تاني ورجعت 
أضحك ووشي الي كان بهتان
من الدموع نور!

- أنا مبسوطة أوي يا آدم!
- وأنا مش مصدق إنك هنا معايا.

بصيت على إيدينا الي مشبوكين في بعض وانا بقوله بسعادة: وأنا كمان!

الساعة جت ١٢ وكان لازم أروح مشيت وأنا لسة إيدي مشبوكة في إيده وصلني لغاية العربية..

وفي حُضني بوكية الورد الأحمر الي من آدم..

ركبت العربية وودعته ومشيت وانا مش
معايا رقمه ومش عارفة هنعرف
نوصل لبعض تاني إزاي؟

حسيت للحظة إني هعيط تاني بس كُل
دا إتبدل لما شوفت الكارت الي
جوة بوكية الورد!

كان مكتوب فيه بالنص:

عارف إن الموضوع ملغبط
بس بحبك أوي وعايز نرجع..

لو موافقة كلميني هكون مستنيكِ
عايز كُل يوم حُب تكوني جنبي يا لؤه..

كتبت الرقم الي كان في الكارت
ورنيت

عليه وأنا وفتح وقولتله:

- عارفة إن كُل دا غريب!

بس بجملة كُل الجنون دا
أنا كمان بحبك..

وعايزة كُل الأيام تكون
أيام حُب معاك.

سمعت صوته الي إتنهد وهو
بيقولي بكُل حُب وحنية:

- آخيرًا يا لؤه!

تم نسخ الرابط