حماتي متخيلة إن جوزي لسه طفل في بيتها وأنا مجرد ضيفة من حواديت الأجانب

لمحة نيوز

حماتي متخيلة إن جوزي لسه طفل في بيتها وأنا مجرد ضيفة
أنا 28 سنة من دالاس تكساس ومتجوزة من سنتين من جوزي 30 بقالنا سنتين. من أول يوم جواز حماتي بتعاملني وكأني سرقت بيتها مش ان ده بيتي أنا وجوزي.
أول ما نقلنا شقتنا عملت نسخة من المفتاح من غير ما تقول بحجة لو حصل طوارئ. بعد شهرين كنت راجعة من الشغل بدري لقيتها في المطبخ لابسة جوانتي وبتغسل المواعين وبتقوللي بكل فخر 
غيرت ترتيب الدولاب شكله كان فوضى.
وطبعا كل حاجة كنت حافظه مكانها اتلخبط.
الموضوع ما وقفش هنا في يوم قررت أعمل ديكور جديد للاليفينج. جبت لون هادي وفرش بسيط. وهي أول ما شافته دخلت من الباب وقالت 
إيه ده الألوان دي كئيبة بيت ابني لازم يبقى مبهج مش زي أوضة فندق.
وأنا واقفة مصدومة لقيتها بدأت تمسك المخدات وتغير أماكنها

وبعدين قالت أنا هاجيب ستاير جديدة مش عاجبني الذوق ده.
المشكلة الحقيقية إنها كل مرة تيجي البيت ما بتخبطش ولا تتصل بتفتح بالمفتاح و تدخل عادي.
اما بقى المواقف العادية حدث ولا حرج مابعدش يا جيمي 
إنت ليه بتطبخي ده ابني ما بيحبش الأكله دي.
إنت ليه لابسة كده جوزك بيحبك في حاجات أنعم.
وآخر حاجة استفزتني إنها قدام جوزي قالت أنا هافضل أجي أرتب لكم البيت لأن واضح إنكم لسه مش عارفين تديروا بيت.
أنا مش فاهمة إزاي جوزي شايف إن ده حب واهتمام وأنا شايفة إنها متحكمة لدرجة خانقة. بقيت أحس إني مش عايشه مع جوزي أنا عايشة تحت رقابة أمه.
إزاي أقدر أحط حدود من غير ما أقلب الدنيا مع جوزي أو أبان إني شريرة
تحديث 
بعد ما كتبت البوست وشوفت ارائكم قررت أتكلم مع جوزي بوضوح وقلتله إن أنا مش مرتاحة وإن
مامتك لازم تحترم خصوصيتنا. هو قال هحاول أكلمها.
تاني يوم وأنا راجعة من الشغل لقيت العربية بتاعتها قدام البيت. دخلت لقيتها في أوضتنا بتقفل شنطتي اللي كنت سايبها على الكرسي! سألتها بتعمل إيه قالت بمنتهى البرود 
شنطتك كانت مفتوحة فقلت أرتبها وبالمرة شفت إيه الحاجات اللي عندك محتاجة غسيل.
أنا وقفت مش قادرة أصدق. كلمت جوزي على طول جي من الشغل وأول ما شافها قالت له 
مراتك محتاجة مساعدة البيت ده مش ماشي من غيري.
المصيبة إن جوزي ضحك ومسك إيدي وقال لي شوفي قد إيه بتحبنا.
أنا حسيت إني مخنوقة مخنوقة لدرجة إني الليلة دي نمت عند واحدة صاحبتي عشان أهدى.
دلوقتي بفكر أعمل قفل جديد للبيت بس مش عارفة أقول لجوزي إيه من غير ما يثور. الوضع بقى مرعب وحسيت إني مش قادرة أعيش حياتي بالشكل ده.
تحديث 
ما
كنتش متخيلة إن الموضوع هيوصل للنقطة دي لكن إحنا دلوقتي في نص إجراءات الانفصال.
بعد الأبديت الأخير حاولت مرة أخيرة أتكلم مع جوزي بهدوء وقلتله إن أنا محتاجة حياة خاصة من غير تدخل أهله. رده كان 
أمي جزء من حياتي ومش هقدر ازعلها.
بعدها بأسبوع رجعت من زيارة لأهلي لقيت حماتي قاعدة في أوضتنا وبتلم هدومي في شنط. سألتها بتعمل إيه ردت 
أنا قررت أساعدك تاخدي استراحة من ابني هفضل معاه شوية لحد ما تهدي وترجعي .
طبعل ده كان القشة اللي قطمت ضهري. روحت قعدت عند واحدة صاحبتي وتاني يوم روحت قابلت محامي. لما جوزي عرف حاول يقنعني أرجع لكن كل جملة بيقولها كانت بتبدأ ب ماما شايفة أو ماما قالت.
أنا دلوقتي مستنية نخلص الورق وبدور على شقة جديدة. الموضوع كسرني لكن على الأقل أنا خارجة من بيت ما كنتش
حاسة فيه إني صاحبته أصلا.

تم نسخ الرابط