انا وابن عمي بقلم حمادة هيكل
كامله
انا عايشة فى بيت عمى لانى والدى متغرب ووالدتى متوفيه ووحيدة مالييش اخوات
اولاد عمى طيبين وزوجة عمى كمان وباباهم بردو متغرب زى بابا بس اللى بلاحظه ان واحد من اولاد عمى وهو الكبير متحكم فيا لدرجة تخنق واكتر حتى من اخواته من ساعة ما جيت البيت وعندى احساس انه مضايق من وجودى وعاوز يطفشنى من البيت باى طريقة ولان بابا موصينى انى افضل معاهم وما اروحش عند حد من قاريبى غير بيت عمى ده فقط ف مش بقدر اجادله ولا ارفض كلامه
كل تحكماته فى لبسى وخروجى وحتى اكلى حتى النوم بالميعاد ملاحظة كل ده وساكتة ولما بتخنق قوى بقفل عليا باب اوضتى وافضل اعيط واشكى لربنا
افتكر مرة كنا خارجين انا واخواته ورايحين فرح واحدة صاحبتهم لقيته وقف وقالى انتى رايحة فين!! ردت اخته عليه وقالت رايحة معانا ولا هنسبها فى البيت لوحدها قالها وهى مش ماما موجودة قالتله علشان خاطرى يا احمد سيبها تخرج معانا وسمعت زوجة عمى الكلام وجت ناحيتنا وقالتله فى ايه يا احمد ما تسبها تروح معاهم مش اخواتك الاربعة رايحين خليها تغير جو وتفرح معاهم لكنه بردو رفض وقعد يزعق ويقول ولو جرى ليها حاجة اقول ايه لعمى اللى موصينى عليها
زعقت زوجة عمى فيه وقالتله هى خارجة مع اخواتك مش لوحدهم وبعد مناهدة مع بعضهم خرجت مع بنات عمى ووافق بس علشان هو هيجى معانا على الرغم من اخوه التانى كان رايح معانا بس هو اصر انه يروح
وفى الفرح اخواته راحوا سلموا على العرسان واتصوروا معاهم ولما جيت اروح
ورجعنا البيت ودخلت اوضتى بعدها بشوية لقيت زوجة عمى بتخبط وتقولى تعالى يا حبيبتى اتعشى فرفضت وقلتلها انى مش جعانة وتعبانة وعاوزة انام وعلشان هى عارفة اللى حصل سابتنى براحتى لكنه هو طبعا المتحكم معجبهوش الحال ولقيته بيزعق جامد ووطنط بتهدى فيه وهو رافض ويقول دى بتدلع دى عاملة نفسها هى اللى زعلانة وهى اصلا غلطانة فخفت ونزلت وقلتله انت عندك حق وانا اسفة بس انا مش جعانة فيها ايه دى ولا الاكل كمان بالغصب قالى اه بالغصب ولو مش عاجبك اخر فزوجة عمى زعقت فيه وقالته احمد الزم
تانى يوم لبست علشان اروح الجامعة وانا خارجة من اوضتى لقيته فى وشى قالى صباح الخير فاستغربت منه ورديت قالى رايحة فين قلتله رايحة الجامعة. قالى لوحدك قلتله لا مع اختك دينا فقالى انا اللى هوصلكم وبالفعل وصلنا وقالنا انه هيعدى علينا بعد ما نخلص محاضراتنا ويرجعنا البيت ولما مشى اخته اتأسفت ليا وقالتلى حقك علينا ومتزعليش منه هو خايف عليكى مش اكتر لانك امانة فى بيتنا وباباكى وصاه عليكى كتير وبابا كمان اكد على كدا
قولتلها عادى حصل خير
وكل واحدة فينا راحت لمحاضرتها وانا خارجة من المحاضرة فى زميل ليا سألنى سؤال عن المحاضرة واستغربت منه انه المفروض يسأل الدكتور فيه او واحد صاحبه لكنى جاوبته ويدوب بلف وشى الناحية التانية لقيت ابن عمى اترعبت جدا وسالنى مين ده قلتله ده زميل ليا وسالنى سؤال عن المحاضرة ونفس اللى فكرت فيه هو قاله قولتله خلاص جاوبته ومش هيحصل تانى فشد ايدى وسط الكل ومشى بيا حتى ما استناش اخته وكنت حاسة ان هيحصل مصيبة النهاردة من طريق سواقته ونظراته ليا كل شوية
واول لما وصلنا البيت فؤجت به زقنى وقال لوالدته المحترمة لقيتها واقفة مع واحد وتلاقيها متعودة على ده اتصدمت جدا
وانا دخلت اوضتى وفضلت قاعدة حاسة نفسى عاوزة اصرخ اكسر حاجة انفجر هموت من القهر والغيظ اللى انا فيه وكل ما واحدة تخبط عليا من اخواته ارفض اخرج
وبهدوء لميت هدومى وحاجتى ومن غير ما حد يحس بيا خرجت ورحت عند خالتى اللى اتخضت عليا اول ما شافتنى واللى اترميت فى وفضلت اعيط اعيط كتير جايز ارتاح شوية
وحكتلها اللى حصل واضايقت جدا وقالتلى انتى مش هتروحى عندهم تانى وانا هتصل بباكى واقوله انك تفضلى عندى
وكان كل شوية تليفونى بيرن كانوا بنات عمى وزوجة عمى بيتصلوا يطمنوا عليا لكنى ما رديتش عليهم وقفلت التليفون ونمت وصحيت على صوت خناقة وزعيق جامد جدا فطلعت اجرى ولقيت اولاد عمتى فاستخبيت ورا خالتى واول ما شافنى ابن عمى جرى ناحيتى وشدنى وكان هيضربنى لولا خالتى صرخت وابن خالتى اتخانق معاه وبقى الكل يصرخ