اسكريبت بقلم رنا محمد حبة البندق

لمحة نيوز

هتخرج برضو وهتسيبني  
معلش عندي شغل 
كل يوم شغل طب وأنا  
بكرة نتجوز ونبقى سوا في بيت واحد 
مظنش يا بشير
بصلي واتنهد وبعد كده كمل السلم نزل طب وأنا أنا بجد زهقت علاقتنا وإحنا ولاد عم كانت أحلى من كده ألف مرة ليه بقى الشغل واخد كل وقته وليه صحابه فجأة بلاقيهم في وسط قعدتنا سواء تليفون او خروجة مفاجآة مستعجلة 
ليه دايما بحس إني آخر حاجة هو ممكن يفكر فيها ده لو خطرت على باله في يوم وفكر يعني 
دخلت شقتنا بعد ما كنت قابلته على السلم وهو نازل وأنا طالعة بعد ما أشتريت الحاجات اللي عيزاها بس دخلت وأنا متضايقة وحاسة إني مهمومة كده أنا مش عاجبني الحال اللي وصلناله ده
مالك يا سمر  
مفيش يا سلمى هنام بس وهبقى

زي الفل 
طب والحاجة اللي اشتريتيها  
لما أقوم من النوم ولو عايزة تاخدي حاجة خديها مليش نفس ليهم 
بشير مزعلك  
لا خالص ده حتى في الشغل
متعودناش نطلع اللي بينا برا عننا مهما كان هو إيه إحنا هنقدر عليه ونحله سوا بس بلاش حد يتدخل ويمكن يزعل من طرف فينا أو يحصل حاجة إحنا في غنى كبير عنها علشان كده مبنحبش نخلي طرف شكله مش ألطف حاجة قدام باقي العيلة
بس المرة دي أنا ناوية أحط حد للي بيحصل ده يا إما نتظبط يا إما بلاها خطوبة من أساسه 
نمت بس مش كتير يعني تقريبا ٣ ساعات وصحيت مفزوعة من كتر التفكير لقيت الموبايل بيرن بصيت لقيت بشير بيتصل وقفت ثواني أبص للشاشة وأقول لنفسي
أرد ولا أسيبه يتصرف بطريقته ولدماغه الناشفة دي
 
بس للأسف حسمت رأيي ورديت في الآخر
ألو
إزيك يا سمر كنت نايمة ولا إيه  
آه كنت نايمة شوية
طب كويس أنا خلصت الشغل بدري النهارده تعالي نخرج نتعشى بره
نتعشى بص يا بشير أنت عارف إني مش بحب النفاق فأنا مش عايزة أكل ولا خروجة أنا عايزة أفهم إحنا فين من بعض يا بشير 
سكت هو شوية وبعدين قال بكل هدوء هدوءه مستفز اوي ليا 
أنا فاهم إنك متضايقة بس برضو لازم تفهميني الشغل مش هزار وأنا بعمل ده علشان بكرة نعيش سوا ونعيش مرتاحين
طب وأنا يا بشير أنا مش رفاهية في حياتك أنا خطيبتك وعايزة أحس إني معاك مش على الهامش
خلاص خلينا نتكلم وجها لوجه بدل التليفون أنا جايلك دلوقتي
قفلت السكة وقعدت أبص في السقف وأقول
يا ترى المرة دي هيسمعني
بجد ولا هنفضل نلف في نفس الدايرة المقفولة دي كتير 
فضلت مستنياه لحد ما سمعت صوت خطوته على السلم وهو مكمل وطلع فوق على السطح كنت متأكدة إنه هيعمل كده الملتقى لينا دايما على السطح شاهد على إختلافاتنا وحياتنا أكتر من أهلنا حرفيا 
فات حوالي نص ساعة ولقيته بيرن عليان علشان أطلع السطح طلعت على السطح وهو واقف ورا الضلمة شوية ضوء عمود النور من بعيد بيوضح ملامحه ولما شافني بصلي بسرحان كده حسيت في عينيه حاجة بين الندم والخوف وقفت قريبة منه من غير كلام وقعدنا على نفس الكراسي اللي موجودة على طول واللي متعودين نقعد عليها والهوى كان بيهز فروع الزرع اللي كنا بنزرعها وإحنا صغيرين وفضلنا نعتني بيها وكبرت معانا وبقت مالية المكان 
أنا
آسف يا سمر مش حابب أبدأ كلامي
تم نسخ الرابط