حكايات متوازنة بقلم روان سالم
ـ أنا عايزة أتجوز
ـ تتـ.. إيه يا أختي؟ أومال أنا إيه؟
ـ لا أنت عشمتني وغدرت بيا!
ـ أنا؟!
ـ أيوا... أنا كنت متجوزاك أصلًا عشان مذاكرش، نوع من أنواع التهرب الدراسي!
ـ يا بنتي هو مش أنتِ اللي قولتيلي إنك عايزة تعملي لنفسك career؟ هو أنا غصبتك على حاجة؟؟!
ـ ما أنا كنت هبلة، كنت مفكرة إنك خــاين زي كل الرجالة فقولت أعمل حاجة تنفعني لو رميتني في الشارع
ـ
ـ بس للأسف أنت طلعت متربي أوي
ـ للأسف كمان!
ـ عارف أنت لو كنت راجل خــاين زي رجالة اليومين دول؟
ـ هي موضة؟
ـ اه جدًا، المهم يعني أنا كان زماني مستفادة أي حاجة من أم الدراسات العُليا دي! هو أنت مينفعش ترميني في الشارع عشان أرضي ذاتي؟!
ـ أرميكِ في الشارع اه!
ـ اه يعني أستغل الدراسات دي شوية وبعدين ممكن ترجعني
ـ أو تكمّل خـيانتك يعني وتسيبني
ـ نور..
ـ قلب نور
ـ لا حول ولا قوة إلا بالله يا رب! يا بنتي أنتِ مش لسا كنتِ بتتفقي نسيب بعض من شوية؟ إيه قلب نور دي؟
ـ نسيب بعض؟ مين قال كدا؟ أنا قولت ترميني في الشارع.. يعني أنت اللي تسيبني مش أنا
ـ يعني أكون أنا الظــالم في روايتك، صح كدا؟
ـ بدأت تفهمني
ـ اه... هو ممكن أسأل سؤال؟
ـ اه يا روحي طبعًا
ـ أنتِ الدكتورة قالتلك إيه
ـ قالتلي إن بطني وجعاني طبيعي عشان حامل
ـ حامل؟؟!
ـ اه
ـ ليل، أنت كويس؟ شكلك مصدوم!
ـ ما أنا مصدوم فعلًا! أنتِ كنتِ هتقوليلي إنك حامل إمتى؟
ـ لما كنت ترميني في الشارع عشان بقى أقــهرك عليا وكدا.. لزوم الحبكة الدرامية
ـ حبكة درامية اه..
ـ أنت رايح فين؟
ـ رايح أتصل على حماتي تاجي تقعد معانا 9 شهور عشان أنا مش هستحمل الكلام ده لوحدي
ـ طب
#حكايات_متوازية
#ليل_ونور
#رَوَانْ_سَالِمْ_مُحَمَّدْ