احاديث تيكتوكية بقلم لمياء شاهين
ازاي هزقت مرات أخويا الحامل في العزا وطلعت انا اللي وحشه ف الأخر؟؟
تقول صاحبة القصة:
بنت خالتي رايتشل جوزها عمل حادثة ومات.. وكان معاه ف العربية اتنين من ولادها للأسف هما كمان ماتوا معاه.. الحادثة حصلت الأسبوع اللي فات.. متبقاش لرايتشل غير بنتها إيما اللي عندها 5 سنين بس..
بكل صراحة مجرد ما شوفتهم يوم الجنازة والعزا حسيت إن دي أكتر حاجة كسرت قلبي في حياتي كلها..
أخويا الغندور جيك ومراته الكونتيسه كيلي.. وصلوا ع البيت عندنا يوم الجنازة الصبح قبل ما نروح كلنا ع الكنيسة.. كلنا متوترين ونفسيتنا زي الزفت.. بس بشكل ما كيلي حست إن ده أنسب وقت تعلن فيه عن حملها..
كلنا لابسين أسود وواقفين على رجلينا بالعافية من الزعل وهي بمنتهى السعادة والحماس قالت "يا جمااااااعه.. أنا حامل.. شوفتوا الأخبار الحلوة"..
ماما باركت لها عشان متكسرش بخاطرها.. وطلبت منها قدامنا كلنا "لو سمحتي متقوليش حاجة انهارده عشان أنتي شايفه الظروف.. خلينا بس نحترم اليوم ده وبعد كده اعملي اللي انتي عايزاه"
ف هل كيلي عديمة الدم سمعت؟؟ الإجابة.. طبعًا لا..
أول ما وصلنا الكنيسة.. كيلي بدأت تضحك بصوت عالي وتحرك أيدها على بطنها اللي مش باين منها أي حاجة أصلًا..
وكل ما حد يبص ناحيتها تعمل نفسها متأثرة وتقول "أوووه.. أسفه.. غثيان الصباح.. اصل انا حامل"
فضلت تقول حاجات زي "كأم مش قادرة اتخيل اللي رايتشل بتمر بيه"..
أم مين
في المقبرة.. كلنا كنا واقفين إلا رايتشل وكام حد من أسرتها المقربين أوي.. كيلي بكل بجاحة طلبت من أخت رايتشل إنها تسيب لها الكرسي بتاعها عشان تقعد..
"سيبي الكرسي للست الحامل تريح رجلها" مع إن كان بقالنا بس 10 دقايق واقفين.. مش حاجة يعني..
كنت خلاص بجيب أخري منها ومن اللي بتعمله.. بس قفلت بقي.. عشان دي جنازة يعني.. بعد ما خلصنا الدفن.. رجعنا تاني على بيت خالتي عشان الناس اللي هتيجي تعزي..
حد كان بيتكلم وبيقول أد ايه الوضع ده صعب على رايتشل.. راحت كيلي ناطه جوه الحوار وقالت "ااااه يا خسارة.. أنا دلوقتي حامل وفاهمة يعني ايه فطرة الأمومة بشكل أحسن وحاسه بيها أوي"..
حد تاني كان بيتكلم عن ولاد رايتشل اللي ماتوا وأد ايه كانوا صغيرين.. راحت كيلي حركت ايدها على بطنها وقالت "انا متحمسة أوي إني هبقى أم"
كل ده كبرت دماغي منه خالص وعديته عشان مموتهاش وسط الجنازة.. لكن اللي مقدرتش اتحمله "الحمام".. أيوه الحمام..
كل مرة الست كيلي هانم كانت بتحتاج تستخدم الحمام.. كانت بتقول "الست الحامل معدية" أو "النونو اللي جوه عايز يدخل الحمام"
30 شخص قاعدين في عزا كلهم زعلانين وحالتهم سيئة وهي بتتعامل كأنها الحفلة بتاعة إعلان حملها..
كل ده ماكنش كفاية لكيلي.. كان لازم تسوء فيها أكتر..
رايتشل كانت قاعده بهدوء.. مش بتتكلم.. مش بتعيط.. ساكته وقاعده في
كيلي مشيت ناحيتهم وشاورت على بطنها اللي مش باين عليها أي حمل وقالت "أنا وجيك عرفنا إني حامل.. وبصراحة احنا الاتنين حالتنا كانت سيئة أوي لما حطينا نفسنا مكانك وتخيلنا إن حاجة زي دي ممكن تحصل معانا"
رايتشل ساعتها انهارت تمامًا.. عياط شديد لدرجة إنها مبقتش قادرة تتنفس.. إيما كانت جنبها وحست بالخوف وبدأت هي كمان تعيط..
كل اللي كانوا في الأوضة سكتوا وكانوا واقفين باصين ع الي بيحصل.. ساعتها فقدت أعصابي وأدبي وقدرتي ع الاحتمال..
وقفت وقولت لها بصوت عالي كفاية إن كل الناس تسمع.. "كيلي.. محدش متنيل مهتم إذا كنتي حامل والا لا.. بصي حواليكي.. دي جنازة طفلين وأبوهم.. أنتي عرفتي إنك حامل من أربع أيام بس وبتتصرفي كأنك الست الأولى في العالم اللي تحمل.. اتفضلي أمشي بقى"
كيلي بدأت تعيط وجريت على بره.. أخويا AKA شورتها.. جري وراها وقبل ما يطلع شتمني قالي إني حقوده وتخينه!!
يلا يا أهبل أنت وعرة الستات اللي متجوزها..
خالتي حاولت تهدي رايتشل.. وأمي أخدت إيما بره عشان تسكتها..
تليفوني طول اليوم بعد الجنازة مسكتش.. جيك وعيلة المعدولة كيلي كانوا بيكلموني عشان يقولوا لي "ازاي تخلي ست حامل تعيط" ومش كده بس دول بيشتموا وبيوصفوني إني قاسية ومعنديش قلب..
جيك بعت لي بالليل متأخر رسالة بيقولي فيها إن كيلي زعلانه لدرجة إنها ممكن تسقط من التوتر..
تاني يوم العزا
رايتشل قالت "أنا كنت ممتنه بجد إن أي حد أتكلم في الموقف ده.. انا كنت مكسورة أكتر من إني أنا اللي أدافع عن نفسي وأوقف اللي بيحصل.. "
اليوم اللي بعده اكتشفت إن جيك وكيلي كانوا بيتصلوا برايتشل طول الليل عشان يقنعوها تطلب مني إني اعتذر لهم..
خالتي لما عرفت طلبت من رايتشل تقفل تليفونها عشان يبطلوا يزعجوها..
ست دفنت عيلتها بيتم إزعاجها عشان مشاعر السنيورة كيلي اتجرحت..
رحت بيت أبويا وأمي ولقيت جيك وكيلي هناك بيحاولوا يقنعوا أبويا وأمي إنهم يقفوا ف صفهم..
أول ما دخلت البيت هما الاتنين.. جيك وكيلي بدأو يصرخوا فيا عشان مشاعر كيلي وازاي ممكن اسبب إنها تسقط البيبي..
قولت لهم تاني "جنازة لعيلين وأبوهم مش وقت إعلان الحمل.. وأبعدوا عن وشي"
ساعتها كيلي بانت على وشها الحقيقي.. لما قالت "لو معتذرتيش حالًا.. عمرك ما هيبقى مسموح لك تبقي في حياة أبني"
بصيت لها ف عنيها وقولت لها "عليكي وعلى ابنك.. والا يهمني.. ولو عايزة تستخدمي ابنك كسلاح ف أنا كده كده مش عايزة أبقى ف حياته.."
الأمور اتطورت بسرعة.. جيك بدأ يزعق.. كيلي بتعيط تاني.. وأبويا قرر يطرد الاتنين من البيت..
ماما كانت قرفانة من طريقة تصرفهم.. ومخاصمه جيك
يلا خليه يفرح بالشحرورة وولي العهد بعيد عننا..
#احاديث_تيكتوكيه
#LamiaaShaheen