اسكرييت بقلم عبدالفتاح عبدالعزيز
دخلت من باب البيت لقيت مراتي مخضوضة وجايه جري عليا وبتقول
كارثة مصيبة
خير يابنتي قولي في ايه حد مات
لا
حد من العيال جراله حاجه
لا
امال ايه اللي حصل
فاااار لقينا فار في الشقة
أخدت نفسي وفكيت جسمي من حالة الصدمة اللي كنت فيها ورديت
يا شيخة خضتيني فار ايه ونيلة ايه اللي انتي خايفة منه العيال فين
مستخبيين في أوضتهم خايفين من الفار
طب والفار فين
حابساه في أوضتنا
طب خلاص ماتقلقيش
هتعمل ايه
قعدت على كرسي الأنتريه وانا راسم ابتسامة الثقة اياها على شفايفي ورديت
شوفتي فيلم صائد الأشباح
ودا ماله بس ومال موضوعنا
شوفتيه ولا لا
اه شوفته
شوفتي كان ازاي بيصطادهم
أه يا سيدي شوفت والله
أهو انا بقا كانوا مسميني في الشارع بتاعنا زمان صائد الفئران ومش فيران بس دا كان فيران ماشي خفافيش ماشي كلاب شغال كنت واد شبح رك بس الجواز والخلفة بقا
طب خلاص شوفلنا حل يا عم الشبح
قلتيلي الفار فين
في أوضتنا
كبير ولا صغير
متهيألي صغنن ماعرفش انا لمحته بس وهو بيخرفش
طب خلاص انا هدخل جوة أغير هدومي وخمس دقايق بالظبط وهتلاقيني راجعلك بيه وانا شايله من ديله
قامت وقفت وراحت فتحت باب الأوضة بالمفتاح فقمت وانا لسه الابتسامة اياها على وشي دخلت من باب الأوضة ولسه رايح اكلمها لقيتها قفلت الباب عليا رزع وقفلت بالمفتاح تكتين
يا جبانه خايفه من حتة فار
روحت لبست بنطلون الترنج ومسكت شماعة خشب وبدأت أخرفش كدة تحت السرير
ساعتها شوفت حاجة بتتحرك
انتي متأكدة انه فار مش تعبان
اه والله فار تلاقيك بس شوفت ديله
ديله!!!
قلت في بالي لفظ اعتراض معين وانا بكمل في بالي وبقول
طب لو دا ديله امال هو كله هيبقا أد أيه
رجعت عليت صوتي وقلت
انتي متأكدة انه فار صغير
اه بيتهيألي يعني قد حباية بطاطس كبيرة كدة
بطاطس!!!
ممكن قد كلب صغير
ماترسيلك على بر حيرتيني معاكي
مانا قلت مش عارفة
طيب طيب صغير كبير كدة كدة هجيب رقبة أمه ناوليني بس أيد المقشة من عندك عشان أعرف أطلعه من تحت السرير
فتحت الباب ورميتلي دراع المقشة ورجعت قفلت الباب جري
طب بتقفلي بتكتين مفتاح ليه هو يعني لو الباب مقفول من غير المفتاح هييجي يلف الأوكرة ويفتح مثلا
أهو بقا الاحتياط واجب الفيران ممكن تعمل أي حاجة
سيبتها ورجعت اخرفش تاني تحت السرير بس المرة دي لقيت الفار طلع من تحت السرير ومجرد ما بقا بره راح تاني رجليه الطوال اللي ورا دول وراح طاير خابط في الجدار جنب مني
وانا عينك ماتشوف الا النور
بقيت بنط لفوق زي القط أما يتفزع
والفار عمال يعمل شقلباظات من الحيطة دي للتسريحة للحيطة التانيه
فضل يتنطط في أركان الأوضة رايح جاي ويكسر وهو مش عارف يستخبى مني فين وفي نفس الوقت بقت مراتي بتسقف بره وبتشجع
ايوة اديلة اضربه جامد ماتسيبوش
وانا هاين عليا أصرخ واقولها افتحيلي الفار هيموتني
لغاية مانطيت
بقيت قاعد حابس أنفاسي وبقول يارب ينط من الشباك
ايه دا
دا تنين صغير
قطع لسان اللي يقول عليك فار تاني
فضلت ساكت ومستخبي لغاية ما صوته همد وحسيت انه رجع استخبى فلقيت مراتي بتقول
ها قتلته
كنت خايف ارد عليها يرجع يتنطط تاني وانا ماصدقت انه همد
لكن بعد شويه اتمالكت نفسي ورديت من تحت البطانية
بقلك ايه البتاع دا شكله جبان ومش هيطلعلي انا بقول نشوف مصيدة ولا نجيبله سم بكرة
بكرة ايه انا مش هعرف ابات في الشقة والفار دا فيها
قلت في بالي ولا انا وحياتك بس كنت عاوزها تفتحلي بأي شكل عشان أطلع أجري لبره
فرجعت قلت
طب بصي افتحيلي اما اجي أشوف خشبة كبيرة ولا حاجة
لا انا ماعدتش فاتحه انا خايفة الفار يطلع واحنا عمالين نفتح ونقفل كل شوية
عرفت ساعتها ان انا كدة خلاص يانا يا الفار في الشقة
فرفعت البطانية بالراحة من فوق راسي
واول ما عيني شافت النور لقيت الباشا قاعد عالسرير عند رجلي وبيحاول يدخل تحت البطانية
عيني جات ف عينه فصرخت وهو صرخ ونطينا احنا الاتنين
هو رجع لشقلبظاته وانا جريت ع الباب وبدأت أخبط و أرزع فيه ومراتي رجعت تسقف وتهلل وفاكراني بضرب في الفار لغاية ما لقيتني بزعق وبقول
افتحي بسرعة افتحي والا هكسر الباب
مش فاتحة الا اما تجيبه
افتحي يا بنتي اللي هنا دا مش فار
يا خرابي امال ايه تعبان
لا دا المعلم رشدان بتاع سلاحف النينجا
مش قلت هتجيبه من ديله
ساعتها
رجعت أصرخ واقول
افتحي بسرعة
سمعت ساعتها تكة المفتاح فاتشاهدت ومجرد ما الباب اتفتح لقيته نط طلع بره للصالة ومكمل شقلبظات فيها
روحت قافل الباب بسرعة عليا وانا جوه الأوضة
وسمعت مراتي بتصرخ بره وبتقول افتحلي
وانا ارد واقول وربنا ما فاتح مش ماكنتيش راضيه تفتحيلي
لغاية ما سمعتها دخلت الصالون وقفلت على نفسها
وبقيت انا في اوضتنا ومراتي في الصالون والعيال في اوضتهم
والفار بره مكمل تنطيط
فين وفين لما استهدى كده وصوته انقطع
روحت فاتح الباب بالرااااااحه ومديت راسي عشان أشوفه راح فين فضلت أبص يمين وشمال لغاية ما اتأكدت انه هدا واتدارى في اي حته
بعدها طلعت من الأوضة وانا بتسحب على طراطيف صوابعي
روحت خبطت على مراتي في باب الصالون من غير ما اتكلم فلقيتها صرخت
تقريبا كانت فاكراني الفار وبخبط عليها
وانا سوقت فيها بقا وحاولت افتح الأوكرة
وهي تصرخ
لغاية ما حسيت ان صوتها ممكن يزعج رشدان فقلت كفاية كدة
كان هو استخبى في المطبخ تقريبا وقاعد بيقرمش هناك
فطلعتها هي والعيال ونزلنا جري روحنا عند امي
ابويا بقا راح جاب المصيدة بتاعته وهو بيبص لي بقرف كدة من فوق لتحت
وراح هو شقتي لوحده
قعدت أحذره واقوله بلاش وهو ماكانش بيرد
كان بيبصلي بس من فوق لتحت كإنه بيقول عيال خرعة
ومافيش يا سيدي قيمة ساعة ورجع قالي روح ارجع شقتك
ومن يومها يا سيدي وانا كل
تمت
عبدالفتاح عبدالعزيز