اسكرييت بقلم هنا سلامة
المحتويات
هنام فين
_ في
بصيتله بعصبيه و دخلت أول أوضه قابلتني ده خالد إبن خالتي ماما كانت رافضه إني أكمل تعليمي بره بس خالد أقنعها و قالها إن فرصه المنحه دي كويسه جدا و إني هبقى بخير واد رجوله بس ماما قالتله أنه يتجوزني و يسافر معايا و هو ما صدق و من غير ما يعرفوا رأيي أصلا إتكتب كتابي واد حيوان
غيرت هدومي و ظبطت الأوضه هو مهندس و ماديا مرتاح لذلك أجرنا شقه قمر أوي رصيت هدومي في الدولاب و حطيت معطر في الأوضه و طلعت كانت الساعه 2 بالليل و بقالنا 12 ساعه في الطياره و هو مكنش نام طلعت أشوفه لقيته نايم على الكنبه جسمه على الأرض و راسه بس هي إلي على طرف الكنبه
قربت منه كان شعره الناعم نازل على عيونه و هو بيتمتم بكلمات مفهمتهاش حاولت أرفعه على الكنبه و رفعته فعلا قلعته جزمته و جيت أدخل الأوضه
_ هنا هنا
إلتفت بإستغراب و رجعت قعدت جمبه لاحظت إنه ماسك صوره في إيده بس كانت مقطوعه كانت صوره ليا أنا و هو بس هو كان المفقود في الصوره بصيت للصوره بدموع لحد ما قال بنوم و ضعف غريب
_ يا رب إجعالها من نصيبي
حسيت إن قلبي بيدق بيدق بسرعه مش طبيعيه بلعت ريقي و حطيت الصوره في إيده تاني إلى بعد ما لمستها حسيت برعشه في كياني كله
هنا_سلامه
خالد
هزيته و هو نايم و أنا المخده بتاعتي
_ في إيه
إتنفض لما سمع صوتي إلي مليان قلق طبطبت عليه و قولت بإبتسامه عشان أهديه
مفيش حاجه متخفش بس مش عارفه أنام حاسه إني خايفه من المكان لسه
فرك عينه و قال ببرود
_ ما قولنا من الأول تنامي في
أنت غلس
قولت كده و كنت لسه هقوم مسك
_ حدوته
يا ريت
قولتها و أنا المخده بتاعتي فقال بغيظ
_ يا ريتني كنت مخده
إشمعنا
_ عشان أت
أخدت نفس عميق و أنا حاسه بزغزغه في حواثي كإني بشرب ليمون نعناع فريش و عليه تلج إكسترا
_ إسمعي يا ستي
قال كده النوم غلبني و هو بيملس على شعري حسيت بأمان أول ما حسيت بنفسه جمبي كنت خايفه و هو حقق الأمان و زال الخوف بوجوده الدافي
هنا_سلامه
New York City 7 am
_ يلا بسرعه عشان هتتأخري
شكلي حلو
سألته بتلقائيه و أنا بلف حوالين نفسي بالفستان الأصفر بتاعي قرب مني و
_ أجمل من القمر
إبتسمت بكسوف و بعدت عنه لبست شنطتي و ربطت الكوتشي
_ تاخدي بالك من نفسك
حاضر
_ متكلميش أي ولد
حاضر
_ ركزي كويس
_ حاضر
لو حسيتي إنك تعبانه خايفه متوتره إتصلي بيا
_ يا حبيبي و الله حفظت خل
قاطني بصدمه مخلوطه بفرحه
_ حبيبك ! قولتي حبيبي صح ! صح يا هنا صح !
أيوه
قولتها و أنا حاسه إني متبنجه قدام نبرة صوته الرجوليه الناعمه دي و قال بفرحه
_ يا عيوني عليكي
طلعت من وشي سخن دخلت الجامعه طول اليوم الدراسي مش قادره أنسى اللحظه إلي فيها في كل ما أفتكر نبرة صوته إلي تشبه طعم الشوكولاته لمريض سكر إتعفى بعد سنين أبتسم بسعاده غريبه كل ما أفتكر إنه قالي يا عيوني أسند خدي على إيدي و أقول بتوهان
هو أنا في جمال عيونه
هنا_
_ مالك بتفركي ليه
متابعة القراءة