الفصل الخامس من رواية بقلم هبة أحمد

لمحة نيوز

مروان انتى بنى ادمة مستفزة بجد
مختار الجميل قاعد لوحدة لية 
هدير بص يامحترم عندك صاحبك هناك اهو ملكش صالح بية 
مختار بس انتى داخلة دماغى بصراحة عوزة كام 
هدير يعنى مش عوز تكون انسان محترم 
مختار ياود ياشرس اموت فى الشراسة 
هدير طب خدى دى حاجة بسيطة المرة الجاية هتكون اجمد ياخفيف وملت ايدها رمل و رمتها فى عيونة 
مختار قعد يصرخ يابنت الكلب والله لاوريكى 
هدير كلب لما ياكل قلبك ياحيوان 
مروان جة يجرى عليهم فى اية
هدير مردتش 
مروان ردى يابنى ادمة 
هدير مهو يرد انا هاعرف هو مالة منين ممكن تكون حاجة قرصتة ولا رجلة اتكسرت 
مروان

انتى بنى ادمة مستفزة بجد
مختار انا وقعت على وشى وعنية دخل فيها رمل
معتز بالشفا خلى بالك وانت ماشى
مختار ملكش فية
مروان حسابك لما نروح
سهام انتى يازفتة عوزة اكل
هدير حطت ليها سندوتشات على طبق وقالت اتفضلى بالهنا
سهام مروان انت جايب الزبالة دى منين
مروان ابوية منة لله هو اللى صمم على انها تكون معايا
سهام بصراحة انا خايفة عليك منها
مروان اطمنى. هى دى اشكال حد يبصلها
مختار ولو قولت ليك انها لازمانى ردك اية
معتز اية يامبارك خايف اقلب الطرابيزة
مروان يلا ننزل المية جاى يامختار
مختار ايوة هاكل الاجعان وهاحصلك
هدير الاكل وحطت الطبق قدامة
مختار انا مش بازهق ومروان عمرة ماهيبيع صحابة وزوج
بنت عمتة علشان حتة خدامة
هدير ولا تزعل هاتصل بابو مروان وهاقولة انك بتتحرش بية
مختار محدش هيصدقك
هدير هاتصل ونشوف
مختار سابها ونزل المية
عد اليوم واستمر روتين الحياة كالاتى
هدير تستيقظ الساعة 6 تتوضى وتصلى فرضها وتدخل تحضر الحمام والساعة 7 وثلث تصحى مروان وتدخل المطبخ تحضر الفطار وتضعة على الطرابيزة فى الانترية وتعمل فنجان القهوة وتسألة ماذا يريد على الغداء والغدا بيكون الساعة الرابعة. والعشا التاسعة مسا
هذا هو الجدول اليومى لها
هدير حضرتك عوزة اية على الغدا
مروان اعملى اى حاجة
هدير خايفة اعمل حاجة تكون مش بتحب تاكلها
مروان اى حاجة خفيفة و اعملى حسابك هننزل البلد اخر النهار وحسك
عينك حد يعرف اللى بينا
هدير متشلش هم انا هاروح عند ماما
مروان ماما الله يرحم بنت الشغالة بتقول ماما
هدير كل انسان فى نفسة سلطان ومش عيب انى احترم امى
مروان ههههههه احترميها براحتك انا ماشى حضرى لية كذا غيار وحاجة انام بيها
هدير حاضر عوزة اجيب هدية لولدتك علشان اول مرة ننزل بعد فرحنا 
مروان خدى وهاتى حاجة لولدتك كمان
هدير لا هى عندها كل حاجة الحمد لله
مروان عوزانى اصدق انك قنوعة بجد وتركها ونزل
هدير مسكت حسابها
وكتبت
كان عندى امل تكون لى كل شيئ ولكنك بغرورك وكبريائك اصبحت لا شيئ منتظرة ارادة الله فكل شيئ مقدر ومكتوب
امضاء
احذر غضب حواء
لو عجبتك الرواية لايك و سيبلي 5كومنتات
وهرد عليك باللينك الروايه كامله بترتيب فصولها 
5

تم نسخ الرابط