الفصل السابع من رواية بقلم هبة أحمد
مروان : اتلقحى نامى على السجادة و خليكى بعيد عن السرير شوية
مروان : انتى سوسة عرفتى ازاى تاخدى ابوية وامى تحت طواعك
هدير : والله لو علية ماكنت عوزة افضل هنا ساعة زمن بس مش عاوزة اقصر كلام ابوك
مروان : اتلقحى نامى على السجادة و خليكى بعيد عن السرير شوية
هدير : حاضر و اخدت مخدة و دخلت الحمام وطلعت لابسة بيجاما نص كم وشعرها مفرود وقعدت على كرسى السراحة تمشطة اه
مروان : زهل من طول شعرها ونظر الى وجها فى المرآة فوجدها جميلة بكل ماتحمل الكلمة من معنى جميلة فوق الوصف فادار وجة ونام وعقلة يفكر فى جمالها
هدير مشطت شعرها ونامت على الارض فى ركن الغرفة وهى حزينة على نفسها ولما وصلت لة
صبااااح يوم جديد
هدير : مروان مروان وبتميل علية
مروان : انتى بتعملى اية ياحيوانة ابعدى عنى
هدير : اشكرك ماماتك برة بتنادى عليك من بدرى وسابتة ودخلت الحمام
مروان : فتح الباب وجد امة خد افطرو احنا فطرنا من بدرى لية بتشتم مرأتك حرام عليك انت عندك تلات اخوات بنات راعى ربنا فيها
مروان : حاضر ياامى واخد الصنية وحطها على الطرابيزة ووقف فى البلكونة
هدير : الحمام جاهز يادكتور ومشطت شعرها ولبست حجابها وتركت لة الغرفة ونزلت وجدت صفاء فى المطبخ
هدير : السلام عليكم ممكن تورينى القبلة ناحية فين
صفاء: وماقلتيش لزوجك لية
هدير : عوزة اصلى براحتى
خلود : تعالى معايا
هدير : مشت معاها ودخلت اوضتها صلت وبكت كتير وهى ساجدة
صفاء : انا مش هاقولك انتى مالك بس
هدير : انا كويسة متخفيش علية
صفاء : انا كنت كدة نعم وحاضر وانفذ كل رغباتة لما بقى انانى ولغى وجودى لحد مابقيت مجردخادمة فى بيتة ياريت كدة وبس كان كل اللى عند مناسبة فى العيلة يبعتنى اعمل الاكل واقوم بالليلة زى مابيقولوا لحد ما فى يوم بتكلم معاة اشتد النقاش كان عوزنى اورح اروق شقة اختة اللى كانت والدة وفى المستشفى فاعترضت لان زوج اختة عينة زيغة فقال اوعك تفتكرى نفسك بنى ادمة انتى حتة خدامة
هدير : هههه بصرة نفس الكلمة الجارحة عملت اية
صفاء : من غيظى حدفتة بالفاظة فتحت دماغة تسع غرز
هدير : وبعدين حصل اية
صفاء : مسكنى عوز يضربنى وجت اختة اللى لسة مش متزوجة عوزة تضربنى معاه وقفت فى البلكونة وصرخت والناس اتلمت وحكيت ليهم الناس قدرتنى وابوة جة ضربة
هدير: حكايتك غريبة اوى التاريخ بيعيد نفسة
صفاء : انتى بأيدك اللى تقدرى تحطى اخوية عند حدة دصنف نمرود زى عنتر زوجى
هدير: هو زوجك اسمة عنتر من حقة يعمل كدة مش عنتر زمانة هههههههه
صفاء : بلا وكسة داسم على الفاضى هههههه
هدير: هههههههه المهم مفانيحة بقت فى ايدك
صفاء : ايوة دلوقت باجى لامى كل يوم واروح قبل مايرجع من الشغل ولما بيبات فى الشغل بنام هنا الحمد لله عايشة سعيدة وحامل عقبالك
مروان : فتح الباب انتم بتعملوا اية
هدير : كنت بصلى تأمرنى بشئ
مروان : هاتى صنية الفطار من فوق وخلى التليفون معاكى مش هاقعد الف وراكى
هدير : حاضر وطلعت ...
لو عجبتك الرواية لايك