الفصل العاشر من رواية بقلم هبة أحمد
هدير قامت دخلت حضرت حمام مروان وبعدها دخلت اخدت شور وخرجت لقت مروان فى وشها
هدير : صباح الخير حضرتك عوز حاجة ثوانى هاغير وجاية
مروان : بينظر اليها بذهول انتى ازاى كدة
هدير : سابته ودخلت حجرتها وقفلت الباب ومشطت شعر ولبست ثياب الخروج المكون من عباية فيزور بالون عيونها الزرقاء بحجابها وحضرت شنطة صغيرة تحتوى على بعض الملابس وحقيبة يدها واغلقت النور وخرجت
شنطة حضرتك جاهزة هاحضر الفطار
مروان : اية رأيك نفطر فى اى مكان مع بعض
هدير انا فطرت من بدرى شوف حضرتك تطلب اية
مروان بيأس خلاص حضرى لية
وتمر الساعات ويصل مروان الى منزلة والدة وكان مخة شغال فى كيفية كسر شوكة هذة الهدير التى اصبحت بالنسبة لة متمردة
صفاء : يامرحب نورتوا الدنيا واخذت هدير فى حضنها وبصوت واطى شكلك دبحتى القطة ياقمر
هدير : ههههههه والله محصل
صفاء : كدة جاتك وكسة خليكى
هدير : مش طلباكى دلوقت ماما كويسة
صفاء : لا تعبانة تعالى ادخلى شوفيها
مروان :انتم بتتكلموا فى اية
صفاء : كنت بقوللها خلى بالك من مروان
مروان : انا بحذر ابعدى عن مرأتى علشان منزعلش من بعض
خلود : وهى مرأتك صغيرة علشان حد يأثر عليها
مروان : خلصنا هادخل اشوف ماما
هدير : الف سلامة عليكى ياست الكل وباست ايدها
فاطمة : الله يسلمك يابتى
مروان : هات الشنطة من الاوضة علشان اكشف على امى
هدير : حاضر وطلعت غيرت هدومها وجابت الشنطة وجت اتفضل
مروان : كشف على امه وكتب العلاج
خالد : هات هاجيب العلاج واجاى بسرعة
مروان : ماشى واناهاغير هدومى وجاى
فاطمة : اطلعى مع زوجك يابتى
هدير : هو هيغير وياجى ياماما انتى وحشانى بجد فهدير بتحب هذة المرأة لما لمست بداخلها من حنان
صفاء : الغدا يامزة
هدير : اتغدو انا هافضل جنب ماما
مروان
هدير : غيارك كان فوق الشنطة على السرير والبرفان ومشطتك على السراحة
مروان : لما اطلع تكون ورايا
هدير : حاضر من عنية
صفاء : الغدا ياجماعة
هدىر : انا هافصل جنب ماما علشان المحلول
خلود : هاجبلك تاكلى عندك
هدير : متتعبيش نفسك لما المحلول يخلص هابقى اكل
خلود : لا وحضرت ليها الاكل خدى بالف هنا
فريدة : فى واحد عوز يتقدملى ممكن تتكلم معاه الاول يامروان
مروان : حاضر هو حد اعرفة
خالد : دالمعيد بتاعى هو حد محترم بجد
مروان : حاضر انا قاعد لاخر الاسبوع
فريدة : ربنا يخليك هاعمل الشاى هدير تشربى شاى
هدير : مش عوزة اتعبك معايا
مروان : الحمد لله هاشرب الشاى جنب امى
خالد : انا هاروح اشوف الناس خلصت ولا لسة حد عوز حاجة
صفاء : هات شوية عنب وكام تفاحة انت كريم وابن حلال
خالد : حاضر ياعسل
مروان : عرفتى تشيل المحلول
هدير : كنت باشوف الممرضة وهى بتشيل المحلول من دراع بابا الله يرحمه
فاطمة : انا نفسى اشوف ولادكم قبل ما اموت هو لسة مفيش حاجة يابتى
هدير : انا بتعالج عندى شوية تعب دعواتك ياماما وخرجت وتركت مروان مبلم
هدير : طلعت حضرت لة هدومه والحمام ونزلت تقابلت معاه على السلم فقالت لة هدومك على السرير
مروان : تعالى لبسينى
هدير: ميصحش نسيب الناس تحت وماما لوحدهم ونزلت
شوية ومروان نزل سلام عليكم حد عوز حاجة
الكل شكرآ
معتز اتغدا وطلع فى اوضتة يرتاح
هدير : خالد : خد هات الحقن دى ضرورى وبلاش تجيب البديل بتاعها بسرعة ماشى
خالد لية مهو مروان
كاتب ليها دوا
هدير : الحقن دى لسة نازلة ومفعولها كويس
خالد : حاضر عوزة حاجة تانى وخرج وبعد بعض الوقت اتى بالحقن اتفضلى
هدير : ماما الحقن دى الحمد لله كويسة هتخليكى تقومى زى الفل يلا بسم الله
معتز : بص بصدمة
سيب لايك وكومنتات بتم ونكمل الباقي القصـــه كــامله بالترتيب فصول في التعليقات 👇🎁