الفصل الثالث من رواية عوضي بقلم سهيلة السيوفسي

لمحة نيوز

سُهى بدموع: شكراً يا حمزة... بس ليه بتساعدني؟
حمزة: اولاً عجبني موقفك يوم الاجتماع لما أنقذتيني وما طلبتيش حاجة في المقابل. ثانياً ارتحتلك من أول مرة شفتك فيها، وبصراحة عرفت ظروف عمتك من رفعت… حكى لي عنك قبل ما الوفد يوصل. وخصوصاً إنّي زيك… يتيم. أمي ميتة من زمان وأبويا هو اللي ربّاني. فحسّيت بيكي.
ودلوقتي… إحنا وصلنا. انزلي.

(نزلوا قدّام عمارة كبيرة، وطلعوا بالأسانسير لحد ما وصلوا الشقة)

حمزة وهو بيخبط:
– افتحي يا دادة، أنا حمزة.

(فتحت ست في الخمسينات تقريباً، شكلها طيب وحنين)

زينب:
– حمزة يا بني! وحشتني… غايب بقالك فترة.
حمزة:
– وانتي كمان يا قمر… واحشاني أوي.

حمزة:
– اتفضلي يا سهى… البيت بيتك.

زينب (تهمس):
– مين دي يا بني؟
حمزة:
– هقولك بعدين يا دادة.

ثم التفت لسُهى:
– اسمعي يا سُهى… ده الكارت بتاعي، فيه عنوان الشركة. من بكرة تيجي تستلمي شغلك.

سهى بعينين مدمعة:
– أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي… متشكرة جداً.

حمزة ضاحكًا:
– يا بنتي دي خامس مرة تشكريني! خلاص بقى. يلا روحي مع زوزو شوّفي أوضتك… يارب تعجبك.

(دخلت سهى مع زينب الأوضة، وكانت كبيرة وجميلة وهادية. زينب سابتها تريح شوية)

زينب بعد شوية:
– طيب يا حمزة… مين البنت دي وحكايتها إيه؟
(حكى لها كل اللي حصل)

زينب متأثرة:
– يا ساتر… كل ده وهي لسه صغيرة؟ ربنا يكون في عونها.


حمزة:
– خلي بالك منها يا دادة… أنا واثق فيك. ولو احتجتي حاجة كلميني.
(خرج حمزة وهو بيفكر في حال سُهى)

عند سهى

كانت سهى في أوضتها، وبعد ما غيرت هدومها انفجرت في بكاء شديد من كتر الضغط اللي عايشاه.
بعد شوية زينب دخلت بصينية أكل.

زينب بحنان:
– كفاية بقى يا حبة عيني… تعالي كلي، شكلك ماكلتيش من بدري.

سهى وهي لسه بتعيط:
– حضرتك طيبة أوي… اسمك إيه؟
زينب:
– اسمي زينب يا ضنايا… وياريت تقوليلي "يا ماما" من النهارده.
سهى بخجل:
– ينفع أطلب منك طلب؟
زينب:
– اؤمري يا بنتي.

اليوم التالي

صحيت زينب وباست رأس سهى قبل ما تقوم تعمل الفطار.
سهى قامت، صلّت، وقرت وردها من القرآن. وبعدها

لبست فستان أسود وطرحة أوف وايت، وحطت ميك أب بسيط… كانت قمر.
نزلت تفطر مع زينب.

سهى:
– صباح الخير يا طنط.
زينب بابتسامة دافئة:
– صباح النور يا غالي… وقلنا مفيش طنط! "ماما".
سهى تبتسم:
– حاضر يا ماما.
زينب:
– ضحكتك جميلة أوي… متبطليش تضحكي يا بنتي، الله يحفظك.

بعد الفطار نزلت سهى على الشركة.

في الشركة

سهى:
– لو سمحتي، الأستاذ حمزة موجود؟
رنا (بنظرة استعلاء):
– لا، مش موجود.
سهى:
– طب ممكن أعرف هيوصل امتى؟
رنا:
– مش مسموح أقول. واتفضلي لو سمحتي… عندي شغل.

(اتضايقت سهى، وف أثناء ما هي ماشية خبطت في واحد)

سهى بسرعة:
– أنا آسفة جداً… مقصدش... واتفاجات انه..انت .
لو

عجبتك الرواية لايك و سيبلي 5كومنتات وهرد عليك باللينك الروايه كامله بترتيب فصولها ❤️👇 
3

تم نسخ الرابط