الفصل الرابع من رواية بقلم سهيلة السيوفسي

لمحة نيوز

حمزة بدأ يتعلق بسهى كان معجب بذكائها وبراقتها بس..
حمزة وصل الشركة ولاحظ سهى واقفة ومتوترة
حمزة إيه يا بنتي محصلش حاجة انتي واصلة من بدري
سهى لأ أنا يدوب لسه جاية. سألت البنت اللي هناك وأشارت على رنا قالتلي إنك مش موجود فكنت ماشية.
حمزة طب تعالي ورايا.
ومشي ناحية رنا وكانت سهى ماشيه وراه.
حمزة لرنا إنتي إزاي تقولي لحد جاي يقابلني إني مش موجود على العموم حسابك معايا بعدين.
دخل حمزة وسهى المكتب وقعد يشرح لها شغلها بنفسه وفهمت بسرعة وبدأت تتأقلم وبقت بتروح كليتها وشغلها وحياتها

اتظبطت.
ومع الوقت حمزة بدأ يتعلق بيها كان معجب بذكائها وبراقتها.
وسهى كمان كانت حاسة ناحيته بنفس الشعور بس كانت مكابرة ومش معترفة لنفسها...
أما رنا فكانت واخدة بالها من نظراتهم لبعض ومتضايقة جدا.
بعد شهر
رنا كانت بتتكلم في التليفون
حضرتك لازم ترجعي بأسرع وقت الوضع مش مطمن ومش عارفة الزفتة دي اتحدفت علينا منين!
المجهول أنا خلاص هوصل النهاردة أو بكرة بالكثير متقلقيش كل حاجة هتتحل. ابعتيلي كل حاجة عن البنت دي بأسرع وقت.
رنا حاضر حالا هبعتلك كل حاجة عنها.
المجهول هانت قرب اليوم
اللي هشوفه فيه وهو مكسور ومذلول قدامي
في مكتب حمزة
حمزة سهى لو سمحتي هاتيلي ملف الصفقة اللي اديتهولك الصبح.
سهى واضح عليها التعب حاضر يا أستاذ حمزة.
حمزة إنتي كويسة
سهى آه كويسة بس دايخة شوية.
حمزة ألف سلامة عليكي تحبي أوديكي مستشفى
سهى لأ خلاص أنا هجيب الملف وأمشي.
حمزة تحبي أوصلك
سهى لا متشكرة جدا.
حمزة على راحتك خلي بالك من نفسك.
راحت جابتله الملف وخدت حاجتها ومشيت. وهي بالطريق كانت دايخة جدا وبتحاول تستجمع نفسها لحد ما قررت تاخد تاكسي. وقفت مستنية شوية وفجأة اتنين شباب
قربوا منها.
الأول يا قمر واقفة لوحدك ليه ما تيجي معانا بدل الوقفة دي
وقام شدها من إيدها.
الثاني تعالى بس يا قمر
قبل ما تلحق تتكلم حد جه من ورا الشاب وشال إيده بعنف
الوافد إنت إزاي تتجرأ يا حيوان إنك تحط إيدك عليها!
الشاب اتألم ومش قادر يتكلم
إنت مين يا عم!
لكن حمزة ما ردش الغيرة والعصبية كانت متحكمة فيه وقعد يضرب فيه لحد ما وقع على الأرض والتاني جري وهرب.
كان حمزة.
4
لو عجبتك الرواية لايك و سيبلي 5كومنتات وهرد عليك باللينك الروايه كامله بترتيب فصولها فين التفاعل يعني هنا
الأصل والاقيكم متفاعلين برا اكتر

تم نسخ الرابط