لما طردت اخت خطيبي من فرحي

لمحة نيوز

هل أنا غلطانة إني طردت "أخت خطيبي" من فرحي وبلغت عنها البوليس... بعد ما كبّت نبيذ أحمر على فستان فرحي؟

أنا (28 سنة) وخطيبي (30 سنة) خلاص فرحنا قرب. المشكلة في أخته (32 سنة). الست دي من يوم ما شافتني وهي مش طايقاني. من النوع اللي شايف إن أخوها ده مفيش واحدة تستاهله. أنا كنت ببلع كلامها وإهاناتها السنين دي كلها عشان خاطر خطيبي.

المهم، قبل الفرح بأسبوع، كنا عاملين عزومة عشا عائلية صغيرة عندنا في البيت. فستان فرحي (اللي كان غالي جداً "بألوفات" وحلم عمري) كان متعلق في الدولاب بتاعه في أوضة الضيوف فوق.

آخر السهرة، أخت خطيبي شربتلها كاسين زيادة وبدأت تنكّش فيا.  رمتلي كلمة بايخة إني بسرق أخوها من عيلته. أنا طنشتها ودخلت المطبخ.
بعدها بـ 20 دقيقة، طلعت أوضتي أجيب حاجة. وأنا معدّية، لمحت باب أوضة الضيوف موارب (مفتوح سيكا). قلبي اتقبض. دخلت الأوضة... وشوفت الكارثة.
الفستان كان مسحوب نصه على الأرض، وغرقاااان بقعة نبيذ أحمر ضخمة على الصدر والديل.

الفستان راح في داهية بمعنى الكلمة.
بتقول نزلت أجري وأنا بصوّت. لقيت أخت خطيبي واقفة على جنب وفي إيدها الكاس وبتبتسم ابتسامة صَفرا. 
واجهتها، في الأول أنكرت، وبعدين ضحكت ببرود وقالتلي: إيه يا بنتي الدراما دي؟ دي حادثة بسيطة. كلها حتة قماشة. 
أنا جن جنوني. صرخت فيها وطردتها برة البيت. خطيبي وأهله كانوا مصدومين. 
تاني يوم، وديت الفستان لأشهر مكان تنضيف، قالولي مفيش أمل البقعة دي تطلع. تمنه آلاف. رحت القسم وعملتلها محضر إتلاف ممتلكات.
دلوقتي، عيلة خطيبي كلها قلبت عليا. بيقولوا إني بدمّر العيلة عشان حادثة تافهة، وإني مفترية عشان أبلغ عن بنتهم للبوليس. خطيبي واقف في النص مبلّم.
بيقولي إن اللي عملته ده فظيع، بس معلش اتنازلي عن المحضر عشان المركب تمشي و نلم الليلة قبل الفرح. خايف أخته تتسجن.
هل أنا غلطانة إني ركبت دماغي ومصممة محضرهاش الفرح وأخليها تدفع تمن الفستان؟

الحكم الأولي: طبعاً الناس كلها قالتلها (NTA - إنتي مش غلطانة). والكل قالها

إن دي مش حادثة دي مصيبة متدبرة عن عمد. والأهم: الكل حذرها من خطيبها اللي ملوش كلمة وبيطلب منها تسامح بدل ما يدافع عنها.

التحديث الأول (بعد كام يوم)
أنا قريت كل كلامكوا. فتحتوا عيني على حاجات كتير.
اتكلمت مع خطيبي تاني. قلتله بالحرف: "مش هتنازل عن المحضر غير لما أختك تدفع تمن الفستان مليم مليم. وحتى لو دفعت، هي مش هتحضر الفرح".
هنا بقى خطيبي انفجر فيا. زعقلي وقال إني عيلة وإني بفضّل حتة قماشة (شيء مادي) على عيلته. 
قال: ده مجرد فستان، لكن دي أختي!
قلتله: "ده مش مجرد فستان. ده رمز لكل السنين اللي سبتها هي وأهلك يهينوني فيها. ودلوقتي إنت بتختارها هي ضدي".
اتخانقنا خناقة كبيرة. أهله اتصلوا بيا يهزقوني ووصفوني بإني حقودة.
أنا حالياً لميت هدومي وقاعدة في فندق. وقفت كل ترتيبات الفرح.

التحديث النهائي (الضربة القاضية - بعد أسابيع)
"عدى وقت. الدنيا كانت عَك.
خطيبي (السابق خلاص) وافق يقابلني في كافيه عشان نصفي الأمور.
كنت متوقعة جاي يعتذر. بدل ما يعتذر،

لقيته جايلي بقايمة طلبات من أمه:
* أتنازل عن المحضر فوراً.
* أعتذر لحماتي (أمه) عن التوتر اللي سببته للعيلة. 
* أخته لازم تحضر الفرح.
* أشوفلي أي فستان رخيص أقضي بيه الليلة. 
بصيتله وسألته: "وإنت موافق على الهبل ده؟"
قاللي: يا حبيبتي عايزين نعدّي الدنيا. مش هنقف على الواحدة. أنا بس عايز الأمور ترجع زي ما كانت.

في اللحظة دي، عرفت إني مش بتجوز راجل، أنا بتجوز "ابن أمه" بالريموت كنترول. وعرفت إنه عمره ما هيدافع عني.
قلعت الدبلة من إيدي، حطيتها على الترابيزة، وقلتله: "كل شيء قسمة ونصيب. أنا مش هتجوزك".
طبعاً اتصدم وقعد يبرطم، بس أنا سبته ومشيت.
لغيت الفرح كله. خسرت فلوس كتير (عربون القاعة والحاجات)، بس كسبت نفسي. رفعت قضية "مدنية" (تعويضات) على أخته، والقاضي حكم لصالحي وخلاها تدفعلي تمن الفستان بالكامل. قطعت علاقتي بيهم كلهم. كانت أصعب فترة في حياتي، بس دلوقتي أنا مبسوطة جداً إني نجدت بجلدي من الجوازة دي.

متنسوش اللايك والكومنت لدعم الصفحة

🖤
واعملوا متابعة عشان يوصلكم كل جديد..

تم نسخ الرابط