واقعة تهز منطقة السويس
سيبني في حالي… أبوس إيدك سيبني!"
الصوت المبحوح ده خرج من بنت صغيرة، واقفة في مدخل عمارة شبه مظلم في منطقة السويس.
كانت بتترجّى، بتعيّط، ودموعها نازلة على خدها، لكن قدامها شاب ما فيش في عينيه غير قسوة وغضب مش مفهوم.
كانت بتحاول تبتعد خطوة بخطوة، وصوتها بيرتعش:
أنا عملت فيك إيه؟ والله ما عملت حاجة…"
لكن هو ما سمعش.
مد إيده، وبدأ يضربها … والبنت اللي كانت واقفة جنبه، بدل ما تمنعه، شاركته راحت ضرباها بالقلم على وشها!
صرخت الفتاة، حاولت تدافع عن نفسها، لكن الشاب فقد السيطرة، مسكها من شعرها، ودفع رأسها بقوة في الحيطة.
صوت الارتطام كان كافي يخلي القلب يتشلّ.
وقعت على الأرض، وجسمها سكن. ما نطقتش تاني.
البنت اللي كانت معاه شهقت وقالت بخوف:
هي مش بتتحرك!"
بصّوا لبعض لحظة، اتأكدوا إنها مش بتتنفّس، وساعتها الخوف اتملكهم.
جروا بسرعة، نزلوا السلالم وخرجوا من العمارة، سايبين وراهم صمت بارد ومشهد صعب حتى الكاميرا ما قدرتش تستوعبه.
ساعات مرت، والناس في العمارة اكتشفوا الكارثة.
لما فتحوا الباب، لقوا الفتاة مرمية على الأرض، مغمى عليها، والدم سال من جنب رأسها.
اتنقلت للمستشفى، لكن حالتها كانت خطيرة جدًا… واللي حصل بعد كده هزّ السوشيال ميديا كلها.
انتشر الفيديو اللي صورته كاميرا المراقبة — صوتها وهي بتعيّط، وبتقول "سيبني في حالي"، انتشر في كل مكان.
ملايين شافوا المشهد، قلوب اتوجعت، وهاشتاجات طالبت بالعدالة.
الشرطة تحركت فورًا، وتتبعت الكاميرات
اتقبض عليهم بعد ساعات قليلة، والنيابة بدأت التحقيق.
الناس كانت في الشارع بتتكلم عنها، والأمهات خايفين على بناتهم، والكل بيدعي للبنت اللي كانت صرختها الأخيرة صدى مازال بيرن في قلوب الناس:
والنبي سبني في حالي… أبوس إيدك سبني… أنا عملت فيك إيه؟"
النهاية المؤلمة:
الواقعة دي مش مجرد فيديو…
دي صرخة لكل بنت اتظلمت وسكتت، ولكل حد شاف وسكت.
العدالة اتخذت مجراها،