وضع تليفون في قبر صاحبه وعندما اتصل عليه حدثت المفاجأة

لمحة نيوز

كريم ووليد كانوا أصحاب من أيام المدرسة، ولحد ما الدنيا فرّقهم شوية في الشغل والحياة. وليد فجأة اتوفى في حادث سيارة، وكريم حس بصدمة كبيرة، خصوصًا إنه كان قريب جدًا منه. في يوم الدفن، كريم وقف قدام قبر صاحبه وهو مش قادر يصدق إنه مش هيشوفه تاني، وحس برغبة غريبة إنه يحافظ على حاجة منه… حط موبايل

وليد القديم في الجيب الداخلي للجاكيت بتاعه، قبل الدفن، وقرر إنه هيسلمه للشرطة أو للعيلة بعدين، بس نسيه في اللحظة دي.

بعد أسبوع، كريم قاعد في البيت وهو حاسس بالوحدة والحنين لوليد، قرر يتصل على الرقم القديم بتاعه، وكان المفاجأة الكبيرة: الموبايل بيرن… حد تاني بيرد! صوت غريب ومتوتر قال له: "

مين حضرتك؟ وليد مات من كام يوم!" كريم اتصدم وقال: "إزاي… مين عنده التليفون؟"

اكتشف كريم بعد تحقيق بسيط إن في واحد من الناس اللي شافوا الجنازة أو اللي بيقعدوا حوالين المقابر، استغل الفرصة وفتح قبر وليد وخد الموبايل، وكان بيحاول يبيع الأرقام أو يستخدمه بطريقة مش قانونية. الموقف كله خلاه يرتبك،

لكن كان فيه فرصة: قدر كريم يتواصل مع الشرطة، ويرجع الموبايل لعيلته ويعرف مين اللي سرقه.

في النهاية، كريم اتعلم درس مهم: حتى بعد الموت، أشياء بسيطة زي موبايل ممكن تبين لنا ناس حقيقيين من ناس استغلوا الموقف، وإنه لازم يكون فيه حرص على الخصوصية والذكريات، ومش أي حاجة رمزية لازم تتحول لمصدر

مشاكل.

تم نسخ الرابط