قصة علي لسان الشيخ محمد ابو بكر
- أنا مرة كنت بغسـ.ـل رجل أسـ.ـمر رحمة الله عليه وكان مليان، أوقفت الغُسـ.ـل ٤ مرات، وأصريت إن يجيي ٣ أو ٤ دكاترة، علشان بس الكلام عليه رقيب عتيد، علشان يحكموا لي إن الراجل ده متـ.ـوفي مش عايش
= ٤ أطباء وإنت شاكك إن الراجل ده صـ.ـاحي؟
- الأخ الكريم اللي معايا تأخر، اللي هو بيساعد ف الغُسـ.ـل، ف الابن الكريم ابن المـ.ـيت جه يساعدني، وهو مكنش قادر يساعدني لأن الراجل مليـ.ـان جدًا، فأنا حطيت إيدي تحته وقولت المـ.ـيت
الغريب إن المـ.ـيت فيه ليونة عجيبة وغريبة، الأعجب والأغرب إن المـ.ـيت مُيسر له أموره بطريقة عجيبة غريبة، العجيب والأغرب أيضًا إن الميـ.ـت رغم إنه أسمـ.ـر إلا أن كل من في الغرفة يرى نورًا لم نرى مثله قط
العجيب والأغرب أيضًا رائحة المسك التي كانت تفوح منه واحنا ما أشعلنـ.ـاش بخور وقتها وما وضعناش مسك، واعتبرنا ذلك كله من علامات الصلاح والتقى، لكن ليه ما استغربناش حاله ده، لأن
إنما كان شارط إن زوجته تغسله، وخلي بالك أنا قولتلها إنتي أولى الناس بالغُسـ.ـل، وما قدرتش تقف ع غُسلـ.ـه أبدًا قالتلي مش قادرة، كل اللي طلبته إنها تقّبله وتحتـ.ـضنه قبل أن يُلف اللف الأخير، وبصتله كدة وقالتله يا فلان إني راضية عنك وإني أشهد الله بحسن عِشرتك، ومهما قال المشايخ والعلماء، أعاهد الله وأعاهدك
وانهـ.ـمرت في بكـ.ـاء عجيب، وبعض الناس اللي واقفين قالولها البكـ.ـاء بيعـ ـذب الميـ.ـت قولتلهم لأ البكـ.ـاء مش بيعـ ـذب الميـ.ـت دعوها تبكـ.ـي فأن في البكـ.ـاء رحمة، ورسول الله قالها هكذا، "إنها رحمة يا بن الخطاب"، ف البكـ.ـاء لا يعـ.ـذب الميـ.ـت، ولكن ما يعـ.ـذب المـ.ـيت هو اللطـ.ـم والنيـ.ـاح والكلام الذي لا علاقة له بالإسلام
الشيخ