جوزي سابني وانا بولد

لمحة نيوز

"جوزي سابني وأنا بولد عشان يروح يواسي صاحبته الأنتيم!"

أنا (27 سنة) وجوزي "أحمد" (29 سنة) متجوزين بقالنا 3 سنين. 

من أول يوم جواز وفيه مشكلة واحدة في حياتنا اسمها "سارة".

سارة دي صديقة طفولته، وبيعتبروا نفسهم "توأم الروح". أنا مكنش عندي مشكلة في صداقتهم في الأول، بس الموضوع بدأ يزيد عن حده.

سارة بتكلمه في أنصاص الليالي، بتطلب منه يوصلها مشاوير، ولو أنا وهو بنتعشى بره وهي رنت، لازم يرد ويقعد يرغي معاها بالساعة.

المهم، أنا حملت بعد معاناة، وكنا طايرين من الفرحة. طول فترة الحمل كنت بجهز لليوم الموعود، واتفقت مع جوزي إنه لازم يكون جنبي في غرفة العمليات لإني بخاف جداً من المستشفيات.

يوم الولادة جه، والطلق بدأ يزيد، وجرينا على المستشفى. وأنا في قمة الألم ومستنية الدكتور يجهزني للعمليات، تليفون جوزي رن. بصيت عليه لقيته بيبص للشاشة بتوتر.. طبعاً كانت "سارة".

رد عليها ووشه اتقلب. قفل معاها وبص لي وقال: "حبيبتي، أنا آسف جداً، بس لازم أمشي حالاً. سارة خطيبها سابها ومنهارة تماماً وواقفة في الشارع لوحدها ومحتاجاني"

.

أنا مكنتش مصدقة اللي بسمعه! قولتله: "أنت بتهزر؟ أنا بولد! ابنك بييجي الدنيا دلوقتي حالا!".
رد ببرود: "مش هغيب، هروح أوصلها بيتها وأهديها وارجعلك جري، أنتي لسه قدامك وقت".

وسابني.. سابني وأنا بصرخ ومشي! الممرضات كانوا بيبصولي بشفقة قطعت قلبي. ولدت ابني وأنا ماسكة إيد الممرضة، وأمي وصلت متأخر بعد ما كل حاجة خلصت. جوزي مجاش غير بعد 6 ساعات، وكان ابني خلاص اتولد ونضفوه ونايم جنبي.

أول ما دخل الغرفة وشافني، قال بابتسامة سمجة: "حمد لله على السلامة، ها ولدتي ولا لسه؟".

مردتش عليه، وأمي طردته بره الأوضة. هو دلوقتي بيقول إني مكبرة الموضوع وإنه "صديق جدع" وإني أنانية ومش حاسة بغيري.
حكم ريديت المبدئي:
الناس كلها أجمعت إني مش غلطانة، وإن جوزي شخص عديم المسؤولية وأولوياته بايظة، وإن علاقته بسارة دي مش طبيعية ومريبة.

التحديث الأول: المواجهة
بعد ما خرجت من المستشفى، رفضت أروح بيتي وروحت على بيت أهلي. هو فضل يتصل ويبعت رسايل ويقول إني بحرمه من ابنه في أول أيامه. بعتلي رسالة طويلة عريضة بيقول فيها: "سارة كانت في حالة

انهيار وممكن تأذي نفسها، وأنتي كنتي في مستشفى وسط دكاترة يعني في أمان، ليه الأنانية دي؟".

الرسالة دي كانت القشة اللي قصمت ظهر البعير. قررت أواجهه. كلمته وقولتله ييجي بيت أهلي.

قعدت معاه وسألته سؤال واحد: "لو سارة كانت هي اللي بتولد وأنا اللي عربيتي عطلانة أو خطيبي سابني.. كنت هتسيبها وتجيلي؟".
سكت ومقدرش يرد.

قولتله: "أنت اخترت، وفي اللحظة اللي خرجت فيها من باب المستشفى، أنت خرجت من حياتي كزوج".

هو اتعصب جداً واتهمني بالجنون وإن هرمونات الولادة مأثرة عليا، وقال إن سارة نفسها زعلانة مني عشان "مش مقدرة موقفها".

التحديث الثاني: 
بعد أسبوع من المشاكل، أخت جوزي (اللي كانت دايماً في صفي) كلمتني وقالتلي لازم نتقابل ضروري.

قابلتها وكانت متوترة جداً، وورتني "سكرين شوتس" من جروب واتساب للعيلة.
اتضح إن "سارة" مكنتش منهارة ولا خطيبها سابها ولا حاجة!

يوم ولادتي، سارة كانت منزلة "ستوري" على إنستجرام وهي بتتغدى مع جوزي في مطعم.. المطعم ده كان جنب المستشفى بـ 10 دقايق بس!

يعني هو سابني وأنا بين الحياة والموت عشان

يروح ياكل معاها ويواسيها في "مشكلة وهمية" أو تافهة لدرجة إنها تقدر تاكل وتتصور بعدها.

واجهت جوزي بالصور. وشه جاب ألوان ومبقاش عارف ينطق. اعترف إن سارة كانت متضايقة شوية وهو حب يخرجها من المود، ومكنش متخيل إني هولد "بسرعة كدة".

التحديث الأخير: 
أنا رفعت قضية طلاق للضرر. المحامي بتاعي استخدم واقعة المستشفى والصور كإثبات للإهمال النفسي والجسدي.

أهله حاولوا يتدخلوا ويضغطوا عليا "عشان الولد يتربي وسط أبوه وأمه"، بس لما والدي عرف بموضوع المطعم، طردهم من بيتنا.
دلوقتي أنا عايشة مع ابني في هدوء.

وعرفت من أخته إن علاقته بسارة باظت، لأن أهله حملوها مسؤولية خراب بيت ابنهم، وهو دلوقتي لا طايل يرجعلي ولا عارف يكمل حياته معاها لأنها طلعت شخصية سامة وبتحب الخراب.

حكم ريديت النهائي:
الكل باركلي على قرار الطلاق، وقالوا إن ده كان "جرس إنذار" بدري عشان أنفد بجلدي أنا وابني من حياة واحد بيفضل "الانتيم" على مراته وابنه. الجملة الشهيرة اللي اتقالتلي: "لما حد يوريكي حقيقته من أول مرة.. صدقيه"

متنسوش اللايك والكومنت لدعم

الصفحة 
واعملوا متابعة عشان يوصلكم كل جديد..

 

تم نسخ الرابط