خدمات حماية الأطفال هياخدوا أولادي

لمحة نيوز

كنت بأحمّم بنتي لما أختي اتصلت وقالت بصوت مهزوز أنا آسفة بس كان لازم أعمل اللي فيه مصلحة للأطفال خدمات حماية الأطفال هيكونوا عندك بكرة الصبح ثم قفلت الخط وأنا وقفت مكاني مش قادر أستوعب إن حياتي كلها ممكن تنهار في لحظة 7 صباحًا صحيت على خبط عنيف على الباب فتحت ولقيت محقق من خدمات حماية الأطفال واقف ومعاه ظابطين ماسكين أمر قضائي وقال المحقق ببرود وصلنا بلاغ عن إساءة شديدة للأطفال وإحنا هنا علشان ناخدهم فورًا حاولت أقف قدام الباب وقلتله

دي غلط أختي اتصلت وهددتني بس الضابط قاللي اتنحّى فورًا ودخلوا البيت زي العاصفة وبعد عشر دقايق شفت ديفون ومايا بيتسحبوا بعيد عني وهما بيعيطوا المحقق قال لقينا كدمات على ذراع ديفون وعلامات اضطراب على مايا صرخت وقلتله ديفون بيلعب كرة قدم دي إصابة رياضية بس محدش سمعني باب الفان اتقفل على صوت بكاء بنتي اللي قطع قلبي اداني المحقق أوراق وقال أختك كلير حصلت على حضانة مؤقتة وممنوع تتواصل معاهم وإلا العواقب هتكون شديدة كلير كسبت اللعبة دخلت
مكتبي قلبي بيدق بسرعة بس عقلي فجأة كان ثابت وواضح رحت فتحت هارد الكاميرات اللي هو أملي الوحيد في تبرئتي لقيته فاضي والأسلاك مقطوعة بنضافة كلير معاها نسخة مفتاح دخلت البيت مسحت التسجيلات وفبركت الكدمات ورتبت كل حاجة بحيث أبان إني أب سيئ وخدت أولادي بقوة القانون كانت متأكدة إن دي الضربة اللي هتكسرني وإن الموضوع انتهى بالكامل بصيت للكيابل المقطوعة وابتسمت أختي المسكينة ما كانتش تعرف إنها سرقت الهارد الغلط الهارد اللي على المكتب كان مجرد
طعم بسيبه هناك من شهور من بعد ما بدأت أشك في تصرفاتها ونظراتها لأولادي ركبت كاميرا صغيرة جدًا ودفنتها ورا مراية الصالة وكل لحظة دخلت فيها البيت وكل ثانية فبركت فيها الكدمات على ديفون وكل حركة عملتها كانت بتترفع تلقائيًا على السحابة الآمنة الخاصة بيا وكل دليل ضدها محفوظ وواصل زي السكين هي كانت عايزة تاخد أولادي تمام بس بكده هي وقعت في فخ عمرها ما هتعرف تهرب منه وأنا دلوقتي ماسك الدليل اللي هيوقعها ويجيب أولادي ليا تاني مهما حصل.

تم نسخ الرابط