عندما اتيحت ليا الفرصة كي انتقم

لمحة نيوز

للحظة ما ظننت أنني أسأت السمع. إيثان هايز الملياردير رب العائلة الرجل الذي كنت أذكر اسمه باحترام كان يحدق بي وكأني الحل الذي كان يبحث عنه طوال الوقت.
قال
يبدو أنك مشوش. خليني أقولها ببساطة عيلتي سرطان. ودمروا كل حاجة بنيتها.
صب كأسين من الويسكي. يده كانت ترتجف ارتجافة صغيرة كافية تكشف ما يحاول يخفيه صوته. دفع أحد الكأسين ناحيتي.
كنت المفروض تكون خطتي للخلافة يا أليكس. عارف كده
ضحكت بسخرية مريرة.
طريقة غريبة إنك توريني ده. أولادك وبنتك اتأكدوا إني أخرج من غير ولا حاجة. وإنت سبتهم.
شد فكه وقال
ما سبتهمش. لكن قللت من اللي ممكن يعملوه. ولما فهمت إنهم سرقوا شغلك واستبعدوك ومشوا عقود إنت حذرتهم منها كنت إنت خلاص مشيت.
سكت قليلا.
وإنت رفضت كل مكالمة اتصلت بيك فيها.
هو ما كانش غلطان. أنا فعلا رفضتها.
لإن صوته كان بيجرح أكتر مما يواسي.
قلت
افتكرتك زيهم غني كفاية يخليك تبص الناحية التانية.
ظهر عليه التعب فجأة كأن ثقل كل قراراته السيئة وقع عليه مرة واحدة.
كنت مريض كفاية إني أبص الناحية التانية حرفيا. كيماوي. عمليات. غمضت عيني ولاقيت أولادي حولوا شركتي لكازينو خاص بيهم.
سحب ملف سميك ودفعه ناحيتي. فتحته وحسيت نبضي يضرب.
إيميلات داخلية. حسابات خارج الدفاتر.

فواتير مزورة. شركات وهمية. أكاذيب فوق أكاذيب كلها مرتبطة ب لوغان و سيينا هايز وتنفيذيين عاملين الشركة كأنها لعبتهم الخاصة.
همست
ده كفاية يدفنهم.
قال بهدوء
كفاية يدفنهم ويعين حد تاني فوقهم.
رفعت عيني له.
ليه أنا
قال ببساطة
علشان كانوا مرعوبين منك. كنت أذكى وجعان أكتر وولاؤك للشركة مش لغرورهم. علشان كده سرقوا أفكارك ورموك بره. الناس بس بتدمر اللي بيهددها.
مال للخلف.
ودلوقتي إنت خسرت كل حاجة. والراجل اللي ما عندوش حاجة يخسرها بيكون فعال جدا.
فكرت في عربيتي وفي صندوق الكرتون وفي طعم الإهانة وأنا واقف في مكتب الموارد البشرية.
قلت
وإيه بالظبط العرض
قدم لي ملفا تاني أصغر لكن أثقل معنى.
قال بهدوء
بمجرد وفاتي كل حصص السيطرة تتحول لصندوق خاص. والوصي الوحيد عليه مكتوب هناك.
قرأت السطر مرتين
الوصي أليكس كارتر.
تابع
لو وافقت مش بس هترجع تشتغل في هايز إندستريز. إنت هتسيطر عليها. هتنضفها. وهتسحب منهم كل اللي سرقوه.
قلت
ولو قلت لأ
ابتسم ابتسامة باهتة.
يبقوا كسبوا تاني.
هناك في عمقي شيء شرس صحي فجأة.
قلت
موافق. بس مش راجع آخد الشركة منهم بس
قفلت الملف بهدوء.
أنا راجع أهدم إرثهم حتة حتة.
ومات إيثان بعد ستة أسابيع.
العالم سمع النسخة اللامعة ملياردير ملهم أب محبوب
مهندس إمبراطورية عالمية.
أولاده بكوا على شاشات التلفزيون وتكلموا عن التزامهم برؤيته.
ما كانوش عارفين اللي عمله.
جلسة قراءة الوصية كانت في قاعة الاجتماعات الرئيسية نفس المكان اللي اتطردت منه بكرتونة في إيدي.
لكن المرة دي دخلت ببدلة مترزة وظهر مرفوع ومحامي واقف ورايا.
لوغان ضحك بسخرية
اللي جابه هنا مين
سيينا قالت
دي مسائل عائلية.
المحامي قال
مش بالضبط.
بدأ بالأشياء العادية بيوت لوحات ممتلكات.
لوغان خد بيت العطلات. سيينا خدت مجموعة الفن.
ابتسموا وكأن الدنيا رجعت ليهم.
Then قلب الصفحة الأخيرة
وفيما يخص شركة هايز إندستريز أحول جميع الحصص والحقوق وسلطة الإدارة إلى صندوق خاص يديره الوريث الذي اخترته.
لوغان ابتسم بثقة.
وسيينا جهزت نفسها للقبلة الملكية.
المحامي أكمل
الوصي الوحيد أليكس كارتر.
الصمت وقع زي قنبلة.
لوغان ضحك ضحكة عصبية
دي نكتة صح
سيينا اصفر وشها
ده غير قانوني. هو مش من العيلة!
المحامي قال بهدوء
السيد هايز توقع اعتراضكم.
ضغط زر وظهر فيديو لإيثان في سريره بالمستشفى.
قال
لو بتشوفوا ده يبقى أنا مت. ولو أنتم أولادي يبقى أنتم غضبانين.
بص مباشرة للكاميرا.
مش هتاخدوا الشركة علشان اسمكم زي اسمي. هتاخدوا اللي سرقتوه بالفعل العربيات البيوت الفضايح الجشع.

أليكس هياخد الباقي لأنه كان مستعد يخسر كل حاجة قبل ما يبقى زيكم.
لوغان صرخ
اقفلوا الفيديو!!
ما حدش اتحرك.
إيثان كمل
أليكس عارف كل جثة مدفونة فين. معاه كل ملف. كل صفقة. كل عملية احتيال عملتوها باسمي. والمجلس والجهات المنظمة كلهم معاهم نسخ.
قلتوا إنه مجرد موظف حاقد الحقد صح.
بس كل حاجة تانية غلط.
الفيديو قطع.
الغرفة انفجرت.
المجلس صوت فورا.
لوغان وسيينا اتجردوا من أي سلطة تنفيذية بانتظار التحقيق.
الأمن خرجهم وهما بيهددوا بقضايا مالهاش أي قيمة.
ما اتكلمتش لحد ما الغرفة فضيت.
رئيس المجلس قال
السيد كارتر الصندوق يديك السلطة الكاملة. تحب نبدأ بإيه
بصيت على المدينة نفس الأفق اللي كنت بشوفه وأنا نايم في عربيتي زمان.
قلت
أول حاجة نتعاون مع كل محقق. من غير تستر. من غير تلميع. الشركة دي مش هتبقى غطاء لحد تاني.
قال
وبعد كده
ابتسمت
ابتسامة صغيرة.
بعد كده نبني الشركة اللي كان يستحقها إيثان ونرجع اسم هايز يعني نزاهة غصب عنهم.
في الليلة دي رجعت لنفس موقف الانتظار اللي كنت بنام فيه.
نفس العمود المايل.
نفس المكان.
بس مش نفس الراجل.
قعدت في عربية أنا المالك الشرعي ليها بمستقبل أخيرا ملكي.
القاع ما كانش النهاية.
كان منصة انطلاق.
حط نفسك مكان أليكس لحظة
لو ملياردير
بيموت سلمك القوة علشان تدمر العيلة اللي دمرتك
هتاخد الفرصة وتعمل اللي عمله
ولا هتمشي وتبني إمبراطوريتك بإيدك من الصفر

تم نسخ الرابط