أمي هتتجوز تاني بعد وفاة بابا وأنا فرحان لها بس حاسس إني بخسر مكاني
أمي هتتجوز تاني بعد وفاة بابا وأنا فرحان لها بس حاسس إني بخسر مكاني
أنا ١٥ سنة، ومش عارف أشرح ده ازاي من غير ما أبان أني أناني بس محتاج أفضفض.
بابا مات فجأة من سنتين لسه مش عارف اتجاوز الموضوع في بعض الأيام بتصرف عادي وفي أيام تانية الحزن بيسطر عليا فجأة. أمي (٤٤ سنة) كانت حزينة جدًا برضه بس صمدت وتحملت كل حاجة. اهتمت بيا واشتغلت بجد وكانت حريصه إننا نكون كويسين عاطفيًا وماليًا دايمًا هاحترمها عشان كده.
من حوالي ست شهور قالتلي إنها بتواعد مديرها (٤٦ سنة). هم يعرفوا بعض من حوالي ٢٠ سنة. هو كان يعرف بابا بالنسبة لي كان دايمًا زي عمي فكنت متفاجئ ومش مرتاح في البداية بس شفت أمي مبسوطة لأول مرة من فترة طويلة وده كان يهمني قلت لنفسي إن أنا تمام
الأسبوع اللي فات، خرجونا على العشاء وقالوا لي إنهم ناويين يتجوزوا في أبريل الجاي في الربيع. أولاده الثلاثة (مراهقين) عارفين وموافقين هم عايشين مع أمهم بس بعد الجواز أمي وأنا هننتقل لبيت جديد هتشتريه أمي ومديرها سوا أولاده هيزوروهم في الويك إند وأحيانًا في أيام الأسبوع.
وهنا بدأ شعوري بالخوف.
حاسس إني مبقاش عندي مكان يكون فعلاً بتاعي الويك إند كان زمان وقتي مع أمي دلوقتي الأيام دي هتتشارك مع أولاده هم فعلاً عند أمهم بدوام كامل ودلوقتي هيشاركوا كمان امي معايا عارف الكلام ده شكله وحش بس ده اللي حاسس بيه جوايا.
حاجة كمان وجعتني، أمي وخطيبها وأولاده التلاتة رايحين حفل شوي يوم ٢٢ ديسمبر أنا ما اتعزمتش أمي قالتلي إن الموضوع مش استبعاد بس
منطقياً متفهم اللي هي بتقوله عاطفيًا واجعني جدًا إمبارح، أمي وبنتها الجديدة ١٦ سنة راحوا يتسوقوا مع بعض اشترو فستان النهاردة أمي خرجت بدري الصبح عشان تكمل السوبينج معاها. لما شوفت ده حسيت بحاجة واضحة هم بيلعبوا لعبة العيلة خلاص هي بدأت دلوقتي تكون أم ليهم. وأنا واقف على جنب وبتفرج على ده.
مش حاسس إن أمي بتعمل ده عشان تأذيني بجد مش كده هي دايمًا بتقولي إني أهم حد عندها وإن حبها لي مش هيتغير أبدًا أنا مؤمن إنها تقصد الكلام بس الواقع مش دايمًا مطابق لكلامها اللي بطمني بيه من لما بدأت ترتبط بمديرها حياتها اتغيرت جدًا اصحاب أغنياء جداد مناسبات كبيرة
أنا فرحان إن أمي لقت حب تاني مش عايزها تبقى لوحدها طول العمر بس الحاجات بتتغير بسرعة وأنا خايف أشوف شكل حياتنا بعد الجواز.
مش قادر أتخيل أشوفهم مع بعض في البيت طول الوقت التقبيل والحاجات بتاعة الأزواج مع حد مش بابا مش جاهز أشوفه زي أبويا ومش حاسس بأي علاقة مع إخوتي المستقبليين من جوازها كمان حاسس إني ماعنديش اختيار أقول لأ لكل ده.
حاسس إنهم رموني على جنب مع إن من الناحية التقنية لسه معاهم أنا بحب أمي بجد بحبها بس مش عايز اخسر مكاني في حياتها وهي بتبني حياتها الجديدة.
#قصص_الأجانب #حواديت_الأجانب