الظابط والبريئة بقلم ريڤال

لمحة نيوز

اسكريبت الظابط والبريئة
. في لحظة من اللحظات تمكنت من إمساك حجر كبير وقامت بضربه على رأسه حتى سقط مغشيا عليه. دفعته بعيدا عنها وقامت تركض وعي تبكي.
كانت تركض حتى لم تعد تشعر بقدميها شعرت بدوار ووقعت مغشيا عليها. بعد مرور بعض الوقت فتحت عينيها ببطء ووجدت نفسها في المشفى ووجدت يدها مکبلة.
صړخت عشق بقوة هو في إيه أنتوا ليه مكلبشني
جاءت الممرضة على صوت صړاخها
الممرضه كويس إنك فوقتي حاسة إنك أحسن دلوقتي.
عشق أنا عايزة أفهم أنا ليه متكلبشة
خرجت الممرضة وتركتها تصرخ.
في هذا الوقت دخل شخص.
عشق بصړاخ أنا ليه متكلبشة هنا
براء أنا الظابط براء المسؤول عن قضيتك عشق. بتوهان قضية إيه وأنا متكلبشة ليه
براء قضية قتل. متكلبشة ليه علشان أنت متهمة في قضية قتل.
عشق قتل مين أنا ما قتلتش حد!
براء لا قټلتي قټلتي خالد.
عشق پبكاء هستيري أنا ما قتلتش حد! أنا ما قتلتهوش! هو كان بيحاول يعتدي عليا والله! ما قتلتش حد! أنا ما عملتش حاجة! والله!
أخذ براء نفسا طويلا ونظر إلى كدمات وجهها ولثيابها الممزقة. تقدم منها ثم خلع معطفه ووضعه عليها.
عشق باڼهيار أنا ما عملتش حاجة! ما قتلتش حد!
براء أنا مصدقك٠
عشق بين بكائها أنا عايزة أمشي من هنا! أنا خاېفة!
براء ارتاحي دلوقتي.
قامت بالتمدد على السرير وهي تنظر للسقف وتتذكر ما حدث. صړخت بقوة وقهر على حالها نظرت بتقزز إلى ملابسها الممزقة.
دخلت الممرضة على صوت عشق.
الممرضة أنت كويسة عشق.
عشق نظرت إليها بعيون باكية عايزة أقوم أدخل الحمام. ممكن حد يفكني.
قامت الممرضة بنداء براء.
الممرضة هي عايزة تدخل الحمام.
براء تقدم من عشق وامسك بيدها

المکبلة وقام بنزعها.
عشق امسكت يدها بالم وقامت بالذهاب إلى المرحاض. وقفت تنظر لنفسها في المرآة ثم امسكت بقطعة زجاج من زجاج المرآة المكسور.
أصبحت عشق تصرخ پجنون وهي تقول سيبني! سيبني! أنا بقولك سيبني!
قام براء بحملها وأخبر الممرضة أن تعطيها مهدئ. بعد ثوان معدودة بدأت عشق تفقد وعيها.
خرجت الممرضة وبراء ظل ينظر لعشق. بعد مرور وقت بدأت عشق في استعادة وعيها.
وقف أمامها براء قائلا اعتقد إن ده الوقت المناسب إنك تحكيلي إيه اللي حصل اسمك إيه وآيه هي العلاقة اللي كانت تربطك بخالد
عشق بضعف عشق.
براء بعدم فهم كنتوا بتحبوا بعض يعني وهو حاول يعتدي عليك فانتي قتلتيه
عشق بنفي لا.
براء أمال إيه مش أنتي اللي بتقولي عشق
عشق عشق اسمي عشق٠
حمحم بحرج ثم اكمل قائلا ايه علاقتك انتي وخالد
عشق مافيش اي حاجه بتربطني بالانسان ده... انا عشق عندي 18 سنة في كليه الفنون الجميلة وهو كان زميل في الكلية مش أكتر. هو كان عاوز يرتبط أنا رفضت ومن ساعتها وهو بيحاول يتعرضلي. اليوم حاول يعتدي علي وأنا ما قتلتهوش والله أنا ما قتلتش حد.
براء حاول تهديتها قائلا عشق ده دفاع عن النفس أنتي عملتي كده بغاية الدفاع عن نفسك.
ثم أكمل براء قائلا طيب معاكي تليفون أو رقم أي حد من أهلك علشان نطمنهم عليك
عشق بحزن أنا يتيمة كنت عايشة في أوضة فوق السطوح بس صاحب الأوضة طردني منها. أنا اتأخرت علشان كنت بدور على شغل إضافي غير الشغل اللي أنا بشتغله اللي بيكفي مصاريف الكلية بالعافية.
دخلت في حالة اڼهيار بعد إنهاء كلامها. براء حاول يمنع نفسه من أن يذهب وياخذها بين أحضانه.
براء اهدي يا عشق ارتاحي
دلوقتي.

خرجه وطلبه من الممرضه ان تعطي عشق مهدئ.
خرج من المشفى وذهب الى مركز الشرطه كي ينهي قضيه عشق .
بعد مرور اسبوع 
كان براء يبذل كل جهده في انهاء قضيه عشق.
سراج مالك يا صاحبي من اول ما جات القضيه دي وانت ماسك فيها. 
شغل رايح جاي على المستشفى. رايح جاي رايح جاي هي الصناره غمزت ولا ايه هي البنت حلوه اه بس مش تقع كده من اول اسبوع!
براء بغيره والله انت رايق وهي مش طالبك على الصبح. انا اصلا متاخر لوحدي. 
براء يذهب إلى الطبيب ويقول هي عشق عامله إيه دلوقتي
الطبيب حالتها اتحسنت بس لسه بتدخل في انهيارات.
براء طيب هي هتقدر تخرج امتى
الطبيب لوهتقدر تتحكم في انهياراتها العصبيه تقدر تخرج دلوقتي.
خرج براءمن غرفه الطبيب وذهب الى غرفه عشق.
براء الدكتور قال أنك بقيتي كويسه تقدر تخرجي دلوقتي لو انتي عايزه.
عشق لم تجد ما تقوله فقامت بتحريك راسها. بمعنى الموافقه وهي لا تعلم إلى أين ستذهب.
براء أنا هستناكي برا لغاية لما تغيري هدومك. تحبي أناديلك الممرضة تساعدك
عشق هزت دماغها بالرفض.
خرج براء لينهي إجراءات خروجها. بعد وقت خرجت عشق.
عشق شكرا يا أستاذ براء على كل حاجة عملتها معايا.
براء ما فيش شكر على واجب أنسة عشق.
خرجوا من المستشفى. في كل خطوة تخطوها عشق تفكر إلى أين ستذهب وماذا ستفعل.
براء تفضلي يا عشق اركبي.
عشق بغباء اركب إيه
براء اركبي العربية يا عشق سلامه النظر.
عشق لا لا أنا هوقف تاكسي شكرا لحد كده. اصلا ما ينفعش أركب مع حد غريب.
براء ده على أساس إن سواق التاكسي ده أخوك في الرضاعة مثلا يعني ولا إيه اركبي يا عشق ربنا يهديك.
ركبت عشق السيارة في
صمت تام. قطعه ذلك الصمت صوت براء قائلاعشق أنا مش عارف أبتدي منين بس أنا محتاج مساعدتك.
عشق باستغراب مساعدتي أنا
براء بتاكيد أيوه مساعدتك. بصي يا عشق أنا هدخل في الموضوع على طول. أنا عايزك تمثلي قدام أهلي إن أنتي حبيبتي.
عشق نعم.
براء بصي يا ستي أهلي بقولهم فترة عمالين يزنوا عليا على موضوع الجواز ده فانا أخر ما زهقت قلتلهم إن أنا بحب واحدة وعايز أتجوزها فانا عايزكي تمثلي دور الواحدة دي.
عشق طيب واشمعنى أنا ممكن تجيب أي واحدة تمثل دور إن هي حبيبتك
براء بس أنا عايز الخدمة دي منك. لو خدمتيني الخدمة دي هتكوني خدمتيني خدمة العمر.
عشق طيب على فرضا إن أنا وافقت هل أهلك هيوافقوا ثانيا ممكن يكتشفوا إن إحنا بنمثل
براء وافقي أنتي بس وما لكيش دعوة باي حاجة.
وصلوا إلى فيلا الكيلاني. عشق شعرت إنها لا تستطيع التنفس ودقات قلبها أصبحت سريعة.
براء عشق أنتي كويسة
عشق هزت رأسها قائلة أنا كويسة.
أنهت جملتها وهي تقع مغشية عليها. حملها براء قبل أن تسقط ودخل بها نظرات الاستغراب على وجه الجميع.
قام براء بادخال عشق إلى غرفته وضعها على السرير ثم خرج إلى والدته.
شمس مامت براء مين دي يا براء
براء دي عشق اللي أنا حكيتلك عنها. تعالي يا ماما بس ساعديني إن أنا أفوقها.
شمس مامت براء هات أي برفيوم من عندك يا براء
بعد محاولات من إفاقه عشق فتحت عينيها ببطء.
براء عشق أنتي كويسة
عشق بتمتمة أيوه أنا كويسة.
شمس مامت براء تلاقيكي دختي بس عشان ما اكلتيش حاجة. تعال يا براء سيبها ترتاح شوية عقبال ما أحضرلك حاجه تاكلها.
بعد مرور وقت دخلت والدة براء الغرفة وجدت عشق تنظر إلى السقف ودموعها
تنزل في صمت.
شمس مامت براء افتكرتك نمتي أنتي لسه صاحيه
أنهت كلامها وهي
تضع صحون الطعام.
شمس مامت
تم نسخ الرابط