سحر القهوة بقلم إيمان شلبي
اسكريبت🖤بقلمي إيمان شلبي🖤
-خطب!
قولتها بصدمة وذهول حاولت اداريهم عن "ماما" اللي بلغتني بخبر خطوبته وهي مبسوطة كأنه ابنها
ردت وهي بتقمع البامية بحماس:
-اه لسه خالك مبلغني أنه قرأ فاتحة النهارده والخطوبة اخر الشهر أن شاء الله
ابتسمت ابتسامة بسيطة وانا برد برعشة مقدرتش اتحكم فيها :
-ربنا يسعده
-يارب ياحبيبتي وعقبال ما افرح بيكي مع حد جميل زي قلبك
فضلت تتكلم وتسألني هنعمل ايه في خطوبته
هنلبس ايه؟
هنجيب هدية ايه؟
هأجر فستان ولا هجيب طقم شيك؟
اسئلة كتير منها في المقابل اجابات مختصرة مني معظمها "معرفش ربنا يسهل"
-مالك يا حبيبتي أنتِ كويسة؟
خرجت من شرودي وكالعادة وبكل براعة ابتسمت ابتسامه مزيفه وانا بقول بكل ثبات :
-انا تمام ياحبيبتي الحمد لله مُرهقة شوية بس
طبطبت علي كتفي وردت بحنان :
-طب ادخلي ريحي شويه لحد ما اعمل الغداء وهصحيكي
هزيت راسي وقومت من قصادها روحت علي اوضتي
قفلت الباب،سندت ظهري عليه ،وقعدت علي الارض،وقتها بس اتسارعت دقات قلبي ،وخرجت دموعي اللي داريتها عن ماما!
في الحقيقه احساس بشع أن البني آدم بعد ما كان طاير لسابع سما فجأة يجيلة س*هم من اقرب الناس لقلبه يوقعه علي جدور رقبته،يك*سر أجنحته،يح*طم قلبه،يجعله ي*م*وت بالبطئ وكأنه بيع*اقبه أنه وثق فيه!
ضميت رجلي في بعض وسندت عليها وانا ببص قدامي وبسأل سؤال واحد من تلت حروف
سؤال واحد كفيل يلخص كل حاجة
ليه؟
ليه يتبعها الف سؤال والف شعور سيئ
مسكت الفون وبأيد بتترعش ضغطت علي رقمه
مفاتش ثواني إلا وجالي الرد
-إيمو حبيبتي عاملة ايه؟!
بلعت ريقي وسكت شوية وانا بحاول اسيطر علي دقات قلبي...
-إيمو أنتِ معايا؟
غمضت عيوني ورديت بنبرة مهزوزة:
-صحيح اللي انا سمعته ده يا يونس؟
رد بأستغراب:
-سمعتي ايه ؟
-انت قريت فاتحة؟!
رد ببرود :
-اه عقبالك
رديت بغ*يظ وع*صبية:
-انت ازاي بجح كدة!!!
-بجح!
قالها ببرود اكبر فأخدت نفس وحاولت اتكلم بهدوء :
-انت قولت انك بتحبني ووعدتني ان هيجي يوم وتتقدملي
سكت شويه بعدها رد بهدوء :
-ده كان من تلت سنين يا إيمان
-قصدك ايه ؟
-قصدي أن مشاعر الواحد بتتغير كل يوم عن اليوم اللي قبله ووعدي ليكي للاسف مش هقدر انفذه لأن قلبي مش ملكي!
حطيت ايدي فوق قلبي ورديت بوهن :
-طب ليه وعدتني من الاول ليه تعلق قلبي بوهم وتخليني ابني احلام ورديه وارفض اي شخص واي فرصه تجيلي علي امل يجي يوم وتوفي بوعدك ليا!!!
اخد نفس عميق ورد بنبرة حزينة:
-من تلت سنين كنت لسه شاب طايش مش قادر احدد مشاعري ،مش قادر احدد مستقبلي ،برمي وعود لاي بنت حلوه تقابلني، وأنتِ كنتِ لسه صغيره في ثالثه ثانوي مكنتش متوقع تاخدي كلامي علي محمل الجد بالشكل ده،حقيقي كنت فاكر أن اول ما تدخلي الجامعه هتنسي كل حاجه كانت ما بينا ،انا اسف يا إيمان اكيد مكانش قصدي اعيشك في وهم و......
الموبايل وقع من إيدي ومسمعتش باقي الكلام، سندت راسي على الباب وبصيت قدامي بشرود، ملامحي كانت ثابتة، هادية، ودموعي نشفت، كان حزن هادي، نفسي أص*رخ، أعيط، أتكلم، بس مفيش صوت،كل حاجة جوايا ساكتة، حتى دموعي خذ*لتني،بقيت حاسة إني تايهة في فراغ كبير، ومفيش حد سامعني أو حاسس بيا
"يستطيع الإنسان أن يح*ترق وهو جالس إلي جوارك دون أن تلحظ،في الشارع أو علي المقهي ،في بيته وبين أحبته ،ولا يترك ذرة رماد علي المقعد"
(فرناندو بيسوا)
فات يومين وانا مازلت علي حالتي ،مبعيطش ،مبتكلمش ،مش بظهر حزني قدام حد ،بتعامل مع اهلي ،بضحك مع اصدقائي،بشتغل ،بدرس،وبهون علي صاحبتي اللي لسه مفركشة خطوبتها!!
مع اني اكتر واحده محتاجه اللي يهون عليا
لكني مش ضعيفه
ومش هسمح لحد يكسرني
انا طول عمري شايفه نفسي غير كل البنات
قوية، جريئة،وناجحة حتي لو مفيش حد مؤمن بموهبتي غيري!
دايماً بستضعف البنات اللي تعيط علي راجل سابها أو خا*نها أو حتي حب غيرها
علشان كده عمري ما هكون نسخه منهم
"هتروحي الخطوبة؟!"
سألتني "تسنيم" صاحبتي فجأة واحنا قاعدين نشتغل فرفعت راسي من علي اللاب توب ورديت بجهل مصطنع :
-خطوبة مين ؟؟
ردت وهي بتقفل اللاب بتاعها :
-خطوبة يونس ابن خالك يا إيمان
اخدت نفس عميق وانا برجع بظهري علي الكرسي وبرد بهدوء :
-هروح يا تسنيم
-هتقدري تروحي؟
هزيت راسي بأبتسامة باهتة:
-مُضطرة اروح
هزت راسها بنفي وهي بتقولي بأندفاع:
-مش مضطره ممكن تتحججي بأي حاجة!
رديت بسخرية:
-ويقول عليا ضعيفة
ردت بعصبية:
-ما يقول اللي يقوله يا إيمان هو يفرق معاكي في ايه ده واحد ندل وبياع و.....
-انا هأجر فستان وهروح الخطوبه بس مش وانا معزومة
قولتها وانا ببصلها بشر وأصرار وتحدي وثقه ملهاش مثيل
ضمت حواجبها في بعض وردت بأستغراب:
-قصدك ايه مش فاهمة!
اخدت نفس عميق وانا ببص قدامي وبنبرة كلها شر :
-يعني مش هسمحلها تحقق حلمي محدش مسموحله يحقق حلمي غيري
بصتلي بقلق وهي بتقول :
-انتي ناوية علي ايه بالظبط؟!
بصيت جوا عيونها وابتسمت ببرود وانا بقول :
-كل خير
الفون بتاعي رن ،اول ما شوفت الأسم ابتسمت ورديت بخبث:
-ازيك يا يونس
-ا احم ازيك يا إيمان ا انا واقف قدام الكافيه
رديت وانا بقفل اللاب وبلم حاجتي:
-اوك ثواني وهطلعلك
قفلت معاه وكنت لسه همشي لكن تسنيم وقفتني :
-استني عندك انتِ رايحة فين ؟
-هقابل يونس
-نعم تقابلي مين يا عنيا؟؟
شديت دراعي من ايديها ورديت بهدوء :
-هفهمك كل حاجه بعدين يا تسنيم سلام
خرجت لاقيته قدام الكافيه،ساند ظهره علي عربيته،في أيده الفون ،غالباً بيكلمها علي واتساب وده ظهر علي ضحكته ولمعة عيونه!
غمضت عيوني ،اخدت نفس عميق ،حاولت اهدي اعصابي ،وقربت منه بكل هدوء وثبات وثقة
اول ما شافني بقرب منه فتح فويس وقالها بصوت عالي "معلش ياحبيبتي عندي شغل هخلص واكلمك"
قفل الفون وقرب مني لحد ما وصل قدامي مباشرة
-عاملة ايه؟!
قالها بأرتباك وهو بيحاول ميبصش جوا عيوني فأبتسمت ورديت بثبات :
-الحمد لله وانت
-بخير ا أحم طلبتي اننا نتقابل و.....
قاطعته بعتاب :
-هنتكلم في الشارع ؟
رد بتوتر :
-لا ا اسف ت تحبي نركب العربيه ونتكلم ؟
هزيت راسي بنفي :
-بلاش ممكن نروح الكافيه اللي هناك ده لان الكافيه اللي لسه خارجه منه فيه زمايلي وانا مش حابه حد يفهم غلط
بص علي الكافيه وملامحه اتوترت اكتر،فهمت أنه خا*يف حد يشوفنا سوا فيروح يقولها
-متقلقش مش هاخد من وقتك خمس دقائق
هز رأسه بأستسلام واتحركنا نحيه الكافيه
قعدنا وطلبنا اتنين قهوه سادة وهو مش علي بعضه
خاي*ف ،متوتر، وكأنه عامل ج*ريمة
-مالك خايف من ايه انا بنت خالتك علي فكره!
قولتها بسخريه فبصلي ورد بهدوء :
-ايوه لكن جاسمين متعرفكيش
رديت بغموض:
-مسيرها تعرفني
-خير يا إيمان طلبتي تقابليني
هزيت راسي بابتسامه صافية:
-كنت عايزه اقولك
رد بفرحة :
-إيمان صدقيني أنتِ مش متخيله فرحتيني قد ايه كنت شايل هم وانزاح وحقيقي أنتِ جميله ورقيقة ومثقفه وناجحة وتستاهلي حد يحبك بجد ويقدر قيمتك
رديت بنبرة مهزوزة وانا بحاول اداري دموعي:
-انا كنت جيبالك هدية بمناسبه خطوبتك اتمني تقبلها مني
خرجت من شنطتي علبة صغيرة وحطيتها قدامه فأبتسم وهو بيفتحها بحماس :
-شكرا بجد تعبتي نفسك ليه بس
-ولا تعب ولا حاجه احنا اخوات
-حلوه جدا جدا تسلم ايدك تعرفي أن الساعه دي لون الجرفت بتاعتي
رديت بتعب وانا بحاول افتح عيوني :
-طب حلو
بصلي ورد بقلق :
-انتِ كويسة؟
رديت بضعف وانا بسند راسي علي الترابيزة:
-دوخت شويه بس معلش يا يونس ممكن تروح تجبلي برشام صداع من الصيدلية اللي جنبنا
رد بلهفة:
-اكيد طبعاً حالاً وهبقي عندك
طلع يجري برا الكافيه واول ما طلع فتحت عيوني وخرجت من شنطتي ازازة صغيره فيها سائل لونه شفاف وسكبتها كلها في فنجان القهوه بتاعته وانا ببص قدامي بشر :
-مش هسمح لحد يعيش احلامي غيري.
#سحرـالقهوة
#إيمانـشلبي
البارت الثاني 🖤بقلمي إيمان شلبي 🖤
بليل الساعه ١٢ بالظبط
كنت واقفة في المطبخ بعمل قهوة وانا بدندن وبتمايل برقة ودلال
كنت بقلب قطعة شوكلت جواها
برغم من ملمسها الناعم إلا أنها قا*سية
ومش بتدوب بسهولة
محتاجه خطة علشان تدوب
زي قلبه تماماً
محتاج خطة علشان يقع في حُبي!
اخدت نفس عميق وطفيت النار قبل ما تفور بثواني
صبيتها جوا فنجاني السحري فظهرت صورته اللي مخبياها جوا الفنجان وجوا قلبي
دخلت اوضتي
روحت نحيه سريري ونزلت تحت الغطا وانا حاضنة الفنجان بين كفوفي
كنت عارفة اني غل*ط
كل حاجه من البدايه كانت غل*ط
حبي ،ثقتي ،انتظاري سنين بدون ضمانات
وبالاخير محاربتي وأصراري أنه يحبني حتي لو بالسحر
لكن مسبهوش لغيري
مسبش غيري يجي يحقق احلامي بكل سهولة
من غير معافرة،انتظار ،تعب ،خوف ،قلق ،ودموع مبتنتهيش!
شربت اول بوق من الفنجان
كان خط*ير
لاول مرة اعمل قهوه طعمها لذيذ بالشكل ده
او يمكن طعمها حلو لاني عارفة أن بعد ثواني من الانتهاء منها هيجيلي اتصال منه يقولي الخطوبه اتلغت بلغي عمتو!
مع كل بوق عيوني كانت بتيجي نحية الفون
منتظرة ماسدج ،اتصال،او حتي كلمني شكرا
حقيقي الانتظار اسوء حاجه في الدنيا
فضلت اشرب لحد ما خلصت ومع اخر بوق كنت فقدت الأمل
حطيت الفنجان علي الكمود وعيوني بتلمع بالدموع
نزلت تحت الغطا وغمضت عيوني
وقتها بدأ جسمي يتنفض
عيطت من كل قلبي
عيطت علي حظي ،علي قلبي ،علي مشاعري ،وعلي حبيب عمري اللي هيكون لغيري بدون اي مجهود منها
غمضت عيوني وهربت في النوم
وقتها أدركت أن الست اللي عملت عندها السحر نصابة
فات يوم ورا التاني ورا الثالث
وانا مستنيه
كل ليله استني يكلمني يقولي الخطوبه اتلغت
لكن للأسف محصلش
لحد قبل الخطوبة بيوم عندي امل ده يحصل
لكن للأسف برضو
كانت اسوء ليلة نمت فيها
الليلة اللي هصحي بعدها علي اصعب يوم في حياتي
يوم خطوبته!
صحيت تاني يوم الساعه ٣ العصر
فتحت عيوني علي هزة ماما ليا
"إيمان اصحي يالا خلينا نلحق نجهز عشان نروح نساعد مرات خالك "
فتحت عيوني ببطئ
كنت حاسة بصداع رهيب
اخدت نفس عميق وقومت من غير ولا كلمه
دخلت الحمام
اخدت شاور دافئ
خرجت لبست اللي قابلني في الدولاب
حضرت شنطتي و الفستان اللي هحضر بيه الخطوبة
ونزلنا علي بيت خالو
طول الطريق كنت ساكته
عيوني بتلمع بالدموع لكن متماسكة
صعب عليا اتقبل فكره أنه هيكون لغيري
صعب عليا اتقبل أنه بيحب غيري
صعب عليا اتقبل حياتي مع حد غيره
هو اللي اتمنيته من الدنيا
وصلنا البيت ولسه هنرن الجرس
سمعنا صوت زعيق وخبط جوا البيت
بصينا انا وماما لبعض بأستغراب
لسه هنرن الجرس كان الباب بيتفتح ومن بعده بيجي صوت يونس بيزعق قبل ما يتخطاني انا وماما ويكمل طريقه علي تحت:
-يعني مفيش خطوبة ياماما انا لغيتها والكلام خلص
ماما شهقت بكل قوتها
مرات خالي ضربت علي صدرها وفضلت تلطم فوق وشها
خالي طلع يجري وراه وعلي وشه علامة استفهام كبيرة
اما عني كنت واقفة ساكتة
ثابتة في مكاني
مصدومة ،فرحانة،عايزة اتنطط من الفرحة
معقولة؟!
معقولة بعد ما كنت خلاص فقدت الامل ربنا يرتب اموري في لحظة
لحظة واحده بس قادرة تغير كل شيئ ،قادره تمحي خوف ،قلق ،وجع ،وحزن بي*مو"ت بالبطئ!
*****************************
-ايه اللي حصل يا مايسة يونس لغي الخطوبة ليه؟
سألت ماما مرات عمي بعد ما دخلنا وقعدنا شوية نحاول نهديها من نوبة العياط.
ردت بنبرة كلها دموع :
-معرفش يا عبير أنا كنت واقفة في المطبخ لاقيت صوته عالي وعمال يزعق دخلت اشوف في ايه لاقيته بيكلمها في الفون ومتعصب وكلمه منه علي كلمه منها قالها مفيش خطوبة وبعد ما قفل بصلي وقالي بلغي بابا يبلغ الناس الخطوبه اتلغت،حاولت افهم منه في ايه سابني وخرج من البيت زي مانتوا شايفين كده
طبطبت ماما علي رجلها وهي بتحاول تهديها :
-اهدي أن شاء الله خير مشكله بسيطه وهتتحل أن شاء الله
-يارب يااارب محمود اخوكي يقنعه ده دماغه ناشفة وعنيد
-هيقنعه أن شاء الله عادي يا مايسة ياما بيحصل مشاكل بين المخطوبين وبتعدي اهدي أنتِ بس عشان متتعبيش قومي يا إيمان اعملي لمرات خالك كوباية لمون تهدي أعصابها.
هزيت راسي بضيق وقومت روحت نحيه المطبخ وانا من جوايا بتمني المشكله متتحلش والخطوبه تتلغي
فات ساعه والكل قاعد علي أعصابه
مرات خالي وماما بيدعوا المشكله تتحل
وانا بدعي العكس
بدعي انها تتعقد
بدعي يكون عندي فرصه اننا نقرب
فرصة يلاحظ وجودي
يلاحظ حبي
اهتمامي
وشخصيتي اللي لو لف العالم مش هيلاقي زيها
فين يلاقي حد يحبه ربع حبي
فين يلاقي حد يدعيله
يهتم بيه ،يداويه ،يخفف عنه ،يستحمل عيوبه اللي هو نفسه مش قادر يتحملها!
الباب خبط كنت اول واحدة تجري نحيته علشان افتح
اول ما فتحت دخل خالي لكن لوحده
قفل الباب وراحت نحيه الصالون
مايسة بقلق :
-ها يا محمود ايه اللي حصل؟؟
هز رأسه بيأس وقله حيله وهو بيرمي نفسه علي اقرب كُرسي :
-مفيش نصيب الخطوبة اتلغت
ردت مايسة بعصبية:
-خطوبة ايه اللي تتلغي بعد ما عزمنا الناس ودفعنا فلوس في القاعه والشبكه و.......
قاطعها بهدوء :
-مفيش نصيب يام
ردت بعصبية اكبر :
-ايوه يعني ايه اللي حصل؟!
اخد نفس عميق وسكت شويه بعدها قال :
-البنت طلعت بتحب حد تاني
ردت مايسة بصدمة:
-نعم بتحب حد تاني وهي جايه تكتشف انها بتحب حد تاني يوم الخطوبة مقالتش من الاول ليه بدل ما نكلف ونحجز قاعه وفستان وكوافير و.....
رد خالي بعصبية:
-هو ده كل اللي فارق معاكي يا مايسة مش فارق معاكي ابنك وشعوره!!!
سكتت لحظة واتوترت وهي بتبصلنا بعدها ردت بأرتباك :
-هو فين دلوقتي؟؟
اتنهد تنهيده طويله وهو بيسند ظهره علي الكرسي وبيقول :
-قاعد علي المحطة بتاعه المترو قالي محتاج ابقي لوحدي
قومت وقفت واخدت شنطتي فرفعت ماما رأسها وسألتني بأستغراب:
-رايحة فين يا إيمان؟
رديت وانا بلف ظهري وبروح نحية الباب :
-هروحله
مستنتش ردها وفتحت الباب وخرجت
نزلت مشيت شوية
المسافه بين البيت والمحطة مكانتش بعيدة
لكن بالنسبالي كانت ابعد ما يكون!
وصلت واول ما دخلت كان قاعد علي كُرسي في اخر المحطة بيبص علي حاجه في الفون وعيونه بتلمع بالدموع
كانت لحظة بشعة
اتمنيت لو اقدر أضمه وأخبيه جوا قلبي
لكن مش من حقي
وقتها اشتغلت اغنيه "ساعات"
"مش كل اللي بنحبهم هيكونوا لينا
ولا كل اللي بنحبهم لايقين علينا
ممكن نلاقي اللي ياما حلمنا بيهم ويلاقونا
ومنلاقيش الحب فيهم"
الحقيقه ان الدنيا مش عادلة علي الإطلاق
كل حاجه فيها بتمشي عكس إرادتنا
بنحب ناس مش لينا
احلامنا بتتحول لكابوس
بنتأقلم علي حياه مش بتاعتنا
بنعيش دور مش دورنا
بنتصرف تصرفات مش شبهنا
لولا أننا مؤمنين بالقدر
لولا أننا مؤمنين أن الصبر نهايته فرج
لولا سمعنا عن قصص الانبياء اللي كلها ابتلاءات لكن نهايتها جبر
كان زمان دماغنا شتت
اخدت نفس عميق ،مسحت دموعي ،وروحت نحيته
اول ما حس بوجودي رفع رأسه
بصلي بنظرة مقدرتش افهمها
حزن ،عتاب ،كُ*ره!
نزل عيونه مره تانيه ورجع بص في الفون
قعدت جنبه
لمحت صورة بنت بطرف عيونه
عرفت أن هي
كان بيعمل زوم علي الصوره وصوت دقات قلبه سمعاها وانا جنبه
ابتسمت ابتسامة باهته وانا بسأله بنبرة كلها دموع :
-بتحبها؟!
رد بجمود من غير ما يبصلي:
-انتِ شايفة ايه؟
هزيت اكتافي بحيرة ورديت :
-شايفة انها مش بتحبك يبقي متزعلش عليها!!
ابتسم ورد بتهكم :
-بالبساطة ديه؟!
هزيت راسي بتأكييد:
-الحُب مش بالعافية
قفل الفون ورفع عيونه وبص جوا عيوني بعمق وهو بيسأل بهدوء مُريب:
-فعلاً
ارتبكت وفركت ايدي بتوتر وانا ببص في كل مكان إلا عيونه وبرد برعشة في صوتي :
-ا ايوه ا البنت مأجرمتش ي يمكن انت حبيتها ل لكن هي بتحب حد تاني ومعتقدش ه هتقدر تحبك مهما عملت و.....
قاطعني وهو بيقرب وشه من وشي وبيبص في عيوني بعمق اكبر :
-طب ومقولتيش ليه الكلام ده لنفسك!
-ق قصدك ايه مش فاهمه؟
شدني من دراعي وهو بيجز فوق أسنانه:
-يعني مقولتيش ليه الكلام ده لنفسك وأنتِ رايحه تحطيلي سحر في القهوة علشان احبك!
يُتبع
#سحرـالقهوة
#إيمان #شلبي
انا بعتذر عن التأخير جدا وان شاء الله بكره اخر بارت 🖤
البارت الثالث 🖤بقلمي إيمان شلبي 🖤
اتصدمت ،اتوترت ،عيوني زاغت في كل مكان إلا عيونه
دقات قلبي اتسارعت ، انهارت حصوني ،اتبخرت قوتي وعيوني بدأت تنهمر زي الشلال!
بص جوا عيوني وقال بهدوء ظاهري :
-ساكتة ليه يا بنت عمتي فاكرة اني مش هعرف؟!
بصيتله والدموع متجمعة في عيوني وسكت
كان الكلام صعب وتقيل
كل محاولاتي للدفاع عن نفسي اتبخرت
كل قوتي ،ثباتي ،كرامتي اتهدروا
بعدت أيده اللي ماسكة في دراعي وقومت وقفت
كنت لسه ههرب من نظراته ،عيونه ،ق*سوة مشاعره وكلامه مسك ايدي:
-لولا رجعت وقتها وشوفتك وأنتِ بتحطيلي السحر جوا القهوه كان زماني بحبك وعايش معاكي قصه خياليه اسطوريه من وحي خيالك ومن صُنعك
سكت لحظه بعدها قرب من ودني وهمس بنبرة هاديه لكنها قاس*ي*ة:
-اللي متعرفهوش أن قلبي مهما حاولتي استحاله يحبك وحتي لو كان اتأثر بسحرك كان هيجي يوم وسحر القهوه هيختفي!
اترددت وقتها جملته الاخيره جوايا كصدي صوت
وقتها بس أدركت حقيقه واحدة
كان صعب اتقبلها
لكنها أمر واقع
قانون ثابت ومؤكد
أن الحُب مش بالعاف*ية
مش بالمحاولات
مش بالأسحار
اللي بيحبك بجد هيحبك من الوهلة الأولي
هيحب تفاصيلك ،جنونك ،روحك ،عصبيتك ،وحتي عيوبك هتتحول في عيونه مميزات مش ممكن يلاقى زيها في شخص تاني وانك مش مضطر تعمل اراجوز عشان تبهر اللي بتحبه لو بيحبك هينبهر بيك كل مره يشوفك فيها بدون اي مجهود منك لانه بكل بساطه بيحب قلبك وروحك مش بس شكلك بيبهره!
نفضت ايدي من أيده ،مسحت دموعي ،بصيتله وسكت لحظه بعدها سألت بهدوء :
-ولما انت عرفت الحقيقة سكت ليه لحد اللحظة ديه؟!
رد بابتسامه كلها شر وهو بيهز أكتافه:
-كنت بتسلي عايز اشوف اخرك ،عايز اشوف رد فعلك وانتِ كل يوم مستنيه خطوبتي تتلغي واجيلك اقولك بحبك يا ايمي بم*وت فيكي يا ايمي انا اسف ومقدرش اعيش من غيرك يا إيمي و......
مسبتلوش فرصه يكمل كلامه ونزلت بكفي علي خده وانا ببصله بكُره وبقول من بين اسناني:
-انت بني آدم ح*قير يا يونس حقي*ير
مستنتش رد فعله وفوراً طلعت اجري من المكان
كنت بجري وانا بجر ورايا خيبه املي ومشاعري وكرامتي اللي بكل غباء وسذاجة ضيعتها علي اكتر شخص ميستاهلش ذره واحده من مشاعري!
"ها وبعدين ايه اللي حصل يا إيمي"
اخدت نفس عميق وانا بقفل الدفتر اللي بين ايديا ورديت بكل هدوء :
-وبعدين طلبت من الشركة تنقلني فرع اسكندريه
-ليه؟
هزيت اكتافي بحيرة:
-كنت عايزه ابعد عن كل حاجه وكل الناس ،مكنتش حابه حد يشوف ضعفي ولا خوفي ولا مشاعري اللي حاولت اداريها سنين طويلة،عملت بنصيحة صاحبتي وموقعتش فضلت مكمله رغم التعب وانعدام الشغف والطاقه اللي احياناً بتوصل ل zero ،فضلت بشتغل وبنجح وبذاكر وبحضر للدكتوراه بتاعتي وراكمت كل حزني جوايا، لدرجة بقيت اخاف اتعرض لأي موقف بسيط يكشف القناع المزيف اللي بتداري بيه عن عيون الناس ويظهر ضعفي وتنكشف وقتها مشاعري!
ردت صاحبتي وعيونها بتلمع بالدموع :
-لسة بتحبيه؟؟
هزيت راسي بنفي :
-كرهته بسبب أفعاله لكن قلبي مقدرش يتخطي الآذي النفسي اللي كان هو السبب فيه لو مكانش بس عشمني من البدايه مكانش كل ده حصل ،مكنتش هحبه ولا هستناه ،كنت هستغل كل الفرص وافتح قلبي لناس شارية خاطري ومشاعري و......
"إيمان عايزك في مكتبي حالاً"
الباب اتفتح فجأه ومن بعدها جه صوت المدير اللي طلبني احصله علي مكتبه
وقتها اتنفضت انا وصاحبتي
فضلت ثواني بحاول استوعب الخضة
وهي كمان
بصينا لبعض وضحكنا فجأه
ضحكنا بصوت عالي
صاحبتي بهمس:
-مجنون!
رديت وانا سانده خدي
-بس لذيذ
رفعت حاجبها وردت :
-إيمان!
ضميت حواجبي في بعض وانا ببصلها :
-نعم؟؟
-نو امان لاي مان مهما كان ياقلبي فوقي أنتِ لسه خارجه من تجربه فاشله قلبك مش حِمل بهدلة!
بلعت ريقي وانا بفرك صوابعي بأرتباك :
-ا ايه الهبل ده لا طبعا اكيد مش بفكر احب تاني ا انا ا احم بقولك ايه انا هروحله شكله عنده مشكله ومحتاج مساعدتي
قولت كلامي بتوتر وانا بقوم وبعدل من وضع نضارتي بأرتباك ورعشه وخرجت
******************************
-حضرتك كنت عايزني في ايه ؟!
قولتها بتوتر وانا قاعده علي كُرسي قدام المكتب وببص قدامي
-هو انا شكلي وحش طيب؟؟
لفيت راسي وانا برمش بعيوني اكتر من مره :
-ها ل لا العفو يا فندم ليه حضرتك بتقول كده
هز اكتافه وهو بيبتسم ابتسامه لطيفة:
-اصلك من وقت ما دخلتي المكتب وعيونك علي الكُرسي مش عليا عاجبك الكرسي تحبي اشحنهولك علي بيتك!
ابتسمت بتوتر ومردتش ،مكنتش قادره افسر احساسي في الحقيقه ،متوترة ،عيوني بتبص في كل مكان ،قلبي مش مبطل يدق بسرعة جنونية
في شيئ غريب بيحصلي مش قادره أوضح ايه هو
كل ما اشوفه ابقي عايزه اهرب واجري بأي شكل
وكأني طفلة مراهقة!
يمكن خايفه؟!
خايفه اتعلق
احب نظراته ،احب اهتمامه الزياده بيا دوناً عن كل الموظفين
احب تفاصيله
ملامحه
عيونه اللي جواها سحر بيشدني
خايفه من الحب
خايفه من القلوب اللي بتتغير
والمشاعر اللي بتتبدل
خايفه اعيش تجربه اسوء من تجربتي مع "يونس"
-إيمان!
فوقت من شرودي وهو بيطرقع بصوابعه قدام عيوني
اخدت نفس عميق وحاولت اتعامل بكل جدية
-حضرتك عايزني في ايه؟
سند بأيده الاتنين فوق المكتب وهو بيبصلي وبنبرة هادئة وملامح جدية قال :
-تتجوزيني؟!
اتنفضت من مكاني
بصيتله بذهول
اتجمدت
قلبي كان علي وشك يقف من هول الموقف
-مالك يا إيمان انتِ كويسة؟
قالها بقلق وهو بيقوم من مكانه وبيلف من ورا المكتب
رجعت خطوتين لورا وشاورتله يقف وانا بهز راسي بهسترية:
-لا لا متقربش
-في ايه مالك؟؟
هزيت راسي بنفي وقولت بنبرة كلها رعشة:
-لا
-هو ايه اللي لا؟
-طلبك مرفوض
قولت كلامي وخرجت من المكتب جري ،وصلت مكتبي واخدت شنطتي وطلعت اجري برا الشركه كلها
حاولت صاحبتي توقفني ،حاول المدير يفهم سبب رفضي ،حاولوا الموظفين يفهموا مالي وليه بجري بالشكل ده لكن رفضت أعلن اي سبب ،فضلت أخرج برا الشركه بدون ولا كلمه!
*************************
بليل كنت قاعده في البلكونه انا و"ميار" صاحبتي
بين كفوفي فنجان قهوة وبنتناقش بخصوص اللي حصل بعد ما هديت
ميار بصدمة:
-معقولة يا إيمان حد يرفض طلب زي ده؟!
غمضت عيوني وانا بسند ظهري علي الكرسي وبرد بهمس :
-خوفت يا ميار اول ما جابلي سيرة الجواز خوفت اعيد نفس التجربة ،انا متخطتش "يونس" ولا عمري هتخطاه انا بحبه ومش ممكن احب حد تاني!
بصتلي "ميار" وسكتت شوية بعدها قالتلي جملة عمري ما اقدر انساها:
هو اتخطاكي وخطب البنت اللي قالتله بحب شخص تاني وعاش حياته وأنتِ لسة واقفه في مكانك ارجوكي خليكي جريئه واتحركي خطوه لقدام هتفرق معاكي وهتغير حياتك
قلبت كلامها في عقلي
كان كلام منطقي مُقنع
بالرغم من ق*سوته
إلا أنه حقيقي
-إيمان يوسف شخص كويس اديله فرصة
بصيتلها بتردد بعدها قولت بتوتر :
-بس بس انا خايفه اظلمه معايا ا انا .....
-صارحيه بالحقيقه وهو وقتها يقرر
رديت بصدمه :
-اصارحه!
هزت راسها بتأكييد:
-انتِ رفضتيه بدون اسباب مُعلنة وده شيئ صعب وممكن بسببه يتدمر نفسياً ،مفيش اي شخص يستاهل الرفض بدون اسباب ،مفيش اي شخص يستاهل أنه يتساب لدماغه تسوحه ومفيش اي شخص يستحق يحس أنه مش كفاية ،اسبابك هتنقذ "يوسف" من اي اضطراب نفسي ممكن يتعرض له ومن اي اسئله ملهاش اجابه ،صارحيه وهو وقتها هيقرر يفضل معاكي ويحاول أو يبعد عنك
هزيت راسي وانا ببص قدامي بشرود :
-عندك حق
***************************
٢٠٢٥/١٢/١٥ الساعه السابعة مساءً
كُنت قاعدة في كافيه علي البحر
ببص من الأزاز علي شكل الشوارع وهي غرقانه بالمطر
العربيات وهي بتجري ،الناس وهي بتداري من المطر ،الاطفال الصغيرة وهي بتلعب ،الكابلز اللي واقفين مكلبشين في أيدين بعض،الاب اللي محاوط أولاده بأيد ومراته بالأيد التانيه ،مشاهد حنينه اتمنيت اكون جزء منها في يوم
"وفي الخلفيه اغنيه اواخر الشتا"
وسط الشوراع ناس كتيرة مروحين
والناس ياقلبي هما هما وهو فين
وانا ماشيه بتلفت وبسأل كل يوم
بيعمل ايه دلوقتي وبيحلم بمين!
-اتأخرت عليكي؟!
رفعت عيوني ،كان واقف قصادي ،ريحة البرفيوم بتاعته اخترقت قلبي ،مظهره كان وسيم ،لطيف ،مهندم
رجع قلبي يدق من تاني
هزيت راسي وانا برد بهمس:
-مش اوي
ابتسم وسحب كُرسي وقعد قدامي :
-تشربي ايه ؟
-الحقيقه سبقتك وطلبت قهوة!
هز اكتافه وهو بيشاور للجرسون:
-اذاً نطلب قهوه تانيه
مرفضتش في الحقيقه
كنت محتاجه اشرب فنجان تاني وتالت وعاشر علي الأغلب علشان اعصابي تهدي وأبطل توتر وخوف!
-انتِ كويسة؟!
نزلت عيوني وسكت لحظة
اخد نفس عميق وقال بهدوء :
-لو مش حابة تتكلمي أو تعلني أسباب رفضك ده حقك
هزيت راسي ورديت وانا برفع عيوني :
-مش من حقي اكون سبب اضطرابك النفسي
ضحك ورد بذهول :
-اضطرابي النفسي!
فركت صوابعي ورديت بتوتر :
- ا اقصد مش من حقي ارفض واسيب دماغك تسوحك أو اخليك تحس احساس انك مش شخص كافي أو أو ...
سكت ومكنتش عارفه اقول ايه
كل الكلام اتبخر
ابتسم وقال:
-سامعك يا إيمان ممكن اعرف أسبابك؟؟
اخدت نفس عميق وبدأت احكيله
حكيتله كل حاجه من البدايه
حكيتله عن نفسي وعن مشاعري
فتحتله كتاب قلبي
خليته يتطلع علي كل المكتوب جواه
بدون خوف
كان ساكت تماماً
ملامحه جامده
عيونه ثابته
بيهز رأسه مع كل حقيقة بيكتشفها عني
-انا حكيتلك لاني قررت اديلك فرصه لكن قبل ده كان لازم تعرف الحقيقه مش هتحمل اكون سبب اذيتك والقرار قرارك
اتنهد تنهيده طويله وهو بيحط أيده فوق ايدي وبيبص جوا عيوني :
-انا حابب ناخد فرصه
-مش خايف تندم؟
شبك صوابعه في صوابعي وقال بصدق:
-انا بحبك
فات يوم ورا الثاني
فات شهر والثاني
لحد ما فاتت سنه!
وقت طويل
لكنه كان كفيل يداوي جروح دامت لسنين طويلة
مكنتش حابه أخوض التجربه وأعلن وجوده قصاد الناس
إلا بقلب صافي
قلب مش جواه ندوب
قلب بينبض بأسمه هو وبس
وفي يوم كُنا قاعدين مع بعض في نفس الكافيه اللي اعترفتله فيه من سنه بمشاعري
نفس اليوم ونفس الساعه
٢٠٢٥/١٢/١٥ الساعه السابعة مساءً
-يوسف النهارده مش بيفكرك بحاجه
غمض عيونه نص غمضه بتفكير :
-عيد ميلادك؟
برقت ورديت بذهول :
-انت مش فاكر
ضحك وهو بيشاورلي اهدي:
-لا طبعا فاكر انا بهزر بس
قلبت شفايفي وبصيتله بحزن مصطنع فقلب عيونه بتفكير:
-عيد الشرطة طيب ؟
-انت بتستظرف ودمك تقيل النهارده اوي انا ماشية
كنت لسه هقوم بس هو مسك ايدي بسرعة:
-خلاص خلاص والله بهزر معاكي والله فاكر
معقوله انسي اي حاجه تخصنا!
خرج علبة قطيفه لونها بينك من جيب الجاكيت بتاعه وفتحها وهو بيبص جوا عيوني وبيهمس :
-تتجوزيني؟
اخدت نفس عميق وانا ببص للقهوه اللي قدامي بتوتر فضحك وقال بهزار :
-لا بطلب منك الجواز بكامل قوايا العقلية ومن غير اي تأثير سحري في القهوة!
ابتسمت وانا برفع عيوني وبهز راسي:
-موافقة
لبسني الخاتم وباس باطن ايدي برقه وهو بيهمس :
-بحبك
رديت بصدق وانا بضغط علي أيده:
-وانا كمان بحبك
يجوز الصدفة تجمعنا.. بناس بتحب تسمعنا
فـ يداوا الحزن ف عنينا.. اكيد الجاي خير لينا 🖤
#سحر #القهوة
#إيمان #شلبي