مفيش مهندس عرف يوصل للعطل

لمحة نيوز

أدهم صوته بقى أوطى… أخطر: — "حد لعب في الطيارات."
ليلى هزت راسها: — "مش حد… حد من جوه."
💣💣
الصمت اتكسر بصوت واحد من العمال بيجري: — "يا فندم! لقينا حاجة غريبة في المخزن!"
الكل اتحرك بسرعة…
دخلوا مخزن قطع الغيار… والريحة كانت تقيلة.
العامل أشار ناحية صندوق: — "ده كان مستخبي ورا الرفوف."
أدهم فتحه بإيده…
جواه… قفايز متعدلة بنفس الطريقة… وأسلاك متعمدة القطع… وكأن حد بيجهز لسلسلة كوارث.
ليلى همست: — "مش طيارة واحدة…"
أدهم كمل: — "ده مخطط كامل."
وفجأة…
صوت تصفيق بطيء جه من وراهم.
— "برافو… أسرع مما توقعت."
الكل لف.
وكان واقف هناك… كبير المهندسين.
بس المرة دي… ملامحه مش مكسورة… بالعكس… كان بيبتسم بثقة مرعبة.
— "بس للأسف… وصلتوا متأخر."
أدهم عينه ضيقت: — "إنت؟!"
ضحك: — "فاكر إن الموضوع كله كان عن صفقة قديمة؟ لا يا أدهم بيه… ده بيزنس أكبر بكتير."
ليلى صرخت: — "إنت السبب في موت أبويا!"
رد ببرود: — "أبوكي كان غبي… وقف في طريق شغلنا."
💥💥
وفجأة… صوت "كليك".
الكل بص تحت…
عبوة صغيرة متوصلة بالصندوق.
عداد… بيعد تنازلي: 00:29
أدهم شد ليلى بسرعة: — "قنبلة!"
المكان كله اتحول لفوضى… جري… صراخ…
ليلى بصت بسرعة حوالين
الأسلاك: — "استنى! ممكن تتفك!"
— "مفيش وقت!" أدهم شدها.
— "في وقت! بس لازم تثق فيا!"
لحظة صمت قاتلة…
العداد: 00:18
أدهم ساب إيدها.
— "اعمليها."
ركعت على الأرض… نفس التركيز… نفس السكون… وسط الفوضى.
— "السلك الأحمر… لا… ده تمويه…"
العداد: 00:10
العرق نزل من جبينها…
— "الأسود؟… لا…"
00:06
غمضت عينيها لحظة…
— "هو فاكر نفسه أذكى من الكل… يبقى الحل مش واضح…"
فتحت عينيها بسرعة: — "ده!"
شدّت سلك رفيع جدًا كان مستخبي.
00:02
— "دلوقتي!"
قطعت السلك…



00:00
سكون.
ثانية…
اتنين…
مفيش انفجار.
💥❌
الكل وقف مصدوم.
أدهم بص لها… وكأنه شايف معجزة.
لكن فجأة…
صوت باب بيتقفل بعنف.
كبير المهندسين… هرب.
أدهم قال بغضب: — "اللعبة لسه مخلصتش."
ليلى قامت ببطء… وبصت له: — "ولا أنا."
🔥🔥أدهم بيه وقف وسط المخزن، عينه مليانة نار: — "اقفلوا كل البوابات… محدش يخرج!"
لكن الصوت اللي رد عليه كان صوت محرك عربية بتدور بعيد… كبير المهندسين سبقهم بخطوة.
ليلى شدت على إيديها: — "هو مش هيهرب بعيد… النوع ده دايمًا بيبقى عنده خطة أخيرة."
أدهم بص لها بسرعة: — "تقصدّي إيه؟"
قالت بثقة: — "هيحاول يضرب ضربة أكبر… حاجة تضمن إنه يختفي بعدها."
وفجأة…
جهاز اللاسلكي صرخ: — "يا فندم! في طيارة خاصة بتتحضر للإقلاع حالًا بدون تصريح!"
أدهم فهم فورًا: — "ده هو!"
🚗💨
العربية كانت بتجري على أرض المطار، صفارات الإنذار شغالة، والطيارة فعلًا بدأت تتحرك على المدرج.
ليلى بصت من الشباك، قلبها بيدق: — "لو الطيارة دي فيها نفس التعديل… هتنفجر وهي في الجو!"
أدهم ضغط على البنزين أكتر: — "لازم نوقفها قبل ما تقلع!"
وصلوا جنب المدرج… الطيارة سرعتها بتزيد… ثواني وتطير.
ليلى صرخت: — "أنا لازم أطلع عليها!"
أدهم اتصدم: — "إنتي اتجننتي؟!"
— "مفيش حل تاني! لو سابتها تطلع… في ناس هتموت!"
لحظة واحدة… كانت فتحت الباب وبتجري ناحية الطيارة.
💥🔥
الكل كان بيصرخ… بس هي ماوقفتش.
قفزت على السلم الجانبي قبل ما يتقفل بلحظة… واختفت جوه الطيارة.
أدهم قلبه وقع… همس: — "ارجعي يا ليلى…"
✈️
جوه الطيارة… كبير المهندسين كان بيضحك: — "كنتي شاطرة… بس مش كفاية."
ليلى واجهته بثبات: — "انتهت لعبتك."
— "بالعكس… دي البداية."
ضغط زر…
عداد تاني بدأ يعد.
ليلى ماخافتش… جريت ناحية المحرك الداخلي، فكّت الغطا بسرعة… نفس الفخ… بس أعقد.
همست: — "بتكرر نفسك… وده غلطك."
اشتغلت بسرعة… إيديها بتتحرك بثقة أبوها
اللي علمها.
بره… الطيارة بدأت ترفع عن الأرض.
أدهم بيصرخ في اللاسلكي: — "ليلى! ردي عليا!"
لكن مفيش رد.
جوه… العداد: 00:07
كبير المهندسين قرب منها: — "مش هتلحقي."
بصت له بابتسامة تحدي: — "أنا بنت حسن… فاكر؟"
شدّت السلك الأخير…
00:01



سكون.
الموت عدى من جنبهم.
💥❌
كبير المهندسين اتصدم: — "مستحيل!"
لكن قبل ما يتحرك… صوت الطيار: — "في أوامر بالهبوط الفوري!"
الطيارة رجعت الأرض تحت سيطرة كاملة.
🚓
أول ما فتحت الأبواب… الأمن دخل جري، وقبضوا عليه وهو بيصرخ: — "مش أنا لوحدي! في ناس أكبر مني!"
أدهم طلع السلم بسرعة… أول ما شاف ليلى واقفة وسط الطيارة… سليمة…
وقف قدامها… وسكت.
ثواني عدت…
وبعدين قال بهدوء مليان فخر: — "إنتي مش بس أنقذتي طيارة… إنتي أنقذتي ناس كتير… وخلصتي حق أبوكي."
ليلى دموعها نزلت… بس كانت مبتسمة: — "دلوقتي بس… هو ممكن يرتاح."
☀️
بعد أيام…
خبر القبض على شبكة تخريب طائرات هز البلد.
اسم "حسن عبد التواب" اترد له اعتباره رسميًا.
وفي نفس الهنجر…
ليلى واقفة، لابسة يونيفورم مهندسة طيران جديدة… نضيفة… بس عيونها لسه فيها نفس التحدي.
أدهم وقف جنبها وقال: — "جاهزة لأول يوم شغل؟"
ابتسمت: — "أنا جاهزة
من زمان."
الكاميرا بتبعد…
وصوت محرك طيارة بيشتغل بنقاء…
لكن المرة دي… محدش قلقان.
لأن في حد بقى فاهم "لغته" كويس جدًا.

تم نسخ الرابط