دايرة الحب بقلم هاجر نور الدين
قلبي إتقال وكانت هتحصل بدل المشكلة مشاكل رجعت فوقت نفسي وإتكلمت بعد ما مسكت التليفون
أه طيب كويس حمدلله على سلامته
قومت بعدها ودخلت الأوضة وأنا بحاول أجمع تفكيري ومشاعري بحاول أهدى وأهدي قلبي بحاول أبقى طبيعية نفسي أكون طبيعية من ساعة ما حبيته بجد نفسي أرجع زي الأول لا بحب حد ولا حد يحبني أبقى عايشة لنفسي وبس غمضت عيوني بعد كا فردت جسمي على السرير ونمت مصحيتش غير على صوت يارا وهي بتجهز في الأوضة والنور المزعج اللي إتغلغل بين جفوني وصحيت قومت وقولت بتساؤل ل يارا
في إي يا يارا فاتحة النور ليه
إتكلمت بإبتسامة وسعادى وهي بتوريني الفستان اللي جبناه النهاردا وهي لابساه وقالت
ياسر جه وقاعد برا هو ومامته ومعاه الدهب وقال هيقرى فاتحة ويلبسني الدهب قبل ما يسافر تاني ولما يرجع مرة كمان نعمل أكبرها فرح قومي بقى يلا عشان تجهزي معايا
أيوا
أتاريني بقول المطعم نور فاجأة ليه إتفضلي
ردتله الإبتسامة ودخلت إتكلمت بعد ما قعدت وأنا بمدله إيدي بالطبق وقولت
عملت كيكة برتقال وقولت أدوقهالك تقولي أنفع ولا لأ
بص للكيكة بعدم تصديق وسعادة حقيقية وقال
تنفعي ولا لأ إي دا أنا شامم ريحتها من هنا وقولت يمكن بيتهيألي مينفعش تحطي إيدك في حاجة ومتبقاش
إتكسفت وبعدين رجعت بصتله وقولت وأنا بقوم بإحراج
طيب هستأذن أنا بقى عشان هروح أشتري شوية حاجات
قام وقف وقال بسرعة
طيب ليه ضايقتك طيب
إتكلمت بتصحيح الموقف وقولت بإبتسامة
أبدا والله أنا بس فعلا هشتري حاجات عن إذنك هجيلك تاني أكيد
مشي معايا لحد ما وصلني ل باب المطعم وأنا مشيت بعدها وأنا مبتسمة وبفكر أديله فرصة خلاص لو إديت فعلا فرصة ل حسن هيعرف يخليني أحبه وأعشقه أكتر من ياسر بكتير بسبب حبه ليا وإني باجي بالحنية والحب أنا مش بلاقي بديل عشان يطفي مشاعري ناحية ياسر أبدا والله أنا مش من النوع دا ولكن أنا فعلا مشاعري ناحية ياسر إنتهت وأنا قررت هعيش حياة جديدة عشان أنا أستاهل فعلا أتحب وأحب من الطرفين وأعيش والفرصة اللي إديتها لحسن هي فرصتي في الحياة مرة تانية
هاجر نورالدين
دايرة
تمت