بنت صغيرة

لمحة نيوز

منه وهمست اسم واحد بس.
الاسم ده خلّى ملامح عيسى تتجمد الدم نشف في عروقه.
مستحيل!
لكن هنا هزت راسها هو أخوك يا عيسى.
الصمت وقع تقيل تقيل لدرجة إن صوت المطر بقى زي الرصاص.
سليم؟!
عيسى افتكر كل حاجة تصرفاته الغريبة، قربه المفاجئ من هنا قبل الحادثة، إصراره إنه هو اللي يتولى التحقيق بعدها، وإزاي كان دايمًا بيقوله لازم تنسى يا عيسى اللي مات مات.
لكن الحقيقة إن اللي مات مكنش هنا الحقيقة كانت مدفونة.
هنا كملت بصوت مرتعش سليم عرف إني حامل وخاف إن الورث كله يروح لبنتك دبر الحادثة حاول يقتلنا، بس أنا نجيت بالعافية وفضلت مستخبية كل السنين دي.
ليلى بصت لعيسى هو كان عايز يقتلني أنا كمان؟

عيسى حضنها بقوة لأول مرة مستحيل أسمح بده طول ما أنا عايش.
لكن قبل ما يكمل كلامه
تليفونه رن.
رقم سليم.
رد وسكت.
صوت سليم طلع هادي بزيادة لقيتهم يا عيسى؟ ولا لسه بتدور؟
عيسى سنانه جزّت إنت فين؟!
ضحكة خفيفة قريب قريب أوي. على فكرة البيت القديم ده مش آمن زي ما فاكرين.
وفجأة
صوت تكسير جامد لباب الشقة!
ليلى صرخت وهنا مسكت إيد عيسى بخوف قولتلك!
عيسى عينه اتحولت لنار خلاص الهروب انتهى.
فتح باب البلكونة، بص للشارع الغرقان مطر إمسكي فيا كويس.
هنا اتفاجئت إنت بتعمل إيه؟!
رد بابتسامة فيها خطر المرة دي أنا اللي هصطاد الوحش.
ونط بيهم من البلكونة على السلم الحديدي الجانبي
وراهم صوت خطوات
بتقرب.
وسليم بيقول من جوه مهربتش يا عيسى إنت دخلت لعبتي.
لكن عيسى كان بيجري في المطر، شايل بنته، وإيده التانية ماسكة هنا
وقلبه بيقول حاجة واحدة
المرة دي مش هخسرهم المطر كان بيغسل الشوارع لكن عمره ما هيغسل الدم.
عيسى جري بيهم لحد العربية، فتح الباب بسرعة ودخل هنا وليلى اقفلوا كويس ومهما حصل متفتحوش!
ليلى كانت مرعوبة بابا هو هيجي وراينا؟
عيسى بص لها بثبات حتى لو جه المرة دي مش لوحدي.
ركب العربية وداس بنزين بعنف العربية شقت المطر، لكن وراهم نور عربية تانية ظهر فجأة.
هنا شهقت هو! سليم!
عيسى بص في المراية عربية سودا لازقة فيهم آه جه بنفسه.
التليفون رن تاني.
عيسى فتح الاسبيكر.
صوت
سليم كان هادي بشكل مرعب بتهرب ليه؟ ما تيجي نقفل الموضوع بهدوء زي زمان.
عيسى رد ببرود زمان خلص والليلة دي حساب.
سليم ضحك حساب؟ إنت فاكر نفسك الضحية؟! أنا اللي بنيتلك كل حاجة يا عيسى وأنا أولى بكل حاجة!
هنا صرخت كذاب! إنت كنت عايز تموتنا!
سليم صوته اتغير كان لازم عشان كل حاجة تفضل ليا.
وفجأة
العربية اللي وراهم خبطت فيهم بعنف!
ليلى صرخت، والعربية اتمايلت
عيسى سيطر عليها بالعافية امسكي كويس!
الشارع كان فاضي بس قدامهم طريقين.
واحد رايح على المدينة والتاني على طريق صحراوي مظلم.
عيسى لف فجأة ناحية الصحراوي.
هنا اتوترت ليه هنا؟!
رد بسرعة عشان ده مكاني وهو ميعرفوش.
لكن سليم كان عارف.

العربية السودا فضلت وراهم.
وبعد دقايق
ظهر قدامهم مخزن
تم نسخ الرابط