سر القطط ل جمال الحفني

لمحة نيوز

لو سمعت قطط بتتخانق بالليل قدام باب شقتك بلاش تفتح الباب وتشوف فيه إيه لإن واحد من أصحابي عمل كدا خلال فترة وجوده في سكن الدراسة وبعدها حصلت مواقف وتطورات مخيفة معاه ومع التلاتة اللي ساكنين معاه.
صاحبي يونس في ليلة كان بيذاكر وسمع صوت قطط بتتخانق قدام باب الشقة وكان وسط الخناقة بيسمع صوت قطة ليها نغمة معينة ولما الموضوع اتكرر أكتر من يوم ولنفس القطة دي فتح الباب عشان يشوف فيه إيه لقى قطتين على السلام واقفين ورافعين جسمهم وذيولهم في وضع الاستعداد للخناق بعد ما وقف كام ثانية ميز صوت القطة اللي كان يسمعها الأيام اللي فاتت كانت قطة سودة عنيها لونها أصفر وواضح إنها أضعف من القطة الصفرا اللي واقفة قدامها كان باين ظ حج ذ إنها بس بترد عليها المواء عشان تثبتلها إنها مش خايفة وكان واضح إنها مش هي اللي بتبدأ المشاكل كل يوم.
صاحبي فكر في الكلام دا خلال وقفته قدام باب الشقة وصعبت عليه لكنه كان مضايق

فرفع إيده وزعق فيهم عشان يهربوا والقطة الصفرا هربت لكن السودة فضلت واقفة مكانها متحفزة وخايفة لكن لما الصفرا هربت قللت من صوتها وبقت ملامحها وديعة وخايفة صاحبي صعبت عليه ودخلها معاه الشقة.
التلاتة اللي معاه معترضوش على اللي عمله بالعكس كانوا هما كمان ياخدوا بالهم منها ويحطولها أكل قبل ما يخرجوا للكلية اللي يشتريلها تونة واللي يشتريلها لانشون وعاشت معاهم أول كام يوم مفيش أي حاجه حصلت.
وفي يوم واحد فيهم رجع من الكلية قبلهم كان تعبان وساب محاضرتين ورجع ينام أول ما دخل البيت شاف القطة واقفة في نص الصالة وبتبص عليه نظراتها كانت مختلفة شوية لكن مركزش معاها دخل خد دش وطلع وفي طريقه لأوضته شاف القطة واقفة في نفس المكان اللي سابها فيه وبتبص عليه وبتلف راسها للمكان اللي بيتحرك فيه.
دخل ينام وبمجرد ما حط راسه على المخده سمع صوت مواعين في المطبخ بتقع ودي كانت أول مرة تحصل قال في باله أكيد القطة بتلعب
ومكانش قادر يقوم يشوف فيه إيه قال في نفسه لما اصحى أو لما ييجوا من الكلية يبقى يعدلوا اللي حصل بص في الساعة كانت اتنين الضهر وظبط المنبه على الساعة أربعة عشان مينامش كتير ويعرف ينام بالليل.
السرير بتاعه كان في مواجهة الصالة يعني شايف نص الصالة تقريبا وقبل ما يروح في النوم لقى حاجه صغيرة خرجت تجري من الحمام ودخلت تحت الطرابيزة اللي بيذاكروا عليها عقله صحصح شوية وسأل نفسه إيه اللي خرج من الحمام دا؟ القطة حجمها أكبر من حجم الشيء اللي خرج قال يمكن فار لكن عقله مريحوش وقرر يقوم يشوف فيه إيه وبمجرد ما رفع نص جسمه من السرير شاف فار خرج من تحت الطرابيزة اللي في الصالة وبيتحرك ببط ناحية الأوضة بتاعته فار حجمه كبير عن الفيران العادية وراسه راس إنسان أقرع.
صاحبي شهق من الخوف وفضل يدوس على لسانه ويعض فيه عشان لو كان في حلم يصحى لكن مفيش فايدة فضل صاحي لإنه في الحقيقة مكانش بيحلم وعينه فضلت متثبتة على
الفار المرعب دا وفجأة الفار جري ونط على السرير بتاعه في اللحظة دي صاحبي حس بنفس أعراض الجاثوم اللي بيجيله وهو نايم متكتف ومخنوق ولسانه مربوط بيحاول يصرخ ومش عارف ومرت عليه دقيقة أو أكتر وهو الصراع دا لحد ما بدأ بالتدريج يسيطر على جسمه ويقرا قراّن وفضل قاعد مكانه يتنفض مش عارف يعمل إيه ولا يتصرف إزاي كان مستني أصحابه يرجعوا من الكلية ينقذوه ويتونس بيهم أو يصحى من الكابوس المزعج دا.
صحابه رجعوا من الكلية وشافوه قاعد مكانه بيتنفض عرقان وجسمه سخن وبيهلوس حاولوا يهدّوه ويشوفوا حصله إيه لكنه كان في حالة متسمحلوش بالكلام وبمجرد ما شافهم حواليه اتطمن بوجودهم ونام مخه خلاه ينام عشان يحميه من الحالة اللي هو فيها.
صحابه كملوا الليلة عادي اللي راح يطبخ واللي راح يذاكر واللي نزل يشتري طلبات ناقصة للعشا ولما خلّصوا حاولوا يصحوه يتعشى معاهم لكن كان تعبان فقرروا يسيبوه يرتاح.
يونس كان متعود ينام اّخر واحد
فيهم
تم نسخ الرابط