رواية اميرتي بقلم سلمي تامر كاملة الجزء الاول
المحتويات
فيها لأنها مش هتستحمل الصدمه دي وانها تعرف ان احنا مش اهلها الحقيقيين وممكن يجرالها حاجه
مشى من عند سارة وهو حزين جدا وكلامها مأثر فيه
قرر انه يجيب اميره لحد عنده بطريقته ويقولها على الحقيقه ويحاول يعوضها عن السنين اللي عاشتها بعيد عنه خصوصا انه اكتشف انه عنده مرض يمنعه من الخلفه وآخر امل ليه في الدنيا اميرة
في يوم رجع مؤمن من شغله لقى اميره لابسه اسدال ولفه الطرحه بتاعته على وشها وبتتفرج على التليفزيون
بصلها بإستغراب من هيئتها
_على فكرة الجو حر على اللي انت عملاه في نفسك ده
بصتله ببرود
_والله حاجه متخصكش
طول ما انا وانت في بيت واحد هفضل قاعده قدامك كده لأنك بقيت راجل غريب بالنسبالي وجوازنا مؤقت
مؤمن بسخرية
_وهتتحجبي في البيت وتقلعي الحجاب لما تخرجي
تجاهلته برضه وعلقت نظرها على التليفزيون
اتنهد بتعب ودخل اوضتهم اخد هدوم ودخل ياخد شاور وبعدها طلع قعد جنبها
مريت نص ساعه واميره نفخت بضيق وحسيت ان جسمها كله بيتحر ق من الحر وبدأ يعرق
لاحظها مؤمن وكتم ضحكته عليها واتكلم بسخريه
_مالك..سقعانه ولا ايه
اتكلمت بعصبيه ونرفزة وهي بتتجه ناحية الحمام ومقرره انها متطلعش من تحت المياه
_لأ بجد مش قادرة منك لله يا ياريتني ما عرفتك
قفلت باب الحمام پعنف
مؤمن بصوت عالي
_الله!
وانا مالي هو انا اللي قولتلك اقعدي بأسدال في عز الحر !
ابتسم بخبث ومكر لما لاحظ انها مأخدتش هدوم معاها الحمام وقرر انه يشاغبها شوية
وقعد عالسرير ومسك تليفونه يلعب بيه بتسليه
بعد شويه سمع صوتها وهي بتناديه بخجل وبتطلع وشها من ورا الباب
_مؤمن
_نعم
اميره بإحراج
_ممكن معلش تجيبلي فوطه وهدوم لأن هدومي كلها اتبليت ومش هينفع اطلع بيها
_اطلعي خدي انا مش قادر اقوم والله يا اميره
خدودها احمرت واتكلمت پحده وخجل
_يامؤمن لو سمحت بطل برود
_طولي لسانك براحتك وباتي في الحمام بقا
نفخت بضيق واتكلم بإبتسامه مصطنعه
_بعد اذن جناب سعادتك هاتلي فوطه وهدوم
_اه اذا كان كده ماشي
فتح الدولاب وطلع فوطه صغيره وادهالها بإبتسامه خبيثه
_اتفضلي
بصيت للفوطه بغيظ
_اعمل بيها اي دي فين الهدوم
_والله مش عاجبك هاتيها
سحبتها بسرعه وقفلت الباب في وشه پغضب
_طب اطلع من الأوضه
_لأ
اتنهدت بضيق ولفت نفسها بالفوطه وطلعت من الحمام تحت انظاره وهي بتحاول متبصلهوش
واخدت هدوم بسرعه ودخلت تاني
اڼفجر في الضحك عليها وهي سمعته واتكلمت بهمس وغيظ
_مستفز
طلعت وبصتله بإبتسامه سمجه
_عايزة انام
ساب التليفون وبصلها بإستغراب
_نامي
_ما اطلع بره علشان عايزه انام
_هو انت مش جايه معاكي اني جوزك ولا ايه الكلام علشان دماغي لفيت شويه
_وانا قولتلك انه مؤقتا وكل واحد هيروح لحاله ف مفيش داعي للحركات اللي بتعملها دي
_وانا مش طالع
عايزه تنامي تعالي جنبي هنا
_ده في احلامك
سابته وطلعت من الاوضه وقررت انها تنام عالكنبه النهارده
مريت نص ساعه ومؤمن نفخ بضيق وقام دور عليها لحد ما لقاها نايمه بعمق على الكنبة الكبيرة
اميره حسيت بيه وحاولت تقوم لكن قيد حركتها واتكلم بهمس ونعاس
_نامي يا اميرة
استسلمت وهي حاسه انها محتاجه الحن ده
وقررت ان دي آخر مره هتسمح انه يكون قريب منها بالشكل ده
عدى اسبوعين لحد ما جيه ميعاد الفرح ومؤمن كان بيحاول يقرب من اميره من تاني ولكن هي كانت رفضاه وبتتجاهله تماما وبتنام بعيد عنه ومقرره انها هتطلق بعد الفرح على طول
لبست فستان ذهبي وحطيت ميكب رقيق ومؤمن انبهر بجمالها في اليوم ده لكن حاولت متتأثرش بنظراته
طلعوا من القاعه بعد ما الفرح خلص وودعت سارة اللي روحت مع جوزها
بصيت لمؤمن اللي مستنيها جنب عربيته وكان على الناحيه التانيه من الشارع
حرب حصلت في دماغها في اللحظه دي وهي مش عارفه هتعمل ايه دلوقت
هتديله فرصه تانيه وتحاول تنقذ جوازهم
ولا هتطلب الطلاق وتبعد عنه
حسيت بتغيره الفتره اللي فاتت وانه بقى فعلا عايزها لكن في نفس الوقت متأكده ان صفحه ندى متقفلتش عنده
كانت لسه هتعدي السكه وتروحله لكن عربيه
وقفت قدامها وحد سحبها جواها بسرعة البرق ومشيت تحت نظرات مؤمن المصدومه
يتبع..
تفتكروا مين اللي خطڤ اميره
قولولي توقعاتكم
أميرتي
سلمى_تامرأميرة فتحت عينيها بتعب لقيت نفسها في بيت غريب وراجل واقف قدامها بيبصلها بحنان وحب
انتفضت پعنف وهي بتفتكر خطڤها امبارح وبصيت للراجل بفزع واللي كان واقف وراه شاب صغير في السن وبيبصلها بتدقيق
_انتوا مين..وخاطفيني ليه
سلطان بهدوء ونبرة حنونه
_انا اسف جدا على الطريقة اللي جيبتك بيها دي
قولت لرجالتي يجيبوكي بهدوء لكن هما شوية اغبيه فهموا كلامي غلط
نظرتها المڤزوعة متغيرتش واتكلمت پحده
_برضو انت مين..وعايز مني ايه
سلطان اخد نفس عميق واتكلم بهدوء
_انا سلطان المسيري..أبوكي الحقيقي يا
اميرة
بعد جملته فضلت حوالي دقيقتين تستوعب هو قال ايه لحد ما بدأت تضحك بسخرية
_والله !
سلطان بص للشاب اللي وراه اللي عطاه نظرة دعم وتشجيع
اتنهد وقعد قدامها على السرير واتكلم بندم شديد
_صدقيني يابنتي مبكدبش عليكي ونقدر بكل بساطه نعمل تحليل دي ان اي لو مش مصدقة
وسارة عارفه الحقيقه وروحي أسأليها
عز وهنا مكنوش ابوكي وامك
دول عمك ومرات عمك
وانا سيبتك معاهم وسافرت علشان تبقي في امان
لأن
وقتها خۏفت عليكي واني اخسرك انت كمان ف اضطريت اني أسيبك عند عز اخويا ومراته الله يرحمهم
حسيت پصدمة شلت كل حواسها وهي بتبصله يدموع وعدم تصديق
قصده ايه!
ان كل حياتها كانت كدبة
كل اللي كانت عايشه في مش حقيقي وان عز مش ابوها وهنا مش امها وسارة مش اختها الحقيقيه
قصده ان امها ماټت مقت ولة وابوها اتخلى عنها ورماها لأخوه
لاحظ صډمتها واتكلم بإحراج ودموع بدأت تظهر في عنيه
_انا اسف
عارف اني لو اقعدت اتأسف من هنا لبكرة على اللي عملته مش هتسامحيني
بس وغلاوتك عندي يابنتي انا عملت كده علشان احميكي
اميرة بسخريه وكره شديد
_تحميني!
انك ترمي بنتك اليتيمه اللي ملهاش غيرك لأخوك وتمشي يبقى انت كده بتحميني ولا بتدمرني!
وسرحت بحزن وابتسمت بسخريه
_علشان كده اللي المفروض امي كانت بتعاملني كده
سلطان بإهتمام
_كانت بتعاملك ازاي
دموعها نزلت واتكلمت بحزن
_مكنتش بتحبني
كانت دايما بتنصف سارة عليا حتى لو هي اللي غلطانه
كنت بفضل في اوضتي بليل اعيط بالساعات علشان امي پتكرهني!
فضلت طول فترة طفولتي ومراهقتي مستنيه الامومه والحب من واحده طلعت متقربليش حاجه اصلا !
حتى بابا..اه كان حنين عليا بس ساعات كتير كنت بحس ان معاملته جبران خاطر مش أكتر
انا مش قصدي اتكلم عنهم بالسوء الله يرحمهم
بس انت مش عارف انا حصلي ايه بسبب اللي عملته وشخصيتي بقيت ازاي
سلطان بدفاع شديد عن نفسه
_انا كنت طول السنين دي ببعتلهم فلوس ليكي وبزيادة كمان
انا مخلتكيش حمل عليهم بالعكس دول كانوا بيستفادوا منك
_وهو انت الابوة بالنسبالك فلوس!
وفين حنان الاب وحبه لبنته اللي بيخلوها رافعه راسها وسط الناس وثقتها في نفسها كبيرة
انا عيشت عمري كله حاطه في دماغي ان طالما ابويا وامي مش بيحبوني يبقى انا شخصيه متحبش
يبقى انا اللي وحشه علشان كده نافرين مني
ثقتي في نفسي بقيت في الارض وبقيت حاسه ان اي حاجه كتيرة عليا
وابتسمت بحزن وۏجع
_حتى لما اتجوزت
اتجوزت من واحد انا اللي بحبه وهو مش بيحبني ولسه متعلق بحبيبته القديمه
عارف وافقت من الاول ليه
علشان كنت متربيه على اني متحبش وان مش من حقي استنى حد يحبني
دموعه نزلت بحزن عليها
_سامحيني يا اميره
بس انا فعلا مكنتش عايز اخسرك
مكنتش هقدر اني اشوفك بتروحي مني زي امك
اه ممكن تكون عيشتك كانت صعبه لكن على الاقل عيشتي
_انا عايزة امشي.. مش خلصت كلامك
لو سمحت بقا سيبني امشي
_حاضر يا اميرة مش هضغط عليكي
هجهزلك العربيه توصلك لحد بيتك
وبص للشاب اللي وراه واللي كان ابن مراته
_يلا ياشهاب
بص شهاب نظرة اخيرة لأميرة بتأثر من كلامها وطلع ورا سلطان بصم
رجع مؤمن بيته بعد ماقلب الدنيا على أميرة وموصلش لأي حاجه
وكانت عنيه حمرا من قلة النوم وشعره مش مترتب
وملامحه حزينه جدا ومجهدة
قعد عالكنبه ودموعه نزلت واتكلم بهمس
_يعني ايه!
يعني انا خسرتك خلاص يا اميرة
الباب خبط بخبطات ضعيفة
راح يفتح بيأس وتعب لكن ملامحه اتبدلت للأشراق والفرحه لما لقاها واقفه قدامه بتبصله بجمود
بلهفة وعدم تصديق
_اميرة!
انت كنتي فين..انت كويسه ياحبيبتي
رغم كلمته الاخيرة أثرت فيها لكن تجاهلت الشعور ده وبعدت عنه بهدوء ودخلت الشقة وقعدت على الكنبه وبصتله بهدوء
_انا جاية علشان تنفذ اللي اتفقنا عليه يامؤمن
لو سمحت طلقني
بصلها پغضب
_يادي ام السيرة دي!
انت اصلا كنتي فين
واختفيتي من قدامي امبارح ازاي
_كان سوء تفاهم..والموضوع يخصني ومش من حقك تعرف
_هو ايه اللي مش من حقي اعرف
انت مراتي وام ابني
_امم مراتك
طب بص يامؤمن طلقني علشان اقسم بالله ما قادرة اناهد
_ليه بتعملي كده!
هو انا عملت ايه اصلا لكل ده
انا مخنتكيش ما انت كنتي عارفه من الاول اني بحب ندى
ولما اتجوزتك قطعت علاقتي بيها وكنت بحاول انساها
_محترمتنيش
لما تبقى قاعد في مكان وتلاقي حد جاي بقولك الحق مراتك واقفه مع حبيبها القديم
وتيجي وتلاقيني على وشك اني ارجعله ساعتها هتفهم شعوري يامؤمن
_مكنتش هرجعلها
_لأ كنت هترجعلها لولا ظهوري
_وانا طلاق مش هطلق يا اميرة
ملامحها اتحولت للڠضب ووقفت قدامه بعياط
_ارحمني بقا
ارحموني كلكم
انا العلاقه دي أذتني ولسه بتأذيني
وفقدت فيها نفسي وسعادتي
ليه م...
قطعت كلامها وملامحها بتتحول للألم وبتمسك بطنها
مؤمن پصدمه وهو بيبص على رجليها
_اميرة..انت پتنزفي
يتبع..
أميرتي البارت ال١٦
هنزل بارت تاني بليل لو لاقيت تفاعل حلو
قولولي توقعاتكم وايه اللي هيحصل
وشايفين ان سلطان مظلوم فعلا ولا ايه
أميرتي
سلمى_تامرقطعت كلامها وملامحها بتتحول للألم وبتمسك بطنها
مؤمن پصدمه وهو بيبص على رجليها
_اميرة..انت پتنزفي
بعد جملة مؤمن اميرة فقدت الوعي ومحستش بأي حاجه بعدها
فاقت بعد ساعتين في المستشفى ولقيت نفسها لوحدها في الاوضة
متحركتش من مكانها
وبصيت في السقف بشرود ودماغها بسترجع كل شريط حياتها
من
اول طفولتها لحد دلوقت اللحظه دي
لقيت انها كانت شخص كويس جدا مع اللي حواليها وبتديهم حب واهتمام من غير مقابل وعمرها ما أذيت حد
مبقتش فاهمة ليه بيحصل فيها كده وصعبت عليها نفسها جدا
حطيت ايديها على بطنها وابتسمت بحزن
توقعت انه اكيد الطفل نزل بعد ما ڼزفت
اتكلمت بهمس ودموع
_حتى انت
الباب اتفتح ودخل مؤمن اللي كانت ملامحه عادية ومش باين عليها اي زعل
ابتسمت بسخرية
_ايه فرحان صح
فرحان ان الحاجه الوحيده اللي كانت هتربطك بيا مبقتش موجودة
بصلها بإستغراب شديد واستنكار
_نفسي تبطلي تشوفيني ابن بالطريقه دي
_اومال ملامحك عادية ليه
مش اللي أجهضته ده يبقى ابنك!
قعد جنبها عالسرير واتكلم بإبتسامه
_علشان انت مأجهضتيش
ابننا كويس وبخير واللي حصلك ده نتيجة الارهاق والحمدلله قدرنا نلحقك
ابتسامه سعيدة ومرتاحه ظهرت على ملامحها وقع اسيرها مؤمن اللي بيحس انه كل ما بيبصلها بينجذب ليها اكتر
_شوفتي بقا انت ظالماني ازاي
اميرة بسخرية
_ظالمه انا صح
مؤمن بمسكنه مصطنعه
_جدا.. قسما بالله ظالماني وقاسېة عليا جدا
انا مش عايز اميرة دي انا عايز اميرة الكيوت والطيبة
_ماتت..والفضل يرجعلك
اتنهد بتعب وقعد جنبها على السرير ومسك ايديها وباسها برقة وبطئ
وبعدها بص في عنيها واتكلم بأسف
_اسف..لو زعلانه مني ف حقك عليا
بالنسبالي انت الوحيدة اللي في الدنيا اللي مقدرش على خصامها
انا مش عارف انت عملتي فيا ايه
انت خلتيني أعيد كل حساباتي من الاول وجديد وحاسس اني..اني محبتش حد غيرك يا اميرة
بصتله پصدمه وعدم تصديق من اعترافه وهو هز دماغه بتأكيد
_قسما بالله كل كلمة بقولهالك دلوقت من قلبي
انا فعلا حاسس اني تعلقي بندى مكنش حب
كان اعجاب طفولة..انجذاب مراهق لبنت حلوه
لكن عمري ماحسيت ان انا مثلا عايز ألمسها
عمري ما فكرت في المستقبل وتخيلتها معايا
على عكسك انت
حرفيا بتشقلبي كياني
بتقولي اني لما ببقى معاكي بتحسي ان انا ببقى شايف ندى مش انت
علشان بعاملك بحب صح
طب والله العظيم ما ببقى شايف غيرك وقتها
انت من اول يوم ډخلتي حياتي وانت احتليتي جزء من عقلي وقلبي
لدرجة اني استعجلت في جوازي من ندى علشان اهرب من الاحساس ده ومحسيش اني بخونها
الفترة اللي اتهمتيني فيها اني بتجاهلك
انا كنت بدور على نفسي
بشوف انا عايز ايه..وظالم ولا لأ
اسف اني وصلتلك احساس النفور بس انا كنت مبعرفش انام غير وانت في حضڼي آخر اليوم
وده لوحده إثبات اني مكنتش بتجاهلك علشان ندى
كنت هجرتك مثلا لو كلامك صح
لما روحتلها في الحفله مش علشان ارجعها
علشان نظراتها حسسيتني بأكتر شعور بكرهه وهو اني ظالم
علشان كده روحتلها وكانت نيتي اني اوقفها عند حدها
اه اتأثرت بكلامها لما فكرتني بموضوع ابوها وامها
وحسيت ان ممكن اكون غلطت ومدتهاش فرصه تانيه مش علشان الحب..علشان تأنيب الضمير اللي حسيته وقتها نحيتها
لكن اول ما ظهرتي قدامي افتكرت كل اللي عملته فيا وان لو حد ظالم ف هي مش انا علشان كده سبتها وجتلك
لو الحب هو انك تبقى عايز تعيش مع الشخص اللي قدامك لحد آخر يوم في عمرك وكل ما بتلمسه بتحس انها اول مره وابتسامته بتنسيك اي تعب انت مريت بيه في حياتك وبيحتلك من نظرة واحده
يبقى انا مش بحبك يا اميرة
انا بعشقك
دموعها نزلت بتأثر من كلامها وهو مسحها وابتسم بحنان
_مش عايز دموع بعد كده
كل اللي عايزة اني اشوف ضحكتك اللي بترد فيا الروح من تاني..يا أميرتي
حسيت انها تعبت من الهروب منه وانها دلوقت مش محتاجه غيره جنبها ف كان ردها على كلامه
وساعتها مؤمن ابتسم بسعادة وډفن وشه في شعرها
_وحشتيني
غمضت عنيها وهي بتشم ريحته اللي بتعشقها واتكلمت بشوق اكبر
_وانت كمان يامؤمن
وحشتني اوي
_سامحتيني
بعدت عنه وبصيت في عنيه وهزيت دماغها بموافقه وابتسامه جميله
ابتسم وباسها بحب وشوق وبعد عنها بصعوبه وهو مټخدر من قربها
_بحبك يا أميرتي
يا احسن حاجه حصلتلي في حياتي والمفروض اصلي لربنا كل يوم شكر ليه انه خلاكي من نصيبي
معرفتش ترد على حلاوة كلامه واكتفت انها ترجع تاني وتغمض عنيها براحه وكأنها لقيت ملجأها الوحيد
بعد عنها وطلع موبايله واتكلم بجدية مصطنعه
_بعد اذنك بقا يا مراتي انا عايز ميرو صاحبتي علشان لسه نازل موسم من مسلسلنا المفضل وعايزين نتفرج عليه
اميرة لمشاغبه وغيره مصطنعه
_يسلام!
طب انا كمان عايزة اتفرج معاكم
فكر شوية واتكلم بنفس النبرة
_يعني مش هتنكدي عليا انا وهي
_على حسب بقا حركاتكم مع بعض
_خلاص بصي بلاش تجبيها علشان لو
وهمس في ودانها بشوية بكلام
ورجع كمل كلامه
_البت متتكسفش
اميرة بإحراج
_وقح
_حبيبتي تسلمي يارب
بصوا لبعض وانفجروا في الضحك ورجعت من تاني وابتدوا يتفرجوا على المسلسل مع بعض طول الليل في المستشفى
تاني يوم مؤمن كان بيجيب قهوة من كافيتريا المستشفى
طلع تاني لأوضة اميرة لقى راجل غريب اول مره يشوفه حاضنها
ملامحه اتحولت للڠضب و...
يتبع
اموت انا في القفلات الجامده
قولولي توقعاتكم وايه رأيكم في كلام مؤمن وحقيقي ولا لأ
تفاعل حلو بقا لو عايزين بارت تالت النهاردة
أميرتي
سلمى_تامرمؤمن لقى مراته في حضڼ راجل غريب اول مره يشوفه
ملامحه اتحولت للڠضب وقرب منهم لكن وقف بإستغراب وهو سامعه بيقول
_ايه اللي حصلك يا اميرة.. ايه اللي حصلك يا حبيبة ابوكي
_أبوكي!
قالها مؤمن بإستغراب وعدم فهم للي بيحصل
بعديت اميرة
عن سلطان وبصيت لمؤمن براحه انه موجود لأنها مش حابه تقعد مع سلطان في أوضة واحده ومش مستحمله وجوده اصلا
_انت مين
بص سلطان لمؤمن بتفحص واتكلم بثباته المعتاد
_سلطان المسيري.
_والد اميرة!
هو ايه الحكايه بالظبط يا اميرة انت مش والدك مټوفي مين ده
بصيت أميرة لسلطان وبعدها بصيت لمؤمن واتكلم بهدوء
_حكاية طويلة هبقى افهمهالك بعدين يامؤمن
وزي ما سلطان بيه قالك كده انا فعلا بنته
سكت مؤمن پغضب شديد وهو مش فاهم حاجه خالص
قعد على جنب
و بص لسلطان لقى فيه شبه كبير فعلا من اميرة
نفس بشرتها الخمريه وعيونها البني وشعرها الاسود الداكن والملامح الجميله
_برضو مقولتليش ايه اللي حصل
الواد ده عاملك حاجه
شاور على مؤمن اللي بصله پحده وكأنه هيرتكب چريمه دلوقت لكن اميرة بصيت لمؤمن بصه معناها اصبر وهفهمك
نفخ بضيق والتزم الصمت بنفاذ صبر
_لأ اكيد
انا بس حصلي ڼزيف من الارهاق والحمدلله لحقنا البيبي ومحصلهوش حاجه وهخرج النهاردة من المستشفى
_بيبي!
انت حامل
هزيت دماغها بتأكيد وملامحها جامدة
عنيه دمعت بفرحه واخدها في نه تاني قدام عيون مؤمن اللي الغيرة بتاكل فيه ومش قادر يستوعب ان فيه راجل تاني له الحق انه اميرته حتى لو كان ابوها
حاسه ان لأ
مش من حقك
انت سبتني ومشيت وراجع بعد ٢٢ سنة تفتكر أن ليك بنت وعايزها تحبك!
بأنهي وجه حق
بعد سلطان عنها لما حس بوجودها واتكلم بجدية وحنان
_انا همشي دلوقت علشان عندي شغل وهجيلك لما تخرجي
واحد من رجالتي واللي هو نفسه بلغني بأنك هنا واقف تحت لو احتاجتي حاجه بلغيه
_وبالنسبة للي قاعد قدامك ده واللي بيكون جوزها وهي مسئولة منه
ايه مش واخد بالك منه
ولا مفكرني مركبهم علشان اخلي مراتي تتطلب من راجل غريب حاجه
خده وامشي انا بعرف احميها كويس يا..سلطان بيه
بصله سلطان من فوق لتحت وملامحه اتحولت للڠضب
_زبادة اطمئنان على بنتي..ضارك في حاجه انا !
بعد نظره عنه ورجع بص لأميرة اللي بتبصله پحده
_انت كنت مراقبني!
_زيادة اطمئنان يا ميرو قولت
يلا سلام
حسيت پخوف منه وانها محاصرة خصوصا لما عرفت انه مخلي حد يراقبها
مشى من المستشفى وأخيرا قدرت تتنفس براحه وكأنه كان حابس انفاسها
بصيت لمؤمن اللي كان قاعد قدامها وبيبصلها بإنتظار لإجابتها على اسئلته
_ها... اتفضلي برري اللي بيحصل ده
ملامحها اتحولت للألم والحزن وابتديت تحكيله كل حاجه سلطان حكاها ليها وعلاقتها بهنا وعز كانت ازاي تحت صډمته واستحقاره
_انا بجد مش قادر اصدق
وبعدين ازاي يعني يرمي بنته بحجة انه بيحميها!
ده عدم مسئولية وجبن
ابتسمت بسخرية ودموع
_والمفروض بقا انا اسامح واتقبل الموضوع ولا كأن حاجه حصلت
انا نفسيتي مدمرة
فكرة ان كل حياتك تطلع كدبة مؤلمة اوي
فهم احساسها وشعورها علشان كده مسك ايديها واتكلم بجدية شديدة وقوة
_اميرة..انت مش مجبرة تسامحيه دلوقت
متضغطيش على نفسك
خدي وقت لحد ما تتعافي من الصدمة وتستوعبي وبعد كده فكري في موقفه
وحاولي تنسي اللي فات
اعتبري ان حياتك بدأت من دلوقت
انا معاكي وابننا ان شاء الله وسارة اللي كنتي بتقوليلي عليها امك التانيه ومستقبلا هيبقى ابوكي معاكي برضو
كل دي ناس بتحبك من قلبها حتى لو أذتك من غير ما تقصد
هفضل جنبك لحد ما تشفى جروحك وهعمل كل اللي أقدر عليه علشان اخرجك من دوامة الماضي
لأنها دوامة صعبة جدا واللي بيدخلها بيطلع بخساير وانا مش هقبل ان ده يحصلك
لازم نركن الماضي على جنب علشان مستقبلنا وكمان حاضرنا ميتأثرش
اشطا ولا مش اشطا
ابتسمت براحه وهي بتتكلم بعشق
_كلامك بيريحني اوي
بيديني امل في الحياة
بادلها الضن واتكلم بإبتسامه
_اتعلمت منك
عدى ست شهور على الاحداث دي واميرة واجهت سارة بالحقيقة واللي مقدرتش تنكرها وقالتلها انها عملت كده لمصلحتها واميرة مقدرتش تعمل حاجه غير انها تسامحها لأن عارفه ان سارة بتحبها جدا وپتخاف تجرحها علشان كده خبيت الحقيقه
علاقتها بمؤمن بقيت قوية جدا واللي كانت مزيج مابين الحب والصداقة العميقة
وكانوا عايشين اسعد ايام حياتهم ورجعت لشخصيتها القديمه بفضله واللي زادت ثقة في النفس اكتر من الاول بكتير بسبب وجود سلطان جنبها وحبه واهتمامه بيها واللي بدأت تتعود عليهم وعلى وجوده في حياتها
اوقات الحب الحقيقي من الاشخاص اللي حوالينا بيقدر على أنه يمحي آلام الماضي بمنتهى السهولة
في يوم مؤمن كان بيبص لأميرة كتير بتردد وهي ملاحظه ده ومستنياه يتكلم
قفل التليفزيون وبصلها بإبتسامه مصطنعه
_ميرا..خطوبة محمود صاحبي بعد بكرة
جايه معايا
_اكيد..محمود بقا زي اخويا ولازم ابقى معاه في اليوم ده
_اوكي.. عايزين نلبس نفس الالوان بقا
_طبعا
سكتوا تاني واميرة لاحظت توتره وقربت منه واتكلمت بحنان
_ياحبيبي مالك
فيه حاجه عايز تقولها بقالك ساعتين ومتوتر
متقول بقا
_ندى هتبقى هناك اكيد بما ان محمود والعروسه صحابها
وانا بقيت بتشائم من وجودها حوالينا بصراحه
فهمت موقفه واتكلمت بإبتسامه
_وايه المشكله
طبيعي نقابلها لأن دايرة معارفكم واحده
والمرادي بذات وجودها مش هيفرق معايا..لأني رايحه بحبيبي مش بحبيبها واللي متأكده انه بيحبني ومستحيل يجرحني
_كويس انك عارفه ده
_وانت
_انا ايه
_مستعد تواجه ماضيك
فكر شوية واتكلم بعدم اهتمام
_مش معتبرها ماضي اصلا
انا مسحت الماضي بذكرياته واعتبرت بدايتي
معاكي
والماضي والمستقبل والحاضر هيبقوا معاكي برضو
المهم
تعالي نسلم على الواد كرم اللي في بطنك ده علشان
ضحكت بخجل وهي فاهمة مغزى كلامه وبادلته حبه وجنونه اللي مش بيظهر غير معاها بس
جيه يوم الخطوبة و......
يتبع
فاضل البارت الأخير في الرواية وان شاء الله هنزله كمان شويه لو لقيت تفاعل حلو عالبارت ده
تتوقعوا ايه اللي هيحصل مبين التلاته
أميرتي
سلمى_تامرجيه يوم خطوبة محمود ولبست فيها اميرة فستان اسود وحطيت روچ احمر ومؤمن كان لابس بدلة سوده وقميص ابيض وكان شكلهم شيك جدا وراقي
دخلوا القاعه وايديهم
متابعة القراءة