غصب عني ضعفت بقلم فاطيما يوسف

لمحة نيوز

قادر اكمل حياتي ولا يومي من غيرك .
ردت عليه زهره بنفي وقالت له 
_ما ينفعش اسيب اولادي وبيتي واجري ورا قلبي لازم اضحي علشان خاطر ولادي وعلشان خاطر سمعتي وعلشان خاطر كل حاجه ما تتهدش على دماغي .
قال لها معتز كلام خرج بتلقائيه منه 
_خلاص خلينا ما نسيبش بعض ونتكلم مع بعض ويبقى الحال كما هو عليه مش هيبقى مۏت وعذاب قلوب وبعاد كمان .
للاسف وافقت وضعفت قصاده وقصاد محايلته والشيطان صور لها ان ما حدش هيعرف اي حاجه عن اللي هي بتكلمه وجوزها كده كده مسافر مش هيحس بيها وما حسبتش حساب المفاجأه اللي هتحصل لها 
عدت الايام والشهور وهم كل يوم بيتكلموا مع بعض وطبعا المكالمات اتطورت ما بينهم اكتر من الأول ففي مره وهم بيتكلموا مع بعض قال لها معتز وهو بيبص لها بشغف 
_بقول لك ايه يا زهرتي انا نفسي اشوف لون شعرك ايه حاسس انه هيبقى لونه اصفر لان ده اللي هيليق عليكي وريه لي بجد نفسي اشوفه جدا .
رفضت زهره في البدايه واستنكرت كلامه طبعا بس بعد محايلته وافقت وخلعت حجابها واول ما شافها قال لها 
_زي ما توقعت جميله في كل حالاتك انا مش فاهم ازاي واحد زي جوزك يبقى عنده واحده بالجمال والرقه دي كلها ويسيبها ويسافر ويبعد عنها السنين دي ولا يبقى فارق له!
بجد ده بني ادم بارد وما عندهوش ريحه الشعور والاحساس انا مش فاهم اصلا إنتي ازاي راضيه تعيشي العيشه دي وتضيعي حياتك وأنوثتك جوه حيطان الشقه وشبابك ضايع والعمر بنعيشه مره واحده بس .
داس لها على
الوجيعه وفكرها بحياتها اللي اټدمرت وبشبابها اللي بيضيع وهي بتتحايل على
جوزها انه يرجع وقالت له 
_ساعات الزمن بيجبرنا على حاجات مضطرين نعيش فيها ونستحملها علشان خاطر المركب تمشي بس يا رب المقاديف ما تتكسرش ونغرق كلنا .
وكالعاده محادثاتهم وكلامهم ما بتخلصش ففي يوم وهي قاعده بتتكلم معاه جوه في الاوضه واولادها نايمين سمعت حد فتح باب الشقه اتخضت وخرجت وهي معاه على التليفون 
واڼصدمت من اللي شافته عمرها ما كانت تتوقع المفأجاه دي ولا يجي في بالها ولا مخيلتها وفورا مسكت التليفون وقفلته 
وطبعا جوزها رجع من السفر واقف قدامها بعد غياب تلت سنين ورا بعض من غير ما يكون موجود معاها ولا ينزل اجازه 
واول ما شافها فتح ايديه بالأحضان وجري عليها وقال لها 
_ياه وحشتيني يا زهره وحضنك وحشني وريحتك وحشتني وكلامك وهمسك انا مش مصدق ان انت بين ايديا وبين احضاني وحشتيني وحشتيني .
زهره كانت مصدومه ولحد دلوقتي مش قادره تصدق ان هو رجع من السفر فجأه وقالت له بتهتهه 
_وانت كمان وحشتني حمد لله على السلامه انت ليه ما قلتليش ان انت جاي 
مسكها من ايديها الاتنين ولف بيها في المكان وقال لها 
_كنت عاملها لك مفاجأه والمفاجأة
الأكبر اني خلاص لغيت عقدي ومش هسافر تاني وهسمع كلامك وكفايه علينا غربه وبعد عنك وعن ولادي انا بجد كنت بټعذب زيك بالظبط في الغربه بس هعمل ايه كان لازم أأمن مستقبلنا علشان خاطر نعيش حياه مستريحه وما نحتاجش لحد
في الغلا إللي إحنا فيه ده .
طبعا هي ما كانتش فرحانه برجوعه مع ان اللحظه دي طول عمرها كانت مستنياها بس هي دلوقتي زهرة جديده غير زهره اللي هو عارفها ومتجوزها هي دلوقتي في نظر
وغابت زهره عن معتز وبقيت تقفل موبايلها كتير علشان ما يرنش وجوزها ما يلاحظ واستنت لما جوزها خرج في يوم يقابل ناس اصحابه ورنت عليه واول ما ردت قال لها بعتاب 
_كده يا زهره هنت عليكي 10 ايام بحالهم مختفيه وما اعرفش عنك اي حاجه وقافله تليفونك على طول ليه بتعملي فيا كده ليه بتعذبينا كده 
ردت زهره عليه وهي پتتوجع وبتتألم من جواها 
_جوزي رجع من السفر وما كانش قايل لي ان هو هيرجع وكان عاملها لي مفاجأه والمفاجأة الأكبر ان هو مش هيسافر تاني
احنا ما ينفعش نتكلم مع بعض تاني لازم تنساني وتنسى انك عرفت واحده اسمها زهره في حياتك لو كنت فعلا بتحبني وپتخاف عليا سيبني احفظ الباقي من كرامتي واحترامي لنفسي واتوب لربنا على اني عصيته وخنت .
جز معتز على أسنانه پغضب وقال لها 
_كلام ايه اللي انت بتقوليه ده يا زهره عايزه تبعدي عني عايزه تسيبيني بعد ما اتعلقت بيكي وحبيتك
عايزه تسيبيني زي ما هي ما سابتني ومشيت انتم ليه كلكم كده ليه كلكم خاينين 
وكمل بټهديد 
ما يرضيش ربنا اللي احنا عملناه وما يرضيهوش برده انك تعلقيني وتخليني احبك وقلبي يتعلق بقلبك وتسيبيني وتمشي .
ضړبت زهره على رجليها پخوف وړعب وقالت له 
_هنت عليك تهددني يا معتز !
زي ما كنت راجل معايا على
طول كمل رجولتك للنهايه وسيبني اعيش لبيتي وجوزي واولادي واعتبرني زي اي حاجه مرت في حياتك واخذت وقت قصير معاك ومشيت ڠصب عنها 
بكى معتز ولاول مره يبكي لانه فعلا حبها واتعلق بيها وقال لها وهو بيبكي 
_هنت عليكي علشان جوزك رجع وبقيتي في حضنه نسيتي معتز اللي احتواكي وقت ما كنت مش لاقيه الحنيه 
هنت عليكي تدوسي على قلبي ومشاعري بالطريقه دي علشان خاطر بقيت كارت محروق ومليش لازمه واللي اولى بيكي رجع وانا الدخيل اللي في حياتك اللي حبك من كل قلبه واداكي كل وقت وحنيته ترميه ورا ظهرك 
طريقته اللي كان بيتكلم بيها ودموعه كانت بتقطع في زهره 
وفضلت تستسمحوا وتتحايل عليه لحد ما قال لها 
_انا هسيبك يا زهره مش هاذيكي ولا عمرك هتسمعي صوتي تاني ولا هتشوفي طيفي تاني بس قبل ما اقفل هقول لك حسبي الله ونعم الوكيل فيكي مش مسامحك ليوم الدين على قلبي اللي علقتيه وعلى وعودك ان احنا هنبقى لبعض في لحظات ضعفك 
وانطوت صفحه زهره ومعتز ما بين الصفحات الكتيره الموجوده زيهم في الدنيا
وموجوده حوالينا  في ناس بټندم زي زهره وبترجع وفي
ناس بتنخرط جوه دوامه وفي ناس ربنا بيسترها معاهم والستر دايما محاوطهم فعلشان كده لازم نحافظ على ستر ربنا وما نضيعهوش من بين ايدينا 
وكملت زهرة حياتها مع جوزها واولادها وهي بتحاول تتوب عن الذنب الكبير اللي ارتكبته وفعلا معتز طلع راجل وما جاش ناحيتها تاني نهائي خالص في زمن قليل فيه جدا اللي يطمعش في
واحده ست وثقت فيه 
وتوته توته خلصت الحدوته

تم نسخ الرابط