نوڤيلا ممكن نتكلم بقلم راندا محمود
المحتويات
هيجيبها البر
بخطوات ثابته يقترب هاني منهما ثم يفتعل المفاجأة وهو يقول لسمر التي الجمها واربكها اقترابه
إيه ده مش معقول إزيك يا سمر
سمر بارتباك وقد اتسعت عيناها دهشه أ ... معقوله ... إزيك يا هاني
هاني الحمد لله
ثم ينظر للفتاة ويقول بصوت رخيم وكأنه يحاول ابراز مهارة لم يكن بحاجة إليها من قبل في لفت الانتباه ولكن الامر الان يختلف
اهلا يا آنسة أ ...
فترد سمر بسرعة وهي تجز على اسنانها
وفاء دي وفاء زميلتي يا هاني
هاني مادا يده مصافحا
اهلا وفاء معلش لو كنت ضايقتك
فتنظر وفاء لسمر نظرة استخفاف ثم تنظر ليد هاني الممدوده ثم تقول وهي تنصرف عن اذنكم
يفغر هاني فاه دهشة هاني الذي لم يقابل فتاة إلا ولمح في عيناها الاعجاب
هاني الذي تتمنى أي فتاه منه ولو حتى نظرة هاني الذي يرى كل نساء العالم امرأة واحده فكلهن متشابهات لا اختلاف بينهن سوى في بعض الملامح .
ظل هاني يراقب ابتعاد وفاء بثبات ودون ان تلتفت وقد لحقت بها سمر تعتذر فهي لم تكن تريد ان تخسر كنز المعلومات الذي يسعفها وقت الامتحانات ثم تعود إليه وعلى وجهها علامات عتاب واستنكار وهي تقول له
أنت إيه إللى عملته ده واستفدت إيه يعني !!!
هاني وهو لا يزال يراقب وفاء ملكيش فيه وعمرك ما هتفهمي
لم تبدي سمر ضيقا وكأنها اعتادت تلك الاهانات المواربة وقالت
احسن مش عايزه اعرف بس يالا بينا بقا وربنا يشفيك
فوجيء كريم ورمزي بهاني وقد رحل بعد ان تركهما في شرم بعد بضعة ساعات ولكنه ما لبث ان ندم بعد ان الح عليه والده المشاركة في المجاملات وحضور الحفلات والمناسبات ومما زاد من قرفة تلك اللزجة المسماه كوكي والتي قال له ابوه عنها
اوعى تزعلها انا عارفك طايش
فيقول هاني لنفسه بضجر
طايش إيه بلا قرف دا انا إللى يتخاف عليا منها اقسم بالله
وزادت حدة الصراع بداخل هاني وزاد من عبثه ومن شربه تدخينه وبالكاد يتناول الطعام حتى صار اكثر نحافة وغزت عيناه هالات سوداء وبدأت يديه ترتعشان كلما امسك شيئا ولكن لا احد يلاحظ هذا ولا حتى والداه اللذان يعتقدان انهما قد قاما بتوفير كل شيء له وبإمكانه ان يفعل ما يحلو له ولم يجد في صديقه رمزي ولا كريم ما يفيده او يروي عطش تساؤلاته وما يعتمل بداخله
في الوقت الذي ظلت صورة وفاء تراود ذهنه وكلما طردها عادت إليه لقد كان بحاجة إلى ان يعرف هل ما به تجاهها حقيقى ام مجرد عبث لا طائل منه هو ليس حب بالتأكيد وليس اشتياق ولكنه نوع من الفضول وكأنه تطلع إلى اكتشاف عالم آخر نوع جديد لم يجربه وقد جرب كل شيء فلم يعد شيئا يثيره لهذا قرر ان يذهب ليراها في الجامعه انه اختبار لنفسه لعله يفهم بالضبط ما به ظل يتجول بسيارته بالقرب من المكان الذي رآها فيه اول مرة واخيرا رآها متفردة وحيدة كالسابق ركن عربته واسرع ناحيتها ولكنه لم يقترب منها بل ظل يراقبها وهو عاجز عن التواصل او الوصول إليها كان هذا يزيد من شغفه ورغبته بها في كل مرة يحاول ان يراها تزداد رغبته فى الحديث معها وهو لا يفهم لم هذا وهل هي سذاجة ام فراغ .
ولكنه كان يصر على الحديث معها كانت هناك اسئلة عديدة تعتمل بداخلة ولا تجد اجابة وشعر انها الوحيدة التي ستجيبه وتريحه بتلك الاجابة وهنا قرر ان يتحدث معها حتى وإن صډمته حتى وإن نفرت وابتعدت عنه إلا انه سيحاول
وفي المكتبة حيث اعتادت ان تقوم بتبييض محاضراتها وتجهيز ابحاثها اقترب منها وجلس إلى جوارها فلاحت منها التفافه لا مبالاه ناحية هذا الذي جلس إلى جوارها ولكنها ما لبثت ان شعرت ان وجهه مألوف فنظرت نحوه بطريقة عفويه للتذكر أين رأته فوجدته بنفس تلك النظارة الشمسية يبتسم وهو يهمس
آنسه وفاء ازيك معلش لو هدايقك بس ممكن اتكلم معاكي شوية
لم تصدق هذا الجراءة ولم تجبه بل مطت شفتيها بدهشة واستنكار ثم تركت المنضده وعليها اشيائها وتوجهت إلى احد اركان المكتبة باحثة عن احدى الكتب كمحاولة لمداره ارتباكها من هذا الشاب الجريء الذي يتقرب منها دونما تردد
ولكنه كان مصرا فذهب خلفها وقال
معلش يا انسة بس لو فيه شاب معجب بيكي وعايز يتقدملك مثلا تفتكري مع تصرفاتك دي ممكن يعمل إيه
تنظر له بحيرة وتقول بارتباك
مين ده معلش هو سؤالك ده وراه حاجه !
اجابها مقصدش انا بس فيها إيه لو صبرتي شويه وعرفتي انا عايز منك إيه
قالت والدهشة لا تفارقها هو انت تعرفني ولا انا اعرفك عشان تكلمنى ولا تعوز مني حاجه
قال ايوه انا عايز اتعرف عليك اعرفك وتعرفيني
قالت بضيق لا معلش متأسفه مبكلمش اغراب
فقال طيب اعتبريني ابن عمك مثلا
قالت بس انت مش ابن عمي ولو ابن عمي مش هتعمل كده
قال لا بقا انتي فعلا مزوداها قوي
وفاء انتا عايز إيه بالضبط
تردد قليلا ثم نظر حوله وهو يحك رأسه مفكرا ثم قال
لأ مينفعش هنا ممكن نروح مكان هادي ونتكلم
وهنا كان هذا هو الفيصل في هذا الحوار بالنسبة لها فنظرت له نظرة استهجان وهي تهم بالابتعاد وقالت
انت بتتكلم جد !! متخيل مثلا اني اروح معاك أي حته انت مين اصلا وفاكرني إيه روح دورلك على واحده تانية زيك وصدقني هتلاقي كتير بدال ماانت تاعب نفسك
معايا بدون فايده
ولكنها ما ان توشك على الابتعاد حتى تفاجأ به يمسك يدها بيده المرتعشة ويجذبها
ناحيتة بعض الشيء وهو يقول
بقولك عايز اتكلم معاكي اتكلم وبس عايزك تسمعينى وتجاوبيني ومتخفيش انا مش هأزيكي بس اسمعي كلامي
كانت نبرته ويده المرتعشه تشي بأنه غير طبيعي ولحسن حظها انه يرتدي نظارة شمس وإلا رأت في عينية نظرات مخيفة مضطربة
وتسرب الخۏف إلى نفسها وحاولت ابعاد يدها وهي تتلفت حولها خشية ان ينتبه احد إليها في موقف كهذا ولكن لحسن حظها كانت المكتبة شبه خاليه فقالت له بضيق
انت انسان مش طبيعى مچنون اكيد مچنون
وحاولت ان تبعد يدها إلا انه كان متشبثا بها وبقوة فقالت پخوف
سيب ايدى انت عايز مني إيه انا ممكن اوديك في داهيه
قال لها ببرود للأسف متقدريش
نظرت له وقد اتسعت عيناها دهشة وهمت ان تقول شيئا إلا انهما فوجئا بمسؤل المكتبة وقد اقترب شاعرا ان الامور ليس على ما يرام وقال لها وهو ينظر ليد هاني الممسكه بيدها بريبة
فيه حاجه يا آنسه !!!
وفاء برجاء ايوه من فضلك انا عايزه امشي من هنا والشاب دا بيدايقني
ولكن هاني كان بالفعل قد ترك يدها وتنحي بمسؤل المكتبة الذي رفض في البداية ولكنه وافق على مضض ورأت وفاء هاني وهو يقول له شيئا ما والمسؤل يهز رأسه برفض تاره وبحيرة تاره اخرى إلى ان لاحت على ملامح مسئول المكتبة علامات الاستسلام وهاني يصافحه ولكنها لم تنتظر النتيجة وقد اذهلها ما تراه واسرعت تغادر المكتبة قبل ان يلحق هاني بها ساخطا بسبب فرارها السريع
ذهب هاني بعد فشل محاولته الاولى ليقضي سهرته مع رمزي في حفلة بشقته
فيشرب ويشرب ولا ينبت ببنت شفه لا مع رمزي ولا كريم ولا أي فتاة من المصاحبات لهم في الحفلة ويقرر بعد ان اتعبه الشراب ان يعود لمنزله ولم تجدى محاولات رمزي لمنعه او ان يقوم بتوصيله وهم ان يصعد لغرفته دون تناول أي طعام منذ الصباح يرن هاتفه فيجد انه رمزي الذي اراد ان يطمئن عليه فلا يجيب وفجأة يتهاوى ارضا ويقذف بمحتويات معدته الفارغة اصلا ارضا و يتصادف مرور والدته التي نادرا ما تتواجد بالفيلا فتراه فتصرخ باسمه وهي تقول هاني مالك يا هاني كلمني يا
فيرفع هاني وجها اصفر ناحية والدته ويهم وهو يبعدها عنه ان يقول شيئا إلا انه يتهاوي مغشيا عليه
وفي غرفته بالمستشفي الخاص يفتح هاني عينيه ببطئ ليجد امامه رمزي جالسا على المقعد بجواره ضاما قبضتيه امام وجهه فينظر إليه دون ان يقول شيئا ولكن رمزي لا يتمالك نفسه وهو يميل ناحيته ليقول
ليه يا هاني ! بتعمل في نفسك كده ليه ! نفسي افهم إيه إللى جرالك من ساعة ما شفت الزفت إللى غار في ستين داهيه باتريك ! إيه ! عايز تحصله !
فينظر هاني للا شيء ويقول
سابتني يا رمزي
فيقول رمزي تقصد مين !
هاني ملحقتش اتكلم وسابتني
رمزي آه تقصد مماتك لا بقا معلش متقلبهاش دراما وتعملي فيها الواد
المحروم من حنان الام ورعاية الاب دا كلام افلام يابني من امتى بنهتم
بالحاجات دي ! فوق كده وبلاش شغل العيال ده
هاني هيا بتعمل كده ليه
رمزي بص يا هاني متظلمهمش والدتك من ساعة ما تعبت وهيا فوق دماغك بس بعد ما الدكاتره طمنوها عليك مشيت عشان كان وراها حاجه مهمه تقريبا هتفتتح فرع جديد لمستشفى الاطفال ده إللى اسمه ... اسمه ... 750 اهو حاجه زي كده وكمان بباك حطك في احسنها مستشفي وحجزلك بره عشان تكمل علاجك هناك عايز بقا حجه تاني عشان إللى بتعمله في نفسك ده يبقى دور على حاجه تاني
هاني مرضيتش تتكلم معايا يا رمزي
رمزي بدهشه هيا مين دي !!!
هاني هربت مني ومعرفتش اكلمها
يظل رمزي يحدق فيه بدهشه وهو يشعر انه في وادي وهاني في وادي آخر فيقول بنفاذ صبر وهو يجلس على طرف فراشه ما تتكلم فيه إيه انت بتتكلم عن مين بالضبط !!!
هاني وفاء يا رمزي وفاء
وهنا يصعق رمزي ويشعر ان هاني قد فقد عقله بالفعل فيتراجع مبتعدا ويتجه نحو النافذة وينظر من خلالها وهو يمرر براحته على وجهه ويهز رأسه غير مصدق
فما كان من هاني إلا ان قام بإبعاد خراطيم المحاليل عن يده وهم بالوقوف فينتبه له رمزي فيعود له محاولا إيقافه وهو يقول
بقا حته بنت لا راحت ولا جت تعمل فيك كده !!!
ازاحه هاني بضيق ووقف وهو يبحث عن ملابسه قائلا
متبقاش غبي يا غبي ياما شربت كتير وتعبت ووقعت كده كتير وكنت كل ما اروق ارجع تاني بس المرادي انا عايز حاجه وهعملها ويمكن لو عملتها ميحصلش كده تاني أو يمكن ....
رمزي لا المرادي مش زي كل مره المرادي انت سوداوي قوي وبصراحه لو عايز ټنتحر يبقا اعلمها على طول وريح نفسك بدال العڈاب إللى انت معذبه لنفسك ده
يرتدي هاني ملابسه ثم ينظر لرمزي لبرهه وبدا وكأنه على وشك القاء قنبله إلى ان قال اخيرا عايزني منتحرش
ينظر رمزي نحوه مستحسا إياه على المتابعة فيكمل هاني يبقا تجبهالي
يظل رمزي يرمش بعينيه دون استيعاب ثم يقول اجبلك إيه !!!
هاني تجبلي وفاء لغاية عندي
رمزي هاتفا باستنكار إيه ! اجبلك مين !!
هاني ببرود وثقة زي ما سمعت تجبلي وفاء
اخذ رمزي يلوح بيديه وهو يقول بتهذر انت اكيد بتهزر هيا لعبه يابني دي بني ادمه
هاني باستهتار وإيه يعني
رمزي يعني چريمة يعاقب عليها القانون
هاني وهو فين القانون دا إللى بيعاقبنا
رمزي وهو يهز رأسه بحيرة طيب ليه عايز منها إيه
ثم ينتبه لشيء ما فينظر له بتوجس ويقول
عملت كل حاجه وعايز تجرب بالعافيه ولا إيه
هاني لا مخك راح لبعيد انا بس عايز اكلمها مش هأذيها
ينظر له رمزي بشك فيقول هاني ولو عايزاها برضو محدش هيقدر يمنعني
رمزي بإلحاح يا هاني الحكايه دي مش لعبه
هاني أنا جد يا رمزي مش بلعب ولا بهذر انا عايز كده بجد ومصمم اني اتكلم معاها
رمزي بغيظ وهيا مييين دي يعني انتا فاكرها إيه وعاملها قيمه كده
هاني رفضتني وحاجات تاني كتير
رمزي بغيظ وضيق ما تتصنع ولا تروح في داهيه احنا مالنا
هاني پحده بتتصنع يبقى معناها إن انا هكمل كده وهفضل كده لكن لو مش بتتصنع يبقي انا فعلا حقېر ومستاهلش حتى اني اعيش
ثم تابع وفي عيناه نظره مخيفه
دي لو طلعت بتتصنع ولا بتمثل مش هرحمها وساعتها مش هسمي إللى هعمله معاها دا هيكون معاها زي إللى كان مع غيرها وغيرها ....
هاني فكر في كل حاجه لما سألته خطط وبسهوله ولا كأن فيه حاجه ممكن تقف قصاده
هكذا قال رمزي لكريم الذي ظل صامتا غير مستوعب لفترة إلى ان قال اخيرا
وانت مستغرب من كده ليه !
رمزي بدهشه انت مچنون يابني حد عاقل يفكر زي هاني كده
كريم هو دا الطبيعي واحنا او انا يعني
من عامة الشعب طول عمرنا بنحس ان الواصلين إللى زيه بيعملوا فينا كده واكتر
رمزي تبقى حمار وبتشوف افلام ومسلسلات كتير
كريم بأسى الواقع اغرب من الخيال صدقني انت معداش عليك إللى بنسمعه وبنشوفه في فيديوهات على إللى بيتعمل في الناس العادية إللى زينا
رمزي هتعيش دور المضطهد ولا كأنك صايع زينا
كريم صايع آه معايا فلوس آه بس مش واصل زي هاني كده
لوح رمزي بيده ثم قال خلاص خلاص فضك من الكلام ده وقولي هتنفذ بنفسك ولا ممكن البنت تكشفك
كريم انت عايز توديني في داهيه إظاهر
رمزي بحيرة امال مين إللي هينفذ !
فكر كريم قليلا ثم قال انا هتصرف
رمزي عندك رجاله بتثق فيهم اهم حاجه الثقة
كريم اتنين شغالين مع والدي في المحل بتاعه ومن سنين وعمرهم ما طلعوا كلمه لا كدا ولا كده
رمزي تمام وحتى لو حد فيهم قل عقله واتكلم يبقى يقابلني لو عرف يعمل حاجه
كريم قشطه وعشان خاطر هاني بيه انا في الخدمه بس يعد الجمايل بقا
تستقل وفاء سيارة اجرة لتذهب إلى كليتها وفي اثناء الطريق تسلي نفسها بمتابعة الفيس وما به من قضايا تخص الشباب وما يعانونه لتجد العربة تبطئ فتنظر معتقده ان المرور هو السبب ولكنها تفاجأ بالسواق يعلن تبرمه ودهشته من ملاحقة سيارة الشرطة له ويشير له الضابط من النافذة ان يركن على الجانب فيفعل وهو يستعيذ بالله من اذاهم ولا يفهم ما يحدث
ويخرج السائق ليرى ما الامر فيبدأ الضابط الذي يدارى معظم وجهه بالكاب ونظارة شمس كبيرة في تفحص رخصته ثم يبدأ في النظر لركاب عربته ويفتح بابها ويبدأ في طلب بطاقات من الموجودين وهنا تغلق وفاء محمولها غير مبالية بهذا الامر الذي يتعمد الشباب ولا يتجاوزهم للنساء إلا انها بعد ان قامت بوضعه في حقيبتها فوجئت بالضابط يقول لها
إيه يا آنسه انت بتخبي إيه في الشنطة
نظرت له بدهشه وهي تقول
أنا !!! أنا مبخبيش حاجه دا انا بشيل المحمول بتاعي
فيمد لها الضابط يده ويقول طيب هاتي المحمول كده
ترتبك وفاء وتشعر بالخۏف ولكنها لم تجد بدا من اخراجه واعطاءه له فيبدأ في تفحصه ثم تبدأ علامات الاهتمام على وجهه وهو يقول
لا معلش بقا اسمحيلي بسؤالين كده على الماشي
قالت بقلق اتفضل حضرتك اسأل
ولكنه يقول لا مينفعش كده اتفضلي انزلي
هتفت پخوف مش ممكن ! ليه طيب !
فيقول معلش شوية بيانات وسؤالين على الماشي
فتتردد فيصيح بها بحزم يالا يا آنسة ورانا شغل مينفعش تعطلينا كده
فتنزل وفاء وهي لا تكاد تصدق ما يحدث لها وما ان تنزل حتى يشير الضابط للسائق ويأمره بأن يكمل طريقه مما زاد من قلقها وخۏفها وإذا بها تهتف طيب لو سمحت ممكن اتصل بوالدي
فيعتدل لها الضابط وهويقول ماشي بس معلش لما نروح على القسم وهناك
ابقي اتصلي
وضعت يدها على قلبها وهي ترتجف قائلة
3
القسم !!! مش ممكن انا عمري ما رحت قسم الله
الضابط امال يعني عايزه تفتحي الفيس ونازله شتيمه في الحكومه وعايزه الحكاية تمر عادي يالا اركبي
متابعة القراءة