رواية لا أبالي بقلم ريناد يوسف
المحتويات
هيشت ووصلت لحافة الجنون وانا بحاول افهم ايه اللى بيحصل بالظبط
شهد پخوف ككيان ااان انا وقبل ماتكمل كيان كان طابق بأيده على فكها قاطع كلامها وبكل ڠضب صړخ فيها
شهد بتحاول تتخلص من قبضة كيان ونجحت اخيرا وردت عليه بعصبيه
كيان اللى عملتيه مايفرقش عن كدا ياهانم
انا أئتمنتك على حياتى وعلى كل اسرارى من البدايه اول حاجه نبهتك ليها ياشهد ان اللى بينا
محدش ابدا يعرفه وحياتنا باللى فيها يخصنا احنا وبس ومش من حق حد يعرف عنها اى تفصيله مهما كان صغرها وانتى وعدتينى بكده لو تفتكرى
شهد كانت بتسمع وهى باصه للارض والدموع مغرقه وشها ومش قادره تنطق ولا تتكلم ولا تعترض اصل هتعترض على ايه وكل كلام كيان صح هى فعلا عملت كل ده
كيان كمل كلامه بحسره وهمس وهو باصص لشهد
طول الوقت كنت مطمن بوعدك ليا وكنت فاكر انك من اصحاب الوعود الصادقه لكن للأسف طلعتى منافقه
شهد رفعت عنيها عليه وهو هزلها دماغه بتأكيد وكمل بنفس النبره الهامسه ايوه ياشهد منافقه عشان آية المنافق ثلاث اذا حدث كڈب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان وانتى التلات شروط اتحققو فيكى تبقى منافقه ولا لأ
شهد بضعف كيان ارجوك
كيان ايه كلامى صعب عليكى
قاسى مش مستحمله تسمعيه
معلش هى كده الحقيقه دايما بتكون صعبه وبتوجع ومحدش ابدا بيعترف بحقيقته ولا يقر بيها عشان بعض الحقايق بتكون مخزيه
شهد غمضت عنيها پألم وبصت بعيد وهى بتهمس كيان كفايه
كيان لا مش كفايه ياشهد ولا يكفي اد الكلام اللى قولته اضعاف مضاعفه عشان اوصفلك انا حاسس بأيه دلوقتى انا حاسس زي ماتكونى غرزتى بأيدك سکين فنص قلبي واختك ضغطت عليه لغاية ماقسم قلبي نصين
اختك المجرمه اللى سمحت لنفسها تتصنت على اسرار غيرها وادت لنفسها الحق فأنها تشوف اللى مينفعش تشوفه ولا تعرفه عنى مين سمحلها انها تعمل كده انا سمحتلها ده انتو ايه مامرش عليكم قرآن ولا
احاديث من كلام الله ورسوله تخلى قلوبكم تراجع نفسها ولو لحظه وحده طول المده اللى فاتت دى
طيب ماعداش على اختك المصون ان
من نظر فى كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر فى الڼار
عادى كده عندكم تحليل الحړام حتى لو انتى اذنتيلها بده انا اذنتلها
شهد كيان اسمعنى
كيان اسمع ايه بالظبط قولى عايزه تقولى ايه
شهد كيان حقك عليا اسفه والله انا عرفت غلطى ومن امبارح وانا ناويه انى اصارحك
كيان بضحكة سخريه بعد ايه بقى ماخلاص معدش ينفع ياشهد ولا يفيد
شهد پخوف وصوت مخڼوق قصدك ايه ياكيان
كيان قصدى ان دا آخرنا ياشهد ننزل بتتر النهايه بقا للفيلم الرائع اللى برعتى انتى واختك بتأليفه وتمثيله واخراجه وانا ياستى بنفسى هديكم جايزة الاوسكار عليه
شهد كيان
كيان بصى ياشهد انا ابوكى يعز عليا ويعلم ربنا انا الراجل دا حبيته اد ايه ومامتك كمان عشان بجد الناس دى نضيفه من جواها ومتستاهلش يكونلها بنات باخلاقكم فاكل المطلوب منك انك تنهى الخطوبه من ناحيتك عشان انا مش عايز اخسر باباكى فأنتى زى الشاطره كده تقوليله انك مش مرتاحه معايا ومش حابه تكملى فالجوازه دى
شهد بالبساطه دى ياكيان
كيان ابسط مما تتخيلى
شهد طب واللى بينا
كيان ايه هو اللى بينا احنا فيه حاجه بينا اصلا انا اصلا طول الوقت بكلم فبنات غيرك واتعرفت عليهم هما وان كان فيه حاجه بينى وبين حد تبقى بينى وبينهم هما
شهد لا ياكيان دا كان فالاول بس عشان خفت ميعجبكش اسلوبى ولا طريقة كلامى واصلا والله العظيم انا ماكنت بعرف اتكلم انما بعدين أ
وقبل ماتكمل كيان قاطعها وبعدين انتى اخدتى دور البغبغان اللى بيسمع الكلام ويردده من غير حتى مايفكر فيه ولا فمعناه كنتى تاخدى الكلام نسخ ولصق ومش فارق بقى نوع الكلام دا ايه المهم كلام وخلاص
ليه متعاملتيش معايا بشخصيتك واسلوبك وعلى طبيعتك مش يمكن كنتى عجبتينى وحبيتك زى مانتى كده وكنت هشوف فيكى اللى محدش غيرى شايفه
ياريتك كنتى عملتى زى اختك وصديتينى واحتويتينى وبدلتى احتياجى للج س لاحتياج ليكى انتى لشخصك لكلامك لمواضيعك لضحكك وهزارك لكن للأسف انتى مش زيها ولا عمرك تعرفى تكونى زيها طب اصارحك بحاجه ياشهد
والله العظيم والله العظيم مش انا كنت بعمل معاكى الكلام دا بس ورحمة ابويا كنت ببقى بعدها قرفان من نفسى ومنك انتى اكتر عشان بتطاوعينى وبتعملى معايا كده
وكتير كنت بسأل نفسى ياترى شهد اللى بتعمله معايا دا ممكن تكون عملته مع غيرى قبلى مهو اصل المظاهر خداعه والبنت طول مافأيدها تليفون تقدر تدخل بيه لأوضة اى شاب وتقوله وتوريه اللى يخليه يشبع منها وفالنهايه اهى قاعده فبيتها وفأوضتها وعلى سريرها وقدام عيون اهلها وقدام الكل البنت المصون والجوهره المكنون
شهد كيان انا مش كده ابدا والله العظيم عمرى ماكنت كده انا اصلا انت مكنتش عارفه اتعامل معاك ازاى انا لو زى مابتقول كنت عرفت اتكلم معاك عالاقل
كيان يمكن فعلا تكونى مش كده بس صدقينى انا ثقتى فيكى انعدمت انا مبقاش عندى ثقه فأى بنت خلاص انا بحتقرك وبقيت باحتقر كل صنفك
شهد كيان انا مسمحلكش
كيان ولا تسمحى مش فارقه المهم دلوقتى ترجعى تكلمى اهلك وتفهميهم اننا اتخانقنا لاى سبب من الاسباب وتقوليلهم انك رميتى الدبله فوشى وفسختى الخطوبه
الشبكه تديها لابوكى يرجعهالى عشان دى شقى وتعب وغربه واى حاجه بعد كده مش عايزها حلال عليكى
شهد بصتله بترجى لكنه قطع عليها الطريق وهو بيبص الناحيه التانيه الكلام انتهى ياشهد وانتهى معاه كل اللى بينا
ورجع بصلها تانى وعينه على التليفون اللى فأيدها وبسرعه خطفه وهو بيقول باقى حاجه اخيره بس واخد الفون ونقل منه رقم كاميليا ومسح رقمه من عندها وهو كمان حظر رقمها من عنده وعملها حظر على كل المواقع
كيان رجع شهد ونزلها قدام العماره ولف بالعربيه وطلع بسرعه من غير حتى مايبص وراه ولا يشوفها وهى واقفه مكسوره بتبصله وشايفه غلطها واستهتارها وصلها لفين
شهد طلعت الشقه واول مارنت الجرس جريت كاميليا عالباب بسرعه وفتحتلها واول ماشافت حالة اختها اللى متقلش عن حالتها فالاڼهيار اخدتها فحضنها والاتنين دخلو فنوبة بكا خلت امهم جات من المطبخ تجرى وهى سامعه صوت بكاهم
حنان بخضه فيه ايه مالكم بتبكو كده ليه وصړخت بعلو صوتها كامل جرتله حاجه ابوكم ماله
كاميليا بسرعه بعدت شهد عن حضنها وراحت على مامتها مسكتها لما حستها هتقع من طولها وابتدت تطمنها بابا بخير ياماما مټخافيش
حنان بفزع بتكدبو عليا ابوكم جرتله حاجه اكيد انطقو كامل ماله
كاميليا ياماما والله بابا زى الفل وفالمحل بتاعه وهيرجع فمعاده اهدى ياحبيبتى
حنان امال عاملين كده ليه بتبكو بالطريقه دى ليه بتبكو ليه اصلا شهد فيه ايه قوليلى
شهد پقهر ماما انا سبت كيان
حنان نعم ودا من امته وازاى
شهد لسه حالا دلوقتى لما نزلتله اتخانقنا ورميت الدبله فوشه
حنان يابنتى بتتكلمى بجد ولا بتهزرى
شهد وهى بتتحرك ناحية اوضتها الحجات دى مافيهاش هزار ياماما خلصت جملتها وكانت وصلت لباب الاوضه فتحته ودخلت وقفلته وراها واول مابقت جوا الاوضه جريت ناحية السرير ورمت نفسها عليه ودفنت وشها فالمخده وبكت بكل قهر بكت عشان قلة ثقتها فنفسها وخۏفها ان كيان يكون زى باقى الناس وميتقبلش شخصيتها ويبعد عنها
والنتيجه انها غلطت غلطة عمرها واللى وصلته برضو فالنهايه انه يسيبها لكن الفرق انه فالحاله الاولى لو كان بعد مكانش هيفرق معاها عشان دا هيبقى اختياره هو وهى كانت هتفضل محتفظه باحترامها لنفسها وتقديرها لذاتها
بكيت وبكيت لغاية ماقلبها ۏجعها من البكا والندم والاسف ومحستش على نفسها غير وايد بتطبطب عليها
شهد رفعت دماغها وشافت كاميليا وبمجرد ما العيون اتلاقت شهد بصت للارض بخجل وهى بتقول لاختها
هو انا حقيره اوى كده ياكاميليا زى ماكيان بيقول انا والله ماكنت قاصده اى حاجه وحشه ولا قصدى كل اللى هو فهمه دا انا كل اللى كنت بعمله انى كنت بتعلم بطلب مساعده لحد مااتعود واعرف اتعامل معاه بنفسى قلت اننا هنتجوز قريب ولما نكون مع بعض هيفهمنى ويتقبلنى وهيعرف ان دى طبيعتى
كاميليا وهى بتمسد على شعر اختها انا متأكده ان دا كان قصدك ياشهد بس مش هننكر انه كان غلط ومش بس انتى اللى غلطتى لا انا كمان غلطت واكتشفت انى ماقلش عنك فالغلط دنا يمكن يكون غلطى اضعاف غلطك كمان
احنا صحيح ازاى عملنا كده ازاى اصلا انا اوافق اعمل كده وانا عارفه انه اكبر غلط ولو اى وحده كانت حكتلى الموقف دا كنت هغلط الاخت الكبيره اللى هى انا اكتر من الاخت الصغيره كنت هرمى اللوم كله عليها عشان هى المفروض كانت وجهت ونصحت وفهمت من بعيد لبعيد ومكانتش ابدا تدخلت بالشكل ده
انا المخطئه الوحيده فالموضوع ياشهد فاحقك عليا انتى وكيان كمان
شهد كاميليا انتى مش غلطانه انا اللى عندى نقص وطول عمرى مش زى باقى البنات اللى فسنى كنت بستغرب اوى وانا شايفه بنت بتتكلم قدامى بطريقه واسلوب احس منهم انها فالتلاتين من عمرها وزى ماتكون مرت بتجارب بعدد شعر راسها خلتها تتكلم بالخبره دى وتعرف كل حاجه بالشكل ده
حقيقى كنت بحس ان فيا حاجه غلط وكيان اكدلى احساسى انا مانفعش للارتباط ياكاميليا مانفعش
كاميليا وهى بتحضن اختها ياحبيبتى انتى احسن وحده فالدنيا دى كلها انتى اه ممكن تكونى مبتعرفيش تعبرى بالكلام لكن صدقينى انتى من النوع اللى بيعبر بالافعال مش بالكلام انتى حبك وكل مشاعرك بتترجم من خلال تصرفاتك وميفهمهاش غير اللى يقرب منك بالشكل الكافى القدره على التعبير بالكلام ياشهد بييجى عليها وقت وتفقد سحرها وتأثيرها لكن الافعال صداها بيفضل يتردد فقلوبنا لآخر العمر
شهد حضنت كاميليا جامد وهى بتقولها خليكى جمبى ياكاميليا متسيبينيش انا حاسه انى تايهه انا فاشله ياكاميليا مش كده انا هفضل طول عمرى لوحدى محدش هيرضى يعيش معايا صح
كاميليا وهى بتشدد على حضڼ شهد
اوعى تقولى كده مره تانيه انتى مش فاشله انتى كل ماهنالك انك ملاقيتيش الانسان اللى يفهمك وصدقينى ياشهد اللى ميحاولش ويتعب عشان يوصلك ولما يوصل تعجبيه بكل مافيكى بحلوك ومرك وېخاف عليكى اكتر من نفسه دا ميستاهلكيش
قالت كلامها ورفعت ايدها تمسد على شعر شهد بحب
كاميليا وشهد محدش فيهم حس بالوقت وهما حاضنين بعض ومسنودين على بعض كأنهم بيتعكزو على بعض زى واحد مكسور بيتعكز عالتانى عشان يقوم والمشكله هنا ان الكسر فالقلب وكسر القلوب بيحتاج قلب يتعكز عليه عشان يطيب وللأسف كتير جدا بعد تعب وتجبير وتسنيد فيه قلوب كسرها مش بيطيب ابدا
الاتنين انتبهو على صوت دقات على الباب
وكاميليا ردت
ادخل
اتفتح الباب والاتنين عدلو قعدتهم وهما شايفين بباهم بيدخل من الباب
كامل بهدوء قعد قدامهم على السرير التانى وبص لشهد وسألها
احكيلى بقا ايه اللى حصل صحيح اللى مامتك قالتهولى ده
شهد هزت دماغها بتأكيد وردت عليه بضعف ايوه يابابا اللى سمعته مظبوط
كامل ياترى ينفع اعرف السبب
شهد مافيش يا
بابا كل الحكايه اننا اختلفنا على حجات فالشقه هو صمم عليها وانا صممت متتعملش شدينا مع بعض وكلمه منى وكلمه منه قولتله خلاص على كده كل واحد فيا من طريق
كامل بعدم تصديق شهد يابنتى انا عارف ان مش ده اللى حصل وان كيان عاقل ومش ممكن يتقبل فكرة انه يفسخ خطوبه بسبب حاجه هايفه زى دى وكمان انا عارف كويس انك لا بتعوزى حاجه ولا عمرك بتطلبي حاجه ولا حتى بتصممى على اى حاجه وطول عمرى بلفت نظرك وباتمنى انك تغيرى الطبع دا لكن بدون جدوى فكون انك تجى دلوقتى تقولى فجأه صممت فامعلش بقى مش مصدقك
شهد لسه هتتكلم لكن باباها قاطعها
وقبل ماتتكلمى انا ميهمنيش اعرف السبب الحقيقى عشان طالما انتى مقولتيهوش من الاول يبقى مش حابه انى اعرفه
انا يابنتى زى ماغصبتكيش على جواز وتركت الموضوع لاختيارك نفس الشيئ ففسخك للخطوبه برضو شيئ يخص حياتك انتى وانتى صاحبة القرار فيه
انا كل اللى هقولهولك واللى فأيدى ليكى نصيحه فقط لا غير كيان يابنتى انسان صعب انك تلاقى زيه تانى ومش هوصفلك فيه حاجه معينه لان كل حاجه فالولد دا مميزه وانا بصراحه حبيته جدا واتمنيته يكون صهرى من كل قلبي وعشان كل ده بقولك
فكرى فقرارك دا كويس وفاللى حصل بينكم وبجد لو مكنش السبب يستاهل ارجعيله يابنتى ومتضيعيهوش من ايدك عشان الولد فعلا خساره ياشهد
شهد بأسف للأسف مش هينفع نرجع تانى يابابا الموضوع خلاص انتهى
كامل الظاهر الموضوع اكبر مما كنت اتصور عموما براحتك يابنتى اهم حاجه عندى دلوقتى انك تقومى وتبطلى بكا عشان صاحب القرار عمره مابيكون بالحاله دى
فأيا كان اللى حصل ارميه ورا ضهرك وانتبهى لمستقبلك ودراستك وخليكى فاكره ان وعسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم وان ربنا لما بياخد مننا حاجه بيعوضنا بغيرها اهم حاجه اننا نطلب منه العوض الجميل
خلص جملته وابتسم لشهد وادى لكاميليا اللى كانت فدنيا تانيه نظره وشاف حالتها هى كمان وهز دماغه بقلة حيله على بناته اللى حالهم بقى ميسرش
خرج بره الاوضه واتصل بكيان عشان يحاول يعرف منه السبب لكن كل اللى قالهوله كيان
ان دى رغبة شهد وكلنا لازم نحترمها ولما مشافش منه اى تمسك بشهد كان على اساسه كان هيحاول يصلح مره واتنين وعشره عشان يخليهم يعدلو عن قرارهم استسلم وقال لكيان
خلاص يبنى كل شيئ قسمه ونصيب والظاهر ملكمش نصيب فبعض حاجتك ياحبيبى بكره هجيبهالك لحد بيتك واعتبر اللى حصل انه تعارف على ناس جداد وصديق جديد اسمه كامل هيفضل دايما يعزك ويقدرك وسعيد انه اتعرف عليك
كيان وانا اوعدك ياعمى ان معرفتنا ببعض مش هتنتهى بفسخ الخطوبه لانى يعلم ربنا انى حبيتك وبعتبرك زى بابا الله يرحمه واسمحلى ابقى اجيلك المحل من وقت للتانى اطمن عليك
كامل تشرف يبنى فأى وقت محلى وقلبي مفتوحينلك دايما يلا فى امان الله وانهى معاه المكالمه ونادى على حنان طلب منها تجمعله حاجة كيان وشبكته وحنان راحت پقهر وزعل وعلى عينها عملت دا بعد ماكانت الفرحه مش سيعاها وهى بتجهز بنتها وبتستعد لجوازها
كامل ودى كل حاجت كيان ورفض هو وشهد انهم يحتفظو بأى حاجه وحتى تمن الهدوم اللى كان كيان اشتراهم لشهد كامل دفعله تمنهم ومرضاش يرجعهمله وقال اصله هيعمل بيهم ايه حرام يرميهم خليهم لشهد تلبسهم
عدى يادوب ٣ ايام وكاميليا قاعده باليل عامله نفسها بتذاكر وباصه للكتاب لكن عقلها وقلبها فحته تانيه خالص مع كيان الى صورته وكلامه وكل حاجه فيه مش بيغيبو عن عينها ابدا واثناء ماهى كده سمعت صوت رساله على تليفونها بلا مبالاه مسكته وفتحت الرساله وبمجرد ماقرتها قلبها كان هينفجر بين ضلوعها ورعشه سرت فكامل جسمها
كاميليا انا كيان واحشانى ومحتاج اتكلم معاكى كاميليا انا عارف ان انتى حاسه بيا ومتأكد انك بتعانى دلوقتى زيي بالظبط ارجوكى ارحمى قلبي وقلبك وشوفيلنا حل فاللى احنا فيه دا
كاميليا بصت لشهد بتوتر ولقتها منهمكه فكتاب قدامها بتذاكر فيه وبأيد بتترعش ردت على كيان
كيان ارجوك
القلوب مبتعترفش بالاعتذارات ياكاميليا انا عن نفسى قلبي مش هيرضى باقل من حبك وقربك وصدقينى هعافر انا وهو عشان نحقق ده بأى تمن
يبقى هتتعبو انتو الاتنين وهتدفعو عمركم كله انتظار على حاجه استحاله تتحقق
مش حقيقى انا مش بطالب بحاجه مستحيله انا مش بطالب ولا هحارب غير بحقى
حقك
اه حقى وعد وعدتيهونى انك تفضلى معايا طول العمر وعد بالحب والاهتمام قطعتيه على نفسك وانا مش هحلك منه ابدا
كيان بلاش الكلام دا وارجوك امسح رقمى وامسحنى معاه من حياتك نهائى عش
بحبك
شهد وقفت كتابه لما شافت رسالته وقلبها اتعصر وابتسمت بحنين على الكلمه اللى كان بيقولهالها وسط اى موضوع مهم وعلى غفله زى دلوقتى يخليها تنسى هى كانت بتقول ايه
وحشتينى اوى وحشنى انك تردى عليها بلا أبالى وحشنى كلامنا مع بعض فيه حاجات كتير اوى نفسى اقولهالك
كيان
ياروح كيان وقلبه ياكيان كيان يانصى التانى اللى انجذبلى وانجذبتله زى قطبين مغناطيس من غير حول لنا ولا قوه
كيان ارجوك
ارجوكى انتى بطلى مكابره عشان عارف قلبك عايز يطلع من بين ضلوعك دلوقتى ويجينى حرريه ياكاميليا وسيبيه يجى يحضن قلبي ويطبطب عليه
كيان انسانى اعتبرنى تجربه فاشله مرت فحياتك وتخطاها قصة حب مكملتش زى ملايين مبتكملش
مليش دعوه بقصص حب اصحابها ضعفا ودارو ضعفهم ورا ستارة الظروف وعلقو جبنهم على شماعة النصيب انا واحد ربنا دله على طريق سعادته وابدا مش هكون بالضعف اللى يخلينى اسيبها مهما كانت الاسباب وخصوصا انى لقيتها بعد عمر من الشقى
كيان مع السلامه خلى بالك من نفسك بعتتها وفورا راحت عالحظر وحظرت الرقم واتس وفون ورمت نفسها على السرير وغمضت پألم وهى حاضنه التليفون ومدت ايدها شدت الغطى عليها واتكلفتت بيه وعزلت نفسها عن شهد وسابت دموعها تتحرر عشان تنزل محمله پقهر طالع من جوف روحها
عدت ايام بعدها كيان كان كل يوم يكلمها من رقم مختلف وكاميليا متردش وتحظر وتحظر لحد ماكيان فاض بيه وراحلها عند الجامعه
كاميليا خارجه هى ووفاء وقلبها حرفيا كان هينفجر وهى شايفه الواقف ومسنود على حيطة الجامعه ومربع اديه وعينه بتدور زى التايه فوشوش كل البنات اللى طالعه من الجامعه بصتله بحنين وشافت دقنه الكبيره ولاحظت همدان جسمه وحست انه فخلال كام يوم كبر سنين
لفت ودخلت للجامعه تانى بسرعه اثناء انشغال كيان بمجموعة بنات كان بيدور وسطهم عليها ووفاء دخلت وراها مستغربه
وفاء مالك ياكاميليا رجعتى تانى ليه
معلش ياوفاء دخت شويه وحاسه ان ضغطى وطى ارجوكى قعدينى
وفاء وهى بتمسك ايدها ياحبيبتى تعالى تعالى واخدتها وقعدتها فأقرب مكان وراحت بسرعه للكافتريا جابتلها عصير ورجعتلها وجريت عليها بسرعه وهى شايفاها مڼهاره من العياط وبعض الزميلات ملمومين عليها
وفاء حبيبتى انتى تعبانه للدرجادى طيب اشربى دى وقومى معايا هوديكى لدكتور فورا
كاميلياوهى بتاخد العصير من ايد وفاء الممدوده مفيش داعى ياوفاء انا هبقى كويسه دلوقتى
وفاء وهى بتقعد جمبها كويسه ايه بس انتى مش شايفه حالتك عامله ازاى اشربى يابنتى اشربى وابتدت تفتحلها قزازة العصير وفالاثناء دى سمعو صوت
هو فيه ايه هنا وبصو شافو البنات كل مجموعه بتاخد جمب عشان يظهر من وسطهم دكتور اشرف اللى اول ماشاف كاميليا برق عنيه بړعب وهو بيتقدم منها وبلهفه واضحه سألها
كاميليا مالك فيه ايه
كاميليا مفيش حاجه يادكتور
وفاء ردت عليه وهى بصالها بغيظ مفيش حاجه ازاى يعنى الهانم تعبانه وضغطها واطى ومش قادره تقف على رجليها وكل اللى عليها مفيش حاجه
اشرف پخوف سلامتك ياكاميليا الف سلامه طيب اتصلتى بحد من اهلك يجى ياخدك عربيتك معاكى
كاميليا العربيه عطلانه وعند الميكانيكى بتتصلح يادكتور واهلى مفيش داعى اقلقهم عليا انا هشرب العصير وهبقى كويسه دلوقتى وهاقوم اروح
اشرف انتى بتقولى ايه مينفعش تروحى لوحدك طبعا افرض حصلك حاجه فالسكه لاقدر الله
كاميليا وفاء معايا
اشرف ولا وفاء تنفع لو سمحتو قومو معايا هوصلكم بنفسى
كاميليا ميرسى يادكتور متشكره لزوق حضرتك بس فعلا انا بقيت احسن دلوقتى وهقدر اروح متقلقش حضرتك اتفضل انت
اشرف باصرار مفيش ميرسى ولا شكرا ولو سمحتى مسافة مااروح اجيب العربيه تكونى خلصتى العصير بتاعك قالها واتحرك فورا من قدامهم وراح على عربيته شغلها وجه بيها قريب منهم وشاورلهم بدماغه عشان يقومو ووفاء قومت كاميليا وراحو ركبو العربيه باستسلام لاصرار دكتور اشرف
اتحركت العربيه وطلعت من البوابه وبمجرد مادا حصل شهد حطت جبينها على الكرسى اللى قدامها لغاية ماعدو من البوابه والحته اللى قدامها بعدها رفعت وشها وبصت لورا وقلبها اتعصر على اللى لسه واقف يدور عليها وسط الوشوش
رجعت بصت قدامها وعينها بالصدفه اتلاقت مع عيون الى كان باصص عليها فالمرايه وعنيه بيعكسو قلق وخوف واضح جدا بصتله بصه عابره وبعدها بصت للشارع وهى سرحانه وبتسأل نفسها ياترى ايه آخرة اللى بيحصل ده وياترى كيان ناوى على ايه وشكله وكل تصرفته بيقولوا انه لايمكن يستسلم ويبعد عنها بسهوله ابدا
سألت نفسها پخوف هعمل ايه لو اټجنن وقال لبابا طيب بابا لو عرف هيكون رد فعله ايه عاللى بنته عملته وهو حاططنى فوق مستوى الغلط
وكمان شهد هتقول ايه اكيد هتفتكر انى السبب فأن كيان يقطع علاقته بيها وانى انا اللى حرضته على كده
وفركت وشها بتعب وهى پتهم
في تكملة للاحداث بارت صغير ولما يجهز هينزل باذن الله الليله
لا أبالي
البارت السادس 6
كيان اول ما سمع كلام عن عمه كامل وقف منتور وپصدمه سأله كاميليا مين اللي هيتكتب كتابها يا عمي
كامل كاميليا بنتي يا ابني هو
احنا معانا كام كميليا يعني
كيان كمل بنفس الصدمه ايوه بس ده حصل امتى وازاي ومين اللي كاميليا هتتجوزوا ده
كامل دكتورها في الجامعه انسان محترم وابن ناس ما يتخيرش عنك يا حبيبي
كيان بس اللي اعرفه ان كامليا كانت رافضه فكرة الجواز نهائي يا ترى ايه اللي غير رايها بالسرعه دي
كامل النصيب بقي و ربك لما يريد
كيان فمحاولة معافره ايوه ياعمي بس انت بتقول كتب كتاب علي طول
وبصراحه الاستعجال في الامور دي مش كويس واديك شوفت بنفسك انا وشهد اختلفنا فوجهات النظر ازاي وقدرنا نتراجع بمنتهي التحضر لما اكتشفنا اننا مننفعش نكمل مع بعض فحالة كاميليا بقي هتعمل ايه لو اكتشفت ده وهي مكتوب كتابها وتعتبر مراته وكل شيئ منتهي والانسحاب هيكون خيار مش متاح
كامل ابتسم وقام راح ناحية الورود وابتدا يرشها بالبخاخ وهو بيرد علي كيان
ربك هيستر باذن الله و بيني وبينك يا كيان مخبيش عليك انا مستعجل على جواز البنات مع اني عارف ان المفروض استني عليهم لحد مايكملو دراستهم
لكن انا يبني مريض قلب وبقالي يجي سنه حاسس ان ۏجع قلبي بيزيد
ولما كشفت الدكتور قالى اني عايزه عمليه والعمليه فيها نسبة خطوره عاليه واحتمال كبير تفشل فحابب افرح بالبنات قبل ما تجرالي حاجه الواحد مش عارف ساعته هتيجي امتى وخاېف اموت واسيبهم لوحدهم في الدنيا دي من غير راجل يحاجي عليهم ويراعيهم عايز لو عيني غمضت اقابل ربنا وانا مستريح ومطمئن على حبايبي
كيان رد عليه پقهر الف سلامه عليك يا عمي ربنا يديك الصحه وطولة العمر الاعمار بيد الله بس يعني
كامل
لا يا ابني مسألش ازاي انا سالت عليه والولد واهله لاغبار
عليهم اصل وفصل وادب واخلاق وعلم وابن ناس محترمين ميتخيرش عنك ياحبيبي
كيان لما شاف انه خلاص مفيش فايده من محاولاته وجواز كاميلبا اصبح امر حتمي وانها بتضيع منه قرر فلحظة تهور انه يحكي لعمه كامل علي كل حاجه واللي يحصل يحصل
كيان عمي انا عايز اقولك حاجه
كامل كان لسه بيرش الورود وبيتنقل من سله لسله ولما كيان قاله كده وقف ولفله ورد عليه بأبتسامه حنونه قول ياحبيبي عايز تقول ايه
كيان بصله وحس بشفقه عليه وهو شايف ملامحه البشوشه المبتسمه والفرحه اللى فعنيه ومهانش عليه كل دا يتحول لقهر وصدمه ممكن يروح فيها الراجل الطيب وقلبه الضعيف ميستحملهاش لو اعترفله بحبه لبنته كاميليا
واكيد كامل هيسأله حبيتو بعض امتا وازاى وهنا مش هينفع تتقال غير الحقيقه لو كيان حب يبرأ نفسه لكن كاميليا وشهد هما اللى هيلبسوا
يااما هيقول انه حبها وبكده هيطلع قدام كامل عينه زايغه وعديم الاخلاق عشان كسر قلب بنت من بناته عشان اختها عجبته اكتر
كامل لما شاف سكوت كيان طول همسله بابتسامه اتكلم يبنى انا سامعك كنت عايز تقول ايه
كيان بضعف وصوت مخڼوق وبقلة حيله وعيون لمع فيها الدمع رد عليه وهو بيضرب اديه فجنبينه كنت عايز اقولك انى بحبك وانك غالي عندى اوى ياعمى قالها وڠصب عنه دمعه اتجمعت فعينه خلت كامل قلبه رفرف على كيان بعد الكلام دا وجرى عليه اخده فحضنه وابتدا يطبطب عليه بحنان ابوى ورد عليه
وانا كمان بحبك اوى ياحبيبي وربنا العالم دقايق فضل فيهم كامل واخد كيان فحضنه وطول الوقت حاسس بانفاسه اللى بتترعش كأنه بيبكى بعده عنه وقبل مايبص فوشه كيان لف الناحيه التانيه وداره دمعته وهو بيبص للورود وقال لكامل
حلوه اوى الورود دى ياعمى اسمها ايه
كامل ابتسم وهو بيقرب من السله بتاعت الورود ومسك منها وحده طلعها ومدها لكيان
دا ورد جورى من احب الورود لقلبي
كيان اخدها من ايده وابتسم بحزن وهو بيمشى ايده على اوراقها وبيمسح من عليهم رزاز الميه المتكون عشان يشكل حبات تشبه الندى وسرح وهو باصصلها مفاقش غير على صوت
كامل وهو بيقوله كيان انت فيك حاجه ياحبيبي حاسس ان جواك كلام كتير اوى ومتردد تقوله
كيان مش كل الكلام بينفع يتقال مهما كان كتير وتقيل وكاتم على انفس صاحبه كمل هزله دماغه بتفهم ورد عليه فعلا فيه حجات مينفعش تطلع برانا بس لو حسيت فأى وقت انك محتاج حد تتكلم معاه انا موجود ياحبيبي وكلى اذان صاغيه
كيان هزله دماغه وابتسم وكامل كمل
هتيجي يا كيان مش كده مش هتكسفني وهتقف معايا في اليوم ده زي ابني وتحسسني اني مش لوحدي صح
كيان وهو بيهز دماغه لكامل بموافقه وبصله بنظره مكسوره وهو بيرد عليه
هاجي ياعمي متقلقش لازم آجي اصل مينفعش ماحضرش جواز كاميليا قالها وهو بيبتسم پألم وبعدها دور وشه وطلع من المحل بسرعه وهو بالعافيه قادر يسيطر علي دموعه عشان متلمعش فعنيه وكامل يشوفها وتفضح اللي اللسان مقدرش ينطقه
ا
واقف كيان فالحمام قدام المرايه بملامح جامده خاليه من اي تعبير وهو بيتأمل الانعكاس اللي شايفه واللي حاسس انه ميعرفش صاحبه كأنه مش هو
سأل نفسه ياتري راح فين كيان القديم وده مين اللي اخد مكانه ده انسان ضعيف ومكسور وتايه وكيان عمره ماكان كده
كيان طول عمره قوي ومر بمشاكل وشال هموم زي الجبال وعمر ماحاجه اثرت فيه بالشكل ده
معقول المشاعر تقدر تعمل اللي ضغوطات الحياه كلها مقدرتش تعمله اسئله كتيره كيان كان بيسألها لنفسه وللاسف ملقيش اجابه لأي سؤال فيهم
رفع ايده اللي فيها ماكينة الحلاقه وابتدا يحلق دقنه بثبات وهو مزكز عنيه فالمرايه وشايف الشعر بينزل واتمني لو الهموم والمشاكل والعقبات اخترعولها اله تشيلها وتفصلها عن البني إدم بضغطة زر زي مالشعر بيتحلق وبينزل بسهوله كده
خلص حلاقه واخد شاور وراح علي اوضته لبس بدلته الغاليه اللي كان فرحان بيها اوي يوم اشتراها فيه عشان كان جايبها يحضر بيها فرحه
لبسها وبص لنفسه فالمرايه واخد ساعته لبسها ورش من برفانه وخرج بخطوات ثابته وبأصرار ناحية جحيمه
كام شارع مشيهم ووصل تحت العماره وبص لفوق وغمض عنيه پألم وهو شايف الزينه والانوار فبلكونة عمه كامل ورجع فتح عنيه واخد نفس عميق وزفره وهو بيستعد انه يخطي اول خطواته ناحية الاحتفال بطلوع روحه وابتدا يطلع السلم ومع كل سلمه يطلعها كان حاسس كأنه بيدوس علي قلبه ولو هيوصف حاله فاللحظه دي هيشبه نفسه بواحد عرف ساعة مۏته والناس قررت تعمله جنازته مسبقا وهو رايح يحضرها
ا
اما كاميليا فالوقت دا فكانت قاعده جمب اشرف وبتنقل عنيها مابين الناس بعدم استيعاب للي بيحصلها كأنها عيله تاييهه من مامتها فوسط مولد وبتدور علي امها بين الوشوش والناس بتحتفل ومحدش واخد باله ليها
شهد كانت قاعده علي كرسي قريب علي كاميليا وعلطول بصالها ومبتسمه وطول الوقت تهز دماغها لكاميليا وتلفت نظرها للتكشيره اللي على وشها وتشاورلها عشان تضحك
لكن كاميليا كانت فى حته تانيه خالص وفاصله عن شهد وعن الكل حته مفهاش غيرها هي وشوية مشاعر وذكريات عاملين مابينها وبين كل اللي بيحصل دا سور عالي مش مخليها شايفه منه اي حاجه ولا اي حد
حنان جابت كاستين عصير وقدمتهم للعرسان عشان يشربو وكل واحد يسقي التاني من كاسته فاعتقاد متوارث بأن دا بيولد المحبه بين العرسان
وبالفعل الاتنين اخدو العصير وشرب كل واحد من كاسته واشرف شرب كاميليا من بتاعته وجه الدور عليها عشان تشربه
قربت الكاس من بوق اشرف وثواني بس كاميليا رفعت عينها فيهم وجم علي باب الشقه وشافت الواقف علي الباب وحست بعدها ان الدنيا وقفت
وكل الدوشه اللي حواليها سكتت والناس اختفت ومش شايفه غيره هو بس ولا سامعه غير صرخات طالعه من قلبه اللي بېموت واستنجاد من عنيه عشان تنقذه ومحستش علي نفسها غير وشهد بتشد ايدها وبصت شافت انها ڠرقت اشرف بكباية العصير وهي مش داريه بنفسها ولا حاسه باللي عملته
بصت لأشرف واعتذرتله بخجل وهو بابتسامه قالها انه محصلش حاجه وقام راح عالحمام ينضف هدومه وسط ضحكات اغلب الموجودين عليه وعلي شهد وهو كان واخد الموقف بفرحه وبيضحك معاهم هو كمان
خطوات اتقدمها كيان بثبات ناحية كاميليا وهو بيتأملها من فستانها لمكياجها لكل حاجه فيها زي ماتكون حوريه نازله من السما
وقف قدامها ومد ايده ليها وابتسم ابتسامه حزينه وهو بيقولها بصوت مكسور مبروك
كاميليا مدت ايدها تسلم عليه عشان المنظر قدام الناس وهمستله بعتاب ايه اللي جابك ياكيان
كيان رد عليها بنفس الهمس كان لازم إجي عشان اباركلك ياكاميليا وكمان عشان اقولك انك عمرك ماهتتهني ولا ترتاحي فحياتك
عمرك ماهتفرحي عشان انتي ادتيني وعد وانا مش هحلك منه وهكون خصيمك من هنا ليوم الموقف العظيم وهطلب من ربنا يخلصلي حق قلبي منك فكل دقيقه
كاميليا ردت عليه بۏجع ليه ياكيان كده
كيان وهو بيهزلها كتافه هو كده ياكاميليا انا ليا حق عندك ومش مسامح فيه وانتي بقي علي حسب درجة اعترافك بحقي اللي عندك واحساسك بالذنب قيسي عذابك من ربنا بسبب دعوة مظلوم وشوفي حياتك هيكون شكلها ايه
قالها ولف علي صوت عمه كامل اللي كان جاي عليه وهو ماددله دراعاته ومبتسم وبيرحب بيه واخده بالحضن وبعدها عرفه علي دكتور اشرف اللي كان خرج من الحمام والاتنين سلمو علي بعض ورحبو ببعض وبعدها اشرف راح قعد
وفضلت بتحاول بشتي الطرق انها تمنع عنيها متبصلوش لكنها بتفشل فكل مره وڠصب عنها تلاقي نفسها محاوطاه بعنيها منين مايروح مع باباها
متابعة القراءة