اسكريبت بقلم حبيبة محمد

لمحة نيوز

سبيل علاقتى بربنا..
أجازة مملة وبتمر الأيام وانا بدعى ربنا بالخير لي وبطبطب على قلبى المتعلق ده وبهون عليه أننا هنبقى ڪويسين وهنطول أحلامنا ڪلها!... الأجازة خلصت روحت جيبت النتيجة والحمد لله مرتبة على الدفعة للمرة التالتة على التوالى هاتريك يعنى والمادة اللى مطلعة عينى جبت فيها أمتياز ثعبانة أنا برضو مش سهلة أقعد أعيط وفى الأخر أجيب أمتياز بعمل شبه الناس اللى بتريق عليها.. والفرحة مڪانتش سايعانى طلعت من الڪلية وشوفته!.. 
شوفته هناك بالصدفة ڪان طالع من مڪتب العميد ومبسوط ومنشڪح هو ڪمان وعارف أن أنا شوفته بس بسرعه غضيت بصرى وأخدت بالى أنه هو ڪمان عمل ڪدة! روحت لعمو سلامة ما اهو مقدرش بصراحة أنا طولت عليه المرادى وهو وحشنى أوى الراجل الطيب ده. 
عمو سلاممة! 
عيوشة ڪل دى غيبة على!
ڪان فى واحد بيقول مش هتوحشينى تانى!
أيوة مش هتوحشينى تانى.
ده أنت مصمم بقا!
الحقيقة مش هو اللى مصمم.
انتبهت لصوته والتفتله ببرود ڪنت عارفة أنه هيجى هنا اللى أڪشفته أنه آخر سنة أمتياز وبيشتغل هنا بجانب الڪلية لڪن اللى معرفوش بقا هو ليه بيعمل ڪدة في 
طيب يعمو سلامة
هجيلك تانى بقا.
لا أنا اللى هجيلك يا حبيبة عمو سلامة!
بفرحة 
يااه! انت هتيجى بجد!
و مش ڪدة وبس
هجيب معايا سوسو ڪمان!
أنت راضى عنى اوى بقا
دى وحشانى أوى أوى.
وانت ڪمان وحشتيها!
أسيبك أنا بقا
ألحق أعملك أحلى غدا
متنسيش بقا ورق العنب!
عيونى ي عمو!
يسلمولى يحبيبة عمو.
على فڪرة أنا ڪمان بحب ورق العنب.
على فڪرة بقا وانت مالك !
متزوديش السڪر بس ڪفاية أيديك
اللى بتعمله!
يوووه يووه بقا الجو بقا حر أوى
والأكل هيتحرق مع السلامة ي سلامة!
روحت بيتنا بجرى بسرعهه مستفز وسيم رخم وبارد و.. ملناش دعوة بيه علقت على الأڪل والحمد لله روحت لقيت حاجات ڪتير جاهزة ڪأن ماما ڪانت عارفة أنهم جايين ثوانى.. عارفة ايه! 
الأڪل أستوى ي عائش يلا ألبسى الناس جاية دلوقتى!
ناس!! ناس مين يماما ده عمو سلامة وسوسو عادى.
يوه أه صحيح طب ألبسى برضو عشان عمو سلامة وسوسو جايين دلوقتى!
حاضر يست.
لبست فستان بيبى بلو وخمار أوف وايت تحفهه وحضرت السفرة والأڪل والجرس رن!
روحت فتحت بسرعه وانا ببتسم.. 
وفتحت الباب من هنا قابلتنى أحلى أبتسامة ممڪن حد يشوفها لابس بدلة عسولة لونها بيج ڪدة! طنط سوسو ف دراعه وعمو سلامة جمبهم بدون أى ذرة تفڪير ومن التوتر قفلت الباب ف وشهم سمعت صوت ضحڪته من برالڪن أنا فى حالة يرثى لهاده جه معاهم! جه معاهم ليه!.
قامت ماما بصالى بعصبية وفتحت الباب هى وبابا واستقبلوهم بدالى وانا واقفة مطولة ف برنامج الصدمة وبعدين استوعبت الموضوع وقلبى مبطلش دق لڪن اللى مستوعبتوش هو صلة القرابة أڪتشفت أنه يبقى أبن سوسو اللى هى أخت عمو سلامة وأنا ولا مرة عرفته ولا شوفته ومن هنا بدأت شرارات الحب لى وڪدة يولاد وجه عشان يتقدم! لڪن على مين هو فاڪرها سهلة! لا لا.. وألف لا.. 
أنا هوريه أبن سوسو ده 
مش هتسلمى على ضيوفك ة ي عيوشة!
الله هو انت ضيف ي سلامة ده أنت صاحب بيت يراجل.
وحشتينى ي عيوشة!
وانت ڪمان أوى يسوسو ثانية واحدة نسيت أقفل الباب!
طلعت أجرى على المطبخ البابڪان مقفول عادى
دى
ڪانت حجة بس أقدر أهرب بيها من عيونه اللى ربڪانى ومتشالتش من على
الأڪل اتحط وقعدنا ناڪل انا قاعدة بين طنط سوسو وماما وهو ف نفس المڪان قدامى وعمو سلامة جمبه! 
قصدت أزود الملح فى السلطة بتاعتة عشان يتلهى شوية وميبصش على لڪن اتفاجأت بأنه اول ما بدأ ياڪل ولقاها مالحة جدا أتحمل طعمها وخلصها ڪلها وأخد طبقى ڪمان هتقولولى دى قلة ذوق خالص هقولڪوا ما أنا أصلى مبحبش السلطة وڪنت حاطاه زيادة ف أخده هو ڪمان وبياڪل باستمتاع أوى!! 
خلصنا الغدا ومسلمتش من خفة دمه اللى الڪل مندمج معاها هو دمه خفيف وانا مش عايزة اضحك وهنا بقا المشڪلة ف ڪنت مقيمة فى المطبخ عشان ميشوفش ضحڪى عملت الشاى بالنعناع لي وبابا وعمو عملتلهم قهوة وطنط وماما طبعا شربوا عصير لكن أنا معرفش هو بيشرب أيه ف معملتش قلة ذوق منى 
نعم أنها ڪذلك وقصدت أبين أن وجوده مش مرحب بيه هنا تماما 
قدمت الصينية وحطيت لڪل واحد منهم مشروبه قدامه ولسة هاخد ڪوبايتى مد أيده قبلى وأخدها وبيشڪرنى لا.. إلا الشاى بالنعناع حجى.. أنت أڤورتها أوى
تسلم أيدك ي عائشة الشاى 
تحفة.
أڪتفيت ب أبتسامة سخيفة وإيماءة باردة وفجأة ماما بتاخد طنط وبابا ڪذلك هو وعمو سلامة وبيسيبونا وانا فقدت النطق وببص على الأرض بس واتأڪدت دلوقتى هو بيعمل أيه عندنا! 
بتحبى اللون الأبيض أوى ڪدة
نعم!
أصلك عمالة تبصى على شرابى فقولت أڪيد عجبك هجيبلك منه المرة الجاية.
مرة جاية!
انت عمالة تتفاجأى ليه 
أيوة المرة الجاية هنعمل ماتشينج فى الشرابات بقا وهيبقى لذيذ جداا مع الفستان الأبيض!
أنت.
. أنت بتقول أيه بس مين قالك أنى هوافق!
شاور على قلبه 
ده!
وشى بقى طماطم وحرام الأنسان يعمل فى أخوه الأنسان ڪدة والله! 
لا ده انت بتحلم ڪتير بقا!
بزهول انت عرفتى منين
عرفت أيه!
أنى حلمت بيك.
بيا أنا!
من وانا صغير وانا بحلم بيك بنوتة صغننة ببضفيرتين بتلعب فى العجين بتاع الڪوراسون وبتعشق القهوة من وهى 8 سنين بشوفها ڪل يوم قدامى بتڪبر وبيڪبر معاها حلمى مقربتش منك واحنا صغيرين عشان خايف اقرب تختفى ف فضلت بعيد عرفت أن البنوتة دى نفسها تتجوز لما تڪبر دڪتور ف بدل ما انا بذاڪر عشان حلمى بقيت بذاڪر عشان حلمها وحلمى بس مقدرتش أفضل بعيد ڪدة كل الفترة دى ملقتش قدامى غير الرسايل دى اللى ڪنت بطمن قلبى وبطمنك بيها واستنيت لحد ما اتخرج عشان ابقى معيد مش دڪتور عادى ڪدة بس بقا جيتيلى فى الحلم وڪان لازم ادخل حياتك فى أسرع وقت عشان متضيعيش من أيدى ها 
بحلم ڪتير معلش بس حلمى طلع يستاهل! طلع يستاهل صح
بيسأل بخوف ونبرة مهزوزة 
وعيونه مدمعة عيونى مدمعة أنا ڪمان
مقدرتش غير أنى أقوله من ڪل قلبى 
ص.. صح أيوة صح.
مسح دموعه وهو بيضحك وقال 
حيث ڪدة بقا نڪتب الڪتاب على طول!
بتقول أيه!
بقول هتبقى مراتى الأسبوع ده!
وانا مش موافقة!
أنسى انا خلصت خدت الأمضاء والموافقة الرسمية من حبيبتى مين انت عشان ترفضى!
أنا مراتك يبنى أدم!!
بتسيلة انت مراتى
أيو.. يوووه لا أقصد.. 
يا ماما!
جه يوم ڪتب الڪتاب خايفة خايفة أڪون اتسرعت وحڪمت بمشاعرى على طول من غير ما أفڪر وقولت أنى هرفض بس فى نفس الوقت متوترة هحرج بابا وماما
قدام الناس! 
المأذون يلا ي عروسة!
بصيتله هو بتوهة وخوف ونفيت براسى وانا ببصله وبفهمه
تم نسخ الرابط