الجزء الثاني والاخير من عشقت تلك المجهولة بقلم إسراء ابراهيم
يا عامر
عامر بابتسامة خلاص طيب متعيطيش عشان خاطري وانسي اللي حصل وحقيقي انا اللي اسف عشان كنت السبب في دموعك دي
فيروز باندفاع بالعكس انا كنت بتمني انك تيجي عشان انا كنت حاسة اني لوحدي ووجودك جمبي يعني الامان بالنسبالي
ابتسم عامر بتلقائية وهو مركز عنيه علي فيروز اللي اتكسفت من اللي هي قالته ودورت وشها بخجل وهي بتلعن غباءها اللي خلاها تندفع وتقول كدة وهي عارفة ان عامر مرتبط
انا مش عارف انتي ليه بتكرهيها يا ماما وبتعملي كل اللي بتعمليه ده
كان بيتكلم عامر بعصبية خفيفة وهو بيتكلم مع امه اللي كانت واقفة بمنتهي البرود
منيرة ببرود عشان انت مش شايف نفسك متعلق بيها ازاي
عامر باستغراب متعلق بيها
منيرة بسخرية هو انت بجد مش شايف نفسك انت مش بس متعلق بيها انت مش بعيد تكون حبيتها حبيت واحدة جايبها من الشارع وبتعاملها
انتبه عامر لكلام امه وكأنها من غير ما تقصد لفتت انتباهه لحجات كتيرة كانت محيراه وهي مشاعره ناحية فيروز فابتسم بتلقائية بس ابتسامته اختفت لما سمع صوت جمال من وراه
جمال بحدة فين بنت عمي يا عامر بيه
كرم بتردد انا اسف يا عامر بيه بس هو دخل غصب عني وهو بيزعق
عامر بجدية روح انت يا كرم قولتلي بقي عاوز مين
جمال بغضب فيروز بنت عمي انا شوفتها في عربيتك وانتو ماشين سوا
عامر ببرود وهو بيقرب من جمال وانت عاوز منها ايه هي مش بنت عمك خلاص هي مش هترجع تاني وهتعيش هنا
جمال بغضب اعمي هتعيش معاك بصفتها ايه اسمع يا مصراوي لو مخلتهاش تيجي دلوقتي انا هبلغ عنك انك خاطفها
عامر بضحكة سخرية روح اعمل كدة بس وقتها هياخدوك انت عشان محدش بيخطف مراته
منيرة اتصدمت اول ما عامر قال كدة وكمان فيروز اللي كانت نازلة
جمال بغضب مراتك ازاي يعني وامتي انا مش هسكت وهقلب الدنيا
عامر ببرود اعمل اعلي ما بخيالك يلا مع السلامة
جمال بص لعامر بغضب ومشي بقلة حيلة فاتكلمت وقتها منيرة بغضب مش قولتلك البت دي وراها مصيبة مستني ايه لما يأذيك بسببها ما تمشيها وتخليها تغور بعيد عننا
عامر كان هيتكلم بس سبقته فيروز اللي ردت بهدوء الهانم عندها حق يا عامر بيه وانا مش هتقل عليك اكتر من كدة واسفة علي اللي حصل بسببي
عامر قرب من فيروز ووقف قدامها وقاطعها بجدية تتجوزيني
فيروز بتهتهة ايه اتجوزك بتتكلم جد
عامر بثقة دي اكتر مرة في حياتي اتكلمت فيها جد
منيرة بغضب انت اتجننت يا عامر هتتجوز بنت من الشارع
عامر بجدية لو سمحتي يا ماما فيروز مش من الشارع ولو بتعزيني بجد لازم تعامليها كويس ها يا
فيروز بحزن مش موافقة انا لا يمكن هسمح انك تعمل كدة عشاني واني ادمر حياتك مع خطيبتك عشان تحميني من جمال بعد اذنك
كانت هتمشي فيروز بعد ما خلصت كلامها بس لحقها عامر لما مسك ايديها فبصتله
عامر بابتسامة بس انا مش خاطب يا فيروز وملحوظة صغيرة انا مش هتجوزك عشان احميكي بس عشان بحبك وده اللي اكتشفته
فيروز فرحت اوووي وقلبها دق وابتسمت بتلقائية بس افتكرت منيرة فبصتلها بقلق بس منيرة وقتها اتنهدت بقلة حيلة وابتسمت لفيروز بموافقة ففرحت هي وبصت لعامر بلهفة
فيروز بخجل موافقة وملحوظة صغيرة مش عشان بس اني انا كمان بحبك عشان خاطر عيون مالك
ابتسم عامر بفرحة وتبت في ايد فيروز اللي كانت اسعد واحدة في الدنيا وحمدت ربنا عالظروف اللي كانت السبب انها تقابل عامر وتحبه .....تمت
رأيكم يهمني وانتظرو الاسكربت الجديد
بقلمي_