اسكريبت بقلم نيرة السيد 1
تذكر كلام معين وبدأ يسردهولي فقالي بنبرة حزن وهو متأثر
_ قرأت من كام يوم بوست عن الشاب إبراهيم أحمد رحمة الله عليه كان بيقول وهو مريض سرطان!
كنت بعافر وأنزل أصلي في المسجد
كنت بقع وأنا بصلي وكان بيغمي عليا لدرجة إن كنت أجي أركع كده كنت بقع!!
متخيلة الكلام صعق قلبي والله يا شهد
كان بيقول بيبقى شكلي وحش أوي وأنا شاب صغير عندي واحد وعشرين سنة والناس تقول مالك يا ابني في إيه
أقولهم معلش یا جماعة تعبان شوية وارجع أقوم وأقول يارب برضو هصلي مهما يحصلي برضو هصلي
فما عذر تارك الصلاة وهو سليم معافى!!
من وقت ما قرأت البوست ده وأنا قررت أصلي دايما في المسجد الشاب ده حتى بعد وفاته بيعلمنا فربنا يرزقه الفردوس الأعلى يارب ويرزقه رؤية الرسول عند الحوض
تعرفي!
كنت خجلان وأنا بقرأ الكلام ده اللي هو أنا فين وهو كان فين
لكن أنا فوقت وسارعت للوصول إنما الندب ده من الشيطان يا حبيبتي بهيأ لينا
إبليس أقسم إنه هيغوي كل الناس لكن اعترف بنفسه إن فيه فئة مايعرفش يقرب لها وهما عبادك المخلصين
يعني اللي أخلصوا التوحيد والقرب والنية والعبادة لربنا وحده فلازم نسعى للفئة دي
اطمنت من كلام بلال وقولتله بحب
في أدعية كمان أنا بقولهم عادة
قالي بحماس
_ شاركني يا بطتي
قولتله بمودة
اللهم إنك أيقظت قلبي بعد نوم ونبهتني بعد غفلة فلا تتركني أعود كما كنت..
اللهم اجعلني ممن إذا سمعوا كلمة طيبة من عبد صالح أقاموا بها طريقا إلى جنتك
اللهم إن ركبي قد تأخر والناس سبقوني وأنا لم أجد وسيلة إلا التعلق بحبال عبادك الصالحين فلا تطردني
اللهم ألحقني بالركب ولو زحفا ولو عبر دموعي ولو عبر سقوطي إنك تعلم شوقي وإن ضعفت وتعلم نيتي وإن قل عملي
اللهم خذ بيدي
ثبتني.. وقربني.. وخذني إليك
وبصيتله بحنية وقولتله
حضرني موقف سيدنا بلال لما اشتد مرض النبي ﷺ قبل وفاته ماقدرش يخرج يصلي بالناس فكان بلال يؤذن ولما وصل إلى أشهد أن محمدا رسول الله صوته اتكسر ودموعه نزلت وبكى بكاء شديدا ومقدرش يكمل الأذان
وبعدها رفع يديه وقال بدعاء يمزق القلب
اللهم اجعلني أموت في سبيلك لا حرا ولا عبدا لأحد سواك
وبعد وفاة النبي ﷺ ترك بلال المدينة كلها لأنه ماقدرش يعيش فيها والنبي مش موجود ولما زار المدينة بعد سنين وأذن من جديد بكى أهل المدينة كلهم حتى الصحابة بكوا من الشوق للنبيﷺ
والرسالة هنا إن قلب بلال ماكنش بيأذن بصوت كان بيأذن بروح محبة صادقة متعلقة بالله وبنبيه ﷺ ودعاؤه كان دايما فيه طلب للحرية من العبودية لغير الله والتثبيت على الطريق
زوجي كان اسمه
لكن أنا كنت بسميه ستر قلبي
مش عشان بيحبني وخلاص لا
عشان كل مرة بتوه فيها بلاقي إيده أسرع من دموعي ولما الدنيا بتسود في عيني هو بس اللي بيعرف يطفي العتمة بصوته
فاكرة مرة كنت بعيط وقلبي كان ضعيف كنت بقول أنا ضعيفة أنا مش نافعة
قرب مني خد بإيدي بحنية كأنها كنز وقالي وقتها ما هو عشان أنت ضعيفة ربنا هو اللي شايل وأنت مش لازم تكوني قد الدنيا يكفي تبقي قد سجادتك
عارفيين الحنية
اللي مش بتتقال
اللي بتتعمل
بلال عمره ما وعظني بكلام كبير كان بيعبر عن دعمه بدعوة في ودني بكلمة في آخر الليل بكوباية مية يحطها جنبي وأنا مش قادرة أقوم
وأكتر حاجة وجعتني فيه إنه لما كان بيتكسر كان بيخبي كسره عشان ما أتوجعش كان بيرجع من الشغل تعبان لكن بيتعامل كأنه بخير ويقول قوميلنا نصلي ركعتين يمكن ربنا يفرجها
هو مكنش سندي وبس هو كان أنا.. لما أنا بنساني
رجعت إليك رباه قلبي نادم
فهلا قبلت العود من
الحكاية كنت فيها.. وكنت هي
گ
نيرة السيد