الجزء الثاني والاخير من عشقي الأبدي بقلم إسراء ابراهيم

لمحة نيوز

منك غير انك تفكر كويس يا حبيبي ومتخليش المظاهر تخدعك ووعد مني لو فكرت وقررت برضه تتجوز البنت دي انا بنفسي اللي هقنع امك واخليها توافق انك تتجوزها 
ابتسم اياد ورد باقتناع وهو بيحرك دماغه بايجابية 
حاضر يا طنط اوعدك هفكر كويس زي ما حضرتك بتقولي
ابتسمت رباب بحب وقالتله وهي بتقوم من مكانها 
انا متأكدة انك هتعمل كدة يلا تعالي بي راضي امك بكلمتين عشان متنامش زعلانة وفهمها انك هتفكر تاني في الموضوع ده وانك كنت هتطلب مننا نقعد معاكم انا والبنات عشان البنت دي متبتش معاكم لوحدها
اياد باس ايد رباب مرات عمه وقالها بحب 
ربنا يخليكي ليا يا مرات عمي
انتي الوحيدة اللي برتاح في الكلام معاها وكنتي وحشاني اوي ووحشني الكلام معاكي
عدي اسبوع كانت الاحوال فيها متوترة بالنسبة لرهف اللي كانت مضايقة من اول ما عرفت انهم هيقعدو الفترة اللي هتكون فيها ديما موجودة عشان الناس وكدة ما عدا خالد اللي كان بيجي يطل عليهم من يوم للتاني بس كان بيتجنب ميرنا ومبقاش يتكلم ولا يهزر معاها زي الاول وده خلاها تحس بفراغ كبير وحاجة كبيرة ناقصاها وخصوصا انه بيتجنب حتي الكلام معاها وكأنها مش موجودة وفي يوم خرجت نادية ورباب مع بعض مشوار وكان في البيت رهف ومؤام وميرنا بس وديما كانت في اوضة اياد زي عادتها اما بيكون هو مش موجود بتتجنب تختلط باهله وكانت رهف وميرنا بيلعبو مع بعض كوتشينا وجت مرام رخمت علي رهف فاضايقت وقامت تجري وراها رهف ومرام تجري منها وكل ده وميرنا بتضحك عليهم وشوية وباب الشقة اتفتح وفي نفس الوقت كانت بتجري رهف واتكعبلت وكانت هتقع بس لحقها اياد ومسكها من وسطها فصرخت رهف بخضة واول ما عنيها اتقابلت مع عيون اياد اتوترت وقلبها دق لان دي اول مرة يبقو قريبين من بعض كدة وفجأة شهقت رهف وحطت ايديها علي شعرها لانها كانت من غير طرحتها فزقت اياد اللي كان سرحان فيها وطلعت تجري علي اوضة ميرنا ووراها مرام اما ميرنا فغمزت لاياد وقالتله 
بزمتك مش البت رهف مزة واحلي
من السلعوة اللي انت جايبها معاك 
اتوتر اياد وحاول يتهرب من الموضوع وقال لميرنا اخته بهزار 
بطلي لماضة وقوليلي هي فين ديما مكنتش قاعدة معاكم ليه 
لوت ميرنا وشها وقالتله بضيق وهي بتقعد عالكنبة باهمال 
اهي جوة يا اخويا ماهو طول ما انت برة البيت هي في اوضتك مبتخرجش منها كأننا هناكلها مثلا
اياد قعد هو كمان وقالها بابتسامة 
طيب وماما ومرات عمي فين
رفعت ميرنا كتافها باهمال وقالتله 
معرفش هما خرجو وقالو مش هيتأخرو واحنا خلصنا الاكل وكنا بنلعب شوية 
رمي اياد المفاتيح عالترابيزة وقالها بحماس 
طيب ما تندهيلهم وانا هنده ديما ونلعب كلنا
ميرنا سقفت بايديها بحماس وهي بتقوم وقالت بسرعة 
ايوة بقي هو ده اخويا اللي اعرفه هندهلهم بسرعة ونلعب كلنا 
جريت ميرنا علي اوضتها عشان تنده مرام ورهف وكان متابعها اياد بعنيه وضحك علي شقاوتها وقام هو كمان دخل لديما عشان يخليها تطلع تلعب معاهم 
كانت واقفة ديما وهي مضايقة ومكشرة وبتقول لاياد بضيق
لا يا اياد انا مش عاوزة اطلع ولا العب مع حد الناس دي مش بيحبوني ولا انا كمان بحبهم 
اياد حاول يتحكم في اعصابه وعذرها لان فعلا امه مش بتعاملها كويس بس مرات عمه والباقي بيعاملوها كويس جدا وهو شايف ده فقالها بابتسامة
حبيبتي احنا مش حايين هنا عشان تتعرفي عليهم يبقي تسمعي كلامي بقي وتعالي نطلعلهم وانا شايف ان بنات عمي واختي ميرنا بيعاملوكي كويس اوي هي امي بس اللي مضايقة بس مع الوقت هتحبك بس انتي حاولي قربي منها عشان خاطري
ديما نفخت بضيق وقالت لاياد بقلو حيلة
اوكي بيبي روح وانا هغير هدومي واحصلك
ابتسم اياد وهو بيحرك دماغه بموافقة وسابها وخرج وفي نفس الوقت كان جرس الباب بيرن ففتح هو ولقاه خالد فقاله بابتسامة 
ايه يابني فينك بقالك كام يوم كدة ده انا قولت انت طفشت
ابتسم خالد ورد بهزار وهو بغمز لاياد وبيسلم عليه
والله انا برضه اللي من لقي احبابه يلا الله يسهلك يا عم
ابتسم
اياد بسخرية ورد علي خالد وهو بيقعد 
والله يا بني الموضوع كل مادي بيتعقد معرفش ليه
قعد خالد هو كمان ورد في نفس الوقت علي اياد 
سيب كل حاجة تاخد وقتها وان شاء الله كل حاجة هتتحل
قبل ما اياد يرد كانت طلعت ميرنا جري من اوضتها وهي بتقول بحماس 
اهو جبتهم غصب عنهم من قفاهم عشان نلعب و
وقفت ميرنا مرة واحدة وقطعت كلامها اول ما شافت خالد قاعد مع اياد واتكسفت وهي بتبصله بخجل وبتلم شعرها علي جنب في نفس الوقت وخالد بصلها ودور وشه بعيد عنها وحتي مسلمش عليها وده ضايقها اوي لانه اتغير عليها من يوم اللي حصل وانتبهت ميرنا لصوت ايداد وهو بيقول 
اهو رهف وروفيدا خرجم يلا تعالو وشوفه هتلعبو ايه
قعدت رهف بخجل وهي بتتجنب تبص لاياد بعد ما شافها من غير حجابها وكمان لما لحقها قبل ما تقع لدرجة انها كانت تقريبا في حضنه ولاحظ اياد خجلها وتوترها فابتسم بتلقائية وحاول ميحرجهاش وبص لخالد اللي وقف وقال 
لا انا مش هلعب انا هعمل مكالمة شغل 
سابهم خالد ودخل البلكونة وكانت متابعاه بعنيها ميرنا وسابتهم بهدوء ودخلت وراه وهي مقررة تعرف هو ماله ومتغير من ناحيتها ليه
ممكن اضايقك شوية وارخم عليك 
قالتها ميرنا بابتسامة وهي بتبص لخالد اللي بصلها ورد عليها بهدوء عكس ما متعودة عليه
منه 
طبعا ينفع اتفضلي
قربت ميرنا من خالد وقالتله بتردد
ممكن اعرف انت مضايق مني ليه يا خالد هو انا زعلتك فب حاجة 
استغرب خالد كلام ميرنا وقالها باستغراب
لا طبعا هزعل منك ليه وليه بتقولي كدة 
ميرنا كانت مترددة تتكلم بس حسمت امرها وردت عليه بسرعة 
عشان حساك متغير معايا ومبقتش تهزر معايا زي الاول وحتي مش بتكلمني وبتحاول دايما تتجاهلني لو انا كلامي اخر مرة ضايقك مني انا اسفة يا خالد
ابتسم خالد وقرب من ميرنا وبص في عيونها اللي كانو واحشينه اوي وقالها 
انا عمري ما اازعل منك ابدا يا ميرنا انتي غالية عندي اوي وانا لما عرفت ان كلامي وهزاري معاكي بيضايقك
قولت خلاص اتجنب الهزار بتاعي عشان مضايقكيش
ردت ميرنا باندفاع وهي عنيها بتلمع بدموع كان لمحها خالد وهي بتتكلم
لا والله انا مش بضايق من هزارك انت فهمت غلط انا كنت بصايق عشان كنت فاهمه انك شايفني فعلا كدة وحشة زي ما كنت بتقول بهزار بس اما اخر مرة فهمتني انك يعني ....
سكتت ميرنا فجأة لما انتبهت لكلامها اللي خرج منها غصب عنها وبصت في الارض بخجل ووقتها ابتسم خالد عليها وقالها بصوت جذاب 
اممم تقصدي لما قولتلك انك في عيوني اجمل بنت في الدنيا
حركت ميرنا دماغها بخجل وهي باصة في الارض فضحك خالد وقال بابتسامة 
يعني افهم من كدة انك عايزاني ارجع اهزر معاكي تاني ومش هتزعلي
حركت ميرنا دماغها يمين وشمال بنفي فكمل خالد كلامه وقالها بهدوء
طيب بصي في عيني واوعديني انك مش هتزعلي مني
رفعت ميرنا وشها وبصت في عيون خالد اللي كان مشتاق لعنيها وما صدق يشوفهم وكان بيبصلها بتوهان وهي بتقوله بخجل
اوعدك مش هزعل منك ابدا بس اوعدني انت كمان متتغيرش معايا ابدا 
اتجرأ خالد ومد ايده ومسك ايد ميرنا وهو باصص في عيونها وقالها بابتسامة جذابة 
اوعدك
ميرنا قلبها دق وسحبت ايديها وجريت علي جوة تاني بسرعة وكان متابعها خالد بحب وابتسامة واسعة ودخل هو كمان وراها
عدي كام يوم كان فيهم اياد بيحاول يخلي امه تقرب من ديما بس ديما كانت بطريقتها معاهم واختلاف البيئة كانت بتخلي ام اياد تضايق منها اكتر وفي يوم كان اياد داخل الشقة متأخر وفي نفس الوقت كانت رهف بتشطب المطبخ وعملت لنفسها نسكافيه عشان تقرأ قصتها وكانت خارجة من المطبخ واتقابلو هما الاتنين فاتوترت رهف ومكنتش عارفة تعمل ايه بس انتبهت لاياد اللي قرب منها وقالها بابتسامة 
ازيك يا رهف وايه اللي مصحيكي لمتأخر كدة
رهف ابتسمت وردت وهي بتتجنب تبص لاياد وحاولت تبان طبيعية 
انا كويسة اصلي كان ورايا شوية حجات وبعدين انا بسهر عشان بقرأ روايتي
ابتسم اياد وقالها وهو بياخد الكتاب من ايديها 
لسة زي ما انتي يا رهف
بتحبي تقرأي القصص الرومانسية وتعيشي في الخيال
شبح ابتسامة ظهرت علي وش رهف
تم نسخ الرابط