البارت الاول من رواية بين هذا وذاك بقلم مريم سمير
الطريق تعالي خدني
نعم يمريم أنا عندي شغل كتير اوي مش هعرف اجي خالص ابعتيلي اللوكيشن وانا هبعتلك حد يجيلك
قفلت وبعتت اللوكيشن ودخلنا قعدنا في العربية عيطت غصب عني انتي بتعيطي عشان خايفة
_ عشان نفسي في مرة احس إن انا اهم من الشغل عنده
معلش يمريم باباكي انسان ناجح اوي وخايف كل الي بناه يضيع منه
_ وانا أنا مش ممكن اضيع منه بقولك أي فكك من الموضوع دا خلاص أنا بقيت كويسة
مسحت وشي بمنديل مبحبش احكي علي الموضوع دا قدام اي حد حبساه جوايا مش بعرف اقوله ولا اشرحه ببساطة محدش هيفهم
حد خبط علي الازاز ف صوتت
اييي ايييي!! أنا احمد تبع باباكي مريم مش كد
_ ها
كان هو!! _ هو بابا بعتك انت
افتحي الكبوت وتعالي معلش امسكي الفلاش عشان اشوف
نزلت وجبت فوني وبدأ هو يشوف العربية مالها
_ هو انت بتفهم في الميكانيكا
أيوة متقلقيش هصلحهالك إن شاء الله
فضل يصلح فيها أزيد من نص ساعة وأخيرا خلص
جربي تشغليها كد
_ شغلتها ف دارت أنا مش عارفة اقولك أي يا دكتور
ولا اي حاجة الحمد لله انكم بخير تحبي امشي وراكي بعربيتي
_ دا لسه كتير اصل انا راحة دهب
لوحدك
_ أيوة متشكرة اوي تعبتك معايا اوي بجد
لاء ولا اي حاجة يا آنسة مريم توصلي بالسلامة
احممم علي فكرة انا اسمي ليلي
_ أهلا يا آنسة ليلي توصلي بالسلامة
مرسيه لذوقك ولتعبك
_ العفو معملتش حاجة
ركب عربيته وساق كنت لسه باصة للاتجاه بتاعه
دا وسيم اوييي!
_ ها
وشهم وذوق كمان
_ اه دا دكتور احمد بيتشغل مع بابا في المستشفى
شاب كويس والله طب ها يلا عشان نوصل في ليلتنا دي
_ طيب اركبي
سوقت وأخيرا وصلنا وروحنا حجزنا في اوضه وعلي غير العادة نمنا عشان كنت تعبانين من الطريق
مريم اصحي يمريم
_ عاوزة ايييييي
بقينا بليل قومي احنا جايين ننام يلا عشان فيه سهرة
قومت ولبست ونزلنا لقيت يوسف ف وشي ف غمضت عيني بملل هاي يمريم أي الاخبار
_ الحمد لله ازيك ييوسف
جيت امشي ف وقف قدامي أي مش هتقعدوا علي الطربيزة بتاعتي
بصيت علي طربيزته ورجعت بصيتله _ طربيزتك الي مليانة بنات لاء شكرا مش حابة
روحت قعدت علي طربيزة أنا وليلي اي مش هترقصي الرقصه دي تجنن
_ لاء مليش مزاج روحي انتي
مشت ف رجعت بصيت علي الفراغ قدامي
اديني سيبت الطربيزة بتاعتي وفضيتلك
بصيتله بطرف عيني _ أنا مطلبتش منك دا! روح لصحابك عشان ميضايقوش
مش مهم المهم اقعد معاكي أنتي
_ امممم طيب
تشربي اي
_ orange juice
طب ما تجربي وتشربي مرة
_ انت عارف اني مبشربش ومتحاولش كل لما تشوفني تقنعني ب كد!
مش يمكن لما يحصل تشوفيني ب طريقة تانية غير طريقتك دي
_ طب بذمتك ييوسف وانا فايقة شيفاك كد مبالك بقي لو شربت!
مريم انتي لي دايما بتعامليني كد
_ عشان أنا مش عاوزة ييوسف افهم بقي أنا مش عاوزة لا ينفع نكون صحاب ولا متجوزين ولا اي حاجة
لي لي مش عاوزة تديني فرصة
_ عشان انت مش عاوزني أنت بس مش مستوعب إن فيه بنت في الدنيا ممكن تقولك لاء أو ترفضك أنت عاوز ترضي غرورك مش عاوزني عشان بتحبني يحرام ومش عارف ترضيني ازاي! وانا مستحيل اقبل ب واحد عاوز يرتبط بيا عشان يرضي نفسه علي حسابي! بعد اذنك أنا هطلع انام
شاورت ل ليلي تجيلي
بصلي بتحدي وانا مش هبطل احاول
_ وانت عارف اني مش هعمل حاجة غصب عني
ملامح وشه كانت كلها غضب حمدت ربنا إن ليلي جت في الوقت المناسب عشان اخدها ونمشي من قدامه غبي!
في أي
_ مش قادر يفهم إن الجواز مش بالعافية مش عاوز يسيبني في حالي
طب يمريم ما تديله فرصة و..
_ بس بقي فرصة اييييي بقولك أي نامي نامي أنا غلطانة اني جيت السفرية النحس دي
طول اليومين وانا بتهرب من أي موقف يجمعني معاه لحد ما أخيرا خلصنا ورجعنا عارفة أنه مش هيسيبني لما هو كمان يرجع هنا .
_ ها يبابا كنت عاوزني في اي
والد يوسف رجع يطلبك مني مش فاكر للمرة الكام يمريم
_ وانا في كل مرة هقولك لاء يبابا أنا مش هتجوز يوسف
دا شاب ممتاز
_ بابا أنت مش يهمك اتجوز واحد بحبه
الي يهمني اكتر تتجوزي واحد مقتدر ماديا يعرف يعيشك في نفس المستوي الي انا معيشك فيه
_ أنا لو اتجوزت يوسف هيبقي أتعس واحدة في الدنيا!
طيب هسيبك تفكري تاني والمرادي ياريت تفتحي مخك شويه وتفكري بعقلك
سيبت مكتبه كنت شاردة بعيط مش عارفة اوقف عياط ماما وحشتني! لو كانت هنا مكنش كل دا حصل مكنش هيبقي فيه حاجة تضايقني عشان مكنتش هتسمع ب دا .
آنسه مريم انتي كويسة
رفعت وشي ف لقيت احمد عياطي زاد طلع من جيبه منديل اهدي طيب اهدي بالله عليكي خلاص
مسحت وشي تحبي تقعدي في مكتبي لحد ما تهدي
فجأة لقيت حد
تقعد مع مين يحبيبي
عيني وسعت _ يوسف !!!!
يتبع..
بين_هذا_وذاك