اسكريبت بقلم آلاء محمد حجازي
يحيى بحالة غضب وصدمة
هي دي يا ماما اللي انتي خطبتيهالي!
دي مش حلوة خالص!
الأم باهتمام
مالك بس يا حبيبي! إيه اللي مضايقك
أنا مش داخل بيت فيه واحدة سمراء أنا طول عمري مش بحب النوع ده! وهي كمان أصغر مني بكتير وصغيرة على مسؤولية الجواز!
الأم بهدوء وحزم
آه هي دي وبكل فخر.
احترامها وأدبها ودينها يكفوا يخلوني أشيلها على راسي.
وانت متجوزش شكل انت بتتجوز قلب وست بيت وست دين.
والكلمة كلمتي وانت هتتجوزها.
وبعدين يا ماما! دي لابسة خمار ولبسها واسع أوي! يعني كمان ملهاش في الموضه ومش ستايل!
يحبيبي الخمار مش بس قماشه ده ستر وعفة وكرامة.
ولو اللبس الواسع بيضايقك فأنا فرحانة لانها لابسة حاجة ترضي ربنا قبل ما ترضي الناس.
المفروض تفرح إن في بنات لسه بتحافظ على نفسها مش تستغرب!
يحيى متعصب
بس أنا مش موافق!
أنا مش صغير يا ماما ومش هتجوز واحدة بالعافية!
الأم بصرامة
أنا اتفقت مع الناس وخلاص.
انت راجل واحترم كلامك قدام الناس.
دي مش
يخرج يحيى من الأوضة و هو متعصب اوي
بعد فتره من ضغط الام علي يحيى وافق وهو غضبان وراح علشان يتفق علي كل حاجه
في بيت العروسة قعدة عائلية بسيطة يحيى قاعد متحفز
رحيل بابتسامة خفيفة
أنا حبيت أقول من الأول إن الخطوبة بالنسبة ليا هي عباره عن الضوابط.
أنا مش بحب الكلام الكتير ولا الخروج من غير داعي.
ولو ليك أي اعتراضات يا أستاذ ياريت تقولها بصراحة.
يحيى ساخر
باين عليكي من الأول إنك مش بتاعة هزار.
بس تمام نشوف الدنيا هتمشي إزاي.
بعد القاعده دي كان تمام تحديد معاد الفرح
أول جمعة بعد الجواز صحيت على صوت قرآن شغال بهدوء والدنيا كلها ساكنة.
مكنتش متعود بس حسيت براحة غريبة.
مراتي كانت قاعدة بتسمع وهي بتبتسم كأن بيتنا اتغسل بنور ربنا.
من ساعتها وأنا حاسس بكم الراحه اللي في الدنيا.
القرآن والسكينة وقلبي اللي بيقول أنا بدأت صح من لما بدأت
أحس إنها نعمة كبيرة بالرغم إن لبسها اختلف بعد الجواز وأنا
كنت دايما برد بكلمة واحدة.
بتجاهلها أوقات الأكل.
بيستغرب من لبسها الواسع وخمارها.
لكن في نفس الوقت بدأت الاحظ حاجات
بتسألني دايما بهدوء صليت
بتحضر لي الاكل اللي بيحبه من غير ما اطلب
بتساعد أمي حتى من غير متطلب.
بيسمعها بتدعي له في قيام الليل وهو داخل أو خارج الحمام.
بعد فتره في الشغل بنت زميلته بيضاء جدا لابسة لبس ملفت بتحاول تلفت نظره هو كان معجب بيها قبل الجواز
مها بدلع
مش هتخرج معانا يا يحيى ولا مراتك مانعاك
يحيى بيضحك ضحكة صفراء لكنه لما يبص لها تاني يفتكر وش رحيل مراته الهادي كلامها وسكونها
افتكر رحيل وجمالها الهادي مريح للعين يجذب من ينظر لها بص لمها ورجع افتكر رحيل وجد ان النظر لها اكتر هدوء وراحه
يحيى روحت فين بكلمك.
معلش مختش بالي كنتي بتقولي اي
هتخرج معانا ولا اي!
يحيى بضحكه صفرا
لا مره تانيه اصل مراتي منعاني.
يحيى لنفسه
البياض ما يطهرش قلب ولا اللبس الضيق يدفي بيت
ولا الصوت العالي بيعلم احترام.
بيرجع البيت وهو مقرر انو لازم يعتزر لها علي طريقته وكلامه طول الفتره اللي عدت يلاقيها قاعدة على الأرض بتلم هدومه وتكويها والتلفزيون فيه قرآن بصوت عبد الباسط
يحيى يقعد جنبها فجأة ومسك ايدها وبسها
انا أسف اوي انتي عارفة
أنا اتجوزتك وأنا مش طايقك
كنت شايفك مش على مزاجي ولا اللي كنت عايزك حتي مكنش عاجبني لبسك الواسع ولا ستايلك كنت دايما لما أشوف البنات في الشارع بستايلهم اللي على الموضة أقول لنفسي هو ده الجمال هو ده اللي المفروض يعجبني.
بس لما اتجوزنا اتغير كل حاجة بقيت لما بشوفك بتلبسي اللبس ده بس جوا بيتنا ليا أنا وبس بحس إني ملك بحس إن
جمالك وإنتي لابسة ليا وبس