حواديت رحيم بقلم رؤيا محمد حدوتة ملهاش لازمه
نفسي احضنك ونعدي كل شيء سوى أنا مش عارف اكون هنا لكني بحبك.
رؤيا..
كنت خارجة من الأوضة لكن وقفني صوت طنط رحمة
نعم يا رحمتي..
حطي راسك هنا..
كانت مشاورالي على رجليها فحطيت راسي
يلا سلام على الراحة يا بت يا رحمة..
ضربتني على راسي بخفه
بس يا بت رؤيا عايزه اطلب منك حاجه..
حاجتين يا ستي..
لعبت في شعري
أنت عارفه أني خلاص رجلي والقبر زي ما بيقولوا..
قاطعتها بخضة
متقوليش كده عشان خاطري بالله عليك..
يا بنتي ده واقع ودي سنة الحياة محدش بيهرب من الل مكتوبله عايزاك توفقي على رحيم أنا عارفه إنك خايفه لكن صدقيني رحيم طيب وهيحبك والله رؤيا انا مش عايزه اطمن على رحيم بس أنا عايزه اطمن عليك أنت كمان أنت كمان بنتي ولازم اكون مطمنة عليك مع الل بتحبيه عشان خاطري وافقي ومش هتندمي..
سرحانه في إيه
انتفضت على صوته
لأ مفيش عادي في حاجه
لأ كنت بقولك ادخلي غيري بدل الفستان ده..
آه حاضر حاضر..
حضري نفسك عشان هنصلي سوى..
هزيت راسي ودخلت هكدب لو قولت إني وافقت عشان
حرما..
جمعا إن شاء الله.. عايز اتكلم معاك يا رؤيا..
حاضر..
قعدت قدامه ساد الصمت شويه لحد ما رحيم قطعه بقوله
أنا عارف إنك وافقتي عشان امي وأنا كمان عشانها لكني حابب نعطي علاقتنا فرصه مش يمكن تنجح تنجح وساعتها نكون مع بعض عشان احنا عايزين ده مش عشان حد موافقه نعطي علاقتنا فرصه
موافقه..
_________________________
أنا خايفه..
أنا جمبك مفيش شيء يقدر يجي جمبك ولو في هنعدي كل شيء مع بعض..
سوى
سوى.
بشوف إن وجود الناس الل بنحبهم في وقت حزننا اهم من اوقات فرحنا أنت مش جمبي وأنت جمبي في الفرح بس أنت مش جمبي وأنا مبسوطه وحالتي المزاجية كويسه بس أنت فعلا جمبي في اوقات حزني في تقلباتي المزاجيه اوقات خوفي وضعفي أنت جمبي وبتطمني..
ماما تعبانه اوي يا رؤيا أنا خايف اخسرها..
حضنته وأنا بطبطب عليه
متقلقش والله كل شيء
لازم تكون فاهم أن من حق الناس الل في حياتك إنك تكون جمبهم إنك تطمنهم حتى لو هتكون مضطر تقول إنك هنا كل شويه عشان تثبت ده هما من حقهم دايما إنك تطمنهم..
رؤيا..م ماما..
دخلت الأوضه ولقيت طنط لكن مكانش باين منها شيء كانت كلها متغطيه قلبي اتخلع من مكانه حسيت إن كل الحزن اتجمع فيا وف وفي رحيم رحيم!
جريت على برا ملقيتهوش وسط الناس خمنت إنه في اوضته دخلت بهدوء لقيته قاعد في ركن بعيد قربت وأنا ببكي وبيردد شيء واحد
راحت مني..خسرتها..
أنا جمبك..ومعاك..
____________________________
فات خمس شهور على وفاة طنط رحيم رجع لحياته الطبيعية لكن الحزن كان لسه في عيونه في خلال الخمس شهور دول تعاملنا كان قليل كنت بحاول دايما اتعامل معاه لكن بدون فايدة كنت طول الوقت خايفه من البعد من إنه يبعد لكون السبب الل رابطه بيا مش موجود..لذالك قررت أنا..
رحيم..
بصلي وهو مستنيني اتكلم فقلت
طلقني.
نعم
إيه عايزه اطلق..
قرب ومسك أيدي
ليه أنا عملتلك حاجه طب في حاجه ضايقتك مني طب في ايه طب أنت هتسيبني..
عيوني دمعت على شكله الل عامل زي الطفل
يا رحيم أهدى أنا بس عايزه اعطيك حريتك السبب الل كان رابطك بيا خلاص مبقاش موجود مفيش سبب يخليك معايا خلاص..واكيد أنت مش حابب تفضل معايا يعني خلاص..
ضغط على إيدي بعصبيه
وأنت الل قررتي ده قررت أنا عايز او لأ..
مقررتش بس ده باين اكيد أنت هتكون حابب تجوز شخص أنت تختاره زي ما أنا..
قاطعني بزعيق
متكمليش أنا مستحيل اسيبك او اخلي شخص تاني غيري يتجوزك أنت اتهبلتي
عيطت
يعني من مش هتطلقني..
لأ مش هطلقك..
دموعي نزلت اكتر
خالص خالص..
خالص خالص..
اتكلمت بغيظ طفولي
طب ليه طب..
ابتسملي
طب ليه يا واد يا رحيم طب ليه يا واد يا رحيم اقولك أنا ليه!
ليه
عشان بحبك مثلا..
ايه!
بحبك..
قول تاني كده..
وربنا بحبك يا بت..
مين تقصدني أنا..
لا ما احنا مش هنسمع الأغنيه هنا آه أنت قولتي أيه بقى..
قولت بحبك يعم..
أحببتك منذ زمن
ل رؤيا محمد..
حواديت_رحيم..
حدوته_ملهاش_لازمه..