اسكرييت بقلم حنان محمد

لمحة نيوز

- ادخلى نامى هيطبق في الشغل النهارده. 
- هوا مين؟ 
- اللى مستنياه 
- بس انا مش مستنيه حد، دا انا بقطف النعناع!
- طيب ادخلى نامى واطفى النور..

دخلت وانا زهقانه، هنام ومش هشوفه النهارده ولا هطمن عليه ياترى هقدر انام...؟ 
عمرى ما كنت اتمنى احب من طرف واحد وابقى هبله كدا واعيش واتخيل حياتى مع حد ممكن يكون مش شايفنى اصلا.

مش معنى انه جارى يبقى عارفنى،  هوا حياته مختلفه، معتقدش انى ممكن اكون جزء منها في يوم...

- عينك عامله كدا ليه، انتى بتشربى مخدرات من ورايا  طيب كنتى قولى دا انا صحبتك 
- ششششش 
- اكيد عامله دماغ ومش فيقالى صح! 
-  انزلى ياغبيه انتى اخلصى

منمتش طول الليل  ، كنت بفكر بيعمل ايه طيب طبق في شغله ليه دى اول مره تحصل من سنتين،

ممكن يكون مش قادر ممكن يكون ايه طيب؟؟؟

ياربى هوا انا هفضل افكر كتير كدا، انا تعبت، انا حبيته ليه، ليه قلبى اتعلق بيه اووى كدا وهوا مش ليا.

ليه كنت بستناه من ايام الاعدادى لحد دلوقت ليه لما بشوفه قلبى بيدق جامد.

كنت مفكره ان اللي كان بيحصل ايام الاعدادى والثانوى مراهقه بس وصلت للجامعه ومش قادره اشوف غيره ولا اتقبل حد، كانه دخل قلبى وبعدها اتقفل.

- حنان فوقى انتى بتنامى وانتى ماشيه؟!
- كنت نازله من ع السلم مغمضه عين ومفتحه التانيه ومنزله الكاب ع وشى وحاجه في منتهى التخلف...
- يلا يا زفت اتاخرنا...
- كنت نازله بنفس الشكل ولا كانى سمعت حاجه صرصار بيصوصو حد سامعه؟ 
-  خدى القهوه دى، انا كنت جايبها ليا بس اعتقد انك محتاجاها اكتر منى 
- لما سمعت صوته رفعت راسى بسرعه والكاب

وقع وفضلت مبلمه كنت حاسه انى هموت من الخوف انا حتى مش قادره ارد عليه..كان بيبص في الارض لما مردتش حط القهوه ع حافه السلم وطلع 
وبعدها انتقلت للعالم التانى.

-  وانتى سيبتيه يشيلنى يا مهزءه! 
- امال عايزه انا اللى اطلعك ويجيلى الغضروف في عز شبابى؟
-  لا طبعا تسيبيه يشيلنى 
- ما خلاص بقى انتى ليكى عين تتكلمى بقى الواد يديكى القهوه يغمى عليكى يقول عليكى ايه دلوقت واقعه مثلا 
- بصيتلها بخوف... هوا ممكن يقول كدا فعلا؟
- هوا مش  هيقول هوا اتاكد خلاص 
- بصيت ع مكان عينيها لقيته واقف وماسك شنطتى وبيبتسم 
... موتونااااى

فضلت اسبوع بشوفه من ورا باب البلكونه  ومش قادره اطلع برا، ممكن اكون مكسوفه!  او مش عارفه، بس هوا ادانى القهوه ليه، هوا يعرفنى؟

- مصطفى متقدملك 
- مش موافقه 
- طيب

اي دا مش هتزنى عليا ونمسك في خناق بعض ونتعارك انى مش راضيه اتجوز وكدا، اي دا دا سابتنى وراحت المطبخ بجد

- لا ماهوا انتى لا يمكن تكونى طبيعيه  ، انتى مش بتحبيه يابنتى؟ 
- اه 
- ودايما كنتى خايفه يخطب حد غيرك 
-  اه 
- وكنتى بتتمنى يتجوزك 
- اه 
- رفضتى ليه طيب؟ 
- عشان مش بيحبنى دا اتقدملى عشان شافنى وانا فاقده الوعى  مش معقول قدر يحبنى من السلمتين اللي وصلنى فيهم دول يعنى.
- الشعور اللي بتحسى بيه بيكون فيه حد تانى بيحس بيه والمواقف اللى مفكره انك مرسخه في مخك انتى بس فيه حد تانى بيبنى عليها حياه 
- ايه الكلام العميق دا ع الصبح 
-...

كنت عايزه اوافق بس ماما مش ادتنى فرصه والله،

انت عارف يارب انى كنت هوافق صح، او مش اوى، هوا انا غبيه ليه.

تم نسخ الرابط