فتاة المافيا بقلم هاجر نور الدين

لمحة نيوز

سكريبت بقلمي هاجر نورالدين
قومت بإنفعال ورميت الورق اللي كان حاطه قدامي في وشه وقولت بغضب
_قصدك إي بإني أتطلق من جوزي وأتجوزك إنت عبيط ولا إي
خد صدمة الورق اللي فيه ملايين اللي إتحدف في وشه وقال بإبتسامة
أنا عشان كدا عايزك أصيلة وقطة بس ليك ضوافر ولعلمك ماهر السيوفي بيعمل اللي عايزه يا جميلة وهتجوزك يعني هتجوزك وهتبقي بتاعتي.
بصيتله بسخرية وقولت بغضب
_دا لما تطلع من عيونك نار تحرقك مش عايزة أشوف وشك هنا تاني وصدقني لو حاولت تعمل آي حاجة مش هتهاون معاك وقتها يا ماهر.
قرب مني شوية وقال بإبتسامة لزجة ومشمئزة
بقى بترفضي الزعيم ماهر السيوفي!
ولكن زي ما بيقولوا الممنوع مرغوب وأنا ماهر يعني كل اللي بتمناه مسيره هيبقى ملكي حتى لو إتطريت إني أقت ل جوزك يا جميلة.
بصيتله بغضب وشاورت بصباعي قدامه بتحذير وقولت بتهديد
_إياك يا ماهر إياك تفكر تقرب من شريف صدقني مش هبص على آي حاجة وهتخليني أرجع للماضي اللي كان كله فيه بيهاب جميلة.
إبتسم بسخرية وقال
هدي نفسك بس يا قطة هو سي شريف بتاعك دا عارف إنت كنت إي في الماضي اللي إنت عايزة ترجعيله دا
بصيتله بثبات لثواني ولكن من جوايا تردد وتوتر وقولت
_الماضي بتاعي إتقفل وجميلة بتاعت دلوقتي غير جميلة بتاعت زمان ولكن لو هتطلع عشان تحمي زوجها من زعيم المافيا هعملها يا ماهر.
إتكلم بسخرية أكبر وقال
هو مين المفروض يحمي مين يا لولو هو مش هيقدر يحمي نفسه ولا إي أومال متبتة فيه ليه يا حبيبتي وقدامك الزعيم بذات نفسه عايزك.
مشيت من ورا المكتب وروحت فتحت الباب وقولت وأنا بنهي القاعدة دي
_كلامي معاك خلص وتهديدي كان واضح وصريح لو فكرت بس يا ماهر أنا هنفذ تهديدي دا وقتها.
قام ومشي لحد المكان اللي أنا واقفة فيه وقبل ما يخرج وقف قدامي وقال وهو باصص في عيوني بنبرة أنا عارفاها كويس من ماهر
ماشي يا جميلة وأنا خيرتك بدل المرة ألف وبصراحة يسعدني إني أدخل حرب معاك يا جميلتي ولكن اللي يفوز يفوز بكل حاجة وقتها هفوز أنا بإني خلصت منه وفوزت بيك.
بصيتله بعصبية وقولت بنبرة غضب
_أفهم من كدا إنك بتعلن الحرب دي يا ماهر
إبتسم إبتسامة جانبية وقال
أيوا يا قلب ماهر.
بصيتله بثقة وإنفعال دفين وقولت
_يبقى تستحمل نتيجة إختيارك.
مشي بعدها من قدامي وقفلت باب مكتبي وراه روحت قعدت على كرسب المكتب بتوتر وخوف على شريف شريف مهما حصل مستحيل يقف لوحده قدام عصابات المافيا دي والمستحيل برضوا إني أسيب شريف وأبقى مع ماهر فضلت قاعدة مكاني

بفكر في اللي ممكن يحصل إتصلت على شريف عشان أتطمن عليه ولكن مردش عليا قومت وقفت بخضة وأنا بدعي اللي في بالي ميكونش حصل بالسرعة دي فضلت رايخة جاية في المكتب مستنياه يرد وصلت للمكالمة التالتة ولما مردش خدت شنطتي وجريت برا. وقفتني السكرتيرة وقالتلي
_أستاذة جميلة لسة في 3 عملاء تاني
بصيتلها وقولت بسرعة وأنا ماشية
كدا كدا الجلسة بتاعتهم في المحكمة بعيدة قوليلهم حصل ظرف طارئ وأجليهم بعدين.
سيبتها ومشيت بسرعة وأنا بسابق الوقت عشان أوصل لمكان شغل شريف في مكان البنا بتاع المنتجع اللي شغال عليه وصلت بعد حوالي تلت ساعة رغم إن في الطبيعي بيننا ساعة بالسرعة الطبيعية نزلت بسرعة من العربية وفضلت أدور عليه في كل مكان وعيني مش جيباه لحد ما لمحته واقف بعيد وبيشرح لبعض المهندسين المبدئين معاه إتتفست بعمق وأنا حاسة بجبل إنزاح من على قلبي وروحتله أول ما شافني إستغرب وقال
_جميلة!
إي اللي جابك هنا يا حبيبتي في حاجة ولا إي
من غير ما أتكلم حضنته وأنا بغمض عيني ب راحة وإسترخاء وكإني رجعت لموطني من تاني رغم إنه مش فاهم ولكن حس بإحتياجي الشديد للحضن دا وشد على حضني بعد عنه بعد دقيقة وقولت بإبتسامة
_مفيش يا حبيبي بس مش بترد على تليفونك ليه قلقتني عليك
بص ناحية تليفونه اللي على كرسي بعيد عنه وسط باقي التليفونات وقال بإبتسامة
معلش يا حبيبتي مكانش جنبي مخدتش بالي حقك عليا لإني قلقتك بس مكانش في داعي تيجي بنفسك برضوا إي اللي ممكن يحصلي يعني.
إبتسمت وقولت وأنا بصاله بكل حب
_مش يمكن بتلكك عشان آجي أشوفك لإنك وحشتني
إتكلم بإبتسامة وهو بيمسك إيدي
إنت براحتك كدا كدا.
سيبته بعد شوية ومشيت روحت للبيت ودخلت خدت حمام دافي عشان أهدي أعصابي اللي باظت بسبب ماهر وأنا بستحلفله جوايا طلعت من الحمام وبدأت أرتب البيت وأحضر العشا اللي شؤيف بيحبه كانت الساعة في الوقت دا 10 بالليل المفروض كان ييجي من ساعة قعدت هديت نفسي وقولت يمكن الطريق أو شغال زيادة ومفكرش في أفكار سلبية لحد ما لقيت رقم غريب بيرن عليا مسكت قلبي قبل التليفون وأنا برد بخوف من اللي ممكن أسمعه ولكن بعد ما كان توقعي مستشفى أو حاجة طلع صوت ماهر وهي بيضحك ضحكته المستفزة والمشمئزة في نفس الوقت وقال
_قاعدة مستنية حبيب القلب ولا إي
قومت وقفت بخضة وقولت بغضب
فين شريف يا ماهر لو ليك يد في...
قاطعني وقال بنفس النبرة
_متستنيهوش عشان هو معايا أنا ورجالتي دلوقتي خليني أقولك إني بخيرك للمرة الأخيرة بين السلام
والحرب يا جميلة واللي مفيش غيرك خسران فيها وكدا أو كدا هتبقي ليا ف نسيب حبيب القلب يعيش بقى وترضي ولا إي
فضلت ساكتة وأنا مش عارفة أعمل إي والخوف والقلق على شريف متملكين مني لحد ما جالي صوته مرة تانية وهو بيقول
_البيه هيشرفني هنا يومين معزز مكرم من غير ما نمس منه شعرة وفي اليومين دول هسيبك تفكري اليوم التالت إنت عارفة إن مش صعب عليا أبعتلك راسه في جيفت يا روحي.
إتكلمت بهدوء مبالغ فيه وأنا بفكر والغضب مالي عيني
تمام يا ماهر سيبني أفكر كويس في اليومين دول.
ققلت معاه بعدها ونزلت من البيت ركبت العربية وأنا متوجهة ل بيت مدخلتهوش بقالي أكتر من 7 سنين البيت اللي إبتدت وإنتهت فيه كل حاجة خاصة بشغلي مع المافيا واللي كان اسوء قرار خدته في حياتي ولكن بما إن ماهر بدأها حرب ف هو تقريبا نسي مين جميلة وأقدر أعمل إي مع ألد أعدائه واللي مستني مني إشارة.
الجزء التاني
بقلمي هاجر نورالدين
وصلت للبيت بعد حوالي ساعة ونص بالعربية البيت من برا يشبه ل ڤيلا منعزل وبعيد جدا عن باقي البيوت نزلت من العربية وأنا بتنهد لإني عارفة إن الدخول صعب وصعب جدا كمان في مثل بيقول دخول الحمام مش زي خروجه ولكن البيت دا دخوله هو الأصعب وممكن تفقد حياتك فيه ولكن خروجه سهل جدا ودا لإن كدا كدا لو شخص طبيعي هتفقد حياتك وإنت داخل خدت السلاح بتاعي واللي كنت شيلاه بقالي 7 سنين كاملين وحطيته في جيبي ومسكت عصاية حديد ودخلت من البوابة بهدوء في البداية مفيش آي حاجة حصلت لحد ما وصلت تقريبا لنص الجنينة اللي قبل البيت طلعلي إتنين في البداية وهما معاهم نفس العصاية الحديد بدأنا العراك وأنا كل هدفي مش إني أضربهم لأ عايز تهدد خصمك بجد يبقى تسلب منه سلاحه عايزة العصيان اللي في إيديهم الأول تبقى في إيدي أنا كنت بتفادى آي ضربة لحد ما ضربة من الضربات جات فيا بصيتله بغضب وألم وقبل ما يكمل وهمته إن الضربة وقعتني عشان يتراخى من تماسكه للعصاية ويظن إنه قرب يهزمني أو هزمني بالفعل بمجرد ما قرب مني عشان يسخر مني ضربته بحركة مفاجأة على معصم إيده واللي من الألم ساب العصاية تقع منه ومسك إيده بألم خدت العصاية من الأرض وقومت بسرعة للتاني اللي كانت بيقرب مني بحماس وغضب ودي غلطة لو دخلت في عراك إياك تتحمس الحماس بيطير التفكير وهتطلع خسران من المؤكد كنت واقفة ثابتة وأول ما وصلي ضربته في البداية تحت الحزام وخليته وقع العصاية ووقع معاها نزلت خدت العصاية ورجعت للتاني اللي لما شاف إني هعرف
أتعامل بال 3 وعندي قدرات قتالية بعد عني المرحلة التانية هي الأصعب واللي جالي فيها 3 ولكن بدل العصيان أسلحة إبتسمت بسخرية ونزلت العصيان في الأرض ك حركة مني على الإستسلام وبهدوء شديد وقبل ما أرفع وشي طلعت السلاح من جيبي وبدون سابق إنذار صيبت إتنين والتالت عرف يحمي نفسه لما جري إتحامى ورا صناديق جريت أنا كمان أتحامى ورا صناديق مش بعيد عنه وإستنيته يظهر أو يطلق النار ولكن مفيش مستني المبادرة تكون مني إبتسمت إبتسامة جانبية وقولت
_طيب طلبتها ونولتها.
قومت بهدوء قلعت الجزمة بتاعتي ومشيت بهدوء شديد ورا البيت عشان أطلع من الناحية التانية قدامه وكل دا وهو مش عارف ولا شايف بما إنه مش عايز يظهر نفسه الأول شوفته من الجنب ومشيت بهدوء عنده كان هيلف يشوف مين ولكن كنت صوبت المسدس على راسه وقولت بتساؤل وسخرية
_مستنيني
بصلي بخوف وخضة وبعد ما إستوعب كان هيصوب المسدس عليا أنا كمان بس ضربته بالرجل في معدته خليته يتألم وخدت منه السلاح حطيته في جيبي كنت لسة هخلص عليه بس ظهر حاتم أخيرا وقال
تلميذتي.
بصيتله بسخرية وقولت
_هي دي رجالتك اللي عملتهم من بعدي ولا إنت اللي كبرت ومبقتش تعرف تدرب ولا إي
ضحك وقال
لأ هما اللي ميجوش جنبك حاجة سيبيه خلاص.
شيلت السلاح في جيبي ومعاه السلاح بتاعه إتكلم حاتم وقال
السلاح دا بتاعنا
بصيتله بإبتسامة جانبية وقولت
_إنت اللي قولتها زمان اللي يتاخد منه سلاحه يبقى ميستاهلهوش ولا ينفع يشيل غيره بعد كدا مش قد النار متلعبش بيها غير كدا عايزاك في موضوع مهم يا حاتم.
إبتسم بفخر وقال وهو بيشاور للبيت
تقدري تدخلي دلوقتي نتكلم جوا.
بعد ما دخلنا للبيت إتكلم بسعادة وقال
_مش متخيلة كنت مستني زيارتك وترجعي للفرقة بتاعتنا من تاني إزاي!
بصيتله بجدية وقولت
أنا مرجعتش للمافيا تاني يا حاتم ولا معاك ولا مع ماهر ولكن عايزة أنتقم من ماهر لإنه تعدى حدوده معايا جدا وملقتش أنسب منك تساعدني في إنتقامي منه.
رجع حاتم ضهره ل ورا وقال بخبث أنا فاهماه كويس
_وإي المقابل يا جميلة
بصيتله بتفكير وتردد وقولت
هعملك اللي طلبته مني من زمان يا حاتم هنهي مسيرة ماهر تماما.
بصلي وعيونه بتلمع وقال
_عرض مغري وجميل إي اللي عمله ماهر
الغضب رجع لعيوني من تاني وقولت
خطف شريف زوجي وبيهددني بق تله لو متطلقتش منه عشان أتجوزه هو وأنا مبتهددش يا حاتم ولا بسمح إن حد يلمس حاجة أو حد تبعي وإنت سيد العارفين.
بصلي بحزن وندم لإنه لما فكر يخليني أبقى مسئولة عن عملية
غصب عني سيبته وبقيت مع ماهر عدوه اللدود لإني مش بتهدد إتكلم بتساؤل وقال
_طيب
تم نسخ الرابط