قصة واقعية علي لسان صاحبها
المحتويات
حكاية يقول صاحب القصة كان لابي قطيع كبير من الابل يرعاه وله
قصة واقعية على لسان صاحبهايقول صاحب القصة كان لابي قطيع كبير من الابل يرعاه ولهراع اسمه يزيد رجل صالح نحسبه والله حسيبهمجد في عمله ومحب له وكان ابي قد بنى له كوخا بسيطاوسط المرعى في الصحراءفيمضي يومه راعيا وفي الليل حارسا وكنت ازوره في الصحراء من حين لاخر لكي اطمئنعليه والبي ما يحتاجه او يلزمهوفي يوم من الايام كنا جالسين عند الراعي يزيد انا وابي فجأة رن هاتفه وتقلب وجهه فقال
والدي مابك يا يزيد فقال بصوت حزين ان والدتي مريضة ويجب ان ازورها على الفور ومشى
يزيد
لكن لم يجب يزيد بكلمة وانما قام من مكانه ومشى وهو يهدي
بكلام غير مفهوم وبقيت اراقبه مع والدي حتى اختفى عن الانظار حينها قلت لوالدي عوضك الله خيرا يا ابي وبيننا وبين هذا الماكر عبد الله تعالى الذي لا معه الحقوق فاصبر واحتسب هز ابي رأسه
موافقا على كلامي
ثم قال لي علي البحث عن راع اخر
قلت له لا تفعل انا ساقوم مقام يزيد حتى يعود واظن انه لن يغيب كثيرا فرح ابي بما اقترحته عليه وطمأنني انه سيزورني بين الفينة
ثم ركب ناقته وغادر قاصدا بيتنا في الواحة بقيت وحدي في ذلك المكان الموحش
التي لا فيها صوت غير صوت النوق والجمال وما ان اختفى والدي عن الانظار حتى سمعت صوت المز مار قادما من البئر الذي كان قريبا مني ?
جريت نحو البئر واطللت هناك لكن لم اجد احدا ثم اختفى الصوت فقلت في نفسي ما سمعته هل هو حقيقة ام خيال
ثم اكملت يومي في الاعتناء بالابل ورعيها دون ان ابتعد عن الكوخ ثم جاء الليل بسكونه على المكان
احسست بش مريب كان احدا يراقبني ولكني لا اراه رأيت بومة كبيرة وقفت غير بعيد عني
وبدأت تحدق إليي
لكنها طارت لتقف فوق الكوخ تصدر صوتها الذي صار يتردد
في تلك الارجاء الموح شة دخلت بسرعة الى ذلك الكوخ
فاغلقت علي الباب سمعت كأن عاصفة في الخارج رغم ان الجو كان عاديا قبل ان ادخل فتحت الباب وجدت ان لا ريح ولا امطار فقط صوت البوم يختلط مع صوت المزمار اغلقت الباب مجددا وانا اتساءل ما الذي
يجري هنا سمعت حركة مريبة قادمة من جهة الابل
كان شيئا ما يخيفها كانها رأت ما يفزعها حملت خنجري في يدي وخرجت بسرعة وجدت الجمال في هرج ومرج حاولت تهدئتها حتى لا تش رد
متابعة القراءة