الجزء الثاني والاخير من قصة المراهقات الأربعة
حين أنهى القراءة، أحس أن المبنى نفسه يتنفس حوله. أصوات في الممر، صرير خفيف فوق السقف، كأن الجدران التي ظلت صامتة ثلاثين عاماً
أغلق المجلد بسرعة، لكن قبل أن يرفعه من الطاولة، لاحظ شيئاً لم يكن هناك قبل دقائق.
ورقة صغيرة، زهرية اللون، مطوية بعناية…
فتحها.
كانت هناك جملة قصيرة.
جملة كتبها شخص يعرف اسمه جيداً.
«أوزيبيو…
لا تخبر
نحن قريباً جداً.
أقرب مما تتخيل.»
لم تكن موقّعة.
لكن الكتابة… كانت كتابة نيريا سالفاتيرا.
الفتاة التي اختفت منذ ثلاثين