تعويذه غرام بقلم نوران طنطاوى

لمحة نيوز

وهو كذلك ولكن بالمبنى المقابل لها وجدها قد أقتربت جدا من على النافذة فتعجب لما تفعله ولكن بلمح البصر قد جلست على حافة السور معطية ظهرها لهأتسعت حدقتاه پصدمة ماذا تفعل أستنتحرفتح شباكه على أخره ولم يهتم بما سيحدث هو سيحاول أنقاذها ناداها بړعب ندى...ندى أدخلى هتقعى!
لازالت تعطيه ظهرها فلم يمل وظل يناديها وهى لم تلتفت له حتى وكأنها لا تسمعهأرجعت ظهرها الى الخلف فشعر أنها ستسقط فصاح بها خائفايا ندى هتقعى يا ندى!
نظرت له وهى قالبة رأسها الى الأسفل من يراها يعلم أنها ستقع حتما لا محاله أبتسمت له أبتسامة واسعة وتركت أحدى يدها الممسكة بها بالسور وأشارت اليهكاد قلبه أن يتوقف وهو يتوسلها أن تعود أدراجها ثانية ظلت هكذا دقيقة أخرى وهى تشير اليه ثم أعتدلت ووقفت ثانية فى غرفتها فزفر بأرتياح كادت أن ټموت حقا ظلت تشير له وعلى وجهها ضكات غريبة شعر بالغرابة ولكنه بدالها أشارتها بأبتسامة قلقة عليها ولكنه ما أن أشار اليها حتى بدأت تصرخ بقوة وهى تصرخ دون مقدمات أختبئ بسرعة خلف الشباك حتى لا يراه أحد وهو يلفظ أنفاسه مفكرا فيما فعلته وفيما تفعله نظر ثانية اليها ليجدها قد بدأت بالضحك مجددا بصوت عالى ثم بدأت بالصړاخ ثانية فى نفس اللحظة سمع صوت صياح جهورى رجولى يأتى من شقتها فأختبأ بسرعة ولكن أعينه ما زالت تراقبهما رأى رجل طويل يدلف الى الغرفة كالأعصار صائحا بها پغضب بيين كفياكى بقا يا بنت ال!
قال جملته وصفعها بقوة على وجنتهاظن أنها ستصرخ وتبكى ولكنها ضحكت بقوة وهى تنظر  بسرعة وأمسك بوجهها بين كفيه بقلق أنتى كويسة ندى أنا أسف...ندى ردى عليا!
كان ردها الضحك بصوت عالى جدا ودموعها ودماءها تسيل على وجهها الصغير الشاحب تركها على وخرج من الغرفة بسرعة بينما جلست هى على الأرض وظلت تضحك وهى تمسح الډماء من وجهها بيدها ثم تنظر الى يدها وتضحك بقوة وهى تبكى..
ألمه قلبها عليها شعر أنه يريد حمايتها من هذا العالم شك فيها أمن الممكن أن يكون حديث الناس عنها وعن الجن الذى يسكنها صحيح أم ماذا!!....!
وقف فى النافذة يشرب كوب القهوة الخاص به قبل أن يذهب الى العملوجد نافذتها مفتوحة فتعجب فهى عادة لا تستيقظ مبكرا هكذا حاول رؤية ما تفعله فوجدها جالسة على الفراش وتمسك بيدها شئ صغير ولكنه يلمع لم يفهم ما هذا الشئ ولكنه فهم ما هو عندما بدأ رسغها بالڼزيف وقع قدح القهوة الخاص به من بين يديه وصاح بها بصدمةندى لا يا ندى!
ألتفتت اليه وأبتسمت له ولوحت له ثم أكملت ما تفعلهلم يستطيع أيقافها بالحديث فأمسك بأحدى المشابك وألقاه عليها فألتفتت له ونظرت له مطولا ثم بدأت
بالصړاخ والبكاءثم فجاءة ألقت
عليه ما بيدها تفاداه بسرعة
ونظر لها پصدمة قائلا أه يا بنت المجانين!
عدل من وضعية نظارته الطبية التى كادت أن تسقط ونظر اليها ثانية ليجدها قد تسطحت على التخت ونامت أطمئن عليها.. أنها لم تؤذ نفسها أغلق نافذته وقال بقلق عليها داعيا الله يارب متأذيش نفسها يارب!
أنه جملته ونظر أسفل قدمه ليرى القدح قد سكب على الأرض فذهب الى المطبخ وأتى بقطعة من القماش ونظف ما حدث ثم أخذ أشياءه وأتجه الى عمله الذى أصبح يحب العودة منه مبكرا حتى يجلس ويراقبها...!
فى اليوم التالى أنتظرها حتى فتحت شباكها فناداها بصوت خاڤت قليلا حتى لا يسمعه أحد من سكان الحارةندى.. بس بس.. ندى!
ألتفتت اليه فتلاقت زيتونتها الخضراء بأعينه الرماديه شعر بأشعة تخرج من عيناها تسحبه تجاهها بها جاذبية رهيبة أكبر من جاذبية المريخجميلة كمجئ شهر رمضان بعد طول أنتظار كقطعة حلوى فى فم مريض السكركثمرة ناضجة وسط شجرة يابسة كالشتاء بعد حر كالجمر جميلة ككل شئ جميل بالحياه...
ولكن شاحبة كتابوت موتىسرح فى جمالها ولم يلحظ أنه أطال الصمت كثيرا فوجدها قد رحلت من أمامه حاول أن يناديها ثانية ولكنه لم تلتفت اليه ولم ترد عليه أيضا وكأنه قد أغضبها بعدم تحدثه اليها تنهد بقلة حيلة ماذا تفعل تلك المچنونة به أصبح لا يستطيع مفارقتها أسبوع واحد وأصبح لا يستطيع تركها أبداجلس على كرسيه الملاصق للنافذة الذى أصبحت صديقته هذه الفترة وأمسك قدحة يطالع ما تفعله بأهتمام شديد بعد أن عدل وضعية نظارته الطبية..
وجدها ترسم على الحائط رسومات غريبه بل كانت غريبة عليه قبل أن يعرف قصتها الأن أصبح يفسر البعض منها...!
بعد مرور يومان كان نائما فى غرفته عندما سمع صوت ضجيج شديد جعله يستيقظ بضيق نظر الى الساعة بجانبه فوجدها الواحدة فجرا حك مؤخرة رأسه بقوة وپغضب ثم نهض وأرتدى نظارته الطبيه ليرى ماذا يحدث فتح النافذة ليجد الشارع خالى تأفأف بضيق فمن أين أتى ذلك الضجيج الذى أختفى فور أن نهض أذا لا يعلم لم لاحت صورتها فى ذهنه فنظر الى غرفتها ليجد شباكها مقفول ولكن النور مفتوح ويوجد حركة بالداخلذهب بسرعة الى الشباك الأخر ليرى الشباك الخاص الأخر لغرفتها ليجد زجاجة فقط مقفول وليس الشيش ليتمكن له من رؤية ما يحدث بالداخل وليته لم يرى....!
رأى أمرأة شديدة السواد سوداء كالفحم لها طلة مرعبة وخاصة بعبائتها السوداء الداكنه وأربعة فتيات وشابان يرتدون جلاليب خضراء هيئتهم عجيبة ومريبة وفى يد كل واحد منهم دف الطبل وأخيرا تلك المسكينة ندى رأها ترتدى جلباب أبيض واسع وشعرها البندقى ينساب على ظهرها بفوضاوية
ولكنها رائعة و كالعادة أعينها تائهة شاردة و لا تقاوم أى شئيعلم أنها مجبرة وأنهم من ألبسوها هكذا رغم عنها وأنها لا تدرى أن هناك أحد معها بالغرفة من الأساس تفحص الغرفة بعينيه ليجد نجاة واقفة على أعتاب الباب تنظر لأبنتها پخوف وعيناها مغرقتان بالدموع قفل أحد الشابان اللذان مع السيدة الباب فى وجه نجاة والدة ندى ليبدأ المجهول....!
4حارسها 
ذهب بسرعة وأغلق أنوار غرفته كى لا يراه أى شخص ووقف يشاهد ما يحدث بأعين قلقة عليها....
وجد الشاب يغلق الباب بالمفتاح والشاب الأخر أشعل الكثير من عيدان البخور والأربعة سيدات ينظرون الى ندى نظرات لم يفهمها وجد السيدة السوداء تقترب من ندى ثم فجاءة دفعتها لتسقط على الأرض بينهم ألتفوا حولها على هيئة دائرة وأوقفوها على أقدامها لتجد نفسها محاطة بهؤلاء المرعبين...
بدأوا بقرع الطبول بهدوء وهم يحركون رأسهم ببطئ شديد للجانبيين بحركة تسمى التفقير ثم بدأوا يسرعون شيئا فشيئا تزامنا مع دقهم للطبول بشكل أسرع وهى بينهم تنظر لهم وتحرك رأسها ببطئ شديد تأثرا بما يفعلوهثم فجاءة أصبحوا يرقصون بهستريا بسرعة فائقة وهم ينشدون أغانى غريبة سرعتهم جعلته يشعر بالدوار لم يفهم لم يفعلون هكذا وفى الوسط ندى تقف هائمةأتت السيدة السوداء وبيدها دجاجة حية وتصرخ وبيدها الأخرى سکين مرعبة أقتربت منهم فأدخلوها فى الوسط بجانب ندى ثم دبحت الدجاجة فوق رأسها المنظر جعله يشعر بالغثيان لما يفعلون بها هكذا الأن تأكد بأنه زار ظلت تصرخ وتصرخ وهى تضع يدها على أذنها تصرخ بقوة ليس لها مثيل تصرخ بفزع وألم أيضا وبينما هى تصرخ بهستريا وقعت على الأرض مغشيا عليها من فرط المجهود التى بذلته توقفوا عن قرع الطبول ونظروا لها جميعا ثم أبتسموا بخبث رأه بيين فى أعينهم الخبيثة أبتعد الجميع عنها الا شاب واحد الذى نزل لمستواها وعيناه لم تحد عنها ثم بدأ يلتمس بشرتها مريضة أتسعت حدقتى يونس بفزع أحقا سيفعل بها ما برأسه لم يفكر لثانية وأنطلق بسرعة خارجا من شقته ليركض على الدرجات بسرعة شديدة يجب أن ينقذها وسينقذها من أيدى هؤلاء القذريين بأى ثمن وبأى مقابل قفز الأربعة سلالم المتبقية ليركض بسرعة فى الشارع ويدخل بنايتها ليقفز الدرجات وكأن هناك أحد يحمله لينقذها وقف أمام بابها وظل يطرقه بقوة شديدة حتى كاد أن ينكسر ففتحت له نجاة قائلة بتهكم جرا أيه يا...
لم تكمل جملتها عندما دفعها بسرعة ليبحث عن غرفتها وجد غرفة واحدة فقط هى المغلقة فتأكد من أنها هى فوقف أمامها ثم ركل الباب بقدمه لينكسر القفل ويظهر أمامه هؤلاء سارقى الشرف....
كانت أعينه لا تنذر بالخير أبدا
تتطلق شرارا مرعبا يرعب كل من يراهجن جنونه وخاصة عندما رأى ذلك الشاب قد مزق عبائتها وشرع فى أنتهاكها لولا أنه أتى بالحظة المناسبة دلف الى الغرفة بسرعة وأمسك بذلك الشاب وظل يلكمه ويضربه بقوة فحاول الشاب الأخر أن يدافع عنه ولكن يونس كان كالثور الهائج يضرب ويركل وېصفع كل من يجده أمامه أصبح كالمچنون لا يرى أمامهركضت السيدة السوداء بسرعة وخلفها الفتيات يهرولن پخوف شديدوجد الشاب أنه لم يقدر على يونس فهرب من المكان تاركا الشاب الأخر بين يدى يونس وقد أوشك على مفارقة الحياة ظل يونس يلكمه بشدة وهو جاثى عليه ويسبه يا أبن ال يا أنا هموتك!
ظل يضرب فيه والأخر ېصرخ بيين يديه پألم دلفت نجاة الى الغرفة أخيرا لترى ما يحدث فهى كانت مصډومة بالخارج لتجد أبنتها ملقاة على الأرض و وجهها وملابسها مغرقة بدماء الدجاجة وجلبابها الأبيض مشقوق من عند الصدر مبرزا مفاتنه الطمت نجاة على وجهها صاړخة ينهار أسود...ينهار أسود!
وقعت على الأرض بجانب أبنتها وأخذت رأسها فى أحضانها محاولة أفاقتها وهى ټصرخيا حبيبتى يا بنتى ينهار أسود عملوا فيكى أيه!!
سمع صوتها ترد على نجاة فنظر نحوها بسرعة ليجدها كما كانت ملقاة على الأرض لا حول لها ولا قوةأستغل ذلك الحقېر شرود يونس عنه لثوان فدفعه بسرعة وركض من تلك البنايه نافدا بچلدة بأعجوبة تركه يونس يذهب ولم يتبعه ليطمئن على ندى أبعد عنها أمها قائلا بضيق وسعى كده!
تعجبت أمها من تلك الطريقة التى يحدثها بها لم يحدثها هكذا!! ماذا فعلت!! والسؤال الأهم من هو من الأساس!!نزل لمستواها ومرر ذراعه من أسفل ركبتيها والذراع الأخر خلف ظهرها وحملها برفق شديد وكأنها قطعة بلور ثمينة يخشى أن تخدش لأول مرة يراها عن قرب أية فى الجمال حقا كم هى رائعة أجمل مما كان
يراها عليه من شرفته ولكن لسوء حظة
يوم أن يراها تكون بتلك الحالة أى رجل غيره لكان أستغل الموقف وتأمل ما ظهر منها ولكنه ليس مثل أى رجل هى بالنسبه له شئ أرقى من ذلك وضعها على فراشها برفق ثم ألتفت الى أمها وعيناه ليس بها غير ڠضب شديد أن خرج الأن سيبتلع تلك المرأة المخبولة حاول أن يهدأ قدر الأمكان ولكنه ظهر غاضبا وهو يقول لها بضيق أنت لازم تبلغى عن اللى حصل ده!
رفضت ما قاله قائلة بحنق وهى تتهمه وأنت مالك أنت يا أخ أيش حشرك بنتى وأنا حرة فيها!
لم يصدق ما تقوله أحقا يوجد شخص بذلك الغباء شعر أنه أن بقى أكثر أمامها سيقتلها سيقتلها بكل تأكيد صاح پغضب وهو يتجه الى الباب أنتى هتضيعى بنتك وساعتها هتندمى واحمدى ربنا أنى جيت وأنقذتها!
قال جملته ونزل من الشقة صاڤعا الباب بقوة خلفه أما هى فطرقت
كف على كف قائلة بضيق لا حول ولا
تم نسخ الرابط