زواج المدير التنفيذي من الخادمة

لمحة نيوز

ناثان كارتر كان رئيس تنفيذي عنده 30 سنة صاحب قصر ضخم في غرينيتش كونيتيكت معروف إنه صارم في شغله لكنه عادل مع الناس اللي حواليه وكان عنده موظفين كتير بينهم إميلي كارتر اللي كانت خادمة في القصر عمرها 25 سنة هادية متواضعة شغوفة وشخصيتها حلوة جدا ما حدش كان بياخد باله منها إلا ناثان اللي لاحظ اهتمامها بكل تفاصيل الشغل وحرصها على كل حاجة حواليه وكل يوم كانت بتبعت كل فلوسها تقريبا لبيت أهلها وكان دايما لما حد يسألها تقول جوني بول وليلي وده خلى كل الناس تفكر إنها عندها تلات أطفال من تلات آباء مختلفين والكل كان بيضحك عليها ويقول إنه مستحيل حد يحب ست بالشكل ده لكن ناثان كان بيشوف حاجة مختلفة شاف فيها أخلاق وطيبة وحب صادق من غير أي مصلحة ولما مرض جامد وقعد أسبوعين في مستشفى نيويورك بريسبتيريان إميلي ما سابتوش لحظة كانت معاه بالليل والنهار تنظف له تطعمه تسهر جنبه حتى لما كل الموظفين غيرها مشوا هي فضلت صاحيه وده خلاه يحس إن فيه حاجة نادرة جدا في الست دي وبعد ما خرج من المستشفى بدأ قلبه يتحرك تجاهها وبدأ يغازلها

لكنها رفضت في الأول وقالتله بهدوء وعيونها على الأرض سيدي انت عايش في السما وأنا عايشة على الأرض وعندي مسؤوليات كتير لكنه ما استسلمش وأثبت لها إنه مستعد يقبل أي حاجة من ماضيها وفي الآخر وافقت وجيهها ولما أعلنوا الخطوبة الدنيا قامت فوق تحت أمه انفجرت من الغضب وأصحابه ضحكوا وقالوا خادمة ومعاها تلات أطفال! عيلة جاهزةحظ سعيد في المصاريف عليهم لكنه تجاهل كل الكلام وركز في حب قلبه وجهزوا فرح بسيط في القصر إميلي كانت بترتعش عند المذبح ودموعها نازلة وبتسأل متأكد ممكن تندم وناثان رد وقال أبدا مش هندم أنا بحبك وبحب أولادك كمان ولما رجعوا أوضتهم الكبيرة في الليلة الأولى كانوا لوحدهم وكان الصمت مالي المكان إميلي باين عليها الخوف ناثان قرب منها بلطف ماسك كتفها وقال مفيش حاجة تخافي منها أنا دلوقتي جوزك وبدأت تخلع رداءها وتسل حمالة ثوب نومها من على كتفها ولما شاف ناثان جسمها تجمد من شدة الدهشة لكنه مش صدق عينه مش أي ندوب ولا علامات تمدد ولا أي حاجة بتقول إنها أم قبل كده جسمها مثالي تماما شباب وحيوية نظافته كده زي لو
كانت أول مرة تعيش وده خلاه يحس بالارتباك بس في نفس الوقت بالفرحة الكبيرة بعد شوية قعدوا مع بعض على السرير يتكلموا إميلي اعترفتله إن كل اللي الناس قالوه عنها مجرد كلام فاضي وإن جوني بول وليلي دول مجرد أسماء أطفال جيرانها اللي كانت بتساعدهم وتديهم أكل وملابس هي ما كانش عندها أطفال كل اللي عملته كان عشان تساعد غيرها وتكمل شغلها وهيه صغيرة ناثان حس إنه اتحرق من كتر اللي سمعه طول السنين عن شائعات مش حقيقية لكنه كمان حس بالارتياح الكبير لأنه دلوقتي عرف الحقيقة ابتسم وقال لها أنا بحبك مش عشان الماضي ولا الكلام اللي اتقال عنك أنا بحبك عشان إنتي إنتي ومن ساعتها حياتهم اتغيرت تماما ناثان بقى بيخليها تحس بالحب والأمان وبدأوا يعيشوا مع بعض أيام كلها سعادة وبالرغم من الشائعات اللي كانت حواليهم ناثان ما خلاش أي حد يأثر على حبه ليها وكل يوم يكتشف فيها حاجة جديدة تجذبه أكتر وابتدت إميلي تثق فيه أكتر وتفتح له قلبها كله وصاروا يدعموا بعض في كل حاجة وبنوا حياة جميلة جدا في القصر ناثان كان دايما بيأكد لها إنها أهم حاجة
في حياته وإن أي كلام عن الماضي ما يهموش وكل يوم كانوا بيضحكوا مع بعض ويخططوا لمستقبلهم سوا وعاشت إميلي حياة كلها حب وطمأنينة مع ناثان وناثان حس لأول مرة في حياته إنه لقى حد صادق ومخلص من قلبه وكانت نهايتهم سعيدة جدا وعاشوا مع بعض حياة كلها حب احترام وفهم حقيقي لبعض وده خلاهم أسعد ناس في العالم وماكانش فيه حاجة تقدر تهزهم ولا أي كلام ممكن يفرق بينهم وبقيت القصة دي درس لكل الناس إن الحب الحقيقي مش شوف الماضي ولا كلام الناس الحب الحقيقي هو اللي من القلب وبس.
الصبح الأول بعد ليلة الزفاف الشمس دخلت من شبابيك القصر الكبيرة على أوضة نومهم ناثان صحي بدري وهو حاسس بحاجة مختلفة جواه إحساس بالمسؤولية والسعادة مع بعض قلبه كان مليان حب لإميلي وفضول يعرف أكتر عنها إميلي قامت من السرير وابتسمت له بخجل كانت لابسة روب النوم الهادي بتاعها وهي بتحرك رجليها على الأرضيات الباردة ناثان مد إيده وسابها تتحرك بحرية وقال لها مافيش داعي للعجلة خليكي مرتاحة وابتدت إميلي تحكي له عن كل تفاصيل شغلها في القصر عن كل موظف بتحبه أو اللي
صعب
تم نسخ الرابط