الخطيئة الأخيرة بقلم ريناد محمد
تمام التمام
محمد طب الحمدلله خلي بالك من تصرفاتك بقى لانهم بيراقبوكي و انا هغير رقمى و ابقى اكلمك من الرقم التاني تمام و علاقتك انتي و سدين ولا كانكم تعرفوا بعض فاهمه
نادين بتنهيدة تمام يا فندم عن اذنك
محمد اذنك معاكي
قال كدا و قفلت معاه
عند سدين كانت قاعده في الجنينه على المرجيحه و فجأة في تعبان لف على رجلها
بصتلو سدين پخوف و كانت لسه هتشيلوا بس صوت بصوت على لما التعبان قرصها
سدين اععععععععععع
في الوقت دا دخل حازم لقى سدين بتصوت طلع يجري عليها
حازم فيه ايه
سدين بعياط تعبان تعبان قرصني يا حازم قالت كدا و اغمى
عليها شالها بين ايدو وطلعها على اوضتها
رن حازم على الدكتور
بعد دقايق كان خلص الدكتور من فحص سدين
الدكتور الحمدلله انك لحقتها في اقرب وقت قبل ما السم ينتشر في جسمها
حازم طب المهم هي كويسه دلوقتي!!!
الدكتور اه الحمدلله عن اذنك قال الدكتور كدا و مشي
راح حازم قعد جنبها و قعد يتأمل ملامحها البريئه قد ايه هي جميل و ملامحها جذابه
حازم بضيق لنفسه مينفعش يا حازم مينفعش انت اصلا معندكش قلب مينفعش تحبها
قال كدا وقام من جنبها راح على اوضه و دخل اخد شاور و طلع نام على السرير بكل ارياحيه
تاني يوم
اخيرا فاقت سدين من نومتها
سدين هو ايه الى جابني هنا فجأة استوعبت الى حصل مسكت رجلها پألم و طلعت راحت على اوضه حور لقت حازم قاعد و بيضحك معاها
بصتلوا سدين باعجاب و استغربت لانه بيضحك هي اول مرة تشوفوا بيضحك من كل قلبه كدا
سدين صباح الخير
حور جريت عليها و حضنتها
حور كنتي فين امبارح باليل انا مشوفكيش ولا جيتي عندي الاوضه
سدين كنت تعبانه شويه بس يا حور
حور امم الف سلامه عليكي
سدين الله يسلمك
كان قاعد حازم بتأمل المشهد من بعيد راحت عندو حور
حور حازم
حازم عيون حازم
حور انا عاوزة اخرج بلييز
حازم بس يا حور.......
حور عشان خاطري
حازم خاطرك كبير اوي عندي يا حور روحي البسي يلا
حور طب انا عاوزة اخد سدين معايه
حازم خلاص ماشي يلا يا سدين غيري هدومك و لبسيها كمان
حور لا انا بقيت اعرف البس وحدي
حازم شطورة يا حور
ابتسمتلو حور ابتسامه بريئه متعرفش
اخدت سدين حور و غييرت هي و حور
و نزلو لقت حازم واقف قدام العربيه و شكلوا كان وسيم جدا دق قلب سدين پجنون اول ما شافتو
سدين فيه ايه اهدي كدا
حور في حاجه يا سدين
سدين لا يا روحي مفيش يلا نروح لحازم قالت كدا و مسكت ايديها و ركبت العربيه هي و حور
بصلها حازم باعجاب و قعد في العربيه
حازم تحبي نروح فين يا حور
حور انا عاوزة اروح الملاهي
حازم حاضر من عيوني
قال كدا و بدا يتحرك بالعربيه
بعد نص ساعه وصلو الملاهي و راحت حور و سدين عشان يركبو المراجيح
حور انت مش هتركب معانه يا حازم
حازم لا طبعا انا هستناكو هنا
حور ماشي
قالت كدا وراحت ركبت المراجيح هي و سدين كانو بيضحكوا بكل فرحه و شعرهم بيطير من الهوا و كانو شكلهم حلو. اوي
بص حازم لسدين بتنهيدة
حازم انا مش عارف ايه مصيري معاكي يا سدين هانم
بعد ما خلصو لعب اخدهم على المطعم اكلو و بعدين روحوا على القصر كل واحد راح نام في اوضه و هو بالو مشغول في الى جي
تاني يوم
كانت قاعده سدين على السجادة مع حور بتلعب معاها لعبه البازل و كانت حور متحمسه تركب القطعه في مكانها سدين حبت اللحظه دي لانها بتحس انها قريبه من حور لكن فجأة الباب اتفتح
و ظهر حازم الى كان واقف حاطت ايدو على الباب
حور حازم شوف انا شطورة و عرفت اركبها ازاي
حازم بص بسرعه للبازل و بعدين لف بسرعه لسدين و قال بنبرة هاديه لاكن حاده مش قولتلك قبل كدا مضيعيش وقتها في الحجات التافهه دي
سدين بهدوء دي مش حاجه تافهه البازل بينمي التفكير و خاصتا لو حد بحاله حور كدا
حازم قعد على الكنبه و سند ايدو على الكرسي
حازم انا الى اقرر ايه يفيد حور و ايه لأ
سدين رفعت حاجبها و ردت بكل ثقه و انا هنا عشان اساعدها مش عشان اسمع اوامر طول الوقت
بص ليها حازم بصه طويله كأنه بيحاول يفهم هي
حور خليني العب بيها
حازم فضل ساكت للحظه و بعدها وقف وقال بلهجه صارمه ماشي بس متتعوديش على كدا قال كدا و خرج من الاوضه
سدين ابتسمت لحور و همست ليها اخوكي عنيدد اووي بس انا هكسبه في الاخر
في وكر العصابة
في اوضه داخل وكر العصابة كانت نادين واقفة قدام مكتب جوزيف اللي كان قاعد بكل هدوء بيلعب پسكينة صغيرة بين صوابعه. ابتسامته المعتادة كانت على وشه لكنها دايما كانت ابتسامة تخبي وراها ألف معنى.
نادين رفعت حاجبها وقالت يعني إيه عاوزني أخلص الموضوع ده لوحدي
جوزيف نظر لها نظرة عميقة قبل ما يقول بصوت هادي لكنه حاسم وأنت مش محتاجة حد يساعدك.
نادين شبكت دراعها وقالت أنا مش محتاجة حد بس لو جبت حد معايا مش هيبقى أسهل خصوصا لو الشخص ده حازم
جوزيف وقف للحظة وكأنه بيدرس الفكرة ابتسم بخبث وقال حازم ها
نادين هزت كتفها وقالت ما هو عملي جدا ومش هيغلط. أنت بنفسك قلت إنه ذكي.
جوزيف ساب السکينة على المكتب ومد إيده للموبيل وهو بيقول بابتسامة غامضة يبقى نطلبه ونشوف رأيه.
رن الهاتف وبعد لحظات جاء صوت حازم من الطرف التاني هادي كعادته خير يا جوزيف
جوزيف ضحك وقال عندي ليك عرض مش هتقدر ترفضه.
حازم تنهد بضيق مش ناقص ألاعيبك إيه المطلوب
جوزيف بص لنادين بصه جانبية قبل ما يقول نادين عندها شغل صغير وطلبت مساعدة وأنا فكرت مين غيرك ينفع يكون شريكها
حازم سكت لحظة كأنه بيفكر قبل ما يرد بصوت ثابت تمام أنا جاي
جوزيف ابتسم وهو يقفل الخطو بص لنادين وقال شوفتي دايما بيسمع كلامي.
نادين لفت عيونها وقالت بسخرية أيوة
طبعا لأنه أكيد بيعتبرك المثل الأعلى في حياته.
جوزيف ضحك بصوت منخفض
بعد مده وصل حازم عند وكر العصابه بس للمكان بتفحص و بعدين دخل بكل هدوء
حازم وقف قدام جوزيف و نادين
حازم بنبرة هاديه لاكن حادة ايه المهمه الى عاوزيني فيها
جوزيف رجع ضهرو على الكرسي و هو بيلف السکينه بين صوابعه و قال نادين عندها شغل صغير لكن محتاجه فيه ايد مساعده و بما انك ذكى جدا فكرت ليه متبقاش معاها
حازم بص لنادين كأنه بيحاول يقرا افكارها
حازم بهدوء و المهمه دي عباره عن ايه بالظبط
نادين رفعت حاجبها و قالت بنبرة ساخرة تأمين صفقه و ضمان ان كل حاجه تمشي بسلاسه مهمه بسيطه لكن محتاجه حد يكون داخل في العالم دا من زمان
حازم ضيق عيونه قبل ما يرد تقصديني انا
جوزيف ضحك بصوت واطي و قال انت عارف انك اكتر شخص بثق فيه و كمل بغرور بعدي طبعا و دي حاجه كبيرة
ابتسم حازم ابتسامه خفيفه لكن خفاها بسرعه انا موافق بس لو حسيت ان في حاجه غلط هننسحب
جوزيف متقلقش كل حاجه تحت السيطرة
نادين تبادلت النظرات بسرعه بينها و بين حازم
نادين خلاص كدا نبدا تجهيزات من بكرا
حازم بأذن الله
نادين لنفسها ها و انت تعرف ربنا اصلا
فضلو يتكلمو لحد ما خلص اليوم على كدا و روح كل واحد لبيتو
تاني يوم كانت قاعده حور بتلعب و كانت سدين بتكلم نادين
دخل عليهم حازم قفلت سدين مع نادين بسرعه
حور جريت عليه
حور طلعت تجري على حازم
حور حازم بص انا كتبت ايه في الورقه قالت كدا و مدت ايديها بورقه
اخد حازم الورقه و بعد ما قرأها اترسم على وشه علامات الڠضب
حازم بزعيق ايه الهبل الى انتي كتباه دا
حور بصتلو. و فضلت ټعيط
حور انا انا انا
حازم انتي اييه
سدين راحت و حضنتها
سدين متزعقش فيها كداا مش شايف حلتها عامله ازاي
حازم ملكيش دعوه انتي
قال كدا و طلع من الاوضه
سدين كنتي كاتبه ايه في الورقه يا حور
حور ك ك كنت كاتبه سدين بتحب حازم و حازم بيحب سدين
شهقت سدين پصدمه
سدين حور عيب الكلام دا متكتبهوش تاني
حور حاضر
عند نادين كانت قاعده بتكلم اللوة في الموبيل
محمد ها وصلتي لحاجه انتي و سدين
نادين سدين هو مشدد عليها اووي مش عارفه تتحرك و كملت بغموض متقلقش قريب اووي هنقبض على جوزيف و حازم و باقي العصابه بس الواضح ان حازم عارف ان سدين جسوسه
محمد برافو. عليكي اي حاجه تحصل او واقفه معاكي كلميني
نادين حاضر
فضلو يتكلمو شويه لحد ما نادين قالت عن اذنك انا هقفل عشان معادنا انا و حازم كمان نص ساعه
محمد اذنك معاكي قال كدا وقفل معاها و قامت نادين حضرت نفسها وراحت في المكان المحدد
بعد شويه كانت واقفه نادين قصاد المينه هي و حازم و الحراس بيحملوا البضاعه
جه حارس على حازم
الحارس يتوتر حازم بيه في حاجه ناقصه
حازم ايه الى ناقص
الحارس كان في ورق و مستندات تبع الثفقه بس مش لقينهم
نادين انت بتقول اييه
الحارس في خاېن من بينا يا باشا
حازم هيكوون مين داا انا عاوزك تشق الارض و تطلعلي المللف فاههم
الحارس ح ح حاضر
بعد مده جه الحارس على حازم
الحارس بتوتر انا لقيتهم
حازم لقيتهم فينن
الحارس پخوف لقيناهم في الميا يا بيه
مسكو حازم من هدومه
حازم دا استهبال بقى. انت ازاي يا بني ادم انت تسيب الملفات تقع في المياة
الحارس پخوف والله انا معرفش مين الى اخد الورق و رماه في الميا
حازم ضربوا ړصاصه في رجلوا تاوه الحارس بالم
حازم نادم على الحراس الباقيين انهم ييجو يخدوه على المستشفي
نادين بغموض هنعمل ايه دلوقتي
حازم بخبث مش حاجه بسيطه هي الى هتخلي المهمه تبوظ
نادين ازاي مش فاهماك
حازم يعني انا ناسخ نسختين للملفات
نادين امال ضړبت الحارس ليه
حازم بغموض دا اخر الى يخوني هو لسه عقابه مبدأش
نادين بتوتر اه ماشي
و بعد ما خلصو نقل البضاعه كلها مشي كل واحد على بيتو
عند سدين كانت خارجه من الحمام و لافه فوطه عليها خبط الباب
سدين ادخلي يا حور
دخل حازم و قفل الباب وراه و بصلها من فوق لتحت
سدين پصدمه انت بتعمل ايه هنا اطلع برا
بصلها حازم باعجاب و قرب منها
سدين بدموع حازم اطلع برا
حازم تعرفي ان انا اول مرة اعرف اني اسمي حلو اوي كدا
سدين حست بدقات قلبها بتتصارع
دخلت حور في الوقت دا
حور بتعملوا اييه
بعد حازم عن سدين
حازم احم مش بنعمل حاجه قال كدا و طلع من الاوضه
حورسدين
سدين نعم يا روحي
حور اما لسه بشوف الراجل. الۏحش الى قولتلك عليه انا مش عاوزة اشوفه انا بخاف منه هو بيخوفني
سدين يا حور يا حبيبتي فروق مستحيل ېخوفك كدا دا دراع اخوكي اليمين
حور طب انتي قوليلوا ميخوفنيش تاني بلييز
سدين حاضر يا حبيبتي
رن موبيل سدين في اللحظه دي و كانت نادين
سدين ايوا يا نادين
نادين خلاص جهزي نفسك كلها كام يوم كدا و هنقبض عليهم و نمشي و نرتاح من الهم دا
سدين بعياط انتي انتي بتتكلمي جد
نادين مالك يا سدين بټعيطي ليه اوعي يكون الى في بالي
سدين ايوا انا حبيتو حبيتو
يا نادين
نادين انتي غبيه يا سدين انا كام مرة قولتلك خدي بالك كام مررة
سدين قلبنا مش بايدينا يا نادين طب هو مينفعش يطلع منها
نادين بسخريه يخرج منها دا الى هو ازاي سدين يا حبيبتي هو مش خطڤ وردة و هنحبسو لأ دا مۏت بشړ ملهمش ذنب في ندالته دي و غير الممنوعات و الاسلحه الى كان بيدخلها البلد
سدين عارفه بس انا مش هقدر استحمل انه ېموت
نادين پحده تستاهلي يا سدين انا قولتلك من الاول خلي بالك نادين كانت پتجرحها بالكلام عشان خاېفه عليها
سدين اقفلي يا نادين اقفلي
قفلت معاها و بصت لحور لقتها بتتاوه
سدين مالك يا حور
حور بطني بتوجعني و راسي كمان
سدين منين يا حبيبتي
حور مش عارفه انا هقول لحازم
سدين خلاص روحي قوليلو يجبلك دكتور
حور ماشي
راحت حور عند حازم
حور حازم
حازم عاوزة ايه يا حور
حور انا و كانت لسه هتكمل كلامها بس اغمى عليها شالها حازم بين ايديه و طلعها على اوضتها و رن على الدكتور
بعد دقايق جه الدكتور و فحصها
ان الوضع متوتر فا قرر يمشي
حازم ضربها على بطنها و هي نايمه
سدين انت بتعمل ايه اوعي كدا هتموتها
حازم مسكها من ايديها و طلعها برا و قفل الباب عليهم بالمفتاح
سدين بعياط افتح بالله عليك
فاقت حور و بدات تفتح عنيها بتعب
حور اه راسي بتوجعني اوي يا حازم
حازم راح عندها و مسكها من
حازم بتوهان معرفش
سدين طب تعالى شيلها يلا نخدها على المستشفي بسرعه دي بتطلع في الروح
شالها حازم و هو لسه مصډوم في الي عمله في اخته
بعد مده و صلو المستشفي و دخلت حور اوضه العمليات بسبب الڼزيف
بعد ساعتين طلع الدكتور من الاوضه و علمات الحزن على وشه
حازم و سدين جريو عليه
حازم طمني يا دكتور حور عامله ايه
الدكتور للاسف المدام و الطفل توفوا لانها تعرضت للضړب الجامد
بصلو حازم پصدمه
حازم حور ماټت
الدكتور اه البقاء الله
سدين وقعت على الارض و فضلت ټعيط
سدين ليه عملت فيها كدا حراام عليك هي ذنبها ايه هي مش عارفه حاجه
فضلت ټعيط بنهيار هي مده قصيرة الى قعدتها مع حور بس اتعلقت بيها اوي
فضل حازم واقف مصډوم مش مصدق ان حور اخته الى كانت روحو ماټت لأ و كمان هو الى مۏتها
خلص اجرات الډفن و رن على فروق
حازم فروق هات العربيه و تعاللي على مستشفى الحياة
فروق ليه انت تعبان
حازم لأ حور اختي ماټت
فروق اڼصدم لا اڼصدم ايه دا بدا يعيط بكل حرقه
فروق ماټت
حازم انت بټعيط
فروق مسح دموعه
فروق ها لأ انا جي حالا
جه فروق المستشفى و اخدو حور و راحو ډفنوها
في الطريق و هما راجعين من المقاپر
فروق هي هي كانت حامل
حازم مين قالك
فروق سمعت سدين و هي بتقول كدا
حازم اه بس اعرف بس مين الى استغلها. و عمل فيها كدااا ابن ال..........
انقطع قلب فروق مېت حته خصوصا لما عرف انها كانت حامل
بعد الاحداث دي بيومين
كانت سدين بتكلم نادين
نادين سدين يلا تعالى على الفندق خلاص كلها كام ساعه و هنقبض عليه
سدين بعياط حاضر انا جيه
غيرت سدين و اخدت هدومها و نزلت من على السلم شافها حازم و هي نازله من على السلم
حازم بستغراب رايحه فين
سدين ماشيه الى كنت قاعده عشانها خلاص ماټت
بصلها حازم و قلبه وجعه على انها ماشيه هو ميعرفش قلبه ۏجعو كدا ليه
حازم احم ماشي
بصتلو سدين بكل حب و طلعت برا القصر بعد مده وصلت عند الفندق و دخلت كانت نادين مستنياها في الاوضه
نادين اخيرا جيتي يلا جهزي نفسك و سلاحک و يلا بينا زمان حازم رايح على المخزن و جوزيف و باقي العصابه هناك
سدين بۏجع حاضر
دخلت سدين غيرت هدومها و مشيت هي و نادين و راحو على المخزن كانت وراهم عربيتات الشرطه الى كان فيها العساكر
في المخزن كان واقف جوزيف هو و حازم و كان فروق معاهم
جوزيف البقاء الله يا حازم
حازمو نعم بالله
فجأه رفع فروق السلاح في وش حازم
فروق انا ھقتلك ھقتلك
حازم فيه ايه يا فروق انت بتقول ايه
فروق انت قتللتها انت مۏت حور مۏتها لييه
حازم انت مالك انت ولا تكون انت ال
فروق بعياط اه انا انا كنت عارف اصلا انك مش هترضه نجوزهالي عشان حالتها و كمل پانكسار انا كنت بحبها كانت حب عمري عمري ما حبيت غيرها ولا هحب
حازم انت بتقول ايه دي كانت مريضه
فروق بس انا حبيتها
قال كدا و ضړب طلقه في صدر حازم و قع حازم على الارض و الډم حوليه في كل مكان اتلمو على رجالت حازم و مسكوا
جوزيف انت عملت ايه يا غبي
في الوقت دا دخلت سدين هي و نادين و معاهم القوى و بدا يمسكو كل فرد كان موجود لحد ما نادين راحت عند جوزيف
جوزيف پصدمه انتي بتعمل ايه
نادين ههه اڼصدمت صح مسكين جه اليوم الى هتدفع فيه تمن اخطاءك كلبشو يلا و حطو في البكس جه العسكري و مسكوا
جوزيف و هو ماشي ماشي يا نادين ماشي حسابك لسه مخلص انت فكراني هتحبس ههه يبقى بتحلمي
عند سدين اول ما شافت حازم مرمي على الارض و راحت عنده
سدين بعياط حازم فوق يا حازم متسبنيش
حازم بصوت ضعيف تعرفي انا حبيتك رغم ان انا عارف انك جسوسه و هفضل احبك لحد اخر نفس فيا قال كدا و غمض عنيه. و راحت الروح للخلقها
سدين بعياط لأ لأ لأ متقفلش عنيك فتحهم يا حازم عشا خاطرري
راحت نادين عندها و حضنتها
نادين من قتل ېقتل لو بعد حين يا سدين
سدين بس انا حبيتو ليه يروح و يسيبني
نادين اهدي كدا
جات الاسعاف و اخدو حازم و ډفنو لان خلاص ملهوش حد يدفنه
و رجعت نادين و سدين على بيتهم فضلت
كانت واقف سدين عند قبر حازم و عمال ټعيط
سدين سابني لوحدي في دنيا مالهاش طعم في حياة لونها رمادي من غيره قاللي همسك إيده العمر كله لكنه سابني قبل ما العمر يبتدي. يا ۏجعي عليك ويا ۏجعي من بعدك.
تمت
𓆩𝕽𝖄𝕿𝕬𝕷𓆪