قصة جوزي اتجوز كاملة بقلم مني السيد

لمحة نيوز

جـوزي اتجوز صحبـتي في السـر.عـرفت الموضـوع من صـورة حمـاتي نزلتـها على إنستجـرام.
تاني يـوم على طـول، بعـت الفيـلا اللي إحـنا عايـشين فـيها بــ10 مليـون جـنيه من غـير ما حد فيهـم يـعرف......

أكتر حاجة كانت بتوجعني لما افتكرت اللي حصل… إنهم كانوا فاكريني غبية...فاكرين إني غرقانة في الشغل لدرجة إني مش شايفة اللي بيحصل تحت سقف بيتي.
جوزي كـريم… وكل عيلته… وعلى رأسهم حـماتي مديحة… اتفقوا كلهم يخلّوه يتجوز صحبتي ناديـن...
عملوا كده وأنا بشتغل ليل ونهار… وبكسر ضهري علشان أصرف على البيت…على نفس السقف اللي كانوا قاعدين تحته وبيخططوا يخدعوني.ماكانوش يعرفوا إنهم وهم بيحتفلوا بجوازهم السري الصغير…
حصـري عـلي روايـات و اقتباسـات 
كنت أنا قاعدة في مكتب محامي… وبمضي عقد بيع الفيلا اللي عايشين فيها…الفيلا اللي تمنها 10 مليون جنيه.
ولما كريم رجع البيت… كان متوقع يلاقي مراته الطيبة اللي هتسامحه على أي حاجة...لكن اللي حصل… خلّاه يصرخ.
صرخ بهستيريا قدام البوابة الحديد المقفولة…...

لما اكتشف إن حياته المرفهة… اتباعت من تحته حرفيًا.
العربية اللي بيركبها…

البيت اللي عايش فيه…
الحياة اللي كان فاكر إنها حقه… اختفت في لحظة.
بس ده ماكانش كل حاجة.لأن الهدية الحقيقية اللي كنت مجهزاها لهم…كانت لسه هتبدأ....
حصري على صفحة روايات و اقتباسات 
قصتي بدأت يوم الثلاثاء.كانت سما القاهرة بتتغير من اللون البرتقالي المغبر… للون بنفسجي غامق مع غروب الشمس.
الوقت كان متأخر… زي كل يوم تقريبًا....

كنت قاعدة على مكتبي في الشركة… آخر واحدة لسه موجودة في المكتب.لسه ضاغطة زرار إرسال على آخر تصميم خاص بمشروع ضخم كنا شغالين عليه طول الشهور اللي فاتت...أكبر عميل للشركة السنة دي… وأخيرًا خلص.
حسيت بموجة ارتياح عدّت في جسمي....

رجعت بظهري لورا في الكرسي… الكرسي المريح اللي اشتريته لنفسي بعد تردد طويل… وبدأت أدلك صدغي.
الصداع اللي ورا عيني كان بقاله ساعات.
بصيت على الساعة....8:17 مساءً.
كنت قاعدة على المكتب من 8 الصبح…وعايشة طول اليوم على قهوة باردة ونص بار بروتين.

المكتب اللي بيبقى دايمًا مليان صوت ناس بتتناقش في الألوان والتصميمات…كان ساكت تمامًا.
الشخص الوحيد اللي لسه موجودة… كانت فاليري مساعدتي الصغيرة… بتلم حاجتها

علشان تمشي.
قلت لها:
"ما تنسيش تقفلي الإنذار قبل ما تمشي."
قالت وهي بتبتسم:
"حاضر يا مدام ليلى."
وبعدين بصتلي بنظرة غريبة شوية…
نظرة فيها شفقة وإعجاب في نفس الوقت.
وقالت:
"هو حضرتك مش هتمشي؟ مش عندك جوز مستنيكي في البيت؟"
ابتسمت ابتسامة خفيفة وقلت:
"لا… كريم مسافر شغل. في رحلة عمل."
هزت راسها ومشيت.

وصوت الباب الزجاجي التقيل وهو بيقفل… رن في المكتب الفاضي...بقيت لوحدي...زي ما هم كانوا عايزين بالظبط.
مسكت موبايلي… وفتحت الرسائل...
كنت باعتة رسالة لكريم الصبح.
"صباح الخير يا حبيبي.
يارب اجتماعك في السفر يكون ماشي كويس.
النهارده عرض مشروع مهم جدًا للشركة.
ادعيلي بالتوفيق.
مستنياك ترجع.
بحبك."
بصيت على الرسالة.
لسه عليها علامتين رمادي.
حتى ما قراهاش.

قلبي وقع شوية… الإحساس اللي بقى مألوف الأيام دي.
قلت لنفسي:
أكيد مشغول.اجتماعات… شغل… سفر.
هو دلوقتي مدير العمليات في شركتي…
المنصب الكبير اللي أنا بنفسي عملته علشانه.
بس دي حكاية تانية...كان بقاله 3 أيام مسافر.
الفيلا بتاعتنا… الفيلا اللي في كمبوند راقي…
واللي تمنها 10 مليون جنيه…

كانت واسعة وفاضية

من غيره.مع إني أنا اللي بدفع القسط…
وأنا اللي شارياله عربيته الرياضية…
وأنا اللي بدفع عضوية النادي بتاع الجولف…
برضه… كنت بوحشه...كنت بوحش الراجل اللي اتجوزته من خمس سنين....الراجل اللي كان بيضحك…
واللي كان أحيانًا يقفل اللاب توب بتاعي بالعافية…
ويشدني نرقص في المطبخ....
فين الراجل ده راح؟
حصـري علي صفحـة روايـات و اقتباسـات 
قبل ما أمشي… عملت حاجة نادرًا ما بعملها.
فتحت إنستجـرام.
كنت بس بعمل سكرول سريع… علشان أفصل دماغي قبل ما أسوق للبيت...بوست من صاحبة قديمة من الجامعة.
إعلان عن مكتب واقف...فيديو طبخ لسلمون.
وبعدين…وقفت....
صباعي اتجمد على الشاشة.
الصورة كانت منشورة من حساب حماتي… مديحة.
قلبي بدأ يدق بسرعة…دقات تقيلة ومقلقة.
كانت صورة فرح ووو.......!!!!! يتبع 
#بقلم_مني_السيد

صباعي فضِل ثابت على الشاشة…
والدنيا حواليا سكتت كأن حد ضغط زرار كتم الصوت.
كبرت الصورة…
فرح.
فستان أبيض… طرحة… شموع… وورد أبيض مالي المكان.
والعروسة… كانت نادين.
صاحبتي.
البنت اللي كانت بتيجي بيتي… وتاكل معايا… وتقعد تشتكيلي من الرجالة اللي بتضحك عليها.
والعريس…
كان

كريم.
جوزي.
في الأول دماغي رفض يفهم.
قلت لنفسي: أكيد قديمة… أكيد هزار… أكيد فوتوشوب.

تم نسخ الرابط