يوم فرحي بقلم اماني سيد

لمحة نيوز

اللي بره
أو ندخل جوه المجهول.
حازم فتح الباب السري
والضلمة بلعتنا الضلمة بلعتنا لحظة وبعدين الباب اتقفل وراينا بصوت تقيل كأنه بيتقفل على سر قديم مش مجرد شقة.
واقفين في ممر ضيق جدًا جدرانه ترابها قديم، وفيه ريحة ورق عتيق ورطوبة.
حازم همس وهو بيبص حواليه المكان ده أنا عمري ما شوفته قبل كده جوه الشقة.
أنا بصيت له بخوف يعني إيه باب جوه بيتك ومتعرفوش؟!
رد بسرعة مش باب عادي ده مكان اتعمل مخصوص يتخبّي فيه حاجة.
فجأة نور ضعيف جدًا اشتغل لوحده في آخر الممر.
ومعاه صوت خطوات بتيجي من قدام.
بس المشكلة
إن مفيش حد ظاهر.
إيدي مسكت في إيده أكتر في حد جاي؟
رد بصوت واطي
أو حاجة مستنية.
مشي ببطء ناحية النور وأنا وراه.
كل خطوة كانت بتكسر هدوء المكان.
وصلنا لنهاية الممر
لقينا باب حديد كبير عليه علامة غريبة محفورة.
نفس العلامة اللي في الورقة اللي كانت في الشنطة.
حازم وقف فجأة دي نفس العلامة.
قبل ما يلمس الباب
صوت ريهام جه من وراينا.
بس المرة دي مش من موبايل
من المكان نفسه.
أخيرًا وصلتوا.
لفينا بسرعة.
مفيش حد.
أنا صرخت إنتي فين؟!
صوتها كمل أنا مش محتاجة أكون موجودة عشان أتكلم.
حازم شد أعصابه إنتي عايزة إيه بالظبط؟!
سكتت لحظة وبعدين قالت أفتحوا الباب وهتفهموا كل حاجة.
أنا بصيت لحازم ماتفتحش إحنا مش فاهمين حاجة!
بس هو كان بيقرب
من الباب غصب عنه كأنه بيتسحب.
حازم همس أنا أعرف المكان ده بس مش فاكر منين.
حط إيده على الباب
وفجأة
ذكريات ضربته.
وشه اتغير وراح لورا خطوة أنا كنت هنا قبل كده.
أنا اتجمدت إزاي؟!
بصلي وقال بصوت مهزوز مش فاكر بس جسمي فاكره.
وفجأة الباب نفسه اتفتح لوحده.
ومن جوه نور أبيض قوي ضرب عينينا.
وصوت رجالة من جوه قال اتأخرتوا.
حازم شدني بسرعة ورا الباب إجروا!
دخلنا الغرفة
ولقينا حاجة مستحيلة.
ملفات صور وشاشات مراقبة.
والأغرب
صورتي أنا.
في كل حتة.
بصيت له بصدمة أنا ليه موجودة هنا؟!
حازم كان بيقلب في الملفات بسرعة، ووشه بيقسى دي مش شقة دي غرفة مراقبة.
وفجأة شاشة كبيرة
اشتغلت.
وظهر راجل مش واضح الملامح.
وقال أهلًا بيكم أخيرًا العروسة وصلت.
أنا رجلي مش شايلاني إنت مين؟!
رد بهدوء مرعب أنا اللي كنت براقب فرحك من أول لحظة.
حازم اتعصب إنت عايز إيه؟!
الراجل ابتسم أنا مش عايزكم أنا عايزها هي.
بصلي.
وقال الجملة اللي جمدتني
إنتي المفتاح.
الأنوار بدأت تومض
والأبواب تقفل علينا واحدة واحدة
وحازم مسك إيدي جامد وقال مهما حصل ما تسيبيش إيدي.
وفي نفس اللحظة
صوت عد تنازلي بدأ في المكان كله.
10 9 8
والشاشات كلها كتبت
تفعيل النظام بدء استخراج الحقيقة
حازم بصلي لأول مرة بخوف حقيقي احنا لازم نخرج حالًا قبل ما الحقيقة تخرج علينا إحنا.
والصفر
قرب
والأبواب اتقفلت تمامًا
والمكان كله دخل في وضع لا رجوع منه.

تم نسخ الرابط