حواديت سيف وتالا بقلم مارينا عبود

لمحة نيوز

أنه ده نفس الولد الهادي والمحترم.
معقولة السفر غيره للدرجادي!!
رجعتي تكلمي نفسك تاني!
ميسون سبيني في حالي دلوقت.
اممم شكلك اتخانقت مرة تانية مع سيف.
الإنسان ده مش طبيعي مش طبيعي يا ميسون ده عنده انفصام في الشخصية.
قوليلي إيه إللي حصل وقالك إيه 
في البداية وقفني واعتذرلي على إللي حصل إمبارح بكل ذوق.
ها وبعدين 
وبعدين اتكلمنا عن ذكريات طفولتنا والموضوع قلب بخناقة ما بينا تخيلي أنه بيقولي أني من صغري وأنا مغرورة وشايفة نفسي! أنا يقول عني مغرورة وشايفة نفسي يا ميسون.
طيب ما هو عنده حق.
إيه 
قصدي أنه إنسان مترباش هو ازاي يقول عنك كده!
أنا من أول يوم شوفته قولت عنه كده.
اهدي بس أنت وكله هيتحل متضايقيش نفسك بسبب واحد زيه صحتك أهم يا رايق.
عندك حق أنا مش هضايق نفسي بسبب واحد زيه.
بالظبط كده يلاه أنا هسيبك تنامي واروح اشوف يوسف.
تمام.
ابتسمت وسابتني وطلعت من الحاجات الجميلة في ميسون أنها بتعرف ازاي تسيطر على عصبيتي وتهديني.
وحتى لو كنت غلطانه بتفضل تطبلي ومبتقفش في صف حد غيري هي بالنسبالها كل اخطائي مغفورة ومفيش مني اتنين..
قمت غيرت هدومي وقررت مضايقش نفسي بسبب سيف ومشاكلي معاه..
حطيت رأسي على المخدة وأنا بتمنى أنه كل الأمور تبقى بخير بخير وبس.
__
ايوه يا يوسف أنا خلصت وجاية في الطريق.
طيب خليك عندك لحد ما اجيلك.
لا مفيش داعي تتعب نفسك أنا هعرف اروح لوحدي.
تالا اسمعي الكلام وبلاش عناد.
طيب هستناك.
تمام مش هتأخر.
تمام.
فضلت واقفة في الطريق وأنا ببص حوليا.
مكانش في حد في الشارع والشمس كانت سخنة
فضلت كل شوية ابص في الساعة لحد ما لمحت عربيته جاية.

ابتسمت وقربت ركبت بسرعة من حرارة الجو..
أنت اتاخرت كده لي.. أنت!!
يتبع..
مارينا_عبود
حواديت_سيف_وتالا

أنت!!
مفاجأة مش كده
أنت إيه إللي جابك هنا ويوسف فين
يوسف عنده احتماع ومقدرش ييجي ياخدك فطلب مني أخد عربيته وارجعك البيت.
غمضت عيني لثواني علشان اقدر اسيطر على عصبيتي ولأني كنت طالعة مضايقة من الشغل ومش قادره ادخل في جدال مع حد قررت انزل من العربية وامشي الطريق لوحديوبدون ولا كلمة نزلت فنزل هو كمان.
أنت رايحة على فين
هاخد الطريق مشي أنا مش فايقه للجدال معاك.
اتنهد ووقف قدامي
طيب لو سمحت بلاش جنان واركبي العربية.
لا ومتحاولش معايا علشان منتخانقش.
يا بنت الناس هو أنا هخطفك يعني!!
لا بس هنتخانق مع بعض.
طيب اركبي العربية وأنا اوعدك طول الطريق مش هتكلم معاك.
قولتلك لا يعني لا.
تالا بطلي عناد! أنا مش هينفع اسيبك تمشي الطريق ده كله لوحدك الطريق مفيهوش حد ومش آمان.
عادي مش فارق معايا خليك أنت في نفسك وملكش دخل بيا.
اتنهد ومسح على وشه بضيق 
طيب يا تالا اتفضلي امشي ووريني هتوصلي ازاي!
مهتمتش لكلامه وسيبته ومشيت فضلت ماشيه في الشارع وأنا بدندن مع نفسي أنا عارفة أنه التصرف بتاعي غلط بس أنا حقيقي مضايقة ومش عاوزه اركب معاه فضلت بتمشي لحد ما سمعت صوت كلاب جاي من مكان قريب..
بلعت ريقي وبصيت حوليا ملقتش حد
ياربي يعني أنا كان لأزم اعمل فيها بطلة وارفض اركب معاه!
أخدت نفس وقررت ارجع بسرعة لنفس المكان إللي كنت واقفة في.
سرعت في خطواتي وأنا هموت من الخوف فضلت بتلفت حوليا وماخدتش بالي من الحجر إللي كان قدامي وخبطت فيه صرخت فجاة وقبل ما اقع كانت في إيد حد
بتشدني.
أنت كويسة حصلك حاجة.
فتحت عيني ببطء ورفعت رأسي لقيته هو معرفش ليه فرحت من جوايا وحسيت بالأمان لما شوفته! فضلت ببصله بتعب وهو بيبصلي بخوف وقلق.
أنت..ازاي!
أنت عبيطة أنت فكراني هسيبك تمشي لوحدك يعني! 
سندني وقعدني تحت شجرة كبيرة قعد قصادي وبصلي بعصبية وقلق
عنادك ده هيوديك في داهية أنت أمتى هتبطلي عناد وتكبري حرك رجلك يلاه.
مردتش وفضلت ساكته شردت ورجعت بذاكرتي شوية لوراء.. نفس نظرة الخوف والقلق 
نفس العصبية ونفس الموقف بيتكرر تاني بس الفرق الوحيد 
اننا كبار مش صغيرين.
طيب هو احنا ليه كبرنا واتغيرنا 
ليه مفضلناش زي ما أحنا مجرد أطفال بقلب مليان برائة 
ليه الدنيا فرقتنا وأخدت كل واحد لمكان!
تالا أنت كويسة شردتي في إيه
هاا لا ولا حاجة أنا عاوزه امشي.
تمام هتقدري تقومي ولا اجيبلك العربية على هنا.
لا مفيش داعي أنا كويسة وهقدر أقوم.
تمام هاتي إيدك اساعدك.
اتنهدت ومسكت في إيده علشان اقدر اقوم اتمشينا لحد العرببة ركبت معاه بدون جدال المرادي حتى أنه كان كل شوية يبصلي وهو مستغرب فضلنا طول الطريق ساكتين أنا متكلمتش وهو محاولش يتكلم معايا وصلنا قدام العمارة إللي ساكنه فيها شكرته على مساعدته وطلعت شقتنا دخلت اوضتي من غير ما اتكلم مع حد.
مالك يا حبيبتي أنا ملاحظ أنك بقالك يومين قاعده زعلانه ومش بتطلعي من أوضتك! قوليلي إي إللي مزعلك
مفيش يا جو كل الموضوع إني مضايقة بسبب الشغل.
ياستي متزعليش وبكره تلاقي شغل أحسن منه طيب أقولك أي رايك تيجي تشتغلي معانا أنا وبابا.
لا أنا عاوزه اشتغل في المجال إللي بحبه.
طيب خلاص أنا هتصرف دلوقت قومي اجهزي
علشان نطلع.
لا روحوا لوحدكم أنا مش هطلع.
مسك المخدة وضربني بيها
أنا مش باخد رأيك على فكرة قومي يلاه.
حاضر يا يوسف
حبيبة قلب يوسف.
ابتسمت وهو سابني وخرج قمت جهزت نفسي ولبست فستان لطيف من إللي أنا بحبهم ظبطت نفسي وطلعت لقيت ميسون جاهزة اخدتني ونزلنا مع يوسف علشان نتعشاء بره دخلنا الكافية لقيته قاعد!!
بصيت لميسون لقيتها بتتهرب بنظراته نغزتها فبصتلي.
ممكن افهم إيه إللي جايبه هنا 
هو يوسف مقالكيش
لا ياختي مقاليش!
بصراحة يوسف إللي عزمه على العشاء.
طيب اسيبك أنا بقى
.
كنت همشي فمسكتني وزقتني معاها علشان نروح عندهم أول ما شافني ابتسم ومدلي إيده فسلمت عليه وقعدت قصاده كنت قاعده طول الوقت متوتره ومضايقة وهو ملاحظ ده! يوسف وميسون قاموا يرقصوا وسابوني قاعده معاه اخويا ومراته دول أنا هوريهم بس ارجع البيت!
تالا.
نعم
أنت كويسة حاسك مش تمام.
اتنهدت
لا أنا كويسة شكرا لسؤالك.
تالا أنت لو مضايقة من وجودي أنا ممكن استاذن وامشي عادي.
طيب وبعدين في الكلام إللي يخلي الواحد يحس بالذنب ده!
هو الولا ده بحالات أنا قولت أنه عنده انفصام في الشخصية محدش صدقني!
أنا مبقتش عارفة هو كويس ولا شايف نفسي ولا إيه بالظبط!
صدقني أنا مش مضايقة من وجودك خاالص يا سيف.
إذا إيه إللي مضايقك
مفيش حاجة مضايقاني أنا كويسة خاالص.
رغم أنك بتكذبي بس هعرف برضوا.
ابتسمت وبصيت ليوسف وميسون وهما بيرقصوا.
معرفش إيه سر اهتمامه بيا وإيه سبب نظراته الغريبة! 
يوسف وميسون قعدوا وبدأنا نتعشاء ونسترجع ذكريات طفولتنا سوا ضحكنا وهزرنا كان عشاء لطيف وقعده جميلة.
طلعنا من الكافية وكنا هنمشي بس عربية يوسف
عطلت واضطرينا نركب في عربية سيف وصلنا قدام باب العمارة يوسف وميسون طلعوا قدامي وأنا نزلت وكنت هدخل وراهم وقفني
تم نسخ الرابط