من الفصل الثالث عشر حتي السادس عشر من رواية فرصة تانية بقلم مارينا عبود
المحتويات
هتقول إيه احنا فى مصر مش فى لندن بس هي هيكون قدامها اختيارين اما تسافر معايا او تقعد هناا ووقتها هكون عملت إللى عليا معاها.
أخدت نفس عميق وقالت بتوتر
راكان أنت ممكن يجي يوم وتحب البنت ديه
ضحك بصوت عالي وقال بسخرية
يا بنت يا بنت حب إيه إللى انتوا بتتكلموا عليه ده!! أنا اه بحترمها وده مش بس لأنها مراتي لا وكمان هي بنت عمتي وطبيعي اخاف عليها بس مش لدرجة احبها.
اتنهد وقال بحيرة
بس تعرفي بيلا أنا عمري ما شوفت بنت زيها يعني على قد ما هي بنت شخصيتها جميلة بس فكرة رفضها ليه ديه مجنناني ومش عارف أعمل إيه! عاوز اعلمها درس متنسهوش بس رفضها ليا ده بقااا صديقك يترفض ومن مين بنت الريف أنت متخيلة الموضوع.
بيلا حركت عنيها شمال ويمين. وقالت بخبث
مفيش حاجه ممكن تكسر كبريائها وغرورها ده غير رفضك ليها.
قصدك إيه
ابتسمت
ساهلة يا حبي حاول تكسب قلبها بأى شكل لحد ما تعترفلك بحبها وبعدين قولها أنك مش بتاع الكلام ده بس اوعي يحصل العكس وقتها هقتلك هاا.
ضحك
قصدك اقع فى حبها يعني
اتنهدت وقالت بتوتر
اه أنا بقيت بتوقع أى حاجه منك.
ضحك وقال بتساؤل
طيب قوليلي بيلا أنت أزاى عاوزني اعمل فى بنت كده رغم أنك بنت زيها!!!
ابتسمت وقالت بحب
أنا ميفرقش معايا حد غيرك وإللي يفكر يزعلك بس وقتها عندي استعداد ادمره.
ابتسم
ماشي يا قطتي الشرسة روحي نامي بقاا اتأخر الوقت ولو روفان صحيت ولقتني بكلمك هتعملي محاضرة وأنا مش ناقص.
ضحكت
ماشي يا روحي تصبح على خير.
وأنت بخير.
قفل معاها وهو بيفكر فى خطتها اتنهد ودخل حط فونه على التربيزة وقرب علشان يأخد المخدة من جنبها فلقاها نامت قرب منها وغطاها كويس وشال خصلات شعرها إللى على عنيها وفضل واقف بيتأمل ملامحها وهي نايمة
قعد جنبها وقال بحيره وهو مركز مع ملامحها وهي نايمة فى عمق
معقولة ييجي يوم وأكسر قلب الملاك ده!! لا لا مستحيل اعملها! مستحيل حتي لو كنت مضايق منها عمرها ما هتهون عليك! فوق يا راكان دي مهما كانت بنت عمتك ومن لحمك ودمك ومش ممكن تهون عليك!
ابتسم ومشى إيده على رأسها وقال بحنان
أنا مجنون اه بس مش لدرجة اكسر قلبك يا ملاكي الصغير.
قام وباس جبينها وراح نام.
تاني يوم روفان راحت الجامعة وخلصت كل محاضراتها وطلعت لما راكان رن عليها وقلها أنه مستنيها بره بس قبل ما تطلع من بوابة الجامعة وقفها شاب من زمايلها
دكتورة روفان لو سمحت.
بصتله
اتفضل.
احم أنا زميلك رامي معلش لو مش هضايقك محتاج بس دفتر المحاضرات بتاعك هنقل المحاضرة وهرجعهولك
ابتسمت وعطته الدفتر
اتفضل.
اخده منها وبصلها بأمتنان
متشكر اووي بكره هجبهولك بإذن الله.
اوك ربنا يوفقك.
سأبته وطلعت وهو فضل واقف بيبصلها بأبتسامة وفى شخص هينفجر من الغيرة والغضب.
روفان ركبت العربية وبصت لراكان المتعصب وعروقه بارزة من الغضب وقالت بتساءل
إيه مالك شكلك متعصب.
كور إيده وبصلها وقال بحده وغيرة واضحة
مين الولد إللى كنت واقفة معاه ده
ده مجرد زميل وأخد الدفتر علشان ينقل المحاضرة.
اتعصب وقال بغضب
والأستاذ ملقاش غيرك من كل الجامعة علشان يأخد الدفتر بتاعك يعني!!!
اتنهدت وقالت بهدوء
أولا ياريت تهدأ علشان الموضوع مش مستاهل كل الغضب ده.
زعق
هو إيه إللى مش مستاهل!! أنا محذرك بدل المره ألف بلاش توقفي مع شباب فى الجامعة حصل ولا محصلش.
غمضت عنيها وحاولت تسيطر علي غضبها علشان المشكلة متكبرش وقالت
حصل بس الولد جه وطلبه مني بكل أدب وأنا مقدرتش ارفض وبعدين أنت مضايق ليه يعني إيه إللى حصل لكل ده.
إللى حصل أنك منفذتيش كلامي!
ابتسمت بسخرية
لا إللى حصل أنه حضرتك غيرت وجن جنانك لما شوفت الولد واقف معايا ده إللى معصبك مش لأني عصيت كلامك.
اتوتر وبص قدامه وقال بسخرية عكس النار إللى قايدة جواه
أنت اصلا مش بتهميني علشان اغير عليك بس أنا بكره إللى يعصي كلامي.
ضحكت وقالت بسخرية
اوووه اوووه يا روحي!! يعني حضرتك عاوز تفهمني أنه كل غضبك ده وعنيك إللى بتطق شرار بس لأني عصيت كلامك يا الله يا الله!!!
بصلها وزعق وقال بتحذير
روفان بلاش تستفزيني أكتر من كده ولحد ما نوصل للبيت مش عاوز أسمع صوتك نهائى مفهوم.
كتمت ضحكتها وحطت إيدها على بؤقها وقالت ببراءة
مفهوم مفهوم بس لو سمحت طير بسرعة بعربيتك علشان هموت من الجوع ومش هعرف اتخانق معاك لو بطني فاضيه.
كتم ضحكته على شكلها وساق العربية وهو مضايق وكل تفكيره هو ليه اتعصب لما شافها واقفه مع الولد رغم أنه بيحصل العكس وهي مش بتضايق لما بتشوفه مع بيلا والموضوع عادي بالنسبالها!! طيب ليه مش عادي بالنسبالة ليه جواه نار لمجرد أنه شافها مع شخص تاني!! رغم أنه مفيش ما بينهم حاجه وزي ما هو بيقول هما اصلا احتمال كبير ميكملوش وهيرجع يسافر معقولة بدأ يغير عليها معقولة بقت تفرق معاه نفض الفكرة من دماغة واقنع نفسه أنه اتعصب بس علشان هي مسمعتش كلامه وبعد وقت مش كبير وصل البيت وأخدها ودخل
ودخلوا البيت وهما بيتناقروا مع بعض بس سكتوا لما شافوا أمير قاعد مع جيهان وأمير.
راكان ابتسم وقرب حضنه وقال بمرح
حمدلله على سلامتك
ابتسم
أنا تمام يا صاحبي طمني عليك أنت
وبص لروفان وغمزله
وبنت عمتي الحلوه عامله معاك إيه
قرب وهمس فى أذن أمير وقال بغيظ
بحلفلك هتجنني قريب ديه مش إنسانه عادية نهائى.
امير ضحك ونغزة فى كتفه لما شاف روفان وقفت وراه وبتبصله بشك
بيقولك إيه يا أمير
ضحك
بيقولي عليك كل خير يا روفي.
بصوا لبعض بغيظ وشر وجيهان قربت من روفان وقالت بحنان
حمدلله على سلامتك يا حبيبتي.
الله يسلمك يا ماما تسلمي
راكان قرب ولف دراعة حولين رقبة والدته وقال بغيرة
يعني اشمعنا روفان تقوليلها حمدلله على سلامتك وابنك لا يعني معقولة هي أهم من ابنك!!!!
جيهان ضحكت وحضنته
يا قلبي أنت أنا أقدر.
روفان قربت وبصتله بغيظ
حتى من ديه غيران معقولة بقيت بتغير مني.
وقفوا قصاد بعض وكانوا هيتخانقوا بس جيهان وقفت ما بينهم وقالت بضحك
بس خلاص أنتوا كبار مش صغيرين بطلوا بقاا شغل توم وجيري إللى بتعملوه ده من وقت ما اتجوزتوا ويلاه تعالوا علشان تتغدوا وكمان أمير هيتغداء معانا يلاه.
بصوا لبعض بشر وكل واحد راح قعد فى مكان على السفرة والعيلة بيضحكوا عليهم وعلى تصرفاتهم الطفولية.
راكان عرف من والده أنه أمير هيقعد فترة كبيره فى القاهرة علشان يمسك شركة والده وعلشان كده راكان قرر يأخد أمير ويطلعوا يسهروا بره بعد ما صحابة أجلوا العزومة لبكرة لأنه طيارتهم وصلت مصر متأخر وللاسف اضطروا يلغوا العزومة فضلوا يلفوا هو وأمير لحد وقت متأخر بليل وبعدين رجع البيت بس اتفاجأ لما شاف روفان نايمة على الكرسي الهزاز والكتاب فى إيدها اتنهد وقرب صحاها وقال بحنان
إيه إللى منومك هناا
فركت فى عنيها وقالت بنعس
لقيتك اتأخرت قولت استناك ما ترجع ومحستش بنفسي.
ابتسم وأخدها وخلاها تنام على السرير وهو نام مكانها على الكنبة.
جامعة القاهرة ظهرا
راكان أخد أمير وراحوا علشان يأخدوا روفان من الجامعة بس راكان اتصدم لما شاف نفس الولد واقف مع روفان وصحبتها معاها اتعصب وقال بغضب
لا كده كتيرر كتيرر اووي والولااا ده زودها اووو وأنا مش هسكتله النهاردة.
نزل من العربية وهو فى كامل غضبه وأمير جري وراه لما شافه متعصب وقرب من الولد وو.....
نتقابل فى بارت بكره انشالله علشان حقيقي معنديش وقت أكتب تاني النهاردة وعلشان كده كتبت النهاردة بارت كبير
وادعولي كتيرر اووي ربنا يوفقني فى مذكرتي.
دمتم بخير.
رواية
فرصة_تانية
بقلمي
مارينا_عبود
دمتم بخير ومتنسوش تقولولي رأيكم فى البارت وتفتكروني فى دعواتكم وهكون ممتنة اووي اووي
بحبكم اووي حقيقي وبتمنالك سنة سعيدة يا رفاق وتكون حياتكم مليانة بالسعادة والفرحة وربنا يحققلكم كل احلامكم
فرصة تانية
البارت السادس عشر
جامعة القاهرة ظهرا
راكان أخد أمير وراحوا علشان يأخدوا روفان من الجامعة بس راكان اتصدم لما شاف نفس الولد واقف مع روفان وصحبتها معاها اتعصب وقال بغضب
لا كده كتيرر كتيرر اووي والولااا ده زودها اووو وأنا مش هسكتله النهاردة.
نزل من العربية وهو فى كامل غضبه وأمير جري وراه لما شافه متعصب وقرب من الولد وضربه وروفان صرخت.
فضل يضرب فى الولد بكل غضب وغيرة وأمير والشباب بعدوه عنه أمير وقف قدامه ومسكه وهو بص للولد بغضب وقال بتحذير
إللي عملته فيك النهاردة هو مجرد درس صغير علشان تحرم توقفها وتتكلم معاها تاني وإذا شوفتك واقف مره تانية وقتها متلومش غير نفسك فاااهم.
قال بزعيق وروفان اتنفضت وفضلت واقفة بتبصله بصدمة لأول مره تشوفه متعصب بالشكل ده كانت مضايقة منه بشكل كبير ولو اتكلمت وقتها هتنفجر فيه زميلتها قربت وهمس فى اذنها بضحك
شكله جوزك بيغير عليك اوووي يا روفي.
روفان بصتلها بغيظ ورجعت بصت لراكان بغضب بسبب إللي عمله.
راكان التفت والأتنين بصوا لبعض بغضب وبدون ولا كلمة راكان قرب ومسك إيدها وأخدها وركب العربية وأمير واقف بيبصله بفرحة وقال بضحك
كل الغيرة ديه يابن عمي ومش بتهمك ده أنت وقعت فى حبها ومحدش سما عليك.
اتنهد وراح ركب جنبة وساق العربية وطول الطريق الصمت سيد المكان ولكن كل واحد جواه مشاعر للتاني روفان قاعدة مضايقة منه وهو كل ما بيفتكر الولد وهو بيضحك معاها يجن جنانه ويضغط على إيده أكتر.
وصلوا البيت وطلعو اوضتهم علشان يتخانقوا فوق وجيهان لما شافتهم جريت على أمير وقالت بقلق
فى إيه يابني مالهم راجعين متضايقين كده ليه
أمير اتنهد وحكالها إللي حصل فى الجامعة وهي قالت بفرحة
يعني نقول قرب يوقع.
أمير ضحك وقال بمرح
قرب إيه بس يا خالتي ده وقع وبقاا مجنون بيها ده كان ناقص يموت الولد النهاردة لما شافه واقف معاها المهم بس ميتخانقوش
ابتسمت وقالت بحب
متقلقش لو اتخانقوا هصالحهم على بعض تاني.
ابتسم وقال بهدوء
ماشي أنا مضطر امشي دلوقتي علشان عندي اجتماع مهم فى الشركة.
ابتسمت وقالت بحنان
ماشي يا حبيبي روح وخلي بالك من نفسك.
ماشي يا خالتي وأنت كمان.
أمير مشي وجيهان دخلت وهي بتدعي متحصلش بينهم مشاكل بسبب إللي حصل.
غرفة راكان
كانوا واقفين قدام بعض وبيزعقوا
إيه إللي أنت هببته
التفت وبصلها وقال بحده
أنا مش قولتلك وحذرتك بلاش توقفي مع الولد ده حذرتك ولا لا
اتعصبت
وأنت إيه مضايقك عاوزه أفهم! الولد يدوب
متابعة القراءة